علي بن ماشاذه : محمد بن أحمد بن ميلة بن خرة
الاسم المختصر: علي بن ماشاذه الأصبهاني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
علي بن محمد بن أحمد بن ميلة بن خُرة ، ويُعرف أبوه محمد بماشاذة ، أبو الحسن الأصبهاني الزاهد الفقيه الفرضي ، أحد أعلام الصوفية
الجزء 9 · الصفحة 239
147- علي بن محمد بن أحمد بن ميلة بن خُرة ، ويُعرف أبوه محمد بماشاذة ، أبو الحسن الأصبهاني الزاهد الفقيه الفرضي ، أحد أعلام الصوفية . قال أبو نُعيم : صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خُلقا وفتوةً . جمع بين علم الظاهر والباطن ، لا تأخذه في الله لومةُ لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية ، وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا ، وانفرد في وقته بالرواية عن محمد بن محمد بن يونس الأبهري ، وأبي عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم ، وأبي علي أحمد بن محمد بن إبراهيم المصاحفي ، ومحمد بن أحمد بن علي الأسواري ، وتوفي يوم الفطر . قلت : أخبرنا بلال الحبشي ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر ، قال : أخبرنا السلفي ، قال : أخبرنا محمد وأحمد ابنا عبد الله بن أحمد ؛ قالا : حدثنا علي بن ماشاذة إملاءً ، قال : حدثنا أبو علي الصحاف قال : حدثنا أحمد بن مهدي ، قال : حدثنا ثابت بن محمد ، قال : حدثنا سُفيان الثوري ، عن أبي الزُّبير ، عن جابر ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يقطع الصلاة الكشرُ ، ولكن يقطعُها القرقرة " . وروى أيضا عن عبد الله بن جعفر بن فارس ، ومحمد بن عبد الله بن أسيدِ ، وأبي علي أحمد بن محمد بن عاصم ، وعبد الله بن محمد بن عيسى ، وغِياث بن محمد ، وأبي أحمد العسال ، وغيرهم . وأملى عدة مجالس . روى عنه أبو عبد الله الثقفي في " فوائده " ، ورجاء بن قُولوية ، وأحمد ومحمد ابنا عبد الله السوذرجاني ، وأبو الحسين سعيد بن محمد الجوهري ، وأبو نصر عبد الرحمن بن محمد السمسار ، وآخرون . قال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي : سمعتُ الإمام أبا عبد الله بن مندة وقت قدومه من خُراسان سنة إحدى وسبعين يقول : وعنده أبو جعفر ابن القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ ، فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها ، فقال : طِفتُ الشرق والغرب ، فلم أر في الدنيا مثل رجُلين ، أحدهما والدك القاضي ، والثاني أبو الحسن علي بن ماشاذة الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كُتبي إليه ، فإنه أهل له . أو كما قال . أخبرني إسحاق الصفار ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نُعيم في آخر كتاب " الحلية " قال : ختم التحقق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذة لِما أولاه الله من فنون العِلم والسخاء والفتوة ؛ كان عارفا بالله ، فقيها عاملا ، له من الأدب الحظ الجزيل .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ مِيلَةَ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مَاشَاذَهْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِيلَةَ بْنِ خُرَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ الْفَرَضِيُّ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ
الجزء 17 · الصفحة 297
180 - ابْنُ مِيلَةَ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مَاشَاذَهْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِيلَةَ بْنِ خُرَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ الْفَرَضِيُّ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَكِيمٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْأَبْهَرِيِّ ، وَأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّحَّافِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْوَارِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسِيدٍ ، وَأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابِ ، وَالْقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ ، وَغِيَاثِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعِدَّةٍ . وَأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِسَ وَقَعَ لَنَا مِنْهَا . حَدَّثَ عَنْهُ : رَجَاءُ بْنُ قُولُوَيْهِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ الرَّئِيسُ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّوذَرْجَانِيُّ ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ ، وَآخَرُونَ . وَحَدِيثُهُ مِنْ أَعْلَى مَرْوِيَّاتِ السِّلَفِيِّ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ صَحِبَ أَبَا بَكْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ وَاضِحٍ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ ، وَزَادَ عَلَيْهِمَا فِي طَرِيقِهِمَا خُلُقًا وَفُتُوَّةً ، جَمَعَ بَيْنَ عِلْمِ الظَّاهِرِ وَعِلْمِ الْبَاطِنِ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَكَانَ يُنْكِرُ عَلَى الْمُتَشَبِّهَةِ بِالصُّوفِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْجُهَّالِ فَسَادَ مَقَالَاتِهِمْ فِي الْحُلُولِ وَالْإِبَاحَةِ وَالتَّشْبِيهِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ ذَمِيمِ أَخْلَاقِهِمْ ، فَعَدَلُوا عَنْهُ لِمَا دَعَاهُمْ إِلَى الْحَقِّ جَهْلًا وَعِنَادًا ، وَانْفَرَدَ فِي وَقْتِهِ بِالرِّوَايَةِ ثُمَّ سَمَّى جَمَاعَةً . قَالَ : وَتُوُفِّيَ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْيَزْدِيُّ سَمِعْتُ الْإِمَامَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مَنْدَهْ وَقْتَ قُدُومِهِ مِنْ خُرَاسَانَ ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ يَقُولُ - وَعِنْدَهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَلَدُ الْقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ وَعِدَّةُ مَشَايِخَ - فَسَأَلَهُ ابْنُ الْعَسَّالِ عَنْ أَخْبَارِ مَشَايِخِ الْبِلَادِ الَّتِي شَاهَدَهَا فَقَالَ : طُفْتُ الشَّرْقَ وَالْغَرْبَ لَمْ أَرَ فِي الدُّنْيَا مِثْلَ رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا وَلَدُكَ ، وَالثَّانِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَاشَاذَهْ الْفَقِيهُ ، وَمِنْ عَزْمِي أَنْ أَجْعَلَهُ وَصِيِّي ، وَأُسَلِّمَ كُتُبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَهْلٌ لَهُ . أَوْ كَمَا قَالَ . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الْأَسَدِيِّ ، أَخْبَرَكُمْ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةِ " لَهُ قَالَ : خُتِمَ التَّحْقِيقُ بِطَرِيقَةِ الْمُتَصَوِّفَةِ بِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مَاشَاذَهْ ، لِمَا أَوْلَاهُ اللَّهُ - تَعَالَى - مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ وَالسَّخَاءِ وَالْفُتُوَّةِ ، كَانَ عَارِفًا بِاللَّهِ ، فَقِيهًا عَامِلًا ، لَهُ مِنَ الْأَدَبِ الْحَظُّ الْجَزِيلُ . أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ بِلَالٌ الْمُغِيثِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ رَوَّاجٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَا : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّحَّافُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ ، وَلَكِنْ تَقْطَعُهَا الْقَرْقَرَةُ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ مَعَ قُوَّةِ إِسْنَادِهِ ، وَالْعَجَبُ مِنَ الْبُخَارِيِّ حَدَّثَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدِ فِي " صَحِيحِهِ " ! وَذَكَرَهُ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " . وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ .
جرح وتعديل(4 عالم)
قال أبو نعيم : صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة . جمع بين علم الظاهر والباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية ، وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا
أخبرني إسحاق الصفار ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نعيم في آخر كتاب " الحلية " قال : ختم التحقق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذة لما أولاه الله من فنون العلم والسخاء والفتوة ؛ كان عارفا بالله ، فقيها عاملا ، له من الأدب الحظ الجزيل
قال أبو نعيم الحافظ صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة ، جمع بين علم الظاهر وعلم الباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالاتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا ، وانفرد في وقته بالرواية ثم سمى جماعة
الإمام القدوة ، شيخ الإسلام
قال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي : سمعت الإمام أبا عبد الله بن مندة وقت قدومه من خراسان سنة إحدى وسبعين يقول : وعنده أبو جعفر ابن القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ ، فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها ، فقال : طفت الشرق والغرب ، فلم أر في الدنيا مثل رجلين ، أحدهما والدك القاضي ، والثاني أبو الحسن علي بن ماشاذة الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كتبي إليه ، فإنه أهل له .
وقال أبو بكر أحمد بن جعفر اليزدي سمعت الإمام أبا عبد الله بن منده وقت قدومه من خراسان ، سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة يقول - وعنده أبو جعفر ولد القاضي أبي أحمد العسال وعدة مشايخ - فسأله ابن العسال عن أخبار مشايخ البلاد التي شاهدها فقال : طفت الشرق والغرب لم أر في الدنيا مثل رجلين : أحدهما ولدك ، والثاني أبو الحسن بن ماشاذه الفقيه ، ومن عزمي أن أجعله وصيي ، وأسلم كتبي إليه ، فإنه أهل له . أو كما قال
يروي في(2 كتاب)
روى عنه(6)
- أبو طالب أحمد بن محمد بن جعفر الأديب البيع١ رواية
- أحمد بن عبد الله بن أحمد١ رواية
- عمر بن أحمد السمسار١ رواية
- عمر بن أحمد بن عمر١ رواية
- محمد بن أحمد بن علي١ رواية
- محمد بن عبد الله بن أحمد١ رواية
