علي بن ماشاذه : محمد بن أحمد بن ميلة بن خرة

له رواية

الاسم المختصر: علي بن ماشاذه الأصبهاني

الكنيةأبو الحسن
اللقبشيخ الإسلام
النسبالأصبهاني ، الزاهد ، الفرضي
تاريخ الميلاد320 هـ ونيف
تاريخ الوفاة414 هـ
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (25%)10 رواة (50%)13 رواة (25%)
موضعه في السند
موضع 6 (75%)موضع 9 (25%)
أشكال الاسم
أبو الحسن علي بن أحمد الأصبهانيأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن ميلة الفرضيأبو الحسن علي بن ميلة الفقيهعلي بن محمد بن أحمد بن ميلةعلي بن محمد بن ميلة

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

علي بن محمد بن أحمد بن ميلة بن خُرة ، ويُعرف أبوه محمد بماشاذة ، أبو الحسن الأصبهاني الزاهد الفقيه الفرضي ، أحد أعلام الصوفية

الجزء 9 · الصفحة 239

147- علي بن محمد بن أحمد بن ميلة بن خُرة ، ويُعرف أبوه محمد بماشاذة ، أبو الحسن الأصبهاني الزاهد الفقيه الفرضي ، أحد أعلام الصوفية . قال أبو نُعيم : صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خُلقا وفتوةً . جمع بين علم الظاهر والباطن ، لا تأخذه في الله لومةُ لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية ، وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا ، وانفرد في وقته بالرواية عن محمد بن محمد بن يونس الأبهري ، وأبي عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم ، وأبي علي أحمد بن محمد بن إبراهيم المصاحفي ، ومحمد بن أحمد بن علي الأسواري ، وتوفي يوم الفطر . قلت : أخبرنا بلال الحبشي ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر ، قال : أخبرنا السلفي ، قال : أخبرنا محمد وأحمد ابنا عبد الله بن أحمد ؛ قالا : حدثنا علي بن ماشاذة إملاءً ، قال : حدثنا أبو علي الصحاف قال : حدثنا أحمد بن مهدي ، قال : حدثنا ثابت بن محمد ، قال : حدثنا سُفيان الثوري ، عن أبي الزُّبير ، عن جابر ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يقطع الصلاة الكشرُ ، ولكن يقطعُها القرقرة " . وروى أيضا عن عبد الله بن جعفر بن فارس ، ومحمد بن عبد الله بن أسيدِ ، وأبي علي أحمد بن محمد بن عاصم ، وعبد الله بن محمد بن عيسى ، وغِياث بن محمد ، وأبي أحمد العسال ، وغيرهم . وأملى عدة مجالس . روى عنه أبو عبد الله الثقفي في " فوائده " ، ورجاء بن قُولوية ، وأحمد ومحمد ابنا عبد الله السوذرجاني ، وأبو الحسين سعيد بن محمد الجوهري ، وأبو نصر عبد الرحمن بن محمد السمسار ، وآخرون . قال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي : سمعتُ الإمام أبا عبد الله بن مندة وقت قدومه من خُراسان سنة إحدى وسبعين يقول : وعنده أبو جعفر ابن القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ ، فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها ، فقال : طِفتُ الشرق والغرب ، فلم أر في الدنيا مثل رجُلين ، أحدهما والدك القاضي ، والثاني أبو الحسن علي بن ماشاذة الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كُتبي إليه ، فإنه أهل له . أو كما قال . أخبرني إسحاق الصفار ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نُعيم في آخر كتاب " الحلية " قال : ختم التحقق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذة لِما أولاه الله من فنون العِلم والسخاء والفتوة ؛ كان عارفا بالله ، فقيها عاملا ، له من الأدب الحظ الجزيل .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ مِيلَةَ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مَاشَاذَهْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِيلَةَ بْنِ خُرَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ الْفَرَضِيُّ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ

الجزء 17 · الصفحة 297

180 - ابْنُ مِيلَةَ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مَاشَاذَهْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِيلَةَ بْنِ خُرَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ الْفَرَضِيُّ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَكِيمٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْأَبْهَرِيِّ ، وَأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّحَّافِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْوَارِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسِيدٍ ، وَأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابِ ، وَالْقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ ، وَغِيَاثِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعِدَّةٍ . وَأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِسَ وَقَعَ لَنَا مِنْهَا . حَدَّثَ عَنْهُ : رَجَاءُ بْنُ قُولُوَيْهِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ الرَّئِيسُ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّوذَرْجَانِيُّ ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ ، وَآخَرُونَ . وَحَدِيثُهُ مِنْ أَعْلَى مَرْوِيَّاتِ السِّلَفِيِّ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ صَحِبَ أَبَا بَكْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ وَاضِحٍ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ ، وَزَادَ عَلَيْهِمَا فِي طَرِيقِهِمَا خُلُقًا وَفُتُوَّةً ، جَمَعَ بَيْنَ عِلْمِ الظَّاهِرِ وَعِلْمِ الْبَاطِنِ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَكَانَ يُنْكِرُ عَلَى الْمُتَشَبِّهَةِ بِالصُّوفِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْجُهَّالِ فَسَادَ مَقَالَاتِهِمْ فِي الْحُلُولِ وَالْإِبَاحَةِ وَالتَّشْبِيهِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ ذَمِيمِ أَخْلَاقِهِمْ ، فَعَدَلُوا عَنْهُ لِمَا دَعَاهُمْ إِلَى الْحَقِّ جَهْلًا وَعِنَادًا ، وَانْفَرَدَ فِي وَقْتِهِ بِالرِّوَايَةِ ثُمَّ سَمَّى جَمَاعَةً . قَالَ : وَتُوُفِّيَ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْيَزْدِيُّ سَمِعْتُ الْإِمَامَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مَنْدَهْ وَقْتَ قُدُومِهِ مِنْ خُرَاسَانَ ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ يَقُولُ - وَعِنْدَهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَلَدُ الْقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ وَعِدَّةُ مَشَايِخَ - فَسَأَلَهُ ابْنُ الْعَسَّالِ عَنْ أَخْبَارِ مَشَايِخِ الْبِلَادِ الَّتِي شَاهَدَهَا فَقَالَ : طُفْتُ الشَّرْقَ وَالْغَرْبَ لَمْ أَرَ فِي الدُّنْيَا مِثْلَ رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا وَلَدُكَ ، وَالثَّانِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَاشَاذَهْ الْفَقِيهُ ، وَمِنْ عَزْمِي أَنْ أَجْعَلَهُ وَصِيِّي ، وَأُسَلِّمَ كُتُبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَهْلٌ لَهُ . أَوْ كَمَا قَالَ . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الْأَسَدِيِّ ، أَخْبَرَكُمْ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةِ " لَهُ قَالَ : خُتِمَ التَّحْقِيقُ بِطَرِيقَةِ الْمُتَصَوِّفَةِ بِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مَاشَاذَهْ ، لِمَا أَوْلَاهُ اللَّهُ - تَعَالَى - مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ وَالسَّخَاءِ وَالْفُتُوَّةِ ، كَانَ عَارِفًا بِاللَّهِ ، فَقِيهًا عَامِلًا ، لَهُ مِنَ الْأَدَبِ الْحَظُّ الْجَزِيلُ . أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ بِلَالٌ الْمُغِيثِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ رَوَّاجٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَا : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّحَّافُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ ، وَلَكِنْ تَقْطَعُهَا الْقَرْقَرَةُ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ مَعَ قُوَّةِ إِسْنَادِهِ ، وَالْعَجَبُ مِنَ الْبُخَارِيِّ حَدَّثَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدِ فِي " صَحِيحِهِ " ! وَذَكَرَهُ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " . وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ .

الإمام القدوة

قال أبو نعيم : صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة . جمع بين علم الظاهر والباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية ، وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا

أخبرني إسحاق الصفار ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نعيم في آخر كتاب " الحلية " قال : ختم التحقق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذة لما أولاه الله من فنون العلم والسخاء والفتوة ؛ كان عارفا بالله ، فقيها عاملا ، له من الأدب الحظ الجزيل

قال أبو نعيم الحافظ صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة ، جمع بين علم الظاهر وعلم الباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالاتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا ، وانفرد في وقته بالرواية ثم سمى جماعة

الإمام القدوة

الإمام القدوة ، شيخ الإسلام

قال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي : سمعت الإمام أبا عبد الله بن مندة وقت قدومه من خراسان سنة إحدى وسبعين يقول : وعنده أبو جعفر ابن القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ ، فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها ، فقال : طفت الشرق والغرب ، فلم أر في الدنيا مثل رجلين ، أحدهما والدك القاضي ، والثاني أبو الحسن علي بن ماشاذة الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كتبي إليه ، فإنه أهل له .

وقال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي سمعت الإمام أبا عبد الله بن منده وقت قدومه من خراسان ، سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة يقول - وعنده أبو جعفر ولد القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ - فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها فقال : طفت الشرق والغرب لم أر في الدنيا مثل رجلين : أحدهما ولدك ، والثاني أبو الحسن بن ماشاذه الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كتبي إليه ، فإنه أهل له . أو كما قال

التوزيع الموضوعي للأحاديث