أبو عنبة : قيل اسمه عبد الله بن عنبة وقيل عمارة
الاسم المختصر: أبو عنبة الخولاني
اشتهر بـ: أبو عنبة
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبو عِنَبة الخَوْلاني صحابي مشهور بكنيته ، مختلف في اسمه ، فقيل : عبد الله بن عنبة ، وقيل : عمارة
الجزء 12 · الصفحة 473
10394 - أبو عِنَبة الخَوْلاني صحابي مشهور بكنيته ، مختلف في اسمه ، فقيل : عبد الله بن عنبة ، وقيل : عمارة ، ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة . وقال البغوي : سكن الشام ، وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وقال أحمد بن محمد بن عيسى في رجال حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان ممن أسلم على يد معاذ ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - حي ، وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية عن أبي عنبة ، وكان من الصحابة . فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى . وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر وغيره . روى عنه : بكر بن زرعة ، وأبو الزاهرية ، وشرحبيل بن شفعة ، ولقمان بن عامر ، وآخرون . وقد أخرج البغوي وابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، عن بكر بن زرعة سمعت أبا عنبة الخولاني ، وكان قد صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، وفي رواية البغوي : سمعت أبا عنبة ، وهو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى معه القبلتين كلتيهما ، وهو ممن أكل الدم في الجاهلية ، قال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم بطاعته . وأخرجه البغوي من طريق بقية ، عن بكر بن زرعة ، عن شريح بن مسروق ، عن أبي عنبة الخولاني قال : ما فتق في الإسلام فتق فسدّ ، ولكن الله يغرس في الإسلام قوما يعملون بطاعته ، وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ ، أسلم . وأخرج أحمد ، عن سريج بن النعمان ، عن بقية ، عن محمد بن زياد : حدثني أبو عنبة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا أراد الله بعبد خيرا عَسَلَه . قيل : وما عَسَلَه ؟ قال : يفتح له عملا صالحا قبل موته ، ثم يقبض عليه . قال سريج : له صحبة . وقال أهل الشام : لا صحبة له ، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن في اليرموك . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليست له صحبة ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وأخرج ابن عائذ والبخاري في التاريخ ، من طريق طليق بن شمير ، عن أبي عنبة الخولاني ، قال : حضرت عمر بالجابية ، فذكر قصة . وذكره ابن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام ، وذكره خليفة في الصحابة ، وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام ، وقال : مات سنة ثماني عشرة ومائة ، وقول ابن عيسى المتقدم أشبه ، والله أعلم . وروى ابن المبارك في " الزهد " من طريق محمد بن زياد أن أبا عنبة كان في مجلس خَولان ، فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون ، فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك ، وقال : كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا .
تهذيب الكمال▼
أبو عنبة الخولاني ، مختلف في صحبته . قيل : اسمه عبد الله بن عنبة ، وقيل : عمارة . كان يسكن حمص ، وكان ممن أدرك الجاهلية ، وأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنه صلى القبلتين ، وصحب معاذ بن جبل ، وكان أعمى
الجزء 34 · الصفحة 149
7550 - ق : أبو عنبة الخولاني ، مختلف في صحبته . قيل : اسمه عبد الله بن عنبة ، وقيل : عمارة . كان يسكن حمص ، وكان ممن أدرك الجاهلية ، وأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنه صلى القبلتين ، وصحب معاذ بن جبل ، وكان أعمى . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) ، وعن عمر بن الخطاب ، وشهد خطبته بالجابية . روى عنه : بكر بن زرعة الخولاني ( ق ) ، وأبو الزاهرية حدير بن كريب ( ق ) ، وشرحبيل بن شفعة الشامي ، وطليق بن سمير ، ويقال : ابن عمير ، الرعيني الحمصي ، وعبد الله بن أبي قيس النصري ، ولقمان بن عامر ، ومحمد بن زياد الألهاني ، ومربح بن مسروق الخولاني ، وأبو عبد الله الجسري . ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة . وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك . وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عنبة الخولاني ، يقال : كان ممن صلى القبلتين ، وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حي . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من التابعين . وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : إنه من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك . وقال أبو حاتم الرازي : هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العليا : أبو عنبة الخولاني ، وأبو فالح الأنماري جاهليان صحبا معاذا ، وأسلم أبو عنبة ورسول صلى الله عليه وسلم حي ، أخبرني بذلك حيوة ، عن بقية ، عن محمد بن زياد الألهاني . وقال بكر بن زرعة الخولاني ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي عنبة الخولاني : رب كلمة خير من إعطاء . قال : وقال أبو مطيع الأطرابلسي عن محمد بن زياد ، عن أبي عنبة الخولاني ، إن لله آنية في أرضه ، وآنيته في أرضه قلوب عباده الصالحين فأحبها إليه أرحمهما وألينها . وقال إسماعيل بن عياش : حدثني محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني أنه كان يوما في مجلس خولان في المسجد جالسا ، فخرج عبد الله بن عبد الوهاب هاربا من الطاعون ، فسأل عنه ، فقالوا : خرج يزحزح هاربا من الطاعون ، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ما كنت أرى أن أبقى حتى أسمع بمثل هذا ، أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم : أولها لقاء الله كان أحب إليهم من الشهد ، والثاني : لم يكونوا يخافون عدوا قلوا أو كثروا ، والثالثة : لم يكونوا يخافون عوزا من الدنيا ، كانوا واثقين بالله أن يرزقهم ، والرابعة : إن نزل بهم الطاعون لم يتزحزحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى . قال خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الشامات : أبو عنبة ، مات سنة ثماني عشرة ومائة . وقد ذكرنا قول صاحب " تاريخ الحمصيين " أنه عاش إلى خلافة عبد الملك ، وهو أشبه بالصواب مما قاله خليفة ، والله أعلم . روى له ابن ماجه حديثين في أحدهما التصريح بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو عندنا بعلو . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا الجراح بن مليح ، قال : حدثنا بكر بن زرعة ، قال : سمعت أبا عنبة الخولاني ، وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكل الدم في الجاهلية ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين بغرس يستعملهم بطاعته " . رواه عن هشام بن عمار ، فوافقناه فيه بعلو ، وقد كتبناه في ترجمة بكر بن زرعة من وجه آخر .
تهذيب التهذيب▼
أبو عنبة الخولاني . مختلف في صحبته ، قيل : اسمه عبد الله بن عنبة ، وقيل : عمارة
الجزء 4 · الصفحة 567
ق - أبو عنبة الخولاني . مختلف في صحبته ، قيل : اسمه عبد الله بن عنبة ، وقيل : عمارة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا يزال الله تعالى يغرس في هذه الدنيا غرسا يستعملهم بطاعته ، وعن عمر بن الخطاب . روى عنه : بكر بن زرعة الخولاني ، وأبو الزاهرية حدير بن كريب ، وشرحبيل بن شفعة ، وطليق بن سمير ، وقيل : ابن عمير ، ولقمان بن عامر ، ومحمد بن زياد الألهاني وغيرهم . ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة . وذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة ، وقال : كان ممن أكل الدم في الجاهلية ، وصلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أخبرني بذلك يزيد بن عبد الصمد . وقال الحاكم أبو أحمد : يقال كان ممن صلى القبلتين ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حي ، يعني ولم يره . وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي . وقال المفضل الغلابي عن ابن معين في حديث أبي عنبة : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك . وقال أبو حاتم الرازي : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع فيهم . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : أسلم ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي . قال خليفة في الطبقة الثالثة من أهل الشام : مات أبو عنبة سنة ثماني عشرة ومائة ، كذا قال وقد تقدم قول أحمد بن محمد بن عيسى أنه مات في خلافة عبد الملك وهو أشبه بالصواب . قلت : وقال أبو زرعة : كان جاهليا ولم تكن له صحبة ، وقد صرح بكر بن زرعة عنه عند ( ق ) بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أبو عنبة الخولاني ، مختلف في صحبته ، أسلم في أيام النبوة
الجزء 5 · الصفحة 88
6766 - : أبو عنبة الخولاني ، مختلف في صحبته ، أسلم في أيام النبوة وسمع عمر ، وعنه أبو الزاهرية حدير ولقمان بن عامر ، مات زمن عبد الملك . ق .
تقريب التهذيب▼
أبو عنبة ، بكسر أوله وفتح النون والموحدة ، الخولاني ، قيل : اسمه عبد الله بن عنبة ، أو عمارة
الجزء 1 · الصفحة 1185
8349 - [ ق ] أبو عنبة ، بكسر أوله وفتح النون والموحدة ، الخولاني ، قيل : اسمه عبد الله بن عنبة ، أو عمارة ، صحابي ، له حديث ، ويقال : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره ، ونزل حمص ، ومات في خلافة عبد الملك على الصحيح .
الثقات▼
أبو عنبة الخولاني
الجزء 3 · الصفحة 453
أبو عنبة الخولاني ، له صحبة .
تاريخ الإسلام▼
أبو عنبة الخولاني
الجزء 2 · الصفحة 1030
188 - ق : أبو عنبة الخولاني . له صحبة ، وشهد اليرموك ، وصحب معاذ بن جبل ، وسكن حمص . روى عنه : محمد بن زياد الألهاني ، وأبو الزاهرية حدير ، وبكر بن زرعة ، وطلق بن سمير ، وغيرهم . قال ابن ماجه : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا الجراح بن مليح ، قال : حدثنا بكر بن زرعة ، قال : سمعت أبا عنبة الخولاني ، وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكل الدم في الجاهلية ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم لطاعته " . وقال ابن معين : قال أهل حمص : إنه من كبار التابعين ، وأنكروا أن تكون له صحبة . وقال أحمد في " مسنده " : حدثنا سريج بن النعمان قال : حدثنا بقية ، عن محمد بن زياد قال : حدثني أبو عنبة - قال سريج : وله صحبة - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله بعبد خيرا عسله " ، قيل : وما عسله ؟ قال : " يفتح له عملا صالحا ثم يقبضه عليه " . وقال ابن سعد : له صحبة . وقال أبو زرعة الدمشقي : أسلم أبو عنبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وصحب معاذا . أخبرني بذلك حيوة ، عن بقية ، عن محمد بن زياد . وقال الدارقطني : مختلفٌ في صحبته . وقال إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم : قد رأيته وكان هو وأبو فالج الأنماري قد أكلا الدم في الجاهلية ، ولم يصحبا النبي صلى الله عليه وسلم .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
أبو عنبة الخولاني
الجزء 1 · الصفحة 621
1334 - أبو عنبة الخولاني قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وثنا عن أبي الطاهر ، عن بشر بن بكر ، عن أبي مهدي سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن أبي عنبة الخولاني وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يقرأ في الجمعة بالسورة التي يذكر فيها الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون . قال أبي : منهم من يقول : له صحبة ، ومنهم من يقول : ليست له صحبة ، وهو بأن لا تكون له صحبة أشبه ، وهو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وقال أبو زرعة : كان جاهليا أكل الدم في الجاهلية ، ولم تكن له صحبة . قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أبو عنبة الخولاني
الجزء 9 · الصفحة 418
2046 - أبو عنبة الخولاني . ليست له صحبة . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . قال أبو محمد : روى عنه : أبو الزاهرية ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وشرحبيل بن شفعة ، ومريح بن مسروق ، وبكر بن زرعة الخولاني .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيُّ
الجزء 3 · الصفحة 433
78 أَبُو عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيُّ ( ق ) الصَّحَابِيُّ الْمُعَمَّرُ ، شَهِدَ الْيَرْمُوكَ ، وَصَاحب مُعَاذ بْنِ جَبَلٍ ، وَسَكَنَ حِمْصَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ ، وَبَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ ، وَطَلْقُ بْنُ سُمَيْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ . وَآخَرُونَ . رُوِّينَا فِي " سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ " : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ : سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ - وَكَانَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ بِطَاعَتِهِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قَالَ أَهْلُ حِمْصَ : هُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ ، وَأَنْكَرُوا أَنْ تَكُونَ لَهُ صُحْبَةٌ . قُلْتُ : هَذَا يُحْمَلُ عَلَى إِنْكَارِهِمُ الصُّحْبَةَ التَّامَّةَ لَا الصُّحْبَةَ الْعَامَّةَ . أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عِنَبَةَ - قَالَ سُرَيْجٌ : وَلَهُ صُحْبَةٌ - : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ . قِيلَ : وَمَا عَسَلَهُ ؟ قَالَ : يَفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : لَهُ صُحْبَةٌ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : أَسَلَمَ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيٌّ . وَصَحِبَ مُعَاذًا ، أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حَيْوَةُ عَنْ بَقِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ زِيَادٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ . وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : قَدْ رَأَيْتُ أَبَا عِنَبَةَ وَكَانَ هُوَ وَأَبُو فَالِجٍ الْأَنْمَارِيُّ قَدْ أَكَلَا الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَلَمْ يَصْحَبَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(20 عالم)
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عنبة الخولاني ، يقال : كان ممن صلى القبلتين ، وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حي
وقال الحاكم أبو أحمد : يقال كان ممن صلى القبلتين ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حي ، يعني ولم يره
ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة
ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة
وقال أبو حاتم الرازي : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع فيهم
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وثنا عن أبي الطاهر ، عن بشر بن بكر ، عن أبي مهدي سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن أبي عنبة الخولاني وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يقرأ في الجمعة بالسورة التي يذكر فيها الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون . قال أبي : منهم من يقول : له صحبة ، ومنهم من يقول : ليست له صحبة ، وهو بأن لا تكون له صحبة أشبه ، وهو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليست له صحبة
وقال أبو حاتم الرازي : هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
ليست له صحبة . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : أسلم ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي
وقال أبو زرعة : كان جاهليا ولم تكن له صحبة ، وقد صرح بكر بن زرعة عنه عند ( ق ) بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العليا : أبو عنبة الخولاني ، وأبو فالح الأنماري جاهليان صحبا معاذا ، وأسلم أبو عنبة ورسول صلى الله عليه وسلم حي ، أخبرني بذلك حيوة ، عن بقية ، عن محمد بن زياد الألهاني
وقال أبو زرعة : كان جاهليا أكل الدم في الجاهلية ، ولم تكن له صحبة
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى
وقال أهل الشام : لا صحبة له ، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن في اليرموك .
له صحبة
مختلف في صحبته
صحابي
ويقال : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره
قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة
أسلم في أيام النبوة
مختلف في صحبته
قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة
وكان ممن أدرك الجاهلية ، وأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنه صلى القبلتين ، وصحب معاذ بن جبل
مختلف في صحبته
وعن عمر بن الخطاب ، وشهد خطبته بالجابية
ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة
ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة
ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة
قال سريج : له صحبة .
وذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة ، وقال : كان ممن أكل الدم في الجاهلية ، وصلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أخبرني بذلك يزيد بن عبد الصمد
ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة
ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة
ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة
وقال أبو حاتم الرازي : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع فيهم
وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من التابعين
وقال المفضل الغلابي عن ابن معين في حديث أبي عنبة : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : إنه من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك
قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة
وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك
يروي في(6 كتاب)
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو عنبة الخولاني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
