صالح
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعرفه إلا من هذا الوجه ، والراوي عن خالد بن عبد الدائم هو أبو يحيى الوقار ، وبلغني عن صالح جزرة أنه قال : أخبرنا أبو يحيى الوقار : كان من الكذابين الكبار
وقال بقية أيضا ، عن حبيب بن صالح الطائي : ما خفنا أحدا من الناس ما خفنا خالد بن معدان
وقال أحمد بن رشدين : قيل لأحمد بن صالح : فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل . فشد يده وقال : نعم
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : قيل لأحمد بن صالح : فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل ؟ فشد يده ، وقال : نعم ، قال : ورأيت مذهب أحمد بن صالح أنه أنبل من هذين ، يعني : خالد بن يزيد بن أبي مالك ، والحسن بن يحيى الخشني
وذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن صالح المصري : دراج لا يعرف اسم أبيه
قال صالح جزرة : في روايته عن الشعبي نظر ؛ لأن زكريا كان يدلس
وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : توفي سنة ثلاث، أو أربع وهو ثقة، قاله أبو جعفر السبتي وأحمد بن صالح المصري، وزاد: كان معروفا بالحديث صدوقا إلا أنه كان يأنف أن يخرج كتابه، فكان يملي من حفظه، فربما وهم في الشيء، وكان رواية عن معاوية بن صالح والثوري وحسين بن واقد، وكان صاحب سنة، وكان محتاجا فقيرا متعففا كثير الحديث .
وفي «تاريخ هراة» للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد : أبنا عنه محمد بن المنذر سمعت أبا غانم محمد بن سعيد بن هناد يذكر عن أبيه عن جده أن الثوري قدم هراة وزيد قاض عليها أيام أبي جعفر. وقال في موضع آخر من «التاريخ» : قلت لصالح بن محمد الحافظ : فزيد العمي كان قاضيا على هراة وسمع منه بها الثوري؟ فقال: نعم رأيت صاحبكم شكر عليه عن ابن هناد، عن أبيه، عن جده أن زيدا العمي كان قاضيا على هراة أيام أبي جعفر المنصور . انتهى. وفي هذا رد لقول المزي؛ قضى على هراة أيام قتيبة، وذلك أن قتيبة إنما ولي لبني أمية. وقيل: سنة سبع وتسعين فأي قرب بينه وبين أبي جعفر؟!
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : له شأن ، ما أكاد أقدم عليه كبير أحد ، سمع أنسا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سنان بن سعد ، فقال : كان أحمد لا يكتب حديثه . قال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : سنان بن سعد سمع أنسا ؟ فغضب من إجلاله له
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : سنان بن سعد سمع أنسا؟ فغضب من إجلاله له
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي شامي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدا البصرة ، يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة
وقال صالح بن محمد الحافظ : سمعت سعيد بن سليمان ، وقيل له : لم لا تقول : حدثنا ؟ فقال : كل شيء حدثتكم به فقد سمعته ، ما دلست حديثا قط ، ليتني أحدث بما قد سمعت .
وقال صالح بن محمد : سفيان ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا ، وهو أحفظ وأكثر حديثا من مالك ، ولكن مالكا كان ينتقي الرجال ، وسفيان يروي عن كل أحد ، وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثين ألفا
وسئل صالح عن سفيان ومالك فقال: سفيان ليس يتقدمه عندي أحد في الدنيا أحد وهو أحفظ وأكثر حديثا ولكن مالك كان ينتقي الرجال وسفيان يروي عن كل أحد وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثون ألفا وحديث شعبة قريب من عشرة آلاف
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي حدثني أحمد بن صالح قال : سألت بأيلة عن سلامة ابن أخي عقيل غير واحد فأخبرني رجل من ثقاتهم أن سلامة لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل . قال : وقال لي عنبسة مثل ذلك في سلامة .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سلامة بن روح كان كاتبا يضعون على أن الكتب كانت لابنه أو لأبيه ، قال لي أحمد بن صالح : قال سلامة بن روح في حديث " الشقيقة بعرة أن يفتلا " قال أبو عبيد : والصواب : تغرة أن يقتلا . قال : وكان أحمد بن صالح كتب عنه خمسين ألف حديث وتركه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وسألته عن سلامة بن ( 241 م 3 ) روح : هل حدثك عنه أحمد بن صالح ؟ قال : نعم ، كان أحمد بن صالح يقول : حدثنا سلامة ، عن كتاب عقيل .
وصوب أحمد بن صالح المصري أنه سلمة بن قيصر ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير واسطة أبي هريرة ، وأن عبد الله بن يزيد المقرئ وهو شيخ أحمد فيه وهم فيه حيث زاد في السند أبا هريرة
وفي « تاريخ نيسابور » : قال صالح بن محمد الأسدي : لم يسمع الأعمش من عكرمة مولى ابن عباس شيئا . وفي « صحيح ابن خزيمة » نحوه .
قلت لمحمد بن صالح بن هانئ : لم لم تكتب عن سهل ؟ فقال : كانوا يمنعون من السماع منه ، وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السعدي ، وسهل مطروح في مسكته فلا نقربه .
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثني صالح بن سليمان قال: كان سيار أبو الحكم حسن الحديث، فبينا هو يتحدث إذ أخذ في شيء من الهزل، فقيل له في ذلك، فقال: أحب ألا ترهم مني شيئا إلا ساءهم مثله، ثنا سليمان بن أبي شيخ قال: كان سيار مولى لجذيلة قيس
روى عن أبي هريرة وعوف بن مالك ، وقال صالح جزرة : لم يسمع منهما ، وقد سمع أنسا وأبا أمامة وغيرهما
وقال صالح بن محمد جزرة : صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به، ولما قال له أبو عبيد الله المورباني وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث قال: قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي؟ فلما ألح عليه ( قاله ) حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفط فقال: أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجهي .
وقال صالح بن محمد البغدادي : أول من تكلم في الرجال شعبة بن الحجاج ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ، ثم تبعه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
وقال صالح بن سليمان : كان في لسان شعبة تمتمة وكان رديء اللسان .
وقال صالح جزرة : أول من تكلم في الرجال شعبة ، ثم تبعه القطان ، ثم أحمد ويحيى
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن أحاديث أبي اليمان عن شعيب عن الزهري فقال: ( يقال ) لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا شعيب من الزهري ولكنه كان كتابا، ( يكتب ) لأبي علي يصحح الحديث من هذا الوجه فقال نعم كذا قال ، وقد صحح سماع شعيب من الزهري جماعة ، فأما سماع أبي اليمان منه ففيه خلاف .
وقال صالح بن محمد البغدادي : شهر بن حوشب شامي قدم العراق على الحجاج بن يوسف ، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد مثل حديث ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( إنه عمل غير صالح ) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي ) وروى عنه الحكم بن عتيبة ، عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مسكر ومفتر ولم يذكر " مفتر " في شيء من الحديث ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد ، وقالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ويل أمكم قريش رحلة الشتاء والصيف " في موضع لإيلاف قريش ، فشهر يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره ، ويروي عنه من أهل البصرة معاوية بن قرة ، وروى شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : حدثني من سمع ابن عباس ، قال : فقلت لمعاوية : من حدثك ؟ قال : حدثني شهر بن حوشب ، وروى عنه قتادة أحاديث ، وروى عنه أبو التياح ، وثابت ، وذكر جماعة آخرين ، قال : ورآه الأعمش بواسط
وقال صالح بن محمد : شهر شامي قدم العراق ، روى عنه الناس ، ولم يوقف منه كذب ، وكان يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره
ثنا الحسن بن محمد بن الضحاك ، ثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، سمعت علي ابن المديني يقول : سمعت ابن عدي ، أو معاذ بن معاذ يقول : ألححنا على صالح بن أبي الأخضر في حديث الزهري فقال : منه ما سمعت ، ومنه ما عرضت ، ومنه ما لم أسمع فاختلط علي .
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال يحيى بن سعيد : قال لي عبد الله بن عثمان : إن صالح بن أبي الأخضر يصحح هذا الحديث ، وهو مما سمع أن أبا بكر قال : لو رأيت رجلا على حد قال يحيى : فكنا عند شعبة أنا وصالح بن أبي الأخضر ، وعبد الله بن عثمان قال : فسألته عنه قال : فقال لي من غير أن يغضبه إنسان : لا أدري سمعته من الزهري أو قرأته ، قال يحيى : ثم قال لنا بعد ذلك حديثي منه قرأته على الزهري ، ومنه ما سمعته منه ، ومنه ما وجدت في كتاب فلست أفصل ذي من ذي . قال يحيى : كان قدم علينا مثل ذلك ، وكان يقول : ثنا الزهري ، وثنا الزهري
وقال يحيى بن سعيد : قال لنا صالح : حديثي منه ما قرأت على الزهري ، ومنه ما سمعت ، ومنه ما وجدت في كتاب ، فلست أفصل ذا من ذا ، وكان قدم علينا قبل ذلك ، فكان يقول : حدثنا الزهري حدثنا الزهري
وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : سألت صالح بن أبي الأخضر ، فقلت له : هل سمعت هذا الذي ترويه عن الزهري ؟ فقال : منه ما حدثني به ومنه ما قرأت عليه فلا أدري هذا من هذا
وقال عبد الرزاق عن معمر عن صالح بن كيسان : اجتمعت أنا وابن شهاب ونحن نطلب العلم ، فاجتمعنا على أن نكتب السنن ، فكتبنا كل شيء سمعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : نكتب ما جاء عن أصحابه ، فقلت : ليس بسنة ، فقال : بل هو سنة ، فكتب ولم أكتب ، فأنجح وضيعت
وقال علي بن محمد المروزي : سئل صالح بن محمد ، عن عباد بن يعقوب الرواجبي ، فقال : كان يشتم عثمان
وقال صالح بن محمد : كان يشتم عثمان ، قال : وسمعته يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة ، والزبير الجنة ؛ لأنهما بايعا عليا ثم قاتلاه
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : ليس بشيء ، يروي عن شهر عنده صحيفة منكرة ، ولا أعلم أنه روى عن غير شهر ، إلا عن عاصم الأحول حديثا واحدا في الدعاء .
وقال صالح بن محمد البغدادي : روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره
وقال صالح بن محمد : روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره ، وتكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب « السبعة » - يعني الفقهاء - وقال : أين كنا عن هذا