صحابي

عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم

له رواية

الاسم المختصر: عمرو بن عبسة ربع الإسلام

الكنيةأبو نجيح ، وقيل : أبو شعيب , أو : أبو يحيى.
اللقبربع الإسلام
النسبالسلمي , وقال المزي البجلي وتتبعه صاحب الإكمال
تاريخ الوفاةفي أواخر خلافة عثمان
بلد الوفاةيقال : حمص
بلد الإقامةحمص
علاقات الراوييقال : إنه كان أخا أبي ذر لأمه : رملة بنت الوقيعة , ابنه عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة
الطبقةصحابي مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث١٦٥
عدد الأسانيد١٦٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (9%)سداسي (16%)سباعي (27%)8 رواة (21%)9 رواة (12%)10 رواة (12%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبو نجيحأبي شعيبأبي نجيحأبي نجيح السلميابن عبسةعمروعمرو بن عبسةعمرو بن عبسة السلميلعمرو بن عبسةلعمرو بن عبسة السلمي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقيل : ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة . كذا ساق نسبه ابن سعد ، وتبعه ابن عساكر ، والأول أصح ، وهو الذي قاله خليفة ، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما ، السلمي أبو نجيح ، ويقال : أبو شعيب

الجزء 7 · الصفحة 421

5931 - عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقيل : ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة . كذا ساق نسبه ابن سعد ، وتبعه ابن عساكر ، والأول أصح ، وهو الذي قاله خليفة ، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما ، السلمي أبو نجيح ، ويقال : أبو شعيب ، قال الواقدي : أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده ، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها ، قاله الواقدي ، وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا . ويقال : إنه كان أخا أبي ذر لأمه . قاله خليفة . قال : واسمها رملة بنت الوقيعة ، أخرج مسلم في صحيحه قصة إسلامه وسؤاله عن أشياء من أمور الصلاة وغيرها . وقد روى عنه ابن مسعود مع تقدمه ، وأبو أمامة الباهلي ، وسهل بن سعد . ومن التابعين شرحبيل بن السمط ، ومعدان بن أبي طلحة ، وسليم بن عامر ، وعبد الرحمن بن عامر ، وجبير بن نفير ، وأبو سلام ، وآخرون . قال ابن سعد : كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان ، وأخرج أبو يعلى من طريق لقمان بن عامر عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة : لقد رأيتني وإني لربع الإسلام ، وفي رواية أبي أحمد الحاكم من هذا الوجه : وإني لرابع الإسلام . وأخرج أحمد من طريق شداد أبي عمار ، قال : قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة ، بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام ؟ قال : إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ، ولا أرى الأوثان شيئا ، ثم سمعت عن مكة خبرا ، فركبت حتى قدمت مكة ، فإذا أنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستخفيا ، وإذا قومه عليه جرآء ، فتلطفت ، فدخلت عليه ، فقلت : من أنت ؟ قال : أنا نبي الله ، قلت : آلله أرسلك ؟ قال : نعم . قلت : بأي شيء ؟ قال : بأن يوحد الله ، ولا يشرك به شيء ، وتكسر الأوثان ، وتوصل الرحم . قلت : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد ، فإذا معه أبو بكر وبلال ، فقلت : إني متبعك ، قال : إنك لا تستطيع ، فارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي . قال : فرجعت إلى أهلي ، وقد أسلمت ، فهاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعلت أتخبر الأخبار إلى أن قدمت عليه المدينة ، فقلت : أتعرفني ؟ قال : نعم ، أنت الذي أتيتني بمكة . قلت : نعم ، فعلمني مما علمك الله ، فذكر الحديث بطوله . كذا أخرجه أحمد ، وظاهره أن شدادا رواه عن عمرو بن عبسة . وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه ، ولفظه : عن شداد ، عن أبي أمامة ، قال : قال عمرو بن عبسة . . .فذكر نحوه . وأخرج الطبراني ، وأبو نعيم عنه في دلائل النبوة من طريق ضمرة بن حبيب ونعيم بن زياد وسليم بن عامر ، ثلاثتهم عن أبي أمامة : سمعت عمرو بن عبسة يقول : أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو نازل بعكاظ ، فقلت : يا رسول الله ، من معك على هذا الأمر ؟ قال : أبو بكر وبلال ، فأسلمت عند ذلك ، فلقد رأيتني ربع الإسلام ، فقلت : يا رسول الله ، أقيم معك أم ألحق بقومي ؟ قال : الحق بقومك ، قال : ثم أتيته قبيل فتح مكة . . . الحديث . ومن طريق أبي سلام الدمشقي وعمرو بن عبد الله الشيباني أنهما سمعا أبا أمامة يحدث ، عن عمرو بن عبسة قال : رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية ، ورأيت أنها لا تضر ولا تنفع ، يعبدون الحجارة ، فلقيت رجلا من أهل الكتاب فسألته عن أفضل الدين ، فقال : يخرج رجل من مكة ، ويرغب عن آلهة قومه ، ويدعو إلى غيرها ، وهو يأتي بأفضل الدين ، فإذا سمعت به فاتبعه ، فلم يكن لي همة إلا مكة أسأل : هل حدث فيها أمر ؟ إلى أن لقيت راكبا ، فسألته ، فقال : يرغب عن آلهة قومه . . . فذكر نحو ما تقدم أولا . وأخرج أبو نعيم من طريق حصين بن عبد الرحمن ، عن عمران بن الحارث ، عن مولى لكعب ، قال : انطلقنا مع المقداد بن الأسود وعمرو بن عبسة ومسافع بن حبيب الهذلي ، فخرج عمرو بن عبسة يوما للرعية ، فانطلقت نصف النهار - يعني لأراه - فإذا سحابة قد أظلته ما فيها عنه فضل ، فأيقظته ، فقال : إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدا لا يكون بيني وبينك خير ، قال : فوالله ما أخبرت به حتى مات . وقال الحاكم أبو أحمد : قد سكن عمرو بن عبسة الشام ، ويقال : إنه مات بحمص . قلت : وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان ، فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية .

تهذيب الكمال▼

عمرو بن عبسة السلمي ، كنيته أبو نجيح ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قديم الإسلام ، قدم مكة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ثم عاد إلى قومه ، وكان رابع أربعة أو خامس خمسة في الإسلام ، وكان أخا أبي ذر لأمه ; أمهما رملة من بني الوقيعة بن حرام بن غفار ، وهو عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقيل غير ذلك في نسبه

الجزء 22 · الصفحة 118

4405 - م 4 : عمرو بن عبسة السلمي ، كنيته أبو نجيح ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قديم الإسلام ، قدم مكة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ثم عاد إلى قومه ، وكان رابع أربعة أو خامس خمسة في الإسلام ، وكان أخا أبي ذر لأمه ; أمهما رملة من بني الوقيعة بن حرام بن غفار ، وهو عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقيل غير ذلك في نسبه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م 4 ) . روى عنه : بسر بن عبيد الله الحضرمي ، وجبير بن نفير ، وحبيب بن عبيد ، وسليم بن عامر ( د ت س ) ، وسهل بن سعد الساعدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وسويد بن جبلة السلمي ، وشداد أبو عمار ، وشرحبيل بن السمط ( د س ) ، وشهر بن حوشب ( ق ) ، وضمرة بن حبيب ، وعبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعبد الرحمن بن البيلماني ( س ) ، وعبد الرحمن بن عائذ ( س ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن موهب ، وعدي بن أرطاة ، والقاسم أبو عبد الرحمن ( ق ) ، وكثير بن مرة الحضرمي ( ت س ) ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ( د ت س ) ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو أمامة الباهلي ( م د ت س ) ، وأبو رزين ، وأبو سلام الأسود ( د ) ، وأبو طيبة الكلاعي ( سي ) ، وأبو عبد الله الصنابحي ( س ) ، وأبو قلابة الجرمي مرسل . ذكره محمد بن سعد في " الكبير " في الطبقة الثانية ، وفي " الصغير " في الطبقة الثالثة ، وقال : قال محمد بن عمر : أسلم بمكة ثم رجع إلى بلاد قومه بني سليم ، وكان ينزل بصفية وحاذة وهي من أرض بني سليم ، فلم يزل مقيما هناك حتى مضت بدر ، وأحد ، والخندق ، والحديبية ، وخيبر ، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك المدينة . قال محمد بن سعد : وكان قديم الإسلام يقولون إنه رابع أو خامس في الإسلام . وقال عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ : وأما البجلي بالباء المعجمة بواحدة والجيم ساكنة ، فهم رهط من سليم بن منصور ، ويقال لهم : بنو بجلة نسبوا إلى أمهم بجلة بنت هناة بن مالك بن فهم الأزدي منهم أبو نجيح عمرو بن عبسة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال الحافظ أبو نعيم : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مكة فلقيه بعكاظ ورآه مستخفيا من قريش في أول الدعوة ، وهو يقول : أنا رابع الإسلام ثم رجع إلى أرضه وقومه بني سليم مقيما حتى مضى بدر ، وأحد ، وخيبر ، ثم نزل المدينة ، وكان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام ويراها باطلا وضلالة . وقال صدقة بن عبد الله عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ بن علقمة ، عن ابن عائذ ، عن جبير بن نفير : كان أبو ذر ، وعمرو بن عبسة كلاهما يقول : لقد رأيتني رابع الإسلام لم يسلم قبلي إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر وبلال كلاهما لا يدري متى أسلم الآخر . وقال حصين بن عبد الرحمن ، عن عمران بن الحارث ، عن مولى لكعب : انطلقنا مع عمرو بن عبسة ، والمقداد بن الأسود ، ومسافع بن حبيب الهذلي وكان مع كل رجل منا رعية ، فإذا كان يوم عمرو بن عبسة أردنا أن نخرج فيأبى ، فخرج يوما برعاية فانطلقت نصف النهار ، فإذا بسحابة قد أظلته ما فيها عنه فضل ، فأيقضته ، فقال : إن هذا شيء ينتابه ، لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير ، فوالله ما أخبرت به حتى مات . قال الحاكم أبو أحمد : نزل الشام . وقال غيره : مات بحمص . روى له الجماعة سوى البخاري . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ ، قال : حدثنا عكرمة يعني ابن عمار ، قال : حدثنا شداد بن عبد الله الدمشقي ، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال : قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة صاحب العقل عقل الصدقة رجل من بني سليم بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام ؟ قال : إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ، ثم سمعت عن رجل يخبر أخبارا بمكة ويحدث أحاديث ، فركبت راحلتي حتى قدمت مكة ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا وإذا قومه عليه جرآء ، فتلطفت له ، فدخلت عليه ، فقلت : ما أنت ؟ قال : أنا نبي الله . فقلت : وما نبي الله ؟ قال : رسول الله . قال : قلت : آلله أرسلك ؟ قال : نعم . قلت : بأي شيء أرسلك ؟ قال : بأن يوحد الله ولا يشرك به شيء وكسر الأوثان وصلة الرحم . فقلت : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد . وإذا معه أبو بكر وبلال . . . . وذكر الحديث بطوله . رواه مسلم عن أحمد بن جعفر المعقري ، عن النضر بن محمد ، عن عكرمة بن عمار بطوله ، فوقع لنا عاليا ، وليس له عنده غيره .

تهذيب التهذيب▼

عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ، أبو نجيح ، وقيل : أبو شعيب ، وقيل غير ذلك في نسبه ، أسلم قديما بمكة ، وكان أخا أبي ذر لأمه

الجزء 3 · الصفحة 287

م 4 - عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ، أبو نجيح ، وقيل : أبو شعيب ، وقيل غير ذلك في نسبه ، أسلم قديما بمكة ، وكان أخا أبي ذر لأمه . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه : ابن مسعود ، وسهل بن سعد ، وأبو أمامة الباهلي ، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري ، وأبو عبد الله الصنابحي ، وشرحبيل بن السمط ، وكثير بن مرة ، وسليم بن عامر ، وعبد الرحمن بن البيلماني ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وأبو طيبة الكلاعي ، وأبو سلام الأسود ، وعبد الرحمن بن يزيد بن موهب ، وجبير بن نفير ، وآخرون . قال الواقدي : أسلم بمكة ، ثم رجع إلى بلاد قومه ، ثم قدم على رسول الله عليه وآله وسلم بعد ذلك المدينة . وقال ابن سعد : يقولون : إنه رابع أو خامس في الإسلام . وقال أبو نعيم : كان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام . وقال الحاكم أبو أحمد : نزل الشام . وقال غيره : مات بحمص . له عند مسلم حديث إسلامه . قلت : كانت وفاته في أواخر خلافة عثمان فيما أظن ، فإني ما وجدت له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح

الجزء 3 · الصفحة 525

4190 - عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح ، صحابي ، عنه كثير بن مرة والقاسم الشامي وسليم بن عامر ، يقال : أسلم بعد أبي بكر وبلال . م 4

تقريب التهذيب▼

عمرو بن عبسة بموحدة ومهملتين مفتوحات ابن عامر بن خالد السلمي أبو نجيح ربع الإسلام

الجزء 1 · الصفحة 740

5105 - [ م4 ] عمرو بن عبسة بموحدة ومهملتين مفتوحات ابن عامر بن خالد السلمي أبو نجيح ربع الإسلام، صحابي مشهور أسلم قديما وهاجر بعد أحد ثم نزل الشام .

إكمال تهذيب الكمال▼

ونسبه المزي : عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة ، ثم زعم أنه : بجلي – بسكون الجيم – وذلك لا يلتئم إلا على ما نسبه الكلبي وغيره : عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم . ومازن بن مالك أمه : بجيلة بنت هناءة

الجزء 10 · الصفحة 212

4135- ( م4 ) عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح ، وكان أخا أبي ذر لأمه ، أمهما [ ق 239 أ ] رملة الغفارية . قال ابن حبان : لما أذن له النبي صلى الله عليه وسلم في الرجوع إلى قومه فخرج ثم أتى قبل فتح مكة . وفي " طبقات " ابن سعد : أنبا محمد بن عمر ، ثنا عبد الرحمن الأشجعي ، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام . وفي " الاستيعاب " : يكنى أبا نجيح ويقال : أبو شعيب . روينا عنه من وجوه أنه قال : " ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل أتكلم بذلك ، فقال : يا عمرو ، إن بمكة رجلًا يقول كما تقول . فأتيت مكة فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم مستخفيًا فقيل : إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف . فقمت بين يدي الكعبة فما شعرت إلا بصوته . . . . " الحديث . وكناه خليفة بن خياط في غير ما نسخة من كتابه : أبا يحيى ، وأبو عروبة في " طبقات الصحابة " : أبا شعيب . روى عنه في " معجم الطبراني الكبير " : أسد بن وداعة ، ومكحول الدمشقي ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وعبادة بن أبي أوفى ، وصفوان أبو الحجاج بن صفوان ، وسعيد أبو عبد العزيز ، والحسن بن أبي الحسن ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكي ، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة . ونسبه المزي : عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة ، ثم زعم أنه : بجلي – بسكون الجيم – وذلك لا يلتئم إلا على ما نسبه الكلبي وغيره : عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم . ومازن بن مالك أمه : بجيلة بنت هناءة . والله – تعالى – أعلم . وذكر أبو القاسم عن عبد الصمد بن سعيد في كتاب " الصحابة " : أن منزله بحمص بالقرب من مسجد بني عربة بالقرب من قناة الزكوي . وحدثني المتوكل بن محمد أن منزله في زقاق ابن شحنة ، وذكر لي أن منزله في مجلس بني حاشد ، وهو من المهاجرين الأولين ممن شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى . كذا قال : إنه شهد بدرًا ولم أر له متابعًا . والله – تعالى – أعلم . وذكر الحاكم في المدخل أن الشيخين اتفقا على تخريج حديثه فينظر.

الثقات▼

وهو عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك

الجزء 3 · الصفحة 269

عمرو بن عبسة أبو نجيح السلمي ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام فأسلم ، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في المكث معه أو اللحوق بقومه ، فأذن له بالرجوع إلى قومه فخرج ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة ، فسكن الشام ، وبها مات ، يقال : إنه رابع الإسلام ، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية ، وكان يسكن ضيعة من أرض بني سليم ، وهو عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد ، أبو نجيح السلمي ، نزيل حمص ، وأخو أبي ذر لأمه

الجزء 2 · الصفحة 691

81-م4 : عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد ، أبو نجيح السلمي ، نزيل حمص ، وأخو أبي ذر لأمه . قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، فكان رابع من أسلم ، ورجع ثم هاجر فيما بعد إلى المدينة . له عدة أحاديث . روى عنه جبير بن نفير ، وشداد أبو عمار ، وشرحبيل بن السمط وكثير بن مرة ، ومعدان بن أبي طلحة ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وسليم بن عامر ، وحبيب بن عبيد ، وضمرة بن حبيب ، وأبو إدريس الخولاني ، وخلق . وقد روى عنه ابن مسعود مع جلالته ، وسهل بن سعد ، وأبو أمامة الباهلي . ولا أعلم هل مات في خلافة معاوية أو في خلافة يزيد ، وكان أحد الأمراء يوم اليرموك . روى إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن أبي سلام الدمشقي وعمرو بن عبد الله ، سمعا أبا أمامة ، عن عمرو بن عبسة قال : رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية ، رأيت أنها آلهة باطلة لا تضر ولا تنفع .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن عبسة أبو نجيح السلمي

الجزء 6 · الصفحة 241

باب العين 1339 - عمرو بن عبسة أبو نجيح السلمي له صحبة ، روى عنه أبو أمامة الباهلي وشرحبيل بن السمط ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : وروى عنه معدان بن أبي طلحة وسليم بن عامر ، وحبيب بن عبيد وضمرة بن حبيب ، وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن البيلماني .

سير أعلام النبلاء▼

عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ( م ، 4 ) ابْنِ خَالِدِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، الْإِمَامُ الْأَمِيرُ أَبُو نَجِيحٍ السُّلَمِيُّ الْبَجَلِيُّ

الجزء 2 · الصفحة 456

88 - عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ( م ، 4 ) ابْنِ خَالِدِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، الْإِمَامُ الْأَمِيرُ أَبُو نَجِيحٍ السُّلَمِيُّ الْبَجَلِيُّ ، أَحَدُ السَّابِقِينَ ، وَمَنْ كَانَ يُقَالُ هُوَ : رُبْعُ الْإِسْلَامِ . رَوَى أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَالصُّنَابِحِيُّ ، وَعَدِيُّ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ ؛ وَعِدَّةٌ . وَقِيلَ : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَوَى عَنْهُ . وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ الْجَيْشِ يَوْمَ وَقْعَةِ الْيَرْمُوكِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيُّ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو ذَرٍ الْغِفَارِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ، كِلَاهُمَا يَقُولُ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الْإِسْلَامِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلَّا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَبِلَالٌ - كِلَاهُمَا - حَتَّى لَا يَدْرِيَ مَتَى أَسْلَمَ الْآخَرُ . نَزَلَ عَمْرٌو حِمْصَ بِاتِّفَاقٍ . وَيُقَالُ : شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَا تَابَعَ أَحَدٌ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ سَعِيدٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَلَى ذَا . وَبَنُو بَجِيلَةَ رَهْطٌ مِنْ سُلَيْمٍ . عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ : حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - وَقَدْ لَقِيَ شَدَّادٌ أَبَا أُمَامَةَ - قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ : قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِرَاءٌ عَلَيْهِ قَوْمُهُ ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : نَبِيٌّ ، قُلْتُ : وَمَا نَبِيٌّ ؟ قَالَ : أَرْسَلَنِي اللَّهُ . قُلْتُ : بِمَا أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ ، وَكَسْرِ الْأَوْثَانِ ، وَأَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ . قُلْتُ : مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ - قَالَ : وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَبِلَالٌ - فَقُلْتُ : إِنِّي مُتَّبِعُكَ قَالَ : إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَاكَ يَوْمَكَ هَذَا ؛ أَلَا تَرَى حَالِي ؟ فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ ، فَائْتِنِي . فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِي ، وَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الْأَخْبَارَ ، حَتَّى قَدِمَ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبَ ؛ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُهُ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَبُو صَالِحٍ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَآخَرُ . سَمِعُوا أَبَا أُمَامَةَ : سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ . فَأَسْلَمْتُ . فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الْإِسْلَامِ . لَمْ يُؤَرِّخُوا مَوْتَهُ . حَرِيزٌ : حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُكَاظٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ تَبِعَكَ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ ، انْطَلِقْ حَتَّى يُمْكِّنَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ . مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَقْ بِقَوْمِكَ . ثُمَّ أَتَيْتُهُ قَبْلَ الْفَتْحِ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : رَغِبْتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي ، فَلَقَيْتُ يَهُودِيًّا مِنْ أَهْلِ تَيْمَاءَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي مِمَّنْ يَعْبُدُ الْحِجَارَةَ ، فَيَتْرُكُ الْحَيَّ ، فَيَنْزِلُ الرَّجُلُ ، فَيَأْتِي بِأَرْبَعَةِ حِجَارَةٍ ، فَيَنْصُبُ ثَلَاثَةً لِقِدْرِهِ ، وَيَجْعَلُ أَحْسَنَهَا إِلَهًا يَعْبُدُهُ . فَقَالَ : يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ رَجُلٌ يَرْغَبُ عَنِ الْأَصْنَامِ ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاتَّبِعْهُ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي بِأَفْضَلِ دِينٍ . إِلَى أَنْ قَالَ : فَأَتَيْتُ مَكَّةَ ، فَوَجَدْتُهُ مُسْتَخْفِيًا ، وَوَجَدْتُ قُرَيْشًا عَلَيْهِ أَشِدَّاءَ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ . لَعَلَّهُ مَاتَ بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ .

صحابي(4)صحابي مشهورله صحبة
له صحبة

له صحبة ، روى عنه أبو أمامة الباهلي وشرحبيل بن السمط ، سمعت أبي يقول ذلك

صحابي

وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا

صحابي مشهور

صحابي مشهور

صحابي

وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا

صحابي

صحابي

وأبو قلابة الجرمي مرسل

قال الواقدي : أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده ، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها

صحابي

وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا

روى عنه(29)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث