صالح
وقال صالح جزرة : قدري
وقال ابن شاهين : كان أحمد بن صالح المصري سيئ الرأي فيه .
زاد ابن صالح : صاحب سنة
قال الحسن بن صالح بن حي : كان فهما عالما متثبتا في علمه ، إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره
قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه
قال : وسمعت أبي يقول : رأيت أحمد بن صالح لا يرضى الحنيني
وذكره ابن شاهين في " جملة الثقات " ، وقال : قال أحمد بن صالح وذكر ثور بن زيد يقال : له شأن ، روى عنه : مالك ، وسليمان بن بلال ، وأهل المدينة
وقال صالح بن محمد : كان مخلطا ، وأرجو أن يكون صدوقا ، وقد حدث بأحاديث مناكير
وروى الحاكم عن صالح جزرة قال : قدمت هراة فرأيت عندهم أحاديث كثيرة منكرة ، قال الحاكم : والأحاديث التي رواها صالح بهراة من حديث الهياج ، الذنب فيها لابنه خالد ، والحمل فيها عليه
قال أبو حاتم : لعله أوثق من عفان ، وقال صالح جزرة : سمعته يقول : حججت ستين حجة وما دلست قط ، وقال أحمد : كان يصحف
وقال صالح جزرة : كان غاليا في التشيع ، فكان يمتحن كل من يجيئه من أهل الحديث
وقال صالح بن محمد : كان يقص وليس هو شيئا في الحديث ، يروي أحاديث مناكير عن ثابت والجريري ، وعن سليمان التيمي أحاديث لا تعرف
وحكى الساجي ، عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات ، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به
وقال صالح بن محمد جزرة : هياج بن بسطام منكر الحديث ، ليس فيه مغنى ، ولا يكتب من حديثه إلا حديثين ثلاثة للاعتبار ، ولم أعلم أنه بكل ذلك منكر الحديث ، فلما قدمت هراة رأيت عند الهرويين أحاديث كثيرة مناكير له
وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا
وقال ابن عدي: سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون ، وعدة فدخل ابن رشدين يعني أبا جعفر فصفقوا به ، وقالوا : له: يا كذاب ، فقال لي ابن رشدين: ألا ترى ما يقول هؤلاء؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال: بلى ، فقال: سمعت علي بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب.
سمعت محمد بن سعد السعدي يقول : سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول : كان عندي أخو ميمون وعدة ، فدخل ابن رشدين هذا فصعقوا به ، وقالوا له : يا كذاب ، فقال لي ابن رشدين : ألا ترى ما يقولون لي ؟ فقال له أخو ميمون : أليس أحمد بن صالح إمامك ؟ قال : نعم . فقال : سمعت علي بن سهل يقول : سمعت أحمد بن صالح يقول : إنك كذاب .
سمعت محمد بن سعد السعدي يقول : سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول : كان عندي أخو ميمون وعدة ، فدخل ابن رشدين هذا فصعقوا به ، وقالوا له : يا كذاب ، فقال لي ابن رشدين : ألا ترى ما يقولون لي ؟ فقال له أخو ميمون : أليس أحمد بن صالح إمامك ؟ قال : نعم . فقال : سمعت علي بن سهل يقول : سمعت أحمد بن صالح يقول : إنك كذاب .
وقال أبو علي جزرة كذاب
وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه قال : ثنا أبو يحيى الوقار وكان من الكذابين الكبار .
وقال صالح جزرة : كان يتهم في الحديث ، وقال مرة : كذاب
وقال صالح بن محمد الأسدي : كذاب ، كان يضع الحديث ، وله أحاديث مناكير ، وهو ابن أخت سفيان الثوري
وقال صالح بن محمد : كذاب ، كان يضع الحديث ، وله أحاديث منكرة ، وهو ابن أخت سفيان
وقال صالح بن محمد : كان كذابا .
وكان أحد الحفاظ ، إلا أن صالح بن محمد جزرة قال : كذاب .
وقال أحمد بن صالح : كان يغير الأسماء ، يقول : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن . قال أحمد : وهذا كذب
وقال العقيلي ، وصالح الطرابلسي : ليس به بأس
وقال صالح بن محمد : لا بأس به
ونقل الحاكم في " تاريخ نيسابور " عن صالح جزرة ، أنه سئل عنه فقال : لا بأس به
وقال أحمد بن صالح : كوفي لا بأس به
وقال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة
وقال أحمد بن صالح : كوفي لا بأس به
وقال أحمد بن صالح المصري : ليس به بأس
وقال أحمد بن صالح المصري : ليس به بأس
وقال أحمد بن صالح: شامي لا بأس به
وقال صالح جزرة : لا بأس به . وقال مرة : هو أثبت من أبيه
قلت : وقال صالح جزرة : لا بأس به . حكاه الحاكم في « التاريخ »
ذكره أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور " : سئل صالح بن محمد الحافظ عن عبد القاهر ابن شعيب ؟ فقال : لا بأس به
وقال أحمد بن صالح : مصري ليس به بأس
وقال أبوعلي الصدفي : ثنا ابن فطيس ، سمعت أحمد بن صالح يقول : عبد الملك بن أعين كوفي ثقة . وفي موضع آخر : لا بأس به