عيسى
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : رأيت عيسى بن شاذان يضعفه . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عنه ، فقال : هو عندي صالح
وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا
وقال علي بن الحسن الداربجردي : محمد العبدي صدوق
وقال الآجري عن أبي داود : رأيت عيسى بن شاذان يضعفه ، وقال : عنده مناكير
وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد : ضعيف كان عيسى لا يرضاه .
وقال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن أبي بكر بن أبي مريم ، فقال : ضعيف ، كان عيسى لا يرضاه
وقال أبو زيد الدوسي في كتاب «الأسرار» : هو ضعيف في النقلة
وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي ، وكان يطلب الحديث ، وعليه قباء أسود ، وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه ، أبو داود يقوله
وقال أبو العرب : قال مالك بن عيسى : يزيد النوفلي ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ترك الناس حديثه . قال : وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .
وقال عيسى بن شاذان : عنده مناكير
قال الإدريسي : تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه ، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاثمائة ألف حديث ، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
وقال عباس عن يحيى : قال عيسى بن يونس : قد سمعت منه. قال: وكان لا يروي عنه
وقال أبو بكر البغدادي صاحب "تاريخ الحمصيين" : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال غنجار : حدث بأحاديث مناكير عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان ، وكان متهما بوضعها ، قال : وكان يتولى عمل المظالم بخراسان ، وكان كذابا . ومات سنة 342
وقال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال : قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال : ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قوما يكذبون في الحديث ، فقال : عمر البصري كذاب ، فقلت له : كذاب ؟ فقال : كذاب ، كذاب ، وحلف : إنه كذاب . ثم قال لي : انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية ، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس ، والجزء معي ، فدخلت على الباغندي ، فقال لي : من أين ؟ فقلت : كنا عند ابن ناجية ، فقال : أيش مر بكم اليوم ؟ فقلت : مسند فاطمة بنت قيس ، فقال لي : مر فيه عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ، حديث الجساسة ؟ قال : فتصفحت الجزء فلم يكن فيه ، فقلت له : لا ليس فيه . فقال : اكتب ، قلت : من ذكرت ؟ فقال : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، عن فلان ، عن آخر ، عن إسماعيل بن رجاء ، فلما كتبت الحديث ، قلت : له : سمعته من أبي بكر ؟ فقال لي : ذكر ، فراجعته ثلاث مرات ، فقال : حدثنا فلان ، حدثنا فلان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت ما ذكره وانصرفت . فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به ، فقال لي : عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، والله ما عندي هذا ، أحب أن أراه في الأصل . فأخرجت له الأصل ، فقال : حدثني به ، فحدثته . ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء ، وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس ، فقال لي عمر البصري : إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس . فقلت : ما له ، وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا ، فقال : نعم ، هذا حديثي في الدنيا ، ولي قصة في هذا ، قلت : أيش هو ؟ حدثني ، قال : جئت يوما إلى الباغندي ، فقال لي : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ... إلى أن أتى على الحديث كما حدثنه به ، ونسي المشؤوم أني أنا حدثته به ، فعلمت أنه كذاب ، وسقط من عيني
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب « تاريخ الحمصيين » : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى
وقال أبو العرب الصقلي : قلت لمالك بن عيسى : حفص بن عمر الذي روى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن بسرة حديث مس الذكر ؟ قال : يقال له : الفرخ ليس بشيء .
وسئل عيسى بن يونس هل رأيت مثل سفيان؟ فقال: لا ولا رأى سفيان مثل نفسه،
وقال إسحاق بن إبراهيم بن راهويه : حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا الوليد بن كثير ، وكان متقنا في الحديث
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب ، قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
وقال البخاري ، عن إبراهيم بن موسى : سمعت عيسى بن يونس : يقول كان ثور من أثبتهم
وقال أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع : كنا نقول إنه من الأبدال من الموالي
وقال أبو داود ، عن محمد بن عيسى بن الطباع ( د ) : كنا نقول أنه من الأبدال قبل أن نسمع أن الأبدال من الموالي
سمعت عمران بن موسى يقول : كان عبد المؤمن بن عيسى معنا بالبصرة عند هدبة فإذا حدث هدبة عن حماد بن سلمة وهمام ومهدي وجرير بن حازم وغيرهم من شيوخه يكون عبد المؤمن [ ساكتا لا ينطق فإذا قال : ثنا أبان بن يزيد يصيح عبد المؤمن لبيك ]
حدثنا عمران بن موسى السختياني يقول : كان عبد المؤمن بن عيسى جرجاني معنا بالبصرة عند هدبة ، فإذا حدث هدبة ، عن حماد بن سلمة ، وهمام ، ومهدي بن ميمون ، وجرير بن حازم ، وغيرهم من شيوخه يكون عبد المؤمن ساكتا لا ينطق ، فإذا قال هدبة : حدثنا أبان بن يزيد العطار ، يصيح عبد المؤمن : لبيك .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ، يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
قال أحمد بن حنبل عن إسحاق بن راهويه : قال لي عيسى بن يونس : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ؛ يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد
وقال صاحب " تاريخ الحمصيين " : وأبو طيبة السلفي يحدث عن معاذ ، وحضر خطبة عمر بالجابية
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي