المحدثون›صالح مولى التوأمة

صالح

السابعةثقة
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
الشاذكونييضع الحديث

وقال صالح جزرة : كان يضع الأسانيد في الوقت

وقال صالح بن محمد : كان يضع الحديث .

وقال صالح بن محمد البغدادي : كان يضع الحديث

وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه

وقال صالح بن محمد الأسدي : عثمان بن عبد الرحمن القرشي الوقاصي كان يضع الحديث ، وعلي بن عروة الدمشقي أكذب منه . وقال في موضع آخر : حديثه كله كذب

وقال صالح بن محمد : عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي كان يضع الحديث ، وعلي بن عروة أكذب منه . وقال مرة : حديثه كله كذب .

وقال صالح جزرة : كان يضع الحديث

وقال صالح بن محمد : كان يضع الحديث

وقال صالح بن محمد الحافظ : كان يضع الحديث

وقال أحمد بن صالح : وضع أربعة آلاف حديث

وقال أحمد بن صالح المصري : أظنه كان يضع للناس ، يعني الحديث

سماك بن حرب البكرييضعف في الحديث

قال صالح جزرة : يضعف

سماك بن حرب البكرييضعف في الحديث

وقال صالح بن محمد البغدادي : يضعف

سماك بن حرب البكرييضعف في الحديث

وقال صالح جزرة : يضعف

يحيى بن أكثميكتب حديثه

وقال أبو الحسين محمد بن طالب بن علي : سألت أبا علي صالح بن محمد البغدادي عن يحيى بن أكثم . قلت : أكان يكتب عنه ؟ فقال : نعم ، كان عنده حديث كثير ، إلا أني لم أكتب عنه ، وذاك إنه كان يحدث عن عبد الله بن إدريس بأحاديث لم يسمعها منه

قال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد وعلي ، حتى ظهر بعد

وقال صالح بن محمد الحافظ : ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في الحديث

وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث

قال صالح جزرة : رأيت يحيى بن هاشم ، وكان يكذب في الحديث

وقال صالح جزرة : كان يسمى راهب الكوفة فلما تقلد القضاء قال : خذلت على كبر السن

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه : فمما أنكر عليه حديث أخبرناه أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي حاتم محمد بن يعقوب الهروي : حدثكم النضر بن محمد . قال البرقاني : وقرأت على أبي حفص ابن الزيات مرارا : حدثكم عمر بن محمد بن نصر الكاغدي . قال : وقرأت على أبي الحسن الدارقطني : حدثكم إبراهيم بن حماد ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي ، وأحمد بن عبد الله الوكيل قالوا : أخبرنا أحمد بن بديل - قال النضر : قاضي همذان - حدثنا حفص بن غياث ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بـ ( قل يا أيها الكافرون ) ، و ( قل هو الله أحد ) . قال النضر : ذكرت هذا الحديث لأبي زرعة - يعني : الرازي - فقال : من حدثك به ؟ قلت : ابن بديل . قال : شر له . قال البرقاني : قال لنا الدارقطني : تفرد به حفص بن غياث ، عن عبيد الله . وبه : أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني ، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال أحمد بن بديل بن قريش اليامي أبو جعفر الكوفي قاضي همذان : كتب عنه أبو حاتم - يعني : الرازي - قال عبد الرحمن ابنه : قدمنا همذان ، وهو قاضيها فلم يقض لنا السماع منه ، ومحله الصدق . قال صالح : وبلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة ، فلما تقلد القضاء قال : خذلت على كبر السن ! خذلت على كبر السن ! مع عفته ، وصيانته

وقال أحمد بن صالح : ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

سمعت محمد بن موسى الحضرمي يعرف بأخي أبي عجينة بمصر ، يقول : سمعت بعض مشايخنا يقول : قال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث ، فعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة ، وعند بعض الناس النصف ، يعني : نفسه .

وقال صالح بن محمد : لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ، ويحفظ غير أحمد بن صالح ، وكان جامعا يعرف الفقه ، والحديث ، والنحو ، وكان يذاكر بحديث الزهري ، ويحفظه

وقال الحاكم أبو عبد الله : أخبرني أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل ، قال : سمعت صالح بن محمد بن حبيب يقول : قال أحمد بن صالح المصري : كان عند ابن وهب مائة ألف حديث كتبت عنه خمسين ألف حديث ، قال : ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير أحمد بن صالح ، كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ ، وكان رجلا جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق ، وكان قدم العراق وكتب عن عفان وهؤلاء ، وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه

قال أحمد بن صالح الجيلي : تفقه الخطيب ، وقرأ بالقراءات ، وارتحل وقرب من رئيس الرؤساء فلما قبض عليه البساسيري استتر الخطيب ، وخرج إلى صور ، وبها عز الدولة ، أحد الأجواد ، فأعطاه مالا كثيرا . عمل نيفا وخمسين مصنفا ، وانتهى إليه الحفظ ، شيعه خلق عظيم ، وتصدق بمائتي دينار ، وأوقف كتبه ، واحترق كثير منها بعده بخمسين سنة . 18

وقال ابن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ينسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر

وقال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد

قال صالح : وسمعت القاسم بن أبي صالح يقول : سمعت إبراهيم بن الحسين يقول : سمعت حديث همام ، عن أبي جمرة : " كنت أدفع الزحام " عن ابن عباس من عفان ، عنه أربعمائة مرة ؛ لأنه كان يسأل عنه ، قال صالح : فمن يواظب هذه المواظبة ينكر عليه الإكثار عن مشايخه !

وسئل ابن صاعد عن معنى سيفنه ، فقال : هو طير يسقط على الشجرة ، فلا يبرح حتى يأتي على ما فيها ، قال صالح بن أحمد : شبهوا إبراهيم بالطير المذكور للزومه المشائخ واعتكافه عليهم ، وكثرة كتابته عنهم

وقال صالح جزرة : حديثه عن الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري

قال ابن أم شيبان القاضي : رأيت سماعه بالموطأ سماعا قديما صحيحا

وقال صالح أيضا : أعلم الناس بحديث هشيم ، عمرو بن عون ، وإبراهيم بن عبد الله

قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه

وقال محمد بن علي بن طالب : قال أبو علي صالح بن محمد : إسحاق بن نجيح عن ابن جريج حديثه : " من حفظ على أمتي أربعين حديثا " حديث باطل ، وإسحاق بن نجيح ترك حديثه . قلت لمحمد بن منصور : لم ترك حديثه ؟ فقال : حدثنا عن هشام ، عن الحسن ، قال : " يغفر للزاني قبل أن يغفر للقواد " ، فأنكروا هذا عليه . ثم حدث بعد بأحاديث مناكير عن عطاء الخراساني وغيره .

قلت : ونقل ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح قال : إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة

وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا

ذكره معاوية بن صالح في تابعي أهل الشام .