خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن داحة
الاسم المختصر: ابن بشكوال خلف بن عبد الملك الأندلسي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن داحة ، أبو القاسم الأنصاري ، القرطبي
الجزء 12 · الصفحة 612
271- خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن داحة ، أبو القاسم الأنصاري ، القرطبي ، المحدّث ، حافظ الأندلس في عصره ومؤرّخها ومسندها . ولد سنة أربع وتسعين وأربع مائة . وسمع أباه ، وأبا محمد بن عتّاب فأكثر ، وأبا بحر بن العاص ، وأبا الوليد بن رشد ، وأبا الوليد بن طريف ، وأبا القاسم بن بقيّ ، وخلقًا . ورحل إلى إشبيلية فسمع شريح بن محمد ، وأبا بكر ابن العربي . وأجاز له علي بن سكّرة ، وأبو القاسم بن منظور ، وطائفة . ومن العراق أبو المظفّر هبة الله ابن الشبلي بأخرة . وله " معجم " مفيد . قال أبو عبد الله الأبّار : كان متّسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفًا بوجوهها ، حجّة ، مقدّمًا على أهل وقته ، حافظًا ، حافلًا ، أخباريًا ، تاريخيًا ، ذاكرًا لأخبار الأندلس القديمة والحديثة . سمع العالي والنازل ، وأسند عن شيوخه نيّفًا وأربع مائة كتاب بين صغير وكبير . ورحل إليه الناس وأخذوا عنه . وحدثنا عنه جماعة ، ووصفوه بصلاح الدخلة ، وسلامة الباطن ، وصحة التواضع ، وصدق الصبر للطلبة ، وطول الاحتمال . وألّف خمسين تأليفًا في أنواع العلم . وولّي بإشبيلية قضاء بعض جهاتها لأبي بكر ابن العربي . وعقد الشروط ، ثم اقتصر على إسماع العلم وعلى هذه الصناعة ، وهي كانت بضاعته . والرواة عنه لا يحصون ، منهم : أبو بكر بن خير ، وأبو القاسم القنطري ، وأبو بكر بن سمحون ، وأبو الحسن بن الضحّاك . وكلهم مات قبله . وصنّف كتاب " الصّلة " في علماء الأندلس ، وصل به " تاريخ ابن الفرضي " ، وقد حمله عنه شيخه أبو العباس ابن العريف الزاهد . قلت : وله " كتاب الحكايات المستغربة " مجلّد ، و" غوامض الأسماء المبهمة " عشرة أجزاء ، و" كتاب معرفة العلماء الأفاضل " أحد وعشرون جزءًا " طرق حديث المغفر " ثلاثة أجزاء ، " القربة إلى الله بالصلاة على نبيّه " جزء كبير ، " من روى الموطّأ عن مالك " في جزءين ، " اختصار تاريخ أبي بكر الفنشّي " في تسعة أجزاء ، " أخبار سفيان بن عيينة " جزء كبير ، " أخبار ابن المبارك " جزءان ، " أخبار الأعمش " ثلاثة أجزاء ، " أخبار النّسائي " جزء ، " أخبار شبطون " جزء ، " أخبار المحاسبي " جزء ، " أخبار ابن القاسم " جزء ، " أخبار إسماعيل القاضي " جزء ، " أخبار ابن وهب " جزء ، " أخبار أبي المطرّف عبد الرحمن بن مروان القنازعي " جزء ، " قضاة قرطبة " ثلاثة أجزاء ، " المسلسلات " جزء ، " طرق من كذب عليّ " جزء إلى غير ذلك . وممن روى عنه أبو القاسم أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد ، وأحمد بن عبد المجيد المالقي ، وأحمد بن محمد ابن الأصلع ، وأبو القاسم أحمد بن يزيد بن بقي ، وأحمد بن عيّاش المرسي ، وأحمد بن أبي حجة القيسي ، وثابت بن محمد الكلاعي ، ومحمد بن إبراهيم بن صلتان ، ومحمد بن عبد الله ابن الصفار القرطبي ، وموسى بن عبد الرحمن الغرناطي ، وأبو الخطاب عمر بن دحية ، وأخوه عثمان بن دحية . وبالإجازة أبو الفضل جعفر بن علي الهمذاني ، وأبو القاسم سبط السلفي ، وآخرون . قال الأبّار : توفي في ثامن رمضان ، ودفن بقرب قبر يحيى بن يحيى الليثي ، وله أربع وثمانون سنة .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ بَشْكُوَالَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ ، النَّاقِدُ الْمُجَوِّدُ ، مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَشْكُوَالَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ دَاحَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ
الجزء 21 · الصفحة 139
71 - ابْنُ بَشْكُوَالَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ ، النَّاقِدُ الْمُجَوِّدُ ، مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَشْكُوَالَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ دَاحَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ ، صَاحِبُ تَارِيخِ الْأَنْدَلُسِ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَاهُ وَأَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَهُوَ أَعْلَى شَيْخٍ لَهُ وَأَبَا بَحْرٍ سُفْيَانَ بْنَ الْعَاصِ ، وَأَبَا الْوَلِيدِ بْنَ رُشْدٍ الْكَبِيرَ ، وَأَبَا الْوَلِيدِ بْنَ طَرِيفٍ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بَقِيٍّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ شُرَيْحَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَالْقَاضِي أَبَا بَكْرِ بْنَ الْعَرَبِيِّ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبِطْرَوْجِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْظُورٍ ، وَطَائِفَةٌ . وَمِنْ بَغْدَادَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّبْلِيُّ . وَلَوِ اسْتُجِيزَ لَهُ فِي صِغَرِهِ مِنْ بَغْدَادَ لَأَدْرَكَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الْبُسْرِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيثِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ السَّرَّاجَ ، وَالرِّوَايَةُ رِزْقٌ مَقْسُومٌ . وَقَدْ صَنَّفَ مُعْجَمًا لِنَفْسِهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَبَّارُ كَانَ مُتِّسِعَ الرِّوَايَةِ ، شَدِيدَ الْعِنَايَةِ بِهَا ، عَارِفًا بِوُجُوهِهَا ، حُجَّةً ، مُقَدَّمًا عَلَى أَهْلِ وَقْتِهِ ، حَافِظًا ، حَافِلًا ، أَخْبَارِيًّا ، تَارِيخِيًّا ، ذَاكِرًا لِأَخْبَارِ الْأَنْدَلُسِ . سَمِعَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ ، وَأَسْنَدَ عَنْ مَشَايِخِهِ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ كِتَابٍ ، مِنْ بَيْنِ كَبِيرٍ وَصَغِيرٍ . رَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَأَخَذُوا عَنْهُ ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ ، وَوَصَفُوهُ بِصَلَاحِ الدِّخْلَةِ ، وَسَلَامَةِ الْبَاطِنِ ، وَصِحَّةِ التَّوَاضُعِ ، وَصِدْقِ الصَّبْرِ لِلطَّلَبَةِ ، وَطُولِ الِاحْتِمَالِ ، وَأَلَّفَ خَمْسِينَ تَأْلِيفًا فِي أَنْوَاعِ الْعِلْمِ . وَوَلِيَ بِإِشْبِيلِيَّةَ قَضَاءَ بَعْضِ جِهَاتِهَا نِيَابَةً عَنِ ابْنِ الْعَرَبِيِّ . وَعَقَدَ الشُّرُوطَ ، ثُمَّ اقْتَصَرَ عَلَى إِسْمَاعِ الْعِلْمِ ، وَعَلَى هَذِهِ الصِّنَاعَةِ ، وَهِيَ كَانَتْ بِضَاعَتَهُ ، وَالرُّوَاةُ عَنْهُ لَا يُحْصَوْنَ ; مِنْهُمْ : أَبُو بَكْرِ بْنُ خَيْرٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقَنْطَرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ سَمَجُونٍ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، وَكُلُّهُمْ مَاتَ قَبْلَهُ . قُلْتُ : وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ : أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رُشْدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْمَالِقِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَصْلَعِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ بَقِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَيَّاشٍ الْمُرْسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي حُجَّةَ الْقَيْسِيُّ ، وَثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَلَاعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَلَتَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّفَّارِ ، وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغِرْنَاطِيُّ ، وَأَبُو الْخَطَّابِ بْنُ دِحْيَةَ ، وَأَخُوهُ أَبُو عَمْرٍو اللُّغَوِيُّ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ : أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ سِبْطُ السِّلَفِيِّ . وَلَمْ يَخْرُجْ مِنِ الْأَنْدَلُسِ . وَمِنْ تَصَانِيفِهِ كِتَابُ " صِلَةُ تَارِيخِ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ الْفَرَضِيِّ " فِي مُجَلَّدَتَيْنِ ، وَكِتَابُ " غَوَامِضُ الْأَسْمَاءِ الْمُبْهَمَةِ " فِي مُجَلَّدٍ يُنْبِئُ عَنْ إِمَامَتِهِ ، وَكِتَابُ " مَعْرِفَةُ الْعُلَمَاءِ الْأَفَاضِلِ " مُجَلَّدَانِ ، " طُرُقُ حَدِيثِ الْمِغْفَرِ " ثَلَاثَةُ أَجْزَاءٍ ، كِتَابُ " الْحِكَايَاتُ الْمُسْتَغْرَبَةُ " مُجَلَّدٌ ، كِتَابُ " الْقُرْبَةُ إِلَى اللَّهِ بِالصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ " ، كِتَابُ " الْمُسْتَغِيثِينَ بِاللَّهِ " ، كِتَابُ " ذِكْرُ مَنْ رَوَى الْمُوَطَّأَ عَنْ مَالِكٍ " جُزْآنِ ، كِتَابُ " أَخْبَارُ الْأَعْمَشِ " ثَلَاثَةُ أَجْزَاءٍ ، " تَرْجَمَةُ النَّسَائِيِّ " جُزْءٌ ، " تَرْجَمَةُ الْمُحَاسِبِيِّ " جُزْءٌ ، " تَرْجَمَةُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي " جُزْءٌ ، " أَخْبَارُ ابْنِ وَهْبٍ " جُزْءٌ ، " أَخْبَارُ أَبِي الْمُطَرِّفِ الْقَنَازِعِيِّ " جُزْءٌ ، " قُضَاةُ قُرْطُبَةَ " مُجَلَّدٌ ، " الْمُسَلْسَلَاتُ " جُزْءٌ ، " طرق حَدِيثُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ " جُزْءٌ ، " أَخْبَارُ ابْنِ الْمُبَارَكِ " جُزْآنِ ، " أَخْبَارُ ابْنِ عُيَيْنَةَ " جُزْءٌ ضَخْمٌ . وَقَدْ ذَكَرَهُ الْحَافِظُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، فَاسْتَوْفَى تَرْجَمَتَهُ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَالَ : كَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يُؤْثِرُ الْخُمُولَ وَالْقَنُوعَ بِالدُّونِ مِنَ الْعَيْشِ ، لَمْ يَتَدَنَّسْ بِخُطَّةٍ تَحُطُّ مِنْ قَدْرِهِ ، حَتَّى يَجِدَ أَحَدٌ إِلَى الْكَلَامِ فِيهِ مِنْ سَبِيلٍ ، إِلَى أَنْ قَالَ : وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالسَّمَاعِ شَيْخُنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ السَّرَّاجِ ، وَبِالْإِجَازَةِ الْمُجَرَّدَةِ أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ . قُلْتُ : وَقَعَ لَهُ حَدِيثٌ سُبَاعِيُّ الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَتَّابٍ ، عَنْ حَكَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ شَيْخٍ ، عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ . تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ فِي ثَامِنِ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ قُرْطُبَةَ بِقُرْبِ قَبْرِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِيِّ الْفَقِيهِ . وَفِي [ هَذِهِ ] السَّنَةِ مَاتَ شَيْخُ الْعِرَاقِ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الرِّفَاعِيِّ وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ ، وَمُسْنِدُ وَقْتِهِ خَطِيبُ الْمَوْصِلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ عَامًا ، وَعَالِمُ دِمَشْقَ الْإِمَامُ قُطْبُ الدِّينِ مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ ، وَالْمُسْنِدُ أَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ الْمُقْرِئُ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَالِقِيُّ ، أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ بِقِرَاءَتِي ، أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَحْمُونَ السِّنْجَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى الطَّوِيلُ ، حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسٌ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي ، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي . وَقَعَ لَنَا حَدِيثُ مُوسَى الطَّوِيلِ بِعُلُوِّ دَرَجَتَيْنِ فِي جُزْءِ طَلْحَةَ الْكَتَّانِيِّ ، وَلَكِنَّ مُوسَى غَيْرُ ثِقَةٍ ، عَاشَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال أبو عبد الله الأبار كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا ، ذاكرا لأخبار الأندلس . سمع العالي والنازل ، وأسند عن مشايخه أزيد من أربعمائة كتاب ، من بين كبير وصغير . رحل الناس إليه ، وأخذوا عنه ، وحدثنا عنه جماعة ، ووصفوه بصلاح الدخلة ، وسلامة الباطن ، وصحة التواضع ، وصدق الصبر للطلبة ، وطول الاحتمال ، وألف خمسين تأليفا في أنواع العلم
قال أبو عبد الله الأبار : كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا
الإمام العالم الحافظ ، الناقد المجود ، محدث الأندلس
سمع العالي والنازل ، وأسند عن شيوخه نيفا وأربع مائة كتاب بين صغير وكبير . ورحل إليه الناس وأخذوا عنه
المحدث ، حافظ الأندلس في عصره ومؤرخها ومسندها
