إسماعيل
قال عبد الغافر في " السياق " : كانت أصوله صحيحة ، ثم احترق قصره بما فيه ، وراحت أصوله ، فصار يروي من فروعها ، توفي بقريته ، وبها دفن سنة عشر وأربعمائة .
وبه ، قال : أخبرنا علي بن المحسن القاضي ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثني أبو الحسين علي بن هشام الكاتب ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعيد مولى بني هاشم ، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن أشياخه ، قال : كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام ، مكان ابن علاثة ، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام ، وهو خال ، فاستأذن عليه ، فأدخله ، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء ، واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك ، فظن بعض الأولياء ، قد غض منه ، أو أضعف يده في الحكم ، فقال له في ذلك ، فقال ما جرى من هذا شيء ، قال : فما سبب استعفائك؟ فقال : كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة ، وكل يدعي بينة وشهودا ، ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت ، فرددت الخصوم ، رجاء أن يصطلحوا ، أو يعن لي وجه فصل ما بينهما ، قال : فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر ، فعمد في وقتنا ، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا ، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين ، وما رأيت أحسن منه ، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ، ولا يبالي أن يرد . فلما دخل إلي أنكرت ذلك ، وضربت بوابي ، وأمرت برد الطبق . فرد فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه ، فما تساويا في قلبي ، ولا في عيني ، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل ، فكيف يكون حالي لو قبلت؟ ولا آمن أن تقع علي حيلة في ديني فأهلك ، وقد فسد الناس ، فأقلني أقالك الله ، واعفني ، فأعفاه .
قال ابن علية : وكان رجلا من أهل العلم ولم يكن له بصر بالقضاء فلم يزل قاضيا حتى قدم ابن هبيرة فكتب إلى عباد أن يصلي بالناس فكان يصلي بهم ويقضي في دار الإمارة حتى عزله مسلم بن قتيبة
وذكره القوصي في " معجمه " ، فقال : هو الإمام شيخ القراء ، بقية السلف
وقال البخاري : ليس ممن يعتمد على حفظه ، إذا خالف من ليس بدونه ، وإن كان ممن يحتمل في بعض . قال : وقال إسماعيل بن إبراهيم : سألت أهل المدينة عنه ، فلم يحمد ، مع أنه لا يعرف له . بالمدينة تلميذ إلا موسى الزمعي ، روى عنه أشياء ، في عدة منها اضطراب
وقال إسماعيل بن إبراهيم : سألت أهل المدينة عنه ، فلم يحمدوه مع أنه لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزمعي ، روى عنه أشياءه فيها اضطراب
وأثنى على عبد الرحمن أبو بكر الإسماعيلي
قال عبد الغافر الفارسي : ارتحل في صباه ، وسمع من أصحاب ابن صاعد ، والمحاملي . وروى الكثير .
وقال المؤيد ابن الإخوة : سمعت عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي قال : سمعت أبي قال : سمعت صاعد بن سيار الهروي يقول : سمعت الإمام عبد الله بن محمد الأنصاري يقول في عبد الرحمن بن منده : كانت مضرته في الإسلام أكثر من منفعته
قال السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، فسكت ، وتوقف ، فراجعته ، فقال : سمع الكثير ، وخالف أباه في مسائل ، وأعرض عنه مشايخ الوقت ، ما تركني أبي أن أسمع منه . كان أخوه خيرا منه .
قال السمعاني : سألت أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، فسكت ساعة وتوقف ، فراجعته فقال : سمع الكثير ، وخالف أباه في مسائل ، وأعرض عنه مشايخ الوقت ، وما تركني أبي أسمع منه . ثم قال : كان أخوه خيرا منه
قال المؤيد بن الإخوة : سمعت عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي ، سمعت أبي ، سمعت صاعد بن سيار ، سمعت الإمام أبا إسماعيل الأنصاري يقول في عبد الرحمن بن منده : كانت مضرته أكثر من منفعته في الإسلام .
حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا محمد بن إسماعيل الضراري الرازي قال : رأيت عبد الرزاق ، ومرت عليه امرأة جميلة فنظر إليها ، فقال : هذه من مراكب الملوك
وقال ابن غسان المدني ، عن ابن أبي فديك : كان رجلا فاضلا .
قال حفيده الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر : هو الشيخ الجد ، الثقة ، الأمين ، الصالح ، الصين ، الدين ، المحظوظ من الدنيا والدين ، الملحوظ من الحق - تعالى - بكل نعمى
قال الضياء : رأيت في النوم بمرو كأن البخاري بين يدي الحافظ عبد الغني ، يقرأ عليه من جزء وكان الحافظ يرد عليه ، أو ما هذا معناه . وسمعت إسماعيل بن ظفر يقول : قال رجل للحافظ عبد الغني : رجل حلف بالطلاق أنك تحفظ مائة ألف حديث ، فقال : لو قال أكثر لصدق ! ورأيت الحافظ على المنبر غير مرة يقولون له اقرأ لنا من غير كتاب ، فيقرأ أحاديث بأسانيده من حفظه .
وقال شهاب الدين أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ، ناسكا ، خشن العيش ، ورعا .
وقال أبو شامة : كان صالحا ، مهيبا ، زاهدا ناسكا ، خشن العيش ، ورعا
وقال يحيى بن صالح الوحاظي : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس ، وعمر بن موسى الوجيهي . فأما عمر فإني قلت له : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة عشر ، قال : وكان موت خالد سنة أربع . وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل ، فطرحني وطرح الذي حدثته عنه ، وحدث به عن الثالث
وقال أبو شامة : كان إماما علما في العلم والعمل ، صنف كتبا كثيرة ، لكن كلامه في العقائد على الطريقة المشهورة عن أهل مذهبه ، فسبحان من لم يوضح له الأمر فيها على جلالته في العلم ومعرفته بمعاني الأخبار .
سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني ، فقال : مات في غيبتي عن بغداد ، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء ، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ، ورجعت إلى بغداد في سنة تسع وستين فلم أصبه حيا .
وقال وهب بن زمعة عن معاذ بن خالد بن شقيق : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبدالله بن المبارك . فقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير ، إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك ، ولقد حدثني أصحابي : أنهم صحبوه من مصر إلى مكة ، فكان يطعمهم الخبيص ، وهو الدهر صائم .
وقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها فيه
قال : وحدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت سفيان يقول جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد ، فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به .
وقال أبو معمر : حدثنا عبد الله بن عبد القدوس وكان خشبيا .
وقال أبو معمر : حدثنا عبد الله بن عبد القدوس وكان خشبيا
قال إسماعيل القاضي : عبد الله بن عدي بن الحمراء سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - يقول : أخرج إلي المعلى [ يعني ] ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية ، عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم [ عبد الله ] بن عون
وثنا محمد بن مسلم سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم يقول أخرج إلي المعلى يعني ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم ابن عون
وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف
وأخرج الإسماعيلي في صحيحه حديثا من طريقه ، ثم قال : عبد الله بن محمد بن سنان ، ليس من شرط هذا الكتاب .
وقال أبو القاسم الأزهري : بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف قال : بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي ، يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له : أعز الله القاضي . فقال : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير ، يا غلام ، امض إلى يوسف حتى يصلي عليه . فحضر يوسف بن يعقوب ، فصلى عليه في الشونيزية ودفن فيها
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير
وقال عبد الغافر بن إسماعيل : كان أبو إسماعيل الأنصاري على حظ تام من معرفة العربية والحديث والتواريخ والأنساب ، إماما كاملا في التفسير ، حسن السيرة في التصوف ، غير مشتغل بكسب ، مكتفيا بما يباسط به المريدين والأتباع من أهل مجلسه في العام مرة أو مرتين على رأس الملأ ، فيحصل على ألوف من الدنانير وأعداد من الثياب والحلي ، فيأخذها ، ويفرقها على اللحام والخباز ، وينفق منها ، ولا يأخذ من السلطان ولا من أركان الدولة شيئا ، وقلما يراعيهم ولا يدخل عليهم ، ولا يبالي بهم ، فبقي عزيزا مقبولا قبولا أتم من الملك ، مطاع الأمر نحوا من ستين سنة من غير مزاحمة
وعن أبي رجاء الحاجي قال: سمعت شيخ الإسلام عبد الله الأنصاري يقول: أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه
وقال في ترجمته عبد الغافر بن إسماعيل : كان على حظ تام من معرفة العربية ، والحديث ، والتواريخ والأنساب ، إماما كاملا في التفسير ، حسن السيرة في التصوف ، غير مشتغل بكسب ، مكتفيا بما يباسط به المريدين والأتباع من أهل مجلسه في السنة مرة أو مرتين على رأس الملأ ، فيحصل على ألوف من الدنانير ، وأعداد من الثياب والحلي ، فيجمعها ويفرقها على القصاب والخباز ، وينفق منها ، ولا يأخذ من السلاطين ولا من أركان الدولة شيئا ، وقل ما يراعيهم ، ولا يدخل عليهم ، ولا يبالي بهم ، فبقي عزيزا مقبولا قبولا أتم من الملك ، مطاع الأمر ، قريبا من ستين سنة ، من غير مزاحمة . وكان إذا حضر المجلس لبس الثياب الفاخرة ، وركب الدواب الثمينة ، ويقول: إنما أفعل هذا إعزازا للدين ، ورغما لأعدائه ، حتى ينظروا إلى عزي وتجملي ، ويرغبوا في الإسلام ، ثم إذا انصرف إلى بيته عاد إلى المرقعة ، والقعود مع الصوفية في الخانقاه ، يأكل معهم ، ولا يتميز في المطعوم ولا الملبوس . وعنه أخذ أهل هراة ، التبكير بالصبح ، وتسمية أولادهم في الأغلب بالعبد المضاف إلى أسماء الله ، كعبد الخالق ، وعبد الهادي ، وعبد الخلاق ، وعبد المعز
وفي " صحيح مسلم " عن إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو ريحانة وقد كان كبر ، وما كنت أثق بحديثه
قال الدارقطني : حدثني عبيد الله بن محمد المطلبي بالرملة ، حدثنا زكريا بن يحيى بن حيويه ، سمعت المزني يقول : قدم علينا الشافعي ، وكان بمصر عبد الملك بن هشام صاحب " المغازي " ، وكان علامة أهل مصر بالعربية والشعر ، فقيل له في المصير إلى الشافعي ، فتثاقل ، ثم ذهب إليه ، فقال : ما ظننت أن الله يخلق مثل الشافعي
ونقل ابن أبي حاتم ، عن إسماعيل بن عبد الكريم : مات إدريس وعبد المنعم رضيع . وكذا قال أحمد إذ سئل عنه : لم يسمع من أبيه شيئا
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السمسار ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ، قال : حدثني أبو أحمد عبد الواحد بن محمد بن المهتدي ، وكان راهب بني هاشم صلاحا ودينا وورعا .