عبد
وقال الساجي : قال ابن عون : تركوه ، رموه بشيء ، وهو ضعيف
وقال عبيد الله بن فضالة [ سمعت ابن مهدي يقول ] : تعرف وتنكر
وقال عبيد الله بن فضالة ، سمعت ابن مهدي يقول: كان أبو معشر تعرف وتنكر
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير .
وقال البخاري : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم ، وهؤلاء القدماء قال أبو محمد : يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت ابن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : أبي أسامة وغيره ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء ، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء القدماء ؛ يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره
ذكره ابن عبد الهادي في الطبقات التي اختصرها من " طبقات الحفاظ " للذهبي فقال : تغير قبل موته
قال أبو زكريا بن منده : يطعن في اعتقاده . مات سنة 463
وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما .
وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما .
ولما ذكره ابن خلفون قال : ويقال : كان باهليا ، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره
وتكلم فيه مطين بآخرة ، لما حبس كتبه عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير ، قال : ترك شعبة حديث الحسن بن عمارة ، وتكلم فيه ثم تكلم الناس فيه بعد
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار ، أبو يحيى الكوفي ، سمع ابن عباس وابن عمر ، تكلم فيه ابن عون ،
وقال أبو أحمد العسكري : تكلموا فيه
وقال العسكري : تكلموا فيه
قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه
وتكلم فيه قوم ، ونسبوه إلى الكذب ؛ فقال عبد الحميد الوراق : هو أتعس من أن يكذب . قال : وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات ، سمعته يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزي : أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد ، وعاصم بن علي ، وسمعت منهما . قلت : لكنه ما ضبط ما سمع منهما .
أخبرنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد البغدادي قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المواكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه ، فلا يلتفت إلى قولهما . فلما مات فكأنما وقع في بئر .
وقال أحمد بن محمد بن محمد البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المراكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه فلا يلتفت إلى قولهما ، فلما مات كأنه وقع في بئر .
وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير
وقال البخاري : ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل ، وعلي ، وابن نمير ، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت .
وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة " ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم ثبتا في الحديث
سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول : حدثنا محمد بن عبده ، قال : ثنا أبو إسحاق الطالقاني ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم بن طهمان ثبتا في الحديث
وقال أبو عيسى الترمذي : إسرائيل ثبت في أبي إسحاق ، حدثني محمد بن المثنى سمعت ابن مهدي يقول : ما فاتني الذي فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم
وقال أحمد بن نصر بن شاكر : حدثنا أبو مسلمة إسحاق بن سعيد بن الأركون ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله وكان ثبتا
قال أبو عبد الله : وكان ثبتا في شعبة ، عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ، ويذكره بالضبط عند شعبة
وقال عبدة بن سليمان : حدثنا حجاج بن دينار ، وكان ثبتا
وكان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وكان يقول : حدثنا سعيد وكان ثبتا
وقال البرقي : ثبت
وقال البرقي في كتاب " الطبقات " : ثبت .
قال أبو سعد الإدريسي : كان فاضلا ، خيرا ، ثبتا في الحديث ، له الغاية في طلب الآثار والرحلة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن ولد عبيد أيهم أثبت ؟ فقال : كلهم ثبت ، قال : أحفظهم يعلى بن عبيد ، وأبصرهم بالحديث محمد بن عبيد الأحدب ، وعمر بن عبيد شيخهم ، وكان محمد يروي عن أخيه عمر هذا وهو بين يديه ولا يعلم أحد أنه عمر إلا أصحاب الحديث يقول : حدثني أخي وكان الأخ الرابع لا يحسن قليلا ولا كثيرا
وقال ابن عمار : كلهم ثبت ، وأحفظهم يعلى ، وأبصرهم بالحديث محمد ، وعمر شيخهم ، وكان الأخ الرابع لا يحسن قليلا ولا كثيرا
وقال الفضل بن زياد : سألت أحمد بن حنبل عن وهيب ، وإسماعيل ابن علية : أيهما أحب إليك إذا اختلفا ؟ قال : كان عبد الرحمن يختار وهيبا على إسماعيل . قلت : في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، وإسماعيل ثبت .
وقال الفضل بن زياد : سألت أحمد عن وهيب ، وابن علية إذا اختلفا ، قال : كان عبد الرحمن يختار وهيبا ، قلت : في حفظه ؟ قال : في كل شيء ، وإسماعيل ثبت
وقال ابن نقطة : كان ثبتا ، ثقة ، مأمونا ، كثير السماع ، واسع الرواية ، صحيح الأصول ؛ منه تعلمنا واستفدنا ، وما رأينا مثله