عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم
الاسم المختصر: عمرو بن عبسة ربع الإسلام
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقيل : ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة . كذا ساق نسبه ابن سعد ، وتبعه ابن عساكر ، والأول أصح ، وهو الذي قاله خليفة ، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما ، السلمي أبو نجيح ، ويقال : أبو شعيب
الجزء 7 · الصفحة 421
5931 - عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقيل : ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة . كذا ساق نسبه ابن سعد ، وتبعه ابن عساكر ، والأول أصح ، وهو الذي قاله خليفة ، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما ، السلمي أبو نجيح ، ويقال : أبو شعيب ، قال الواقدي : أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده ، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها ، قاله الواقدي ، وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا . ويقال : إنه كان أخا أبي ذر لأمه . قاله خليفة . قال : واسمها رملة بنت الوقيعة ، أخرج مسلم في صحيحه قصة إسلامه وسؤاله عن أشياء من أمور الصلاة وغيرها . وقد روى عنه ابن مسعود مع تقدمه ، وأبو أمامة الباهلي ، وسهل بن سعد . ومن التابعين شرحبيل بن السمط ، ومعدان بن أبي طلحة ، وسليم بن عامر ، وعبد الرحمن بن عامر ، وجبير بن نفير ، وأبو سلام ، وآخرون . قال ابن سعد : كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان ، وأخرج أبو يعلى من طريق لقمان بن عامر عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة : لقد رأيتني وإني لربع الإسلام ، وفي رواية أبي أحمد الحاكم من هذا الوجه : وإني لرابع الإسلام . وأخرج أحمد من طريق شداد أبي عمار ، قال : قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة ، بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام ؟ قال : إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ، ولا أرى الأوثان شيئا ، ثم سمعت عن مكة خبرا ، فركبت حتى قدمت مكة ، فإذا أنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستخفيا ، وإذا قومه عليه جرآء ، فتلطفت ، فدخلت عليه ، فقلت : من أنت ؟ قال : أنا نبي الله ، قلت : آلله أرسلك ؟ قال : نعم . قلت : بأي شيء ؟ قال : بأن يوحد الله ، ولا يشرك به شيء ، وتكسر الأوثان ، وتوصل الرحم . قلت : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد ، فإذا معه أبو بكر وبلال ، فقلت : إني متبعك ، قال : إنك لا تستطيع ، فارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي . قال : فرجعت إلى أهلي ، وقد أسلمت ، فهاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعلت أتخبر الأخبار إلى أن قدمت عليه المدينة ، فقلت : أتعرفني ؟ قال : نعم ، أنت الذي أتيتني بمكة . قلت : نعم ، فعلمني مما علمك الله ، فذكر الحديث بطوله . كذا أخرجه أحمد ، وظاهره أن شدادا رواه عن عمرو بن عبسة . وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه ، ولفظه : عن شداد ، عن أبي أمامة ، قال : قال عمرو بن عبسة . . .فذكر نحوه . وأخرج الطبراني ، وأبو نعيم عنه في دلائل النبوة من طريق ضمرة بن حبيب ونعيم بن زياد وسليم بن عامر ، ثلاثتهم عن أبي أمامة : سمعت عمرو بن عبسة يقول : أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو نازل بعكاظ ، فقلت : يا رسول الله ، من معك على هذا الأمر ؟ قال : أبو بكر وبلال ، فأسلمت عند ذلك ، فلقد رأيتني ربع الإسلام ، فقلت : يا رسول الله ، أقيم معك أم ألحق بقومي ؟ قال : الحق بقومك ، قال : ثم أتيته قبيل فتح مكة . . . الحديث . ومن طريق أبي سلام الدمشقي وعمرو بن عبد الله الشيباني أنهما سمعا أبا أمامة يحدث ، عن عمرو بن عبسة قال : رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية ، ورأيت أنها لا تضر ولا تنفع ، يعبدون الحجارة ، فلقيت رجلا من أهل الكتاب فسألته عن أفضل الدين ، فقال : يخرج رجل من مكة ، ويرغب عن آلهة قومه ، ويدعو إلى غيرها ، وهو يأتي بأفضل الدين ، فإذا سمعت به فاتبعه ، فلم يكن لي همة إلا مكة أسأل : هل حدث فيها أمر ؟ إلى أن لقيت راكبا ، فسألته ، فقال : يرغب عن آلهة قومه . . . فذكر نحو ما تقدم أولا . وأخرج أبو نعيم من طريق حصين بن عبد الرحمن ، عن عمران بن الحارث ، عن مولى لكعب ، قال : انطلقنا مع المقداد بن الأسود وعمرو بن عبسة ومسافع بن حبيب الهذلي ، فخرج عمرو بن عبسة يوما للرعية ، فانطلقت نصف النهار - يعني لأراه - فإذا سحابة قد أظلته ما فيها عنه فضل ، فأيقظته ، فقال : إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدا لا يكون بيني وبينك خير ، قال : فوالله ما أخبرت به حتى مات . وقال الحاكم أبو أحمد : قد سكن عمرو بن عبسة الشام ، ويقال : إنه مات بحمص . قلت : وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان ، فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية .
تهذيب الكمال▼
عمرو بن عبسة السلمي ، كنيته أبو نجيح ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قديم الإسلام ، قدم مكة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ثم عاد إلى قومه ، وكان رابع أربعة أو خامس خمسة في الإسلام ، وكان أخا أبي ذر لأمه ; أمهما رملة من بني الوقيعة بن حرام بن غفار ، وهو عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقيل غير ذلك في نسبه
الجزء 22 · الصفحة 118
4405 - م 4 : عمرو بن عبسة السلمي ، كنيته أبو نجيح ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قديم الإسلام ، قدم مكة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ثم عاد إلى قومه ، وكان رابع أربعة أو خامس خمسة في الإسلام ، وكان أخا أبي ذر لأمه ; أمهما رملة من بني الوقيعة بن حرام بن غفار ، وهو عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقيل غير ذلك في نسبه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م 4 ) . روى عنه : بسر بن عبيد الله الحضرمي ، وجبير بن نفير ، وحبيب بن عبيد ، وسليم بن عامر ( د ت س ) ، وسهل بن سعد الساعدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وسويد بن جبلة السلمي ، وشداد أبو عمار ، وشرحبيل بن السمط ( د س ) ، وشهر بن حوشب ( ق ) ، وضمرة بن حبيب ، وعبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعبد الرحمن بن البيلماني ( س ) ، وعبد الرحمن بن عائذ ( س ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن موهب ، وعدي بن أرطاة ، والقاسم أبو عبد الرحمن ( ق ) ، وكثير بن مرة الحضرمي ( ت س ) ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ( د ت س ) ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو أمامة الباهلي ( م د ت س ) ، وأبو رزين ، وأبو سلام الأسود ( د ) ، وأبو طيبة الكلاعي ( سي ) ، وأبو عبد الله الصنابحي ( س ) ، وأبو قلابة الجرمي مرسل . ذكره محمد بن سعد في " الكبير " في الطبقة الثانية ، وفي " الصغير " في الطبقة الثالثة ، وقال : قال محمد بن عمر : أسلم بمكة ثم رجع إلى بلاد قومه بني سليم ، وكان ينزل بصفية وحاذة وهي من أرض بني سليم ، فلم يزل مقيما هناك حتى مضت بدر ، وأحد ، والخندق ، والحديبية ، وخيبر ، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك المدينة . قال محمد بن سعد : وكان قديم الإسلام يقولون إنه رابع أو خامس في الإسلام . وقال عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ : وأما البجلي بالباء المعجمة بواحدة والجيم ساكنة ، فهم رهط من سليم بن منصور ، ويقال لهم : بنو بجلة نسبوا إلى أمهم بجلة بنت هناة بن مالك بن فهم الأزدي منهم أبو نجيح عمرو بن عبسة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الحافظ أبو نعيم : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مكة فلقيه بعكاظ ورآه مستخفيا من قريش في أول الدعوة ، وهو يقول : أنا رابع الإسلام ثم رجع إلى أرضه وقومه بني سليم مقيما حتى مضى بدر ، وأحد ، وخيبر ، ثم نزل المدينة ، وكان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام ويراها باطلا وضلالة . وقال صدقة بن عبد الله عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ بن علقمة ، عن ابن عائذ ، عن جبير بن نفير : كان أبو ذر ، وعمرو بن عبسة كلاهما يقول : لقد رأيتني رابع الإسلام لم يسلم قبلي إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر وبلال كلاهما لا يدري متى أسلم الآخر . وقال حصين بن عبد الرحمن ، عن عمران بن الحارث ، عن مولى لكعب : انطلقنا مع عمرو بن عبسة ، والمقداد بن الأسود ، ومسافع بن حبيب الهذلي وكان مع كل رجل منا رعية ، فإذا كان يوم عمرو بن عبسة أردنا أن نخرج فيأبى ، فخرج يوما برعاية فانطلقت نصف النهار ، فإذا بسحابة قد أظلته ما فيها عنه فضل ، فأيقضته ، فقال : إن هذا شيء ينتابه ، لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير ، فوالله ما أخبرت به حتى مات . قال الحاكم أبو أحمد : نزل الشام . وقال غيره : مات بحمص . روى له الجماعة سوى البخاري . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ ، قال : حدثنا عكرمة يعني ابن عمار ، قال : حدثنا شداد بن عبد الله الدمشقي ، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال : قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة صاحب العقل عقل الصدقة رجل من بني سليم بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام ؟ قال : إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ، ثم سمعت عن رجل يخبر أخبارا بمكة ويحدث أحاديث ، فركبت راحلتي حتى قدمت مكة ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا وإذا قومه عليه جرآء ، فتلطفت له ، فدخلت عليه ، فقلت : ما أنت ؟ قال : أنا نبي الله . فقلت : وما نبي الله ؟ قال : رسول الله . قال : قلت : آلله أرسلك ؟ قال : نعم . قلت : بأي شيء أرسلك ؟ قال : بأن يوحد الله ولا يشرك به شيء وكسر الأوثان وصلة الرحم . فقلت : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد . وإذا معه أبو بكر وبلال . . . . وذكر الحديث بطوله . رواه مسلم عن أحمد بن جعفر المعقري ، عن النضر بن محمد ، عن عكرمة بن عمار بطوله ، فوقع لنا عاليا ، وليس له عنده غيره .
تهذيب التهذيب▼
عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ، أبو نجيح ، وقيل : أبو شعيب ، وقيل غير ذلك في نسبه ، أسلم قديما بمكة ، وكان أخا أبي ذر لأمه
الجزء 3 · الصفحة 287
م 4 - عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ، أبو نجيح ، وقيل : أبو شعيب ، وقيل غير ذلك في نسبه ، أسلم قديما بمكة ، وكان أخا أبي ذر لأمه . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : ابن مسعود ، وسهل بن سعد ، وأبو أمامة الباهلي ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ، وأبو عبد الله الصنابحي ، وشرحبيل بن السمط ، وكثير بن مرة ، وسليم بن عامر ، وعبد الرحمن بن البيلماني ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وأبو طيبة الكلاعي ، وأبو سلام الأسود ، وعبد الرحمن بن يزيد بن موهب ، وجبير بن نفير ، وآخرون . قال الواقدي : أسلم بمكة ، ثم رجع إلى بلاد قومه ، ثم قدم على رسول الله عليه وآله وسلم بعد ذلك المدينة . وقال ابن سعد : يقولون : إنه رابع أو خامس في الإسلام . وقال أبو نعيم : كان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام . وقال الحاكم أبو أحمد : نزل الشام . وقال غيره : مات بحمص . له عند مسلم حديث إسلامه . قلت : كانت وفاته في أواخر خلافة عثمان فيما أظن ، فإني ما وجدت له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح
الجزء 3 · الصفحة 525
4190 - عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح ، صحابي ، عنه كثير بن مرة والقاسم الشامي وسليم بن عامر ، يقال : أسلم بعد أبي بكر وبلال . م 4
تقريب التهذيب▼
عمرو بن عبسة بموحدة ومهملتين مفتوحات ابن عامر بن خالد السلمي أبو نجيح ربع الإسلام
الجزء 1 · الصفحة 740
5105 - [ م4 ] عمرو بن عبسة بموحدة ومهملتين مفتوحات ابن عامر بن خالد السلمي أبو نجيح ربع الإسلام، صحابي مشهور أسلم قديما وهاجر بعد أحد ثم نزل الشام .
إكمال تهذيب الكمال▼
ونسبه المزي : عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة ، ثم زعم أنه : بجلي – بسكون الجيم – وذلك لا يلتئم إلا على ما نسبه الكلبي وغيره : عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم . ومازن بن مالك أمه : بجيلة بنت هناءة
الجزء 10 · الصفحة 212
4135- ( م4 ) عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح ، وكان أخا أبي ذر لأمه ، أمهما [ ق 239 أ ] رملة الغفارية . قال ابن حبان : لما أذن له النبي صلى الله عليه وسلم في الرجوع إلى قومه فخرج ثم أتى قبل فتح مكة . وفي " طبقات " ابن سعد : أنبا محمد بن عمر ، ثنا عبد الرحمن الأشجعي ، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام . وفي " الاستيعاب " : يكنى أبا نجيح ويقال : أبو شعيب . روينا عنه من وجوه أنه قال : " ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل أتكلم بذلك ، فقال : يا عمرو ، إن بمكة رجلًا يقول كما تقول . فأتيت مكة فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم مستخفيًا فقيل : إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف . فقمت بين يدي الكعبة فما شعرت إلا بصوته . . . . " الحديث . وكناه خليفة بن خياط في غير ما نسخة من كتابه : أبا يحيى ، وأبو عروبة في " طبقات الصحابة " : أبا شعيب . روى عنه في " معجم الطبراني الكبير " : أسد بن وداعة ، ومكحول الدمشقي ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وعبادة بن أبي أوفى ، وصفوان أبو الحجاج بن صفوان ، وسعيد أبو عبد العزيز ، والحسن بن أبي الحسن ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكي ، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة . ونسبه المزي : عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة ، ثم زعم أنه : بجلي – بسكون الجيم – وذلك لا يلتئم إلا على ما نسبه الكلبي وغيره : عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم . ومازن بن مالك أمه : بجيلة بنت هناءة . والله – تعالى – أعلم . وذكر أبو القاسم عن عبد الصمد بن سعيد في كتاب " الصحابة " : أن منزله بحمص بالقرب من مسجد بني عربة بالقرب من قناة الزكوي . وحدثني المتوكل بن محمد أن منزله في زقاق ابن شحنة ، وذكر لي أن منزله في مجلس بني حاشد ، وهو من المهاجرين الأولين ممن شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى . كذا قال : إنه شهد بدرًا ولم أر له متابعًا . والله – تعالى – أعلم . وذكر الحاكم في المدخل أن الشيخين اتفقا على تخريج حديثه فينظر.
الثقات▼
وهو عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك
الجزء 3 · الصفحة 269
عمرو بن عبسة أبو نجيح السلمي ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام فأسلم ، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في المكث معه أو اللحوق بقومه ، فأذن له بالرجوع إلى قومه فخرج ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة ، فسكن الشام ، وبها مات ، يقال : إنه رابع الإسلام ، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية ، وكان يسكن ضيعة من أرض بني سليم ، وهو عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك .
تاريخ الإسلام▼
عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد ، أبو نجيح السلمي ، نزيل حمص ، وأخو أبي ذر لأمه
الجزء 2 · الصفحة 691
81-م4 : عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد ، أبو نجيح السلمي ، نزيل حمص ، وأخو أبي ذر لأمه . قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، فكان رابع من أسلم ، ورجع ثم هاجر فيما بعد إلى المدينة . له عدة أحاديث . روى عنه جبير بن نفير ، وشداد أبو عمار ، وشرحبيل بن السمط وكثير بن مرة ، ومعدان بن أبي طلحة ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وسليم بن عامر ، وحبيب بن عبيد ، وضمرة بن حبيب ، وأبو إدريس الخولاني ، وخلق . وقد روى عنه ابن مسعود مع جلالته ، وسهل بن سعد ، وأبو أمامة الباهلي . ولا أعلم هل مات في خلافة معاوية أو في خلافة يزيد ، وكان أحد الأمراء يوم اليرموك . روى إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن أبي سلام الدمشقي وعمرو بن عبد الله ، سمعا أبا أمامة ، عن عمرو بن عبسة قال : رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية ، رأيت أنها آلهة باطلة لا تضر ولا تنفع .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمرو بن عبسة أبو نجيح السلمي
الجزء 6 · الصفحة 241
باب العين 1339 - عمرو بن عبسة أبو نجيح السلمي له صحبة ، روى عنه أبو أمامة الباهلي وشرحبيل بن السمط ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : وروى عنه معدان بن أبي طلحة وسليم بن عامر ، وحبيب بن عبيد وضمرة بن حبيب ، وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن البيلماني .
سير أعلام النبلاء▼
عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ( م ، 4 ) ابْنِ خَالِدِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، الْإِمَامُ الْأَمِيرُ أَبُو نَجِيحٍ السُّلَمِيُّ الْبَجَلِيُّ
الجزء 2 · الصفحة 456
88 - عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ( م ، 4 ) ابْنِ خَالِدِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، الْإِمَامُ الْأَمِيرُ أَبُو نَجِيحٍ السُّلَمِيُّ الْبَجَلِيُّ ، أَحَدُ السَّابِقِينَ ، وَمَنْ كَانَ يُقَالُ هُوَ : رُبْعُ الْإِسْلَامِ . رَوَى أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَالصُّنَابِحِيُّ ، وَعَدِيُّ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ ؛ وَعِدَّةٌ . وَقِيلَ : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَوَى عَنْهُ . وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ الْجَيْشِ يَوْمَ وَقْعَةِ الْيَرْمُوكِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيُّ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو ذَرٍ الْغِفَارِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ، كِلَاهُمَا يَقُولُ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الْإِسْلَامِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلَّا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَبِلَالٌ - كِلَاهُمَا - حَتَّى لَا يَدْرِيَ مَتَى أَسْلَمَ الْآخَرُ . نَزَلَ عَمْرٌو حِمْصَ بِاتِّفَاقٍ . وَيُقَالُ : شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا تَابَعَ أَحَدٌ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ سَعِيدٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَلَى ذَا . وَبَنُو بَجِيلَةَ رَهْطٌ مِنْ سُلَيْمٍ . عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ : حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - وَقَدْ لَقِيَ شَدَّادٌ أَبَا أُمَامَةَ - قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ : قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِرَاءٌ عَلَيْهِ قَوْمُهُ ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : نَبِيٌّ ، قُلْتُ : وَمَا نَبِيٌّ ؟ قَالَ : أَرْسَلَنِي اللَّهُ . قُلْتُ : بِمَا أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ ، وَكَسْرِ الْأَوْثَانِ ، وَأَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ . قُلْتُ : مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ - قَالَ : وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَبِلَالٌ - فَقُلْتُ : إِنِّي مُتَّبِعُكَ قَالَ : إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَاكَ يَوْمَكَ هَذَا ؛ أَلَا تَرَى حَالِي ؟ فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ ، فَائْتِنِي . فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِي ، وَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الْأَخْبَارَ ، حَتَّى قَدِمَ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبَ ؛ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُهُ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَبُو صَالِحٍ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَآخَرُ . سَمِعُوا أَبَا أُمَامَةَ : سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ . فَأَسْلَمْتُ . فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الْإِسْلَامِ . لَمْ يُؤَرِّخُوا مَوْتَهُ . حَرِيزٌ : حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُكَاظٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ تَبِعَكَ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ ، انْطَلِقْ حَتَّى يُمْكِّنَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ . مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَقْ بِقَوْمِكَ . ثُمَّ أَتَيْتُهُ قَبْلَ الْفَتْحِ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : رَغِبْتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي ، فَلَقَيْتُ يَهُودِيًّا مِنْ أَهْلِ تَيْمَاءَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي مِمَّنْ يَعْبُدُ الْحِجَارَةَ ، فَيَتْرُكُ الْحَيَّ ، فَيَنْزِلُ الرَّجُلُ ، فَيَأْتِي بِأَرْبَعَةِ حِجَارَةٍ ، فَيَنْصُبُ ثَلَاثَةً لِقِدْرِهِ ، وَيَجْعَلُ أَحْسَنَهَا إِلَهًا يَعْبُدُهُ . فَقَالَ : يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ رَجُلٌ يَرْغَبُ عَنِ الْأَصْنَامِ ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاتَّبِعْهُ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي بِأَفْضَلِ دِينٍ . إِلَى أَنْ قَالَ : فَأَتَيْتُ مَكَّةَ ، فَوَجَدْتُهُ مُسْتَخْفِيًا ، وَوَجَدْتُ قُرَيْشًا عَلَيْهِ أَشِدَّاءَ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . لَعَلَّهُ مَاتَ بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(8 عالم)
له صحبة ، روى عنه أبو أمامة الباهلي وشرحبيل بن السمط ، سمعت أبي يقول ذلك
وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا
صحابي مشهور
وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا
صحابي
وأبو قلابة الجرمي مرسل
قال الواقدي : أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده ، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها
وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا
يروي في(24 كتاب)
- السنن الكبرى(١٨)
- المستدرك على الصحيحين(١٦)
- المطالب العالية(٥)
- المعجم الأوسط(٩)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(٢)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٤)
- سنن أبي داود(٥)
- سنن ابن ماجه(٥)
- سنن البيهقي الكبرى(١٢)
- سنن الدارقطني(٢)
- سنن النسائي(٧)
- سنن سعيد بن منصور(٢)
- شرح مشكل الآثار(٦)
- شرح معاني الآثار(٥)
- صحيح ابن حبان(٤)
- صحيح ابن خزيمة(٣)
- صحيح مسلم(١)
- مسند أحمد(٣٥)
- مسند الطيالسي(٤)
- مسند عبد بن حميد(٨)
- مصنف ابن أبي شيبة(٤)
- مصنف عبد الرزاق(٥)
روى عن(2)
- صحويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب.١ رواية
- صشداد بن أوس بن ثابت١ رواية
روى عنه(29)
- صصدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو٣٣ رواية
- صشرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة١٧ رواية
- معدان بن أبى طلحة ، ويقال : ابن طلحة١٧ رواية
- سليم بن عامر١٦ رواية
- أبو ظبية ، ويقال : أبو طيبة١٣ رواية
- عبد الرحمن بن البيلماني ، وقيل : عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن ، وقيل : ابن أبي زيد١١ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة٧ رواية
- شهر بن حوشب٦ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٦ رواية
- عبد الرحمن بن عائذ٥ رواية
- كثير بن مرة٤ رواية
- شداد بن عبد الله٣ رواية
- عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال٣ رواية
- ممطور٣ رواية
- أبو عبيد ، قيل : عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو.٢ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن٢ رواية
- صشرحبيل بن عبد الله بن المطاع ، وهو شرحبيل ابن حسنة٢ رواية
- عطية بن قيس٢ رواية
- صلقيط بن صبرة ، وهو لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة٢ رواية
- أبو شيبة١ رواية
- القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١ رواية
- جبير بن نفير بن مالك بن عامر١ رواية
- حبيب بن عبيد١ رواية
- رجل١ رواية
- رجل من فقهاء أهل الشام١ رواية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين١ رواية
- عبد الرحمن بن يزيد بن موهب١ رواية
- عبد الله بن عثمان بن خثيم١ رواية
- كثير بن زياد١ رواية
