المحدثون›محمد بن يحيى

محمد بن يحيى

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو بكر بن نعيم : وسمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : وافقت إسحاق بن إبراهيم صاحبنا سنة تسع وتسعين ببغداد ، اجتمعوا في الرصافة أعلام أصحاب الحديث ، فيهم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما ، وكان صدر المجلس لإسحاق ، وهو الخطيب .

وبه : قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : أخبرني أبو يحيى الشعراني : أن إسحاق بن راهويه ، توفي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وأنه كان يخضب بالحناء ، وقال لي : ما رأيت بيد إسحاق كتابا قط وما كان يحدث إلا حفظا ، وقال : كنت إذا ذكرت إسحاق العلم ، وجدته فيه فردا ، فإذا جئت إلى أمر الدنيا ، رأيته لا رأي له .

فقال الذهلي : صالح بن أبي الأخضر ، وزمعة بن صالح ، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب ، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطرابا

وفي « كتاب الساجي » : قال أبو عبد الله : قال محمد بن يحيى الذهلي - العالم بالحديث لا سيما حديث الزهري - : صالح بن أبي الأخضر ، وزمعة بن صالح ، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب ، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطرابا من أولئك .

وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده : روى الحسن عن الأسود ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، ولا يصح سماعه منهما

وقال الذهلي : أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد

وقال الذهلي : حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي ، وكان ثبتا في شعبة عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ويذكره بالضبط

وحكى الحاكم عن الذهلي أيضا : أن أبا الأسباط هو بشر بن رافع

قال ابن لبابة : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم ، وكان أسلم بن عبد العزيز يقدمه على جميع من لقيه بالمشرق ، ويصف زهده ، ويقول : ربما كنت أمشي معه في أزقة قرطبة ، فإذا نظر في موضع خال إلى ضعيف محتاج أعطاه أحد ثوبيه .

قال ابن لبابة الحافظ : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم

وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، وأبو عبد الله بن منده ، والبيهقي ، وغير واحد

وقال الذهلي : أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا

وقال محمد بن يحيى الذهلي في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد الرصافي : لم أعلم له رواية غير ابن ابنه ، يقال له : حجاج بن أبي منيع أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا فلم أكتب منها إلا يسيرا

وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة

وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة

وقال الذهلي : مات قبل أن يكتب عنه كثير أحد

وقال الواقدي ، عن خالد بن أبي عمران ، عن محمد بن يحيى بن حبان : كان رأس من بالمدينة في دهره ، المقدم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيب ، ويقال : فقيه الفقهاء .

وقال الذهلي : ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس ، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين

وقال أبو عبد الله الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري: فإنه قد اضطرب في أشياء منه

وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا

وقال محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع من عبد الله بن زيد

وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .

أخبرنا أبو طاهر ، قال حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت محمد بن يحيى يقول : ابن أبي ليلى لم يدرك ابن زيد

قال محمد بن يحيى : في هذا الحديث دليل على أن حديث عبد الرحمن واه

وقال الذهلي في « العلل » : ما أظنه سمع من جده شيئا

وقال محمد بن يحيى الذهلي : ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط ، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا

قال الذهلي : ما رأيت في يده كتابا قط

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال لي محمد بن يحيى : شيخان يجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح ، وأحاديث مناكير : عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، والموقري

وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير

أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وكان ابن لبابة يقول : عبد الملك عالم الأندلس ، روى عنه ابن وضاح ، وبقي بن مخلد ، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما .

نا عبد الرحمن ، قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمين بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه

وقال البرذعي : سمعت محمد بن يحيى يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة

وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة ، وكان لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله عز وجل ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه . ثم جعل يعظم على جلسائه خطر ما حكى له من علة حديث ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك . قال سعيد وكنت حكيت له عن أبي زرعة أن محمد بن إسحاق اصطحب مع معاوية بن يحيى الصدفي من العراق إلى الري فسمع منه هذا الحديث في طريقه ، وقال لم أستفد منذ دهر علما أوقع عندي ولا آثر من هذه الكلمة ولو فهمتم عظيم خطرها لاستحليتموه كما استحليته وجعل يمدح أبا زرعة في كلام كثير .

وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر

وقال لنا محمد بن يحيى : اكتبوا عن هذا الشيخ فإنه شيخ ثقة يشبه المشايخ

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا - ولم ير بالرواية عنه بأسا . قال الحافظ أبو بكر : وكان يستصغر الناس ويزدريهم .

وقال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي سمعت الإمام أبا عبد الله بن منده وقت قدومه من خراسان ، سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة يقول - وعنده أبو جعفر ولد القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ - فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها فقال : طفت الشرق والغرب لم أر في الدنيا مثل رجلين : أحدهما ولدك ، والثاني أبو الحسن بن ماشاذه الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كتبي إليه ، فإنه أهل له . أو كما قال

قال محمد بن يحيى الذهلي : الصواب عياض بن هلال

محمد بن يحيى