شعيب بن أبي حمزة : دينار

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: شعيب بن أبي حمزة الحمصي

الكنيةأبو بشر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الحمصي , القرشي , الأموي مولاهم
تاريخ الوفاة162هـ ، أو 163هـ
علاقات الراويكان كاتب الزهري ، ومن كتاب هشام بن عبد الملك , وكان مولى زياد وقيل : آل زياد ، وابنه : بشر بن شعيب
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيالحافظ
عدد الأحاديث١٬٠٦٥
عدد الأسانيد٧٨٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (3%)سداسي (22%)سباعي (32%)8 رواة (16%)9 رواة (17%)10 رواة (8%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (11%)رابع الإسناد (64%)موضع 5 (21%)موضع 6 (3%)
أشكال الاسم
أباهأبو بشر شعيب بن دينارأبو بشر شعيب بن دينار أبي حمزة القرشيأبيأبي حمزةأبيهابن أبي حمزةشعيبشعيب بن أبي جمرةشعيب بن أبي حمزةشعيب بن أبي حمزة القرشيشعيب بن دينارشعيب هو ابن أبي حمزةشعيب وهو ابن أبي حمزةشعيب يعني ابن أبي حمزةشعيب يعني ابن أبي حمزة الحمصيشعيب يعني ابن حمزة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

شعيب بن أبي حمزة ، واسمه دينار ، القرشي الأموي ، مولاهم أبو بشر الحمصي

الجزء 12 · الصفحة 516

2747 - ع : شعيب بن أبي حمزة ، واسمه دينار ، القرشي الأموي ، مولاهم أبو بشر الحمصي . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ( د ) ، وزيد بن أسلم ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( خ ت س ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن عمر القرشي ، وعبد الأعلى بن أبي عمرة ، وعبد الوهاب بن بخت ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وغيلان بن أنس ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ومحمد بن المنكدر ( خ 4 ) ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ونافع مولى ابن عمر ( خ د ) ، وهشام بن عروة ( س ) ، ويزيد بن يزيد بن جابر . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ( د ) ، وزيد بن أسلم ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( خ ت س ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن عمر القرشي ، وعبد الأعلى بن أبي عمرة ، وعبد الوهاب بن بخت ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وغيلان بن أنس ( د ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ومحمد بن المنكدر ( خ 4 ) ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ونافع مولى ابن عمر ( خ د ) ، وهشام بن عروة ( س ) ، ويزيد بن يزيد بن جابر . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ( س ) ، وابنه بشر بن شعيب بن أبي حمزة ( خ ت س ) ، وبقية بن الوليد ( د س ) ، وأبو اليمان الحكم بن نافع البهراني ( ع ) ، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي ( د س ) ، وأبو قتادة عبد الله بن واقد ، وعبد الله بن يزيد البكري ، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، وعلي بن عياش الحمصي ( خ 4 ) ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ( د ) ، ومحمد بن حمير السليحي ( س ) ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ( س ) ، ومسكين بن بكير ( س ) ، والوليد بن مسلم ( د ت ) . قال المفضل بن غسان الغلابي : عنده عن الزهري نحو ألف وسبع مائة حديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : رأيت كتب شعيب بن أبي حمزة فرأيت كتبا مضبوطة مقيدة - ورفع من ذكره - ، قلت : أين هو من يونس ؟ قال : فوقه ، قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : نظرت في كتب شعيب كان ابنه يخرجها إلي فإذا بها من الحسن والصحة ما يقدر فيما أرى بعض الشباب أن يكتب مثل تلك صحة وشكلا ونحو هذا . وقال محمد بن علي الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : ثبت صالح الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فشعيب ، أعني : ابن أبي حمزة ؟ فقال : ثقة مثل يونس وعقيل ، يعني في الزهري . وقال : كتب عن الزهري إملاء للسلطان ، وكان كاتبا . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : شهد الإملاء ، يعني : من الزهري للسلطان . وقال عنه أيضا : شعيب من أثبت الناس في الزهري كان كاتبا . وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وكان عسرا في حديثه ، وكان سماعه من الزهري مع الولاة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال علي بن عياش : كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار الناس ، وكنت أنا وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم الناس له ، وكان ضنينا بالحديث ، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه ، فإذا فعل ، فإنما كتابه بيده ما يأخذه أحد ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته ، وكان الزهري معهم بالرصافة . وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني . قال يزيد بن عبد ربه : مات سنة اثنتين وستين ومائة . وقال يحيى بن صالح الوحاظي ، وأحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " : مات سنة ثلاث وستين ومائة . وقال علي بن عياش : كان قويا قد جاز السبعين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

شعيب بن أبي حمزة ، واسمه دينار الأموي ، مولاهم أبو بشر الحمصي

الجزء 2 · الصفحة 172

ع - شعيب بن أبي حمزة ، واسمه دينار الأموي ، مولاهم أبو بشر الحمصي . روى عن : الزهري ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وأبي الزناد ، وابن المنكدر ، ونافع ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : ابنه بشر ، وبقية بن الوليد ، والوليد بن مسلم ، ومسكين بن بكير ، وأبو اليمان ، وعلي بن عياش الحمصي ، وعدة . قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : رأيت كتب شعيب فرأيتها مضبوطة مقيدة ، ورفع من ذكره . قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله . وقال الأثرم ، عن أحمد نحو ذلك . وقال محمد بن علي الجوزجاني ، عن أحمد : ثبت صالح الحديث . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة مثل يونس وعقيل يعني في الزهري . وكتب عن الزهري إملاء للسلطان . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : شعيب من أثبت الناس في الزهري ، كان كاتبا له . وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال علي بن عياش : كان من كبار الناس ، وكان ضنينا بالحديث ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام . وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث . قال يزيد بن عبد ربه : مات سنة اثنتين وستين ومائة . وقال يحيى بن صالح ، وغيره : مات سنة ثلاث . وقال علي بن عياش : كان قويا قد جاوز السبعين . قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : مات سنة اثنتين . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب ، وابن أبي الزناد ، فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد . وقال العجلي : ثقة ثبت . وقال الخليلي : كان كاتب الزهري ، وهو ثقة متفق عليه حافظ ، أثنى عليه الأئمة . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أصح حديثا عن الزهري بعد الزبيدي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

شعيب بن أبي حمزة الحافظ أبو بشر الحمصي مولى بني أمية

الجزء 2 · الصفحة 577

2286 - شعيب بن أبي حمزة الحافظ أبو بشر الحمصي مولى بني أمية ، عن نافع والزهري وابن المنكدر . وعنه : ابنه بشر وأبو اليمان وعلي بن عياش فعنده عن الزهري ألف وسبع مائة حديث وكان بديع الخط ، قال ابن معين : كتب عن الزهري إملاء للسلطان ، مات 163 ع .

تقريب التهذيب▼

شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم ، واسم أبيه دينار , أبو بشر الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 437

2813 - [ ع ] شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم ، واسم أبيه دينار , أبو بشر الحمصي , ثقة عابد , قال ابن معين : من أثبت الناس في الزهري , من السابعة , مات سنة اثنتين وستين أو بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

شعيب بن أبي حمزة دينار مولى بني أمية أبو بشر الحمصي

الجزء 6 · الصفحة 273

2393 - ( ع ) شعيب بن أبي حمزة دينار مولى بني أمية أبو بشر الحمصي . قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة و( ابن ) أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب « السنن » . وفي قول المزي: قال العجلي: ثقة . نظر من حيث إغفاله - بعد الثقة - ثبت من غير فاصل بينهما ، وكأنه نقل من غير أصل . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان رجلا صالحا من خيار عباد الله ومن أهل الطبقة الأولى من أصحاب الزهري، ووثقه دحيم والبرقي وغيرهما . ولما ذكره النسائي في « الطبقة الأولى من أصحاب الزهري » مقرونا مع مالك، ومعمر، وابن عيينة، وعقيل، ويونس، والزبيدي، قال: وشعيب بن أبي حمزة من كتابه . وقال ابن عساكر في « تاريخه » : سمع في الرصافة من الزهري، وصحبه إلى مكة وكان مولى زياد وقيل آل زياد، وقال أبو زرعة في تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض: شعيب بن أبي حمزة . وقال أحمد بن حنبل : كان شعيب قليل السقط، وقال ابن المديني : كتبه تشبه كتب الديوان . وسئل إسحاق بن سيار بن محمد النصيبي عن شعيب والزبيدي فرفع من قدرهما جدا ووثقهما . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن أحاديث أبي اليمان عن شعيب عن الزهري فقال: ( يقال ) لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا شعيب من الزهري ولكنه كان كتابا، ( يكتب ) لأبي علي يصحح الحديث من هذا الوجه فقال نعم كذا قال ، وقد صحح سماع شعيب من الزهري جماعة ، فأما سماع أبي اليمان منه ففيه خلاف . وذكر أحمد بن محمد بن عيسى أصحاب الزهري من أهل حمص أجلهم الزبيدي وبعده شعيب بن أبي حمزة . وقال الخليلي : كان كاتب الزهري وهو ثقة ( متقن ) عليه حافظ أثنى عليه الأئمة .

الثقات▼

واسم أبي حمزة دينار

الجزء 6 · الصفحة 438

شعيب بن أبي حمزة ، مولى بني أمية ، كنيته أبو بشر ، من أهل حمص ، واسم أبي حمزة دينار ، يروي عن الزهري ونافع ، روى عنه : الوليد بن مسلم وعثمان بن سعيد القرشي ، مات سنة اثنتين وستين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

شعيب بن أبي حمزة الحمصي الأموي مولاهم ، الكاتب ، صاحب الخط المنسوب ، وأحد الأئمة الثقات ، أبو بشر بن دينار

الجزء 4 · الصفحة 406

168 – ع : شعيب بن أبي حمزة الحمصي الأموي مولاهم ، الكاتب ، صاحب الخط المنسوب ، وأحد الأئمة الثقات ، أبو بشر بن دينار . روى عن نافع ، وعكرمة بن خالد ، والزهري ، وعبد الوهاب بن بخت ، ومحمد بن المنكدر ، وأبي الزناد ، وأبي طوالة ، وغيرهم . وعنه ابنه بشر ، وبقية بن الوليد ، والوليد بن مسلم ، وعلي بن عياش ، وأبو اليمان ، وآخرون . وكتب عن الزهري كتابا من علمه لأجل الخليفة هشام بن عبد الملك ، وكان أنيق الوراقة واضحها . قال محمد بن حمير ، عن شعيب قال : رافقت الزهري إلى مكة ، فكنت أدرس أنا وهو القرآن جميعا . وقال ابن معين : هو مثل عقيل ويونس في الزهري ، كتب عن الزهري إملاء للسلطان ، كان كاتبا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : كيف سماع شعيب من الزهري ؟ قال : يشبه حديثه الإملاء ، لكن الشأن فيمن سمع من شعيب ، كان رجلا ضنينا في التحديث . قلت : كيف سماع أبي اليمان عنه ؟ فقال : كان يقول : أخبرنا شعيب . قلت : فسماع ابنه بشر ؟ قال : كان يقول : حدثني أبي . قلت : فسماع بقية ؟ قال : شيء يسير . ثم قال : لما حضرته الوفاة جمع جماعة بقية وابنه ، فقال : هذه كتبي ارووها عني . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني أحمد بن حنبل قال : رأيت كتب شعيب بن أبي حمزة ، فرأيت كتبا مضبوطة مقيدة ، ورفع من ذكره . قلت : فأين هو من يونس بن يزيد ؟ قال : فوقه . قلت : فأين هو من عقيل ؟ قال : فوقه . قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله . وقال حنبل بن إسحاق ، سألت أبا عبد الله فقال : كان شعيب بن أبي حمزة قليل السقط . وقال الأثرم : قال أحمد : نظرت في كتب شعيب ، كان ابنه يخرجها إلي ، فإذا بها من الحسن والصحة ما لا يقدر - فيما أرى - بعض الشباب أن يكتب مثلها صحة وشكلا ونحو ذا . وقال المفضل الغلابي : كان عند شعيب عن الزهري نحو ألف وسبعمائة حديث . وقال ابن معين : أثبت الناس في الزهري مالك وشعيب بن أبي حمزة ، وسمى جماعة . وقال دحيم : شعيب ثقة ثبت ، يشبه حديثه حديث عقيل ، ثم قال : والزبيدي فوقه . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا علي بن عياش قال : كان شعيب عندنا من كبار الناس ، وكنت أنا وعثمان بن سعيد بن كثير من ألزم الناس له ، وكان ضنينا بالحديث ، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه ، فإذا فعل فإنما كتابه بيده ، ما يأخذه أحد ، وكان من صنف آخر في العبادة . وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته ، وكان الزهري معهم بالرصافة . وسمعت شعيبا يقول له : يا أبا يحمد ، قد كلت يدي من العمل ، فقلت لعلي : ما كان يعمل ؟ قال : كانت له أرض يعالجها بيده ، فلما حضرته الوفاة قال : اعرضوا علي كتبي ، فعرض عليه كتاب نافع وكتاب أبي الزناد . وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان الكوفي قال : قلت لأبي اليمان : ما لي أسمعك إذا ذكرت صفوان بن عمرو تقول : حدثنا صفوان ، وإذا ذكرت أبا بكر بن أبي مريم تقول : حدثنا ، وإذا ذكرت شعيبا تقول : أخبرنا ؟ فغضب ، فلما سكن قال لي : مرض شعيب بن أبي حمزة ، فأتاه إسماعيل بن عياش وبقية ومحمد بن حمير في رجال أنا أصغرهم ، فقالوا : كنا نحب أن نتكتب عنك ، وكنت ممتنعا ، فدعا بقفة له فقال : ما في هذه إلا ما سمعته من الزهري وكتبته وصححته ، فلم يخرج من يدي ، فإن أحببتم فاكتبوها ، قالوا : فنقول ماذا ؟ قال : تقولون : أنبأنا شعيب ، أخبرنا شعيب ، وإن أحببتم أن تكتبوها عن ابني فقد قرأتها عليه . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا أبو اليمان قال : دخلنا على شعيب حين احتضر ، فقال : هذه كتبي ، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني . قال يحيى الوحاظي وغيره : مات شعيب سنة ثلاث وستين ومائة . وقال يزيد بن عبد ربه : سنة اثنتين وستين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شعيب بن حمزة الحمصي ، أبو بشر ، واسم أبي حمزة دينار

الجزء 4 · الصفحة 344

1508 - شعيب بن حمزة الحمصي ، أبو بشر ، واسم أبي حمزة دينار . روى عن : الزهري ، ونافع ، ومحمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، وأبي الزناد ، وعبد الوهاب بن بخت ، وابن أبي حسين . روى عنه : بقية ، وابن حمير ، والوليد بن مسلم ، وأبو حيوة شريح بن يزيد ، وعلي بن عياش ، وأبو اليمان ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار ، نا محمد بن حمير ، ثنا شعيب بن أبي حمزة قال : رافقت الزهري إلى مكة . ثنا عبد الرحمن قال : قري على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة . نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن شعيب بن أبي حمزة كيف سماعه من الزهري ( 474 ك ) قلت : أليس هو عرض ؟ قال : لا ، حديثه يشبه حديث الإملاء . قلت : كيف هو ؟ قال : [ هو ] صالح . نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : شعيب بن أبي حمزة أصح حديثا ، عن الزهري من يونس . ثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قال [ أحمد بن حنبل : شعيب بن أبي حمزة أصح حديثا عن الزهري من يونس . أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ] ، نا الأثرم قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : نظرت في كتب شعيب أخرجها [ إلي ] ابنه ، فإذا بها من الحسن والصحة والشكل ونحو هذا . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق فيما كتب إلي ] قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : شعيب ( 271 م 3 ) بن أبي حمزة في الزهري ؟ فقال : ثقة ، هو مثل يونس وعقيل ، كتب عن الزهري إملاء للسلطان ، وكان كاتبا . نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة ، وابن أبي الزناد فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من [ ابن ] أبي الزناد ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضر شعيب بن أبي حمزة الرصافة حيث أملى الزهري فسماعه من الزهري إملاء ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن شعيب بن أبي حمزة فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ( ع ) الْإِمَامُ ، الثِّقَةُ ، الْمُتْقِنُ ، الْحَافِظُ أَبُو بِشْرٍ الْأُمَوِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْحِمْصِيُّ ، الْكَاتِبُ ، وَاسْمُ أَبِيهِ دِينَارٌ

الجزء 7 · الصفحة 187

65 - شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ( ع ) الْإِمَامُ ، الثِّقَةُ ، الْمُتْقِنُ ، الْحَافِظُ أَبُو بِشْرٍ الْأُمَوِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْحِمْصِيُّ ، الْكَاتِبُ ، وَاسْمُ أَبِيهِ دِينَارٌ . سَمِعَ الزُّهْرِيَّ فَأَكْثَرَ ، وَنَافِعًا وَعِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ وَأَبَا الزِّنَادِ ، وَأَبَا طُوَالَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ بُخْتٍ ، وَعِدَّةً . وَعَنْهُ : ابْنُهُ بِشْرٌ ، وَبَقِيَّةُ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ، وَأَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ ، وَأَبُو الْيَمَانِ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ بَدِيعَ الْكِتَابَةِ ، وَافِرَ الْمَهَابَةِ ، سَمِعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ يَقُولُ : رَافَقْتُ الزُّهْرِيَّ إِلَى مَكَّةَ ، فَكُنْتُ أَدْرُسُ أَنَا وَهُوَ الْقُرْآنُ جَمِيعًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَبُوهُ دِينَارٌ مَوْلَى زِيَادٍ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : فَشُعَيْبٌ فِي الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : هُوَ مِثْلُ يُونُسَ وَعُقَيْلٍ . كَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِمْلَاءً لِلسُّلْطَانِ ، كَانَ كَاتِبًا . قُلْتُ : يَعْنِي بِالسُّلْطَانِ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي : كَيْفَ سَمَاعُ شُعَيْبٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : حَدِيثُهُ يُشْبِهُ حَدِيثَ الْإِمْلَاءِ . ثُمَّ قَالَ أَبِي : الشَّأْنُ فِيمَنْ سَمِعَ مِنْ شُعَيْبٍ ، كَانَ رَجُلًا ضَيِّقًا فِي الْحَدِيثِ . قُلْتُ : كَيْفَ سَمَاعُ أَبِي الْيَمَانِ مِنْهُ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ . قُلْتُ : فَسَمَاعُ ابْنِهِ بِشْرٍ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبِي . قُلْتُ : فَسَمَاعُ بَقِيَّةَ ؟ قَالَ : شَيْءٌ يَسِيرٌ . ثُمَّ قَالَ : وَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، جَمَعَ جَمَاعَةً بَقِيَّةَ وَابْنَهُ ، فَقَالَ : هَذِهِ كُتُبِي ، ارْوُوهَا عَنِّي . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ : رَأَيْتُ كُتُبَ شُعَيْبٍ ، فَرَأَيْتُ كُتُبًا مَضْبُوطَةً مُقَيَّدَةً . وَرَفَعَ أَحْمَدُ مِنْ ذِكْرِهِ . قُلْتُ : فَأَيْنَ هُوَ مِنْ يُونُسَ ؟ قَالَ : فَوْقَهُ . قُلْتُ : فَأَيْنَ هُوَ مِنْ عُقَيْلٍ ؟ قَالَ : فَوْقَهُ . قُلْتُ : فَأَيْنَ هُوَ مِنَ الزُّبَيْدِيِّ ؟ قَالَ : مِثْلُهُ . قَالَ حَنْبَلٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَلِيلَ السَّقْطِ . وَقَالَ الْأَثْرَمُ : قَالَ أَحْمَدُ : نَظَرْتُ فِي كُتُبِ شُعَيْبٍ ، كَانَ ابْنُهُ يُخْرِجُهَا إِلَيَّ ، فَإِذَا بِهَا مِنَ الْحُسْنِ وَالصِّحَّةِ مَا لَا يَقْدِرُ - فِيمَا أَرَى - بَعْضُ الشَّبَابِ أَنْ يَكْتُبَ مِثْلَهَا صِحَّةً وَشَكْلًا ، وَنَحْوَ ذَا . قَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلَّابِيُّ : كَانَ عِنْدَ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوَ أَلْفٍ وَسَبْعِ مِائَةِ حَدِيثٍ . وَقَالَ عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : أَثْبَتُهُمْ فِي الزُّهْرِيِّ ، مَالِكٌ ، وَمَعْمَرٌ وَعُقَيْلٌ ، وَيُونُسُ ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، وَابْنُ عُيَيَنَةَ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ : كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عِنْدَنَا مِنْ كِبَارِ النَّاسِ ، وَكُنْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ مِنْ أَلْزَمِ النَّاسِ لَهُ ، وَكَانَ ضَنِينًا بِالْحَدِيثِ ، كَانَ يَعِدُنَا الْمَجْلِسَ ، فَنُقِيمُ نَقْتَضِيهِ إِيَّاهُ ، فَإِذَا فَعَلَ ، فَإِنَّمَا كِتَابُهُ بِيَدِهِ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ ، وَكَانَ مِنْ صِنْفٍ آخَرَ فِي الْعِبَادَةِ ، وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ هِشَامٍ عَلَى نَفَقَاتِهِ ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ مَعَهُمْ بِالرُّصَافَةِ ، وَسَمِعَتهُ يَقُولُ لِبَقِيَّةَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! قَدْ مَجِلَتْ يَدِي مِنَ الْعَمَلِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ : مَا كَانَ يَعْمَلُ ؟ قَالَ : كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ يُعَالِجُهَا بِيَدِهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ : اعْرِضُوا عَلَيَّ كُتُبِي ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ كِتَابُ نَافِعٍ وَأَبِي الزِّنَادِ . رَوَى أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ دُحَيْمٍ ، قَالَ : شُعَيْبٌ ثِقَةٌ ، ثَبَتٌ ، يُشْبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ عُقَيْلٍ . ثُمَّ قَالَ : وَالزُّبَيْدِيُّ فَوْقَهُ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ : قِيلَ لِشُعَيْبٍ : يَا أَبَا بِشْرٍ ! مَا لِبِشْرٍ لَا يَحْضُرُ مَعَنَا ؟ قَالَ : شَغَلَهُ الطِّبُّ . قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْكُوفِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْيَمَانِ : مَا لِي أَسْمَعُكَ إِذَا ذَكَرْتَ صَفْوَانَ بْنَ عَمْرٍو تَقُولُ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، وَإِذَا ذَكَرْتَ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ تَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَإِذَا ذَكَرْتَ شُعَيْبَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ ، قُلْتَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ؟ فَغَضِبَ ، فَلَمَّا سَكَنَ ، قَالَ لِي : مَرِضَ شُعَيْبٌ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَأَتَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ فِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ ، أَنَا أَصْغَرُهُمْ ، فَقَالُوا : كُنَّا نُحِبُّ أَنْ نَكْتُبَ عَنْكَ ، وَكُنْتَ تَمْنَعُنَا . فَدَعَا بِقُفَّةٍ لَهُ ، فَقَالَ : مَا فِي هَذِهِ إِلَّا مَا سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، وَكَتَبْتُهُ ، وَصَحَّحْتُهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ يَدِي ، فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ ، فَاكْتُبُوهَا . قَالُوا : فَنَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : تَقُولُونَ : أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ ، وَأَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، وَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكْتُبُوهَا عَنِ ابْنِي ، فَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى شُعَيْبٍ حِينَ احْتُضِرَ ، فَقَالَ : هَذِهِ كُتُبِي ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا ، فَلْيَأْخُذْهَا ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَ ، فَلْيَسْمَعْهَا مِنَ ابْنِي ، فَإِنَّهُ سَمِعَهَا مِنِّي . قُلْتُ : فَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ عَامَّةَ مَا يَرْوِيهِ أَبُو الْيَمَانِ عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ ، وَيُعَبِّرُ عَنْ ذَلِكَ " بِأَخْبَرَنَا " ، وَرِوَايَاتُ أَبِي الْيَمَانِ عَنْهُ ثَابِتَةٌ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " ، وَذَلِكَ بِصِيغَةِ : أَخْبَرَنَا . وَمَنْ رَوَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ بِالْإِجَازَةِ عَنْ مِثْلِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ فِي إِتْقَانِ كُتُبِهِ وَضَبْطِهِ ، فَذَلِكَ حُجَّةٌ عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ ، مَعَ اشْتِرَاطِ أَنْ يَكُونَ الرَّاوِي بِالْإِجَازَةِ ثِقَةً ثَبَتًا أَيْضًا ، فَمَتَى فُقِدَ ضَبْطُ الْكِتَابِ الْمُجَازِ ، وَإِتْقَانُهُ ، وَتَحْرِيرُهُ ، أَوْ إِتْقَانُ الْمُجِيزِ أَوِ الْمُجَازِ لَهُ ، انْحَطَّ الْمَرْوِيُّ عَنْ رُتْبَةِ الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَمَتَى فُقِدَتِ الصِّفَاتُ كُلُّهَا لَمْ تَصِحَّ الرِّوَايَةُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ . وَشُعَيْبٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فَقَدْ كَانَتْ كُتُبُهُ نِهَايَةً فِي الْحُسْنِ وَالْإِتْقَانِ وَالْإِعْرَابِ ، وَعَرَفَ هُوَ مَا يُجِيزُ وَلِمَنْ أَجَازَ ، بَلْ رِوَايَةُ كُتُبِهِ بِالْوِجَادَةِ كَافٍ فِي الْحُجَّةِ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْهُ بِذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى إِطْلَاقِ " أَخْبَرْنَا " فِي الْإِجَازَةِ كَمَا يَتَعَانَاهُ فُضَلَاءُ الْمُحَدِّثِينَ بِالْمَغْرِبِ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّدْلِيسِ ، فَإِنَّهُ يُوهِمُ أَنَّهُ بِالسَّمَاعِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبِدِ رَبِّهِ : مَاتَ شُعَيْبٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَقَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ . قُلْتُ : مَاتَ قَبْلُ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ بِسَنَةٍ . وَعِنْدَ ابْنِ طَبَرْزَدَ نُسْخَةٌ لِبِشْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ . أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ كِتَابَةً ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانَ الْآخِرَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَرْكُ الْوُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَرَّاءِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا : أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي لُقْمَةَ ، أَنْبَأَنَا الْخَضِرُ بْنُ عَيْدَانَ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ " .

ثقة(8)ذكره ابن حبان في الثقات(7)أصح حديثا(2)ثقة ثبتثقة حافظثقة حافظ متقنصالحمن أثبت الناسمن أثبت الناس فيأثبت الناس فيوثقهالحافظثبت صالح

وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني

وقال أبو اليمان : كان عسرا في الحديث

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن شعيب بن أبي حمزة فقال : ثقة

ثقة

وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضر شعيب بن أبي حمزة الرصافة حيث أملى الزهري فسماعه من الزهري إملاء

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

أصح حديثا

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أصح حديثا عن الزهري بعد الزبيدي

وقال أبو زرعة في تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض: شعيب بن أبي حمزة

قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة و( ابن ) أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة ، وابن أبي الزناد فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من [ ابن ] أبي الزناد

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب ، وابن أبي الزناد ، فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب « السنن » .

وقال أحمد بن حنبل : كان شعيب قليل السقط،

أصح حديثا

ثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قال [ أحمد بن حنبل : شعيب بن أبي حمزة أصح حديثا عن الزهري من يونس

قال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : رأيت كتب شعيب فرأيتها مضبوطة مقيدة ، ورفع من ذكره . قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله . وقال الأثرم ، عن أحمد نحو ذلك

صالح

نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن شعيب بن أبي حمزة كيف سماعه من الزهري ( 474 ك ) قلت : أليس هو عرض ؟ قال : لا ، حديثه يشبه حديث الإملاء . قلت : كيف هو ؟ قال : [ هو ] صالح

ثبت صالح

وقال محمد بن علي الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : ثبت صالح الحديث

أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ] ، نا الأثرم قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : نظرت في كتب شعيب أخرجها [ إلي ] ابنه ، فإذا بها من الحسن والصحة والشكل ونحو هذا

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : شعيب بن أبي حمزة أصح حديثا ، عن الزهري من يونس

ثبت صالح

وقال محمد بن علي الجوزجاني ، عن أحمد : ثبت صالح الحديث

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : رأيت كتب شعيب بن أبي حمزة فرأيت كتبا مضبوطة مقيدة - ورفع من ذكره - ، قلت : أين هو من يونس ؟ قال : فوقه ، قلت : فأين هو من الزبيدي ؟ قال : مثله

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : نظرت في كتب شعيب كان ابنه يخرجها إلي فإذا بها من الحسن والصحة ما يقدر فيما أرى بعض الشباب أن يكتب مثل تلك صحة وشكلا ونحو هذا

وذكر أحمد بن محمد بن عيسى أصحاب الزهري من أهل حمص أجلهم الزبيدي وبعده شعيب بن أبي حمزة .

وثقه

وسئل إسحاق بن سيار بن محمد النصيبي عن شعيب والزبيدي فرفع من قدرهما جدا ووثقهما .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب « السنن » .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب « السنن » .

ثقة

ثقة عابد

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب « السنن » .

ثقة

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان رجلا صالحا من خيار عباد الله ومن أهل الطبقة الأولى من أصحاب الزهري، ووثقه دحيم والبرقي وغيرهما .

وقال ابن عساكر في « تاريخه » : سمع في الرصافة من الزهري، وصحبه إلى مكة وكان مولى زياد وقيل آل زياد،

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب « السنن » .

ثقة حافظ متقن

وقال الخليلي : كان كاتب الزهري وهو ثقة ( متقن ) عليه حافظ أثنى عليه الأئمة .

ثقة حافظ

وقال الخليلي : كان كاتب الزهري ، وهو ثقة متفق عليه حافظ ، أثنى عليه الأئمة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب « السنن » .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة، وابن الجارود، والدارقطني في كتاب « السنن » .

الحافظ

الحافظ

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة ثبت

وقال العجلي : ثقة ثبت

ثقة

وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة ثبت

وفي قول المزي: قال العجلي: ثقة . نظر من حيث إغفاله - بعد الثقة - ثبت من غير فاصل بينهما ، وكأنه نقل من غير أصل .

ولما ذكره النسائي في « الطبقة الأولى من أصحاب الزهري » مقرونا مع مالك، ومعمر، وابن عيينة، وعقيل، ويونس، والزبيدي، قال: وشعيب بن أبي حمزة من كتابه .

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن أحاديث أبي اليمان عن شعيب عن الزهري فقال: ( يقال ) لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا شعيب من الزهري ولكنه كان كتابا، ( يكتب ) لأبي علي يصحح الحديث من هذا الوجه فقال نعم كذا قال ، وقد صحح سماع شعيب من الزهري جماعة ، فأما سماع أبي اليمان منه ففيه خلاف .

وقال ابن المديني : كتبه تشبه كتب الديوان

وقال علي بن عياش : كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار الناس ، وكنت أنا وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم الناس له ، وكان ضنينا بالحديث ، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه ، فإذا فعل ، فإنما كتابه بيده ما يأخذه أحد ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته ، وكان الزهري معهم بالرصافة

وقال علي بن عياش : كان قويا قد جاوز السبعين

وقال علي بن عياش : كان من كبار الناس ، وكان ضنينا بالحديث ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام

ثقة

L شعيب بن أبي حمزة والدراوردي ثقتان

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن أحاديث أبي اليمان عن شعيب عن الزهري فقال: ( يقال ) لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا شعيب من الزهري ولكنه كان كتابا، ( يكتب ) لأبي علي يصحح الحديث من هذا الوجه فقال نعم كذا قال ، وقد صحح سماع شعيب من الزهري جماعة ، فأما سماع أبي اليمان منه ففيه خلاف .

من أثبت الناس في

وقال عنه أيضا : شعيب من أثبت الناس في الزهري كان كاتبا

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : شهد الإملاء ، يعني : من الزهري للسلطان

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فشعيب ، أعني : ابن أبي حمزة ؟ فقال : ثقة مثل يونس وعقيل ، يعني في الزهري .

ثقة

وقال عبد الله بن شعيب الصابوني ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وكان عسرا في حديثه ، وكان سماعه من الزهري مع الولاة

أثبت الناس في

ثنا عبد الرحمن قال : قري على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة

من أثبت الناس في

قال ابن معين : من أثبت الناس في الزهري

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق فيما كتب إلي ] قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : شعيب ( 271 م 3 ) بن أبي حمزة في الزهري ؟ فقال : ثقة ، هو مثل يونس وعقيل ، كتب عن الزهري إملاء للسلطان ، وكان كاتبا

ثقة

وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة مثل يونس وعقيل يعني في الزهري . وكتب عن الزهري إملاء للسلطان

من أثبت الناس

وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : شعيب من أثبت الناس في الزهري ، كان كاتبا له

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة

روى عن(20)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ شعيب بن أبي حمزة الحمصي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث