المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
مجالد بن سعيدجائز الحديث حسن الحديث

وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه

وقال ابن نمير : لا بأس به جائز .

وذكر الحاكم عن الدارقطني : جرحه ابن مهدي ، وقال : كان جاري ولم يكن يدري أي شيء يقول .

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىجهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

أبو عمرو الدانيجيد الضبط من أهل الحفظ

قال أبو القاسم بن بشكوال كان أبو عمرو أحد الأئمة في علم القرآن : رواياته وتفسيره ومعانيه ، وطرقه وإعرابه ، وجمع في ذلك كله تواليف حسانا مفيدة ، وله معرفة بالحديث وطرقه ، وأسماء رجاله ونقلته ، وكان حسن الخط ، جيد الضبط ، من أهل الذكاء والحفظ ، والتفنن في العلم ، دينا فاضلا ، ورعا سنيا .

قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان حافظا . وقال علي أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة .

وقال عبد الغافر في " السياق " الأستاذ أبو عثمان إسماعيل الصابوني شيخ الإسلام ، المفسر المحدث ، الواعظ ، أوحد وقته في طريقه ، وعظ المسلمين سبعين سنة ، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة ، وكان حافظا ، كثير السماع والتصانيف ، حريصا على العلم ، سمع بنيسابور وهراة وسرخس والحجاز والشام والجبال ، وحدث بخراسان والهند وجرجان والشام والثغور والحجاز والقدس ، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا ، وكان جمالا للبلد ، مقبولا عند الموافق والمخالف ، مجمع على أنه عديم النظير ، وسيف السنة ، ودامغ البدعة ، وكان أبوه الإمام أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ، ففتك به لأجل المذهب ، وقتل ، فأقعد ابنه هذا ابن تسع سنين ، فأقعد بمجلس الوعظ ، وحضره أئمة الوقت ، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه ، وكان يحضر مجلسه هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني ، والأستاذ أبو بكر بن فورك ، ويعجبون من كمال ذكائه ، وحسن إيراده ، حتى صار إلى ما صار إليه ، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات ، حتى كان يضرب به المثل .

قال أبو زكريا بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأطراف من الأدب والنحو، حسن الخلق، شجاعا، طرقا في الحديث،

وقال يحيى بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأطراف من الأدب والنحو ، حسن الخلق ، شجاعا ، سمعنا منه " طبقات السمرقنديين " للإدريسي .

قال أبو عبد الله الأبار : كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا

وقال الشيرازي في « الألقاب » : كان حافظا

وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .

وقال عبد الغافر في " السياق " : كان أبو ذر زاهدا ورعا عالما سخيا بما يجد ، لا يدخر شيئا لغد ، صار من كبار مشايخ الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على الصحيحين تخريجا حسنا ، وكان حافظا كثير الشيوخ .

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، حدثنا عبد الله بن سالم ، حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي ، وكان حافظا للحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن عيسى ، قال : حدثنا عبد الله بن سالم الباجدائي ، قال : حدثنا عثمان بن مطر الرهاوي وكان حافظا للحديث

وقال ابن نقطة : كان حافظا

أحمد بن محمد بن ثابتحافظ ثبت متقن

وقال الإدريسي : كان حافظا فاضلا ثبتا متقنا في الحديث

وقال عبدوس النيسابوري : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ فقيل : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم اتهم ، ولم يكن بمتهم

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا به أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن يوسف الريحاني ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي ، قال : سألت عبدوس بن عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، فقال : كان حافظا جدا ، ولم يكن مثله في الحفظ والورع ، وكان لقي المشايخ ، فقلت : كان يتهم بالوقف ؟ قال : نعم ، اتهم ولم يكن بمتهم

الفضل بن دكينحافظ متقن

وقال ابن عمار : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون

الفضل بن دكينحافظ متقن

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون

وقال يحيى بن منده : كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق

وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أوحد زمانه في الحفظ والإتقان ، لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق

وقال ابن حبان : كان متقنا يحفظ . وحكي عن ابن نمير قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : فمن ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وهو رابعهم

قال ابن بشكوال وغيره : كان ابن شق الليل‌ فقيها ، إماما ، متكلما ، عارفا بمذهب مالك ، حافظا متقنا ، بصيرا بالرجال والعلل ، مليح الخط ، جيد المشاركة في الفنون ، نحويا ، شاعرا مجيدا ، لغويا ، دينا ، فاضلا ، كثير التصانيف حلو العبارة . ولد في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة وتوفي بمدينة طلبيرة في نصف شعبان سنة خمس وخمسين وأربعمائة وله بضع وسبعون سنة .

قال عبد الوهاب الأنماطي : كانت له معرفة ثاقبة ، ووصفه بالحفظ والإتقان

وقال العباس العنبري : حجة

وقال أبو داود السجستاني : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله تعالى أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وصدقة بن الفضل .

قال : وقال ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة

وقال الذهلي عن ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ، إذا لم يكن إسماعيل حجة ، فمن يكون حجة ؟ !

وقال ابن عمار الموصلي : حجة

وقال ابن عمار : أثبتهم عيسى ، ثم يوسف ، ثم [ إسرائيل ] أولاد يونس . وقال في موضع آخر : عيسى حجة وهو أثبت من إسرائيل

وقال ابن عبد الحكم : إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟!

وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

الفضيل بن عياضحجة أهل زمانه

وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك

جرير بن عبد الحميدحجة ، كتبه صحاح

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث ... أي كان يشبه العلماء

جرير بن عبد الحميدحجة ، كتبه صحاح

وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا

محمد بن القاسم الأسديحدث بأحاديث لم يتابع عليها

وقال البراء : حدث بأحاديث لم يتابع عليها