وقال إبراهيم الحربي : غيره أوثق منه
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : غيره أوثق منه
وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه
وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه .
وقال الحربي : غيره أوثق منه
وقال الحربي : غيره أوثق منه
وقال الحربي : غيره أوثق منه
وقال الحربي : غيره أوثق منه
وقال أبو إسحاق الحربي : يرى الإرجاء ، غيره أوثق منه
قال أبو إسحاق الحربي في " كتاب العلل " : غيره أوثق منه ، وأبوه وجده أوثق منه
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل " : غيره أوثق منه
وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه .
وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه
وقال : الحربي غيره أوثق منه
قال أبو إسحاق الحربي في كتاب " التاريخ " : غيره أوثق منه .
وقال الحربي : غيره أوثق منه
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل " : غيره [ ق 53 أ ] أوثق منه .
وقال الحربي : غيره أوثق منه
وقال الحربي في كتاب «العلل» : غيره أوثق منه .
وقال الحربي : غيره أوثق منه
وقال الحربي : كان يفتي ، وفي حديثه شيء
وفي كتاب « العلل » لأبي إسحاق الحربي : وكان يفتي هو وعثمان البتي ، وفي حديثه شيء .
وقال الحربي : فيه ضعف
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " التاريخ " : فيه ضعف ، وأستغفر الله تعالى من ذلك
قال أبو إسحاق الحربي : كان كاتب الشعبي إذ كان قاضيا، وتولى هو القضاء بعد، وفيه ضعف
وقال إبراهيم الحربي : كان كاتب الشعبي لما كان قاضيا ، وولي هو القضاء بعده ، وفيه ضعف
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : لم أدخل في الفرائض ، عن محمد ابن سالم حرفا واحدا ، كأنه يضعفه ، وقال : ابن أبي ليلى في الشعبي أحب إلي منه
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : لم أدخل في الفرائض عن محمد بن سالم شيئا كأنه يضعفه ، وقال : ابن أبي ليلى في الشعبي أحب إلي منه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي يقول : لم أدخل في الفرائض ، عن محمد بن سالم حرفا واحدا ، كأنه يضعفه ، وقال : ابن أبي ليلى في الشعبي أحب إلي منه
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود قال : سمعت سليمان بن حرب يقول: نرى عفان بن مسلم كان يضبط عن شعبة؟ والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه، كان بطيئا رديء الحفظ بطيء الفهم.
وقال حرب : كان الرجل ثقة في نفسه ، إلا أنه كان يغلط في الأسانيد
قال أبو القاسم عيسى بن محمد بن سعيد : سمعت حرب بن إسماعيل يقول : كتبت عن محمد بن معاوية بمكة ، وكان مجاورا بمكة ، وكان مستمليه سلمة بن شبيب ، وكان له ابن بمكة يؤم الناس في المسجد الحرام فيؤمهم في شهر رمضان بترويحة ، وكان موسرا . قال أبو القاسم : قلت له : فإنه يقال فيه ؟ قال : كان الرجل ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد
ونقل عن سليمان بن حرب أنه كان حسن الرأي فيه
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن فضاء البصري الجهضمي كنيته أبو بحر ، كان سليمان بن حرب سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : يبيع الشراب يروي عن أبيه ، وهو المعبر البصري .
وقال سليمان بن حرب : حدثنا هارون الأعور ، وكان شديد القول في القدر
وقال سليمان بن حرب : حدثنا هارون الأعور ، وكان شديد القول في القدر
وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الهوى إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب، والأصمعي
وقال يعقوب بن سفيان : كان سليمان بن حرب سمع من وهيب ، له أحاديث ، فكناه وهيب ، وجهله سليمان ، وكان لا يحدث عنه بالبصرة ، ولما استقضي على مكة ، والتقى مع المدنيين ، أثنوا عليه ، وعرفوا حاله ، وقالوا : كان من خيارنا ، ومن زهادنا ، صاحب غزو وجهاد ، فحدث عنه بمكة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : كتب أبي ، ويحيى بن [ معين ] جميعا عن مصعب [ يعني ] الزبيري ، ونظرا في حديثه ، وحدث عنه أبي
قال إبراهيم : وكان الوكيعي يحفظ مائة ألف حديث ، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه