عبد الرحمن بن محمد بن علويه

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن محمد الأبهري

الكنيةأبو بكر
النسبالأبهري , القاضي
تاريخ الوفاة342 هـ
بلد الإقامةطوس , أبيورد , خراسان , بخارى
بلد الرحلةنيسابور , قزوين , همذان
رحل في طلب الحديثقدم همذان 335 هـ
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن علويه القاضي

ترجمة الراوي(1 مصدر)

لسان الميزان▼

عبد الرحمن بن محمد بن علويه الأبهري ، أبو بكر القاضي

الجزء 5 · الصفحة 126

4683 – ز - عبد الرحمن بن محمد بن علويه الأبهري ، أبو بكر القاضي ولي قضاء طوس ، وأبيورد ، وغيرهما ، وكان يركب الأسانيد على المتون . روى عن عبد الصمد البلخي ، ومعاذ بن نجدة ، وأبي عبد الله البوشنجي ، وغيرهم . وحدث بأحاديث موضوعة ، وآخر ما حدث بنيسابور سنة 334 . قال الحاكم في " التاريخ " وساق له أحاديث وقال بعدها : كلها موضوعة ، والحمل فيها على الأبهري . وقال غنجار : حدث بأحاديث مناكير عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان ، وكان متهماً بوضعها ، قال : وكان يتولى عمل المظالم بخراسان ، وكان كذاباً . ومات سنة 342 . وذكره شيرويه في " طبقات أهل همذان " وقال : ولي قضاء بخارى ، وروى عن علي بن عبد العزيز ، ومحمد بن الجهم ، والكديمي . قال صالح بن أحمد : كتبنا عنه ، ولم يكن بصدوق . قال : وقدمت قزوين وهو بها ، لا يلتفت إليه بها لأجل من كان بها من أهل المعرفة والعلم . وقدم همذان سنة 35 ، وروى كتباً كثيرة من كتب محمد بن نصر المروزي ، ادعى سماعها ، وكان من عندنا لقلة معرفتهم بالحديث ، لا يميزون ذلك ، وإن أنكر من يميز واثبوه . واتفق أنه استشهد بي عند أهل قزوين ، فأخبرتهم : أن أهل بلدنا فخموا أمره ، فلم يلتفت أهل قزوين إلى ذلك لمعرفتهم به ، وكنت أنا لم أخبر حاله بعد ، فوهب لي كثيراً من كتبه ، ثم ظهر لي أمره ، فتركت حديثه ، والرواية عنه .

غير صدوقكذابيركب الأسانيد على المتونيروي الموضوعات
غير صدوق

قال صالح بن أحمد : كتبنا عنه ، ولم يكن بصدوق . قال : وقدمت قزوين وهو بها ، لا يلتفت إليه بها لأجل من كان بها من أهل المعرفة والعلم . وقدم همذان سنة 35 ، وروى كتبا كثيرة من كتب محمد بن نصر المروزي ، ادعى سماعها ، وكان من عندنا لقلة معرفتهم بالحديث ، لا يميزون ذلك ، وإن أنكر من يميز واثبوه . واتفق أنه استشهد بي عند أهل قزوين ، فأخبرتهم : أن أهل بلدنا فخموا أمره ، فلم يلتفت أهل قزوين إلى ذلك لمعرفتهم به ، وكنت أنا لم أخبر حاله بعد ، فوهب لي كثيرا من كتبه ، ثم ظهر لي أمره ، فتركت حديثه ، والرواية عنه

يروي الموضوعات

وحدث بأحاديث موضوعة

يركب الأسانيد على المتون

ولي قضاء طوس ، وأبيورد ، وغيرهما ، وكان يركب الأسانيد على المتون

قال الحاكم في " التاريخ " وساق له أحاديث وقال بعدها : كلها موضوعة ، والحمل فيها على الأبهري

كذاب

وقال غنجار : حدث بأحاديث مناكير عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان ، وكان متهما بوضعها ، قال : وكان يتولى عمل المظالم بخراسان ، وكان كذابا . ومات سنة 342

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث