خالد بن معدان بن أبي كرب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: خالد بن معدان

الكنيةأبو عبد الله.
النسبالكلاعي ، الشامي ، الحمصي.
تاريخ الوفاة103 هـ ، أو : 104 هـ ، أو : 105 هـ ، وقيل : 106 هـ ، أو : 108 هـ
بلد الوفاةالطرطوس.
بلد الإقامةحمص ، الطرطوس.
علاقات الراويابنته : أم عبد الله عبدة بنت خالد بن معدان ، ومولاته : أم الضحاك بنت راشد.
الطبقةالثالثة.
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد ، يرسل كثيرا.
الرتبة عند الذهبيفقيه كبير ، ثبت مهيب مخلص ، يرسل عن الكبار.
عدد الأحاديث٥٥٩
عدد الأسانيد٦٠٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (5%)سداسي (14%)سباعي (33%)8 رواة (26%)9 رواة (12%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (5%)ثاني الإسناد (40%)ثالث الإسناد (51%)رابع الإسناد (3%)موضع 6 (0%)
أشكال الاسم
أبيأبيهاابن معدانخالدخالد بن معاذخالد بن معدانخالد بن معدان الكلاعيخالد هو ابن معدانخالد وهو ابن معدانخالد يعني ابن معدانوخالد بن معدان

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي ، أبو عبد الله الشامي الحمصي

الجزء 8 · الصفحة 167

1653 - ع : خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي ، أبو عبد الله الشامي الحمصي . روى عن : ثوبان ( سي ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجبير بن نفير الحضرمي ( م 4 ) والحارث بن الحارث الغامدي ، والحجاج بن عامر الثمالي ، وحجر بن حجر الكلاعي ( د ) ، وأبي زياد خيار بن سلمة ( د س ) ، وذي مخبر الحبشي ابن أخي النجاشي ( د ق ) ، وربيعة بن الغاز الجرشي ( ت س ق ) ، وسيف الشامي ( د سي ) ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( خ 4 ) وعبادة بن الصامت ( ق ) ولم يذكر سماعا منه ، وعبد الله بن بسر المازني ( 4 ) ، وعبد الله بن أبي بلال ( د ت س ) وعبد الله بن حنين ( س ) ، وعبد الله بن سعد الأنصاري ، وأبي الحجاج عبد الله بن عائذ ، ويقال : ابن عبد الثمالي ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي ( د ت ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي عميرة ، وعتبة بن عبد السلمي ، وعتبة بن الندر ، وعمرو بن الأسود ( د س ) وهو عمير بن الأسود ( خ ) ، وكثير بن مرة الحضرمي ( عخ 4 ) ، ومالك بن يخامر السكسكي ، ومعاذ بن جبل ولم يسمع منه ( ت ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د س ) ، والمقدام بن معدي كرب ( خ 4 ) ، ويزيد بن خمير اليزني ، وأبي عثمان يزيد بن مرثد الهمداني ، وأبي بحرية ( د س ) ، وأبي الدرداء ولم يذكر سماعا منه ( س ) ، وأبي ذر الغفاري ولم يسمع منه ، وأبي رهم السماعي ( س ) ، وأبي زهير ويقال : أبو الأزهر الأنماري ( د ) ، وأبي عبيدة بن الجراح ولم يسمع منه ، وأبي الغادية وله رؤية ، وأبي قتيلة الشرعبي ( د ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين ( س ) ، والصحيح : عن ربيعة الجرشي عنها . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة المقدسي ، والأحوص بن حكيم بن عمير بن الأسود ( ق ) ، وبحير بن سعد ( بخ 4 ) ، وثابت بن ثوبان ، وثور بن يزيد ( خ 4 ) ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وحسان بن عطية ( د ق ) ، وداود بن عبيد الله ( س ) ، وزياد بن سعد ، وشعوذ بن عبد الرحمن الأزدي الحمصي ، وصفوان بن عمرو ، وعامر بن جشيب ( مد س ) ، وعبد الله بن بسر الحبراني ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعثمان بن عبيد أبو دوس اليحصبي ، وفضيل بن فضالة ( س ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي المدني ( م س ق ) ، ومحمد بن عبد الله الشعيثي ( مد ) ، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ( ق ) ، وابنته أم عبد الله عبدة بنت خالد بن معدان ، ومولاته أم الضحاك بنت راشد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وقال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة ، وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي تابعي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة . وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد مولاة خالد بن معدان أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم من خالد بن معدان ، وكان علمه في مصحف له أزرار وعرى . وقال أيضا : كتب الوليد بن عبد الملك إلى خالد بن معدان في مسألة فأجابه فيها خالد ، فحمل القضاة على قوله . وقال بقية أيضا عن عمر بن جعثم : كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له . وقال بقية أيضا ، عن حبيب بن صالح الطائي : ما خفنا أحدا من الناس ما خفنا خالد بن معدان . وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي . وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة . وقال أبو إسحاق الفزاري ، عن صفوان بن عمرو : كان خالد بن معدان إذا أمر الناس بالغزو كان فسطاطه أول فسطاط بدابق . وقال أبو أسامة : كان الثوري إذا جلسنا معه إنما نسمع الموت الموت فحدثنا عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال : لو كان الموت علما يستبق إليه ما سبقني إليه أحد إلا أن يسبقني رجل بفضل قوته ، قال : فما زال الثوري يحب خالد بن معدان منذ بلغه هذا الحديث عنه . وقال الوليد بن مسلم ، عن عبدة بنت خالد بن معدان : قل ما كان خالد يأوي إلى فراش مقيله إلا وهو يذكر شوقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار ثم يسميهم ويقول : هم أصلي وفصلي ، وإليهم يحن قلبي ، طال شوقي إليهم فعجل رب قبضي إليك ، حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك . وقال ابن المبارك ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان : لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر حاقر . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد ، عن عمرو الأيامي ، عن خالد بن معدان ، قال : ما من آدمي إلا وله أربعة أعين عينان في رأسه يبصر بهما أمر الدنيا ، وعينان في قلبه يعني يبصر بهما أمر الآخرة ، فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه فأبصر بهما ما وعد بالغيب فأمن الغيب بالغيب . وقال بقية ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان : كان إبراهيم خليل الله إذا أتي بقطف من العنب أكل حبة حبة وذكر الله عند كل حبة . وقال عباس بن الوليد بن مرثد ، عن أبيه : سمعت الأوزاعي يقول : بلغني عن خالد بن معدان أنه كان يقول : أكل وحمد خير من أكل وصمت . وقال حريز ، عن عثمان ، عن خالد بن معدان : إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه فإنه لا يدري متى يغلق عنه . وقال أيضا عنه : العين مال ، والنفس مال ، وخير مال العبد ما انتفع به وابتذله ، وشر أموالك ما لا تراه ، ولا يراك ، وحسابه عليك ونفعه لغيرك . وقال عطية بن بقية بن الوليد ، عن أبيه ، عن بحير بن سعد : سمعت خالد بن معدان يقول : من التمس المحامد في مخالفة الحق ، رد الله تلك المحامد عليه ذما ، ومن اجترأ على الملاوم في موافقة الحق رد الله تلك الملاوم عليه حمدا . وقال محمد بن سعد ، عن يزيد بن هارون : مات خالد بن معدان وهو صائم . وقال إبراهيم بن جعفر الأشعري ، عن سلمة بن شبيب : كان خالد بن معدان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ من القرآن ، فلما مات ووضع على سريره ليغسل جعل بأصبعه كذا يحركها يعني بالتسبيح . قال الهيثم بن عدي ، والمدائني ، ويحيى بن معين ، وعمرو بن علي ، ويعقوب بن شيبة وغير واحد : مات سنة ثلاث ومائة . وقال محمد بن سعد : أجمعوا على أنه توفي سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك . وقال عفير بن معدان ، ويزيد بن عبد ربه ، ومعاوية بن صالح ، ودحيم ، وسليمان بن سلمة الخبائري وغيرهم : مات سنة أربع ومائة . وقال يحيى بن صالح ، عن إسماعيل بن عياش : مات سنة خمس ومائة . وقيل عن إسماعيل بن عياش : مات سنة ست ومائة . وقال أبو عبيد ، وخليفة بن خياط : مات سنة ثمان ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي ، أبو عبد الله الشامي ، الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 532

ع - خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي ، أبو عبد الله الشامي ، الحمصي . روى عن : ثوبان ، وابن عمرو ، وابن عمر ، وعتبة بن عبد السلمي ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمقدام بن معدي كرب ، وأبي أمامة ، وذي مخبر ابن أخي النجاشي ، وعبد الله بن بسر ، وأبي الحجاج الثمالي - وله إدراك - وعبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء - ولم يذكر سماعا منهما - وجبير بن نفير ، وعبد الله بن أبي بلال ، وحجر بن حجر الكلاعي ، وربيعة بن الغاز ، وغيرهم ، وأرسل عن معاذ ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي ذر ، وعائشة . وعنه : بحير بن سعيد ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وثور بن يزيد ، وحريز بن عثمان ، وعامر بن جشيب ، وحسان بن عطية ، وفضيل بن فضالة ، وجماعة . قال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء الشام بعد الصحابة . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة . وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال بقية ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم منه ، كان علمه في مصحف له أزرار وعرى . قال بقية : وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا : أله عقب؟ فقلنا : له ابنة . فقال : ائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان ذلك سبب إتياننا عبدة . وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة . وقال يزيد بن هارون : مات وهو صائم . وقال ابن سعد : أجمعوا على أنه توفي سنة (103) . وقال دحيم وغيره : مات سنة (4) . وقال يحيى بن صالح ، عن إسماعيل بن عياش : مات سنة (5) وقيل : عن إسماعيل : سنة ست . وقال أبو عبيد وخليفة : سنة (108) . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله ، مات سنة (4) وقيل : سنة (8) وقيل : سنة (103) . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : خالد عن أبي ثعلبة الخشني مرسل . وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وحديثه عن معاذ مرسل ، ربما كان بينهما اثنان ، وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعا . وقال أحمد : لم يسمع من أبي الدرداء . وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة . وقال أبو نعيم في " الحلية " : لم يلق أبا عبيدة . وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير . قلت : وحديثه عن المقدام في " صحيح البخاري " .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

خالد بن معدان الكلاعي

الجزء 2 · الصفحة 352

1354 - خالد بن معدان الكلاعي ، عن معاوية ، وابن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وثوبان . وعنه : بجير ، وثور ، وصفوان بن عمرو ، فقيه كبير ثبت مهيب مخلص ، يقال : كان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة ، توفي 104 ، يرسل عن الكبار ع .

تقريب التهذيب▼

خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، أبو عبد الله

الجزء 1 · الصفحة 291

1688 - [ ع ] خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، أبو عبد الله، ثقة عابد، يرسل كثيرا، من الثالثة، مات سنة ثلاث ومائة، وقيل بعد ذلك .

الثقات▼

خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي

الجزء 4 · الصفحة 196

باب الخاء قال أبو حاتم : وممن شافه الصحابة وروى عنهم ممن ابتدأ اسمه على الخاء : خالد بن معدان بن أبي كريب الكلاعي ، يروي عن : أبي أمامة والمقدام بن معديكرب ولقي سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كنيته أبو عبد الله ، وكان من خيار عباد الله ، قدم العباس بن الوليد واليا على حمص فحضر يوم الجمعة الصلاة ، وخالد بن معدان في الصف فلما رآه إذا على العباس ثوب حرير ، فقام إليه خالد وشق الصفوف حتى أتاه فقال : يا ابن أخي ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الرجال عن لبس هذا ، فقال : يا عم ، هلا قلت أخفى من هذا ، فقال : وعمك ما قلت والله لا سكنت بلدا أنت فيه ، فخرج منها وسكن الطرطوس ، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك ، فكتب الوليد إليه : يا بني الحقه بعطائه أينما كان فإنا لا نأمن أن يدعو علينا بدعوة فنهلك ، فأقام بالطرطوس متعبدا مرابطا إلى أن مات سنة أربع ومائة ، وقد قيل : سنة ثمان ومائة ، ويقال : سنة ثلاث ومائة .

تاريخ الإسلام▼

خالد بن معدان بن أبي كرب ، أبو عبد الله الكلاعيّ الحمصيّ

الجزء 3 · الصفحة 41

53 - ع : خالد بن معدان بن أبي كرب ، أبو عبد الله الكلاعيّ الحمصيّ . عن : ثوبان ، ومعاوية ، وأبي أمامة ، وجبير بن نفير ، وكثير بن مرّة ، والمقدام بن معدي كرب ، وطائفة ، وعنه : بحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، وحريز بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، وبنته عبدة ابنة خالد ، وآخرون . قال صفوان : سمعته يقول : لقيت سبعين صحابيّاً . قال أحمد بن حنبل : أمّا خالد بن معدان فلم يسمع من أبي الدّرداء . وقال أبو حاتم : لم يصحّ سماعه من عبادة بن الصّامت ، فخالد بن معدان عن أبي هريرة متّصلٌ قد أدركه . وقال بحير بن سعد : ما رأيت أحداً ألزم للعلم منه ، وكان علمه في مصحفٍ له أزرار وعرى . وعن حبيب بن صالح قال : ما خفنا أحداً من النّاس ما خفنا خالد بن معدان . وقال صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا عظمت حلقته قام كراهية الشّهرة . وقال سفيان الثّوري : ما أقدّم على خالد بن معدان أحداً . وعن خالد بن معدان ، وكان من سادة التّابعين قال : لو كان للموت غاية تعرف ما سبقني أحدٌ إليه ، إلا بفضل قوّة . وروي أنّه كان يسبّح في اليوم أربعين ألف تسبيحة . وبلغنا أنّه مات صائماً ، رحمه الله . قال الهيثم بن عديّ ، والمدائنيّ : توفي خالد بن معدان سنة ثلاثٍ ومائة . وقال جماعة من الحمصيّين : توفّي سنة أربعٍ . وثّقه العجليّ والنّسائيّ ، وكان كثير الجهاد .

تعريف أهل التقديس▼

خالد بن معدان الشامي

الجزء 1 · الصفحة 110

46 - [ ع ] خالد بن معدان الشامي، الثقة المشهور . قال الذهبي : كان يرسل ويدلس . ن.

تحفة التحصيل في المراسيل▼

خالد بن معدان الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 111

227 - خالد بن معدان الحمصي قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الدرداء ، وقال أبو حاتم : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وروايته عن معاذ بن جبل مرسلة ، لم يسمع منه ، وربما كان بينهما اثنان . وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل ؟ فقال : قد أدرك أبا هريرة ، ولا يذكر له سماع . قال العلائي : روى عن أبي عبيدة بن الجراح ولم يدركه ، انتهى . قلت : قال أبو بكر البزار : لم يسمع من معاذ ، وقال المزي : روى عن أبي ذر ولم يسمع منه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

خالد بن معدان الكلاعي شامي

الجزء 3 · الصفحة 351

1584 - خالد بن معدان الكلاعي شامي ، لقي من الصحابة أبا أمامة ، والمقدام بن معدي كرب ، وعتبة بن عبد ، وابن أبي عميرة ، وعبد الله بن بسر ، والحارث بن الحارث الغامدي ، وذا مخبر ، وعتبة بن ندر ، وأبا الغادية ، وعبد الله بن عائذ الثمالي ، روى عنه بحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ( ع ) ابْنُ أَبِي كَرِبٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ أَهْلِ الشَّامِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلَاعِيُّ ، الْحِمْصِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 536

216 خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ( ع ) ابْنُ أَبِي كَرِبٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ أَهْلِ الشَّامِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلَاعِيُّ ، الْحِمْصِيُّ . حَدَّثَ عَنْ خَلْقٍ مِنَ الصَّحَابَةِ - وَأَكْثَرُ ذَلِكَ مُرْسَلٌ - رَوَى عَنْ ثَوْبَانَ ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَالْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ ، وَذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَّاشِيِّ ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَحُجْرِ بْنِ حُجْرٍ ، وَرَبِيعَةَ بْنِ الْغَازِ ، وَخِيَارِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، وَعَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ - وَهُوَ عُمَيْرٌ - وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، وَمَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ ، وَأَبِي بَحْرِيَّةَ ، وَأَبِي رُهْمٍ السِّمَاعِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . وَأَرْسَلَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعَائِشَةَ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَغَيْرِهِمْ . رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَعَامِرُ بْنُ جَشِيبٍ ، وَفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ وَالْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ وَبَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، وَعَبْدَةُ بِنْتُ خَالِدٍ ابْنَتُهُ ، وَقَوْمٌ آخِرُهُمْ وَفَاةً حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ . وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي أَئِمَّةِ الْفِقْهِ ، وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَالْعِجْلِيُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَابْنُ خِرَاشٍ ، وَالنَّسَائِيُّ . رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَتْنَا عَبْدَةُ بِنْتُ خَالِدٍ ، وَأُمُّ الضَّحَّاكِ بِنْتُ رَاشِدٍ مَوْلَاةُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ قَالَ : أَدْرَكْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . بَقِيَّةُ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَلْزَمَ لِلْعِلْمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، وَكَانَ عِلْمُهُ فِي مُصْحَفٍ لَهُ أَزْرَارٌ وَعُرًى . وَقَالَ أَيْضًا : كَتَبَ الْوَلِيدُ إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ فِي مَسْأَلَةٍ ، فَأَجَابَهُ فِيهَا خَالِدٌ ، فَحَمَلَ الْقُضَاةَ عَلَى قَوْلِهِ . وَرَوَى بَقِيَّةُ عَنْ عُمَرَ بْنِ جُعْثُمٍ ، قَالَ : كَانَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ إِذَا قَعَدَ لَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَذْكُرِ الدُّنْيَا عِنْدَهُ هَيْبَةً لَهُ . بَقِيَّةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : مَا خِفْنَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مَا خِفْنَا خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ . وَقَالَ بَقِيَّةُ : كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يُعَظِّمُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ ، فَقَالَ لَنَا : لَهُ عَقِبٌ ؟ فَقُلْنَا : لَهُ ابْنَةٌ . قَالَ : ائْتُوهَا ، فَسَلُوهَا عَنْ هَدْيِ أَبِيهَا . قَالَ : فَكَانَ سَبَبُ إِتْيَانِنَا عِنْدَهُ بِسَبَبِ الْأَوْزَاعِيِّ . وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو : كَانَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ إِذَا أُمِرَ النَّاسُ بِالْغَزْوِ كَانَ فُسْطَاطُهُ أَوَّلَ فُسْطَاطٍ بِدَابِقَ . وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ : كَانَ الثَّوْرِيُّ إِذَا جَلَسْنَا مَعَهُ إِنَّمَا يُسْمَعُ " الْمَوْتَ الْمَوْتَ " ; فَحَدَّثَنَا عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : لَوْ كَانَ الْمَوْتُ عَلَمًا يُسْتَبَقُ إِلَيْهِ مَا سَبَقَنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ ; إِلَّا أَنْ يَسْبِقَنِي رَجُلٌ بِفَضْلِ قُوَّةٍ . قَالَ : فَمَا زَالَ الثَّوْرِيُّ يُحِبُّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ مُذْ بَلَغَهُ هَذَا عَنْهُ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدَةَ بِنْتِ خَالِدٍ ، قَالَتْ : قَلَّمَا كَانَ خَالِدٌ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ إِلَّا وَهُوَ يَذْكُرُ شَوْقَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِلَى أَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ; ثُمَّ يُسَمِّيهِمْ وَيَقُولُ : هُمْ أَصْلِي وَفَصْلِي ، وَإِلَيْهِمْ يَحِنُّ قَلْبِي ، طَالَ شَوْقِي إِلَيْهِمْ ، فَعَجِّلْ رَبِّ قَبْضِي إِلَيْكَ . حَتَّى يَغْلِبَهُ النَّوْمُ وَهُوَ فِي بَعْضِ ذَلِكَ . ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : لَا يَفْقَهُ الرَّجُلُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى يَرَى النَّاسَ فِي جَنْبِ اللَّهِ أَمْثَالَ الْأَبَاعِرِ ، ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى نَفْسِهِ فَيَكُونَ لَهَا أَحْقَرَ حَاقِرٍ . وَقَالَ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَمْرٍو الْإِيَامِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَلَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ : عَيْنَانِ فِي رَأْسِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الدُّنْيَا ، وَعَيْنَانِ فِي قَلْبِهِ يُبْصْرُ بِهِمَا أَمْرَ الْآخِرَةِ ; فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَتَحَ عَيْنَيْهِ اللَّتَيْنِ فِي قَلْبِهِ ، فَأَبْصَرَ بِهِمَا مَا وُعِدَ بِالْغَيْبِ ، فَأَمِنَ الْغَيْبَ بِالْغَيْبِ . بَقِيَّةُ ، عَنْ بَحِيرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ إِذَا أُتِيَ بِقِطْفٍ مِنَ الْعِنَبِ ، أَكْلَ حَبَّةً حَبَّةً ، وَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ كُلِّ حَبَّةٍ . الْأَوْزَاعِيُّ : بَلَغَنِي عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : أَكْلٌ وَحَمْدٌ خَيْرٌ مِنْ أَكْلٍ وَصَمْتٍ . حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : إِذَا فَتَحَ أَحَدُكُمْ بَابَ خَيْرٍ فَلْيُسْرِعْ إِلَيْهِ ; فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَتَى يُغْلَقُ عَنْهُ . وَقَالَ أَيْضًا : الْعَيْنُ مَالٌ ، وَالنَّفْسُ مَالٌ ، وَخَيْرُ مَالِ الْعَبْدِ مَا انْتَفَعَ بِهِ وَابْتَذَلَهُ ، وَشَرُّ أَمْوَالِكَ مَا لَا تَرَاهُ وَلَا يَرَاكَ ، وَحِسَابُهُ عَلَيْكَ ، وَنَفْعُهُ لِغَيْرِكَ . رَوَى عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ يَقُولُ : مَنِ الْتَمَسَ الْمَحَامِدَ فِي مُخَالَفَةِ الْحَقِّ ، رَدَّ اللَّهُ تِلْكَ الْمَحَامِدَ عَلَيْهِ ذَمًّا ، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى الْمَلَاوِمِ فِي مُوَافَقَةِ الْحَقِّ رَدَّ اللَّهُ تِلْكَ الْمَلَاوِمَ عَلَيْهِ حَمْدًا . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : مَاتَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ وَهُوَ صَائِمٌ . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ، قَالَ : كَانَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ يُسَبِّحُ فِي الْيَوْمِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ سِوَى مَا يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَلَمَّا مَاتَ فَوُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ لِيُغَسَّلَ ، جَعَلَ بِأُصْبُعِهِ كَذَا يُحَرِّكُهَا - يَعْنِي بِالتَّسْبِيحِ . هَذَا إِسْنَادٌ مُنْقَطِعٌ . قَالَ الْهَيْثَمُ ، وَالْمَدَائِنِيُّ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَالْفَلَّاسُ ، وَعِدَّةٌ : مَاتَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، وَدُحَيْمٌ ، وَطَائِفَةٌ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ خَلِيفَةُ وَأَبُو عُبَيْدٍ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ .

علل الإسناد

الإرسال

المفاضلة بين الرواة في راو

ثقة(6)ثقة مشهورذكره ابن حبان في الثقات

وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وحديثه عن معاذ مرسل ، ربما كان بينهما اثنان ، وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعا

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل ؟ فقال : قد أدرك أبا هريرة ، ولا يذكر له سماع .

وقال أبو حاتم : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وروايته عن معاذ بن جبل مرسلة ، لم يسمع منه ، وربما كان بينهما اثنان .

لقي من الصحابة أبا أمامة ، والمقدام بن معدي كرب ، وعتبة بن عبد ، وابن أبي عميرة ، وعبد الله بن بسر ، والحارث بن الحارث الغامدي ، وذا مخبر ، وعتبة بن ندر ، وأبا الغادية ، وعبد الله بن عائذ الثمالي ، روى عنه بحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة

وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة

وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي

قال بقية : وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا : أله عقب؟ فقلنا : له ابنة . فقال : ائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان ذلك سبب إتياننا عبدة

وقال أبو نعيم في " الحلية " : لم يلق أبا عبيدة

وقال أحمد : لم يسمع من أبي الدرداء

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الدرداء

وكان من خيار عباد الله ، قدم العباس بن الوليد واليا على حمص فحضر يوم الجمعة الصلاة ، وخالد بن معدان في الصف فلما رآه إذا على العباس ثوب حرير ، فقام إليه خالد وشق الصفوف حتى أتاه فقال : يا ابن أخي ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الرجال عن لبس هذا ، فقال : يا عم ، هلا قلت أخفى من هذا ، فقال : وعمك ما قلت والله لا سكنت بلدا أنت فيه ، فخرج منها وسكن الطرطوس ، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك ، فكتب الوليد إليه : يا بني الحقه بعطائه أينما كان فإنا لا نأمن أن يدعو علينا بدعوة فنهلك ، فأقام بالطرطوس متعبدا مرابطا إلى أن مات سنة أربع ومائة ، وقد قيل : سنة ثمان ومائة ، ويقال : سنة ثلاث ومائة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله

ثقة

ثقة عابد، يرسل كثيرا،

وعبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء - ولم يذكر سماعا منهما -

ثقة مشهور

الثقة المشهور

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة

قال أبو بكر البزار : لم يسمع من معاذ ،

هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل . وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل، وروي عن خالد بن معدان ، أنه أدرك سبعين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومات معاذ بن جبل في خلافة عمر بن الخطاب، وخالد بن معدان روى عن غير واحد من أصحاب معاذ عن معاذ غير حديث

فقيه كبير ثبت مهيب مخلص ، يقال : كان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة ، توفي 104 ، يرسل عن الكبار

قال الذهبي : كان يرسل ويدلس

ثقة

وقال العجلي : شامي تابعي ثقة

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي تابعي ثقة

قال العلائي : روى عن أبي عبيدة بن الجراح ولم يدركه

ومعاذ بن جبل ولم يسمع منه ( ت )

وعائشة أم المؤمنين ( س ) ، والصحيح : عن ربيعة الجرشي عنها

وأبي الدرداء ولم يذكر سماعا منه ( س )

وأبي ذر الغفاري ولم يسمع منه

وأبي عبيدة بن الجراح ولم يسمع منه

وعبادة بن الصامت ( ق ) ولم يذكر سماعا منه

وقال المزي : روى عن أبي ذر ولم يسمع منه

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة

وقال بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم من خالد بن معدان ، وكان علمه في مصحف له أزرار وعرى

وقال بقية ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم منه ، كان علمه في مصحف له أزرار وعرى

وقال بقية أيضا ، عن حبيب بن صالح الطائي : ما خفنا أحدا من الناس ما خفنا خالد بن معدان

وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد مولاة خالد بن معدان أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد مولاة خالد بن معدان أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة

وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة

وقال بقية أيضا عن عمر بن جعثم : كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : خالد عن أبي ثعلبة الخشني مرسل

وقال يزيد بن هارون : مات وهو صائم

قال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء الشام بعد الصحابة

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة ، وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة

روى عن(55)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(40)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث