عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن محمد بن عبيد البغدادي

اشتهر بـ: ابن أبي الدنيا

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالبغدادي ، الأموي مولاهم ، القرشي مولاهم ، الحافظ
تاريخ الميلاد208هـ
تاريخ الوفاة281هـ
بلد الوفاةبغداد
علاقات الراويمولى بنى أمية
الطبقةالثانية عشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، حافظ ، صاحب تصانيف
عدد الأحاديث٩٨
عدد الأسانيد١٠٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (1%)سباعي (10%)8 رواة (13%)9 رواة (39%)10 رواة (23%)11 رواة (8%)12 رواة (5%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (3%)موضع 5 (15%)موضع 6 (41%)موضع 7 (31%)موضع 8 (8%)موضع 9 (1%)موضع 10 (1%)
أشكال الاسم
أبو بكر ابن أبي الدنياأبو بكر ابن أبي الدنيا القرشيأبو بكر بن أبي الدنياأبو بكر بن أبي الدنيا القرشيأبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنياأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشيأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا القرشيابن أبي الدنياعبد اللهعبد الله بن أبي الدنياعبد الله بن محمدعبد الله بن محمد ابن أبي الدنياعبد الله بن محمد البغويعبد الله بن محمد بن أبي الدنياوعبد الله بن محمد

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي ، مولاهم ، أبو بكر ابن أبي الدنيا البغدادي الحافظ ، صاحب التصانيف المشهورة المفيدة

الجزء 16 · الصفحة 72

3542 - فق : عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي ، مولاهم ، أبو بكر ابن أبي الدنيا البغدادي الحافظ ، صاحب التصانيف المشهورة المفيدة . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء . روى عن : إبراهيم بن دينار البغدادي ، وإبراهيم بن زياد سبلان ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ( فق ) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن جميل المروزي ، وأحمد بن عمران الأخنسي ، وأزهر بن مروان الرقاشي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وأيوب بن محمد الصالحي ، وبشر بن آدم البصري ، وتميم بن المنتصر ، وثابت بن أحمد بن محمد بن شبويه الخزاعي ، والجراح بن مخلد البصري ، وحاجب بن الوليد الأعور ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، والحسن بن حماد الحضرمي سجادة ، والحسن بن حماد الضبي الوراق ، وخالد بن خداش المهلبي ، وخالد بن مرداس السراج ، وخلف بن سالم المخرمي ، وخلف بن هشام البزار ، والخليل بن عمرو البغوي ، وداود بن رشيد ، وداود بن سليمان العسكري ، وداود بن عمرو الضبي ، ورجاء بن مرجى الحافظ ، وروح بن الفرج البغدادي ، والزبير بن بكار ، وأبي السكين زكريا بن يحيى الطائي ، وزهير بن حرب ، وزياد بن أيوب الطوسي ، وزيد بن أخزم الطائي ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، وسعيد بن يعقوب الطالقاني ، وأبي السائب سلم بن جنادة ، وسلمة بن شبيب ، وأبي داود سليمان بن الأشعث ، وأبي داود سليمان بن محمد المباركي ، وشجاع بن الأشرس ، وشجاع بن مخلد ، وشراحيل بن مخلد ، وشراحيل بن عروة الأسدي ، وأبي معمر صالح بن حرب مولى بني هاشم ، وصالح بن حكيم التمار البصري ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وصالح بن مالك الخوارزمي ، وصرد بن حماد ، والصلت بن مسعود الحجازي ، وعباد بن موسى الختلي ، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس ، وعبد الله بن خيران ، وعبد الله بن عون ، وعبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعبد العزيز بن بحر الخلال ، وعبد المتعالي بن طالب ، وعثمان بن صالح البغدادي ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وعلي بن عيسى المخرمي ، والفضل بن زياد الدقاق ، وفضيل بن عبد الوهاب ، والقاسم بن بشر بن معروف ، والقاسم بن خليفة الخزاعي ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، والقاسم بن عبد الجبار الهاشمي، والقاسم بن عمرو بن محمد العنقزي، والقاسم بن محمد بن أبي الحارث المروزي، والقاسم بن محمد بن أبي شيبة، والقاسم بن محمد بن عباد المهلبي، والقاسم بن هاشم السمسار، وكامل بن طلحة الجحدري، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن بكار ابن الريان، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومحمد بن الحسين بن عبيد البرجلاني، وأبي الأحوص محمد بن حيان البغوي، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بن عباد العكلي، ومحمد بن عباد المكي، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وأبيه محمد بن عبيد بن سفيان القرشي، ومحمد بن قدامة الجوهري، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، ومنصور بن أبي مزاحم، ونصر بن طرخان البلخي، ونصر بن عبد الرحمن الوشاء، ونصر بن علي الجهضمي، والنضر بن طاهر البصري، ونعيم بن الهيصم الهروي، ونوح بن حبيب القومسي، وهارون بن إبراهيم الإمام، وهارون بن إسحاق الهمذاني، وهارون بن سفيان المستملي، وهارون بن عبد الله الحمال، وهارون بن عمر القرشي، وهارون بن موسى الفروي، وهارون بن أبي يحيى السلمي، وهاشم بن الحارث المروزي، وهاشم بن القاسم الحراني، وهاشم بن الوليد الهروي، وهناد بن السري، وهلال بن العلاء الرقي، والهيثم بن خارجة، والهيثم بن خالد بن يزيد البصري، وواصل بن عبد الأعلى الكوفي، والوليد بن سفيان البصري، وأبي همام الوليد بن شجاع، ووهب بن منصور الوراق، ويحيى بن إسماعيل الواسطي، ويحيى بن أكثم القاضي، ويحيى بن أيوب المقابري، ويحيى بن يوسف الزمي، ويعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، ويوسف بن موسى القطان، ويونس بن عبد الرحيم العسقلاني . روى عنه : ابن ماجه في التفسير، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وهو من أقرانه ، وإبراهيم بن عثمان بن سعيد بن المثنى المصري الخشاب ، وإبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي ، وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد ، وأبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ، وأبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف ، ووراقه أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن يزيد البغدادي ، وأحمد بن محمد بن الجراح ، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي اللنباني ، وأبو عيسى أحمد بن محمود بن أحمد بن الصباح اللخمي الأنباري ، وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي ، وإسحاق بن محمد بن إسحاق الكسائي ، وأيوب بن سليمان بن بنة الرازي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، وهو من شيوخه ، وأبو علي الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ، وأبو علي الحسين بن صفوان البرذعي ، وأبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي ، وأبو عبد الله خلف بن محمد بن سفيان بن زياد بن عبد الله بن مالك بن دينار ، والعباس بن موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ، وأبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن بريه الهاشمي ، وعبد الله بن محمد بن جعفر الأزدي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن خالد الرازي القاضي القاضي الحبال ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعبد الرحمن بن حمدان بن عبد الرحمن ابن المرزباني الجلاب الهمذاني ، وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، وأبو الحسين عثمان بن محمد بن علان الذهبي ، وعلي بن أحمد بن علي بن أبي قيس المقرئ ، وعلي بن الفرج بن علي بن أبي روح العكبري ، وأبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني القاضي ، وأبو بكر عمر بن سعد بن عبد الرحمن القراطيسي ، وأبو سهل عمر بن سهل الدينوري ، وأبو علي عيسى بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الطوماري ، وأبو ذر القاسم بن داود بن سليمان القراطيسي الكاتب ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد الفراهاني ، ومحمد بن إبراهيم الهروي ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن خنب البخاري ، ومحمد بن جعفر بن أحمد العسكري الدقاق ، ومحمد بن حصن بن خالد الألوسي ، ومحمد بن خلف بن المرزبان ، ومحمد بن خلف وكيع القاضي ، وأبو مقاتل محمد بن شجاع ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهاني ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، وأبو صالح مرزوق بن أحمد بن مرزوق السقطي ، وأبو شاكر ميسرة بن عبد الله المتوكلي . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال : صدوق وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق ، بلخي وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا ، يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير . وحكي عن إبراهيم الحربي قال : رحم الله أبا بكر ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، خلف شريجة بقال يكتب عنه ويدع عفان . وقال أبو القاسم الأزهري : بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف قال : بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي ، يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له : أعز الله القاضي . فقال : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير ، يا غلام ، امض إلى يوسف حتى يصلي عليه . فحضر يوسف بن يعقوب ، فصلى عليه في الشونيزية ودفن فيها . قال أبو الحسين ابن المنادي ، وعبد الباقي بن قانع وأحمد بن كامل القاضي : مات سنة إحدى وثمانين . زاد ابن المنادي : في جمادى الأولى . قال أبو بكر الخطيب : وبلغني أن مولده كان سنة ثمان ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي ، مولاهم ، أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي الحافظ

الجزء 2 · الصفحة 424

فق - عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي ، مولاهم ، أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي الحافظ ، صاحب التصانيف المشهورة ، ومؤدب أولاد الخلفاء . روى عن : أبيه ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعلي بن الجعد ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وخلف بن هشام البزار ، وزهير بن حرب ، وعبد الله بن عون الخراز ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وكامل بن طلحة الجحدري ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، وأبي الأحوص محمد بن حيان البغوي ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وداود بن رشيد ، والحسن بن حماد سجاده ، والبخاري ، وأبي داود السجستاني ، وخلق كثير . روى عنه : ابن ماجه في « التفسير » ، وإبراهيم بن الجنيد وهو من أقرانه ، والحارث بن أبي أسامة وهو من شيوخه ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وأبو علي بن خزيمة ، وأبو العباس بن عقدة ، وعبد الله بن إسماعيل بن بريه الهاشمي ، وأبو بشر الدولابي ، ومحمد بن خلف وكيع ، وأبو جعفر بن البختري ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن خنس ، وأبو سهل بن زياد القطان ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري ، وأبو علي الحسين بن صفوان البرذعي ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر النيسابوري ، وعلي بن الفرج بن أبي روح العكبري ، وأبو بكر النجاد ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وجماعة . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق . وقال صالح بن محمد : صدوق ، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق بلخي ، وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير . وقال إبراهيم الحربي : رحم الله ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، يكتب عنه ، ويدع عفان . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير . قال ابن المنادي ، وغيره : مات سنة إحدى وثمانين ومائتين في جمادى الأولى . قال الخطيب : وبلغني أن مولده سنة (208) .

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي مولاهم ، أبو بكر ابن أبي الدنيا ، البغدادي

الجزء 1 · الصفحة 542

3616 - [ فق ] عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي مولاهم ، أبو بكر ابن أبي الدنيا ، البغدادي ، صدوق حافظ ، صاحب تصانيف ، من الثانية عشرة ، مات سنة إحدى وثمانين ، وله ثلاث وسبعون .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي مولاهم أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي صاحب التصانيف

الجزء 8 · الصفحة 178

3181 - ( فق ) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي مولاهم أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي صاحب التصانيف . قال مسلمة في كتاب " الصلة " : عبد الله بن محمد بن الكميت [ق 322 / ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة . وفي كتاب الصريفيني : صنف في الزهد أكثر من مائة مصنف وكان ذا مروءة ثقة صدوقا بلغ من العمر سبعين سنة . ولما ذكره الفراء في " طبقات أصحاب " أحمد قال : روى في عدة من تصانيفه عن رجل عن أحمد في " كتاب الخائفين " و " القناعة " و " إصلاح المال " و " البكاء " عن البرجلاني عن أحمد ، وفي " مداراة الناس " ، وفي " المنام " عن الحسن بن الصباح عن أحمد ، وفي كتاب " الأضاحي " عن الأثرم عنه .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس ، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي مولى بني أمية البغدادي ، صاحب التصانيف المشهورة

الجزء 6 · الصفحة 768

316 - عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس ، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي مولى بني أمية البغدادي ، صاحب التصانيف المشهورة . ولد سنة ثمان ومائتين . وسمع : أحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن جميل المروزي . ولم يسمع من الإمام أحمد شيئًا . وسمع من : سعيد بن سليمان سعدويه ، وهو أقدم شيخ له . ومن : خالد بن خداش ، وعلي بن الجعد ، وخلف بن هشام ، وسعد بن محمد العوفي ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وشجاع بن أشرس ، وعبد الله بن خيران صاحب عبد الرحمن المسعودي ، وعبد الله بن عون الخراز ، وأبي نصر التمار ، وعبيد الله بن محمد بن عائشة ، وخلق كثير . وعنه الحارث بن أبي أسامة ، وهو من شيوخه ، وابن ماجه في تفسيره ، وأبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف ، وأبو العباس بن عقدة ، وأبو سهل القطان ، وأحمد بن مروان الدينوري ، وعثمان بن محمد الذهبي ، وعيسى بن محمد الطوماري ، وأبو علي الحسين بن صفوان ، وهو راويته . وأبو بكر النجاد ، وأبو الحسن أحمد بن محمد اللنباني ، وعبد الله بن بريه الهاشمي ، وأحمد بن خزيمة ، وأبو بكر الشافعي ، وجماعة . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وقال أبي : هو صدوق . وقال الخطيب : كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء . وقال غيره : كان ابن أبي الدنيا إذا جالس أحدًا إن شاء أضحكه وإن شاء أبكاه في آن واحد ، لتوسعه في العلم والأخبار . قلت : وقع لنا جملة صالحة من مصنفاته ، وآخر من روى حديثه بعلو الشيخ الفخر ابن البخاري ، بينه وبينه أربعة أنفس . توفي في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وقال أحمد بن كامل : كان ابن أبي الدنيا مؤدب المعتضد .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن محمد بن عبيد المعروف بابن أبي الدنيا

الجزء 5 · الصفحة 163

751 - عبد الله بن محمد بن عبيد المعروف بابن أبي الدنيا . روى عن محمد بن الحسين البرجلاني ، والهيثم بن خارجة ، وعلي بن الجعد ، والقواريري ، وداود بن رشيد ، وسعيد الجرمي ، كتبت عنه مع أبي . ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : بغدادي صدوق .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ قَيْسٍ الْقُرَشِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَغْدَادِيُّ ، الْمُؤَدِّبُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ السَّائِرَةِ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ

الجزء 13 · الصفحة 397

192 - ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ قَيْسٍ الْقُرَشِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَغْدَادِيُّ ، الْمُؤَدِّبُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ السَّائِرَةِ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ . وَأَقْدَمُ شَيْخٍ لَهُ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ . وَسَمِعَ مِنْ : عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، وَخَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَيْرَانَ ، صَاحِبِ الْمَسْعُودِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَقَدْ جَمَعَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْحَافِظُ أَسْمَاءَ شُيُوخِهِ عَلَى الْمُعْجَمِ ، وَهُمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ ، فَمِنْهُمْ : أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ . وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أُورَمَةَ ، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ . وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، وَتَأَخَّرَ بَعْدَهُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ، وَبَسَّامُ بْنُ يَزِيدَ النَّقَّالُ ، وَبِشَارُ بْنُ مُوسَى ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ، وَحَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ النَّقَّالُ . وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، رَفِيقُهُ ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، وَخَلَفُ بْنُ سَالِمٍ الْمَخْرَمِيُّ ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، وَدَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ . وَسَعِيدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْهَمَدَانِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْرَمِيُّ الْأَحْوَلُ ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَعْدَوَيْهِ ، وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَيْرَانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ مَرْدَوَيْهِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ ، وَعَبْدُ الْمُتَعَالِي بْنُ طَالِبٍ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّمَّارُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ . وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَعَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ شُيُوخِهِ ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ فِي " اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ " . وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْكَاتِبُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ ، صَاحِبِ الْخَانِ ، حَدَّثَهُ عَنْ : حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَنْ كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ . وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ الْحَارِثِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَالِدُهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ ، وَمَحْمُودُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ ، مِنْ نَظْمِهِ ، وَمَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْخَطِيمِ الظَّفَرِيُّ ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، وَمَهْدِيِّ بْنُ حَفْصٍ ، وَمُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْبَصْرِيُّ ، وَالنَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ الْبَصْرِيُّ ، وَنُعَيْمُ بْنُ الْهَيْصَمِ . وَهَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَابِدُ ، وَيَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ الْقُرَشِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدَوَيْهِ ، صَاحِبُ شُعْبَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الْزَّمِّيُّ وَأَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ مِرْدَاسُ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ . وَيَرْوِي عَنْ خَلْقٍ كَثِيرٍ لَا يُعْرَفُونَ ، وَعَنْ طَائِفَةٍ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ ، كَيَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي قِلَابَةَ الرَّقَاشِيِّ ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيِّ ، وَعَبَّاسٍ الدُّورِيِّ ، لِأَنَّهُ كَانَ قَلِيلَ الرِّحْلَةِ ، فَيَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ رِوَايَةُ الشَّيْءِ ، فَيَكْتُبُهُ نَازِلًا وَكَيْفَ اتَّفَقَ . وَتَصَانِيفُهُ كَثِيرَةٌ جِدًّا ، فِيهَا مُخَبَّآتٌ وَعَجَائِبٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، أَحَدُ شُيُوخِهِ ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اللُّنْبَانِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ . وَأَحْمَدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيَّةَ الْهَاشِمِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، وَعِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّومَارِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّحَّافُ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ ، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الدِّينَوَرِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّهَبِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ أَبِي رَوْحٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى بْنِ جَمِيلٍ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَشَّابُ ، بَصْرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ - وَمَاتَ قَبْلَهُ - وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَوْزِيُّ ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ الصَّفَّارُ ، وَأَبُو بَشِيرٍ الدُّولَابِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ خَنْبٍ الْبُخَارِيُّ ، وَابْنُ الْمَرْزُبَانِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَكِيعٌ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ رَوَى عَنْهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي " تَفْسِيرِهِ " . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : كَتَبْتُ عَنْهُ مَعَ أَبِي ، وَقَالَ أَبِي : هُوَ صَدُوقٌ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ يُؤَدِّبُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَوْلَادِ الْخُلَفَاءِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كَانَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا إِذَا جَالَسَ أَحَدًا ، إِنْ شَاءَ أَضْحَكَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَبْكَاهُ فِي آنٍ وَاحِدٍ ، لِتَوَسُّعِهِ فِي الْعِلْمِ وَالْأَخْبَارِ . . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ : كَانَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا مُؤَدِّبَ الْمُعْتَضِدِ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ الْبَزَّازُ : حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ الْقَاسِمُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، قَالَ : دَخَلَ الْمُكْتَفِي عَلَى الْمُوَفَّقِ وَلَوْحُهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : مَالَكَ لَوْحُكَ بِيَدِكَ ؟ قَالَ : مَاتَ غُلَامِي وَاسْتَرَاحَ مِنَ الْكُتَّابِ . قَالَ : لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِكَ ، كَانَ الرَّشِيدُ أَمَرَ أَنْ تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَلْوَاحُ أَوْلَادِهِ فَعُرِضَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِابْنِهِ : مَا لِغُلَامِكَ لَيْسَ لَوْحُكَ مَعَهُ ؟ قَالَ : مَاتَ وَاسْتَرَاحَ مِنَ الْكُتَّابِ . قَالَ : وَكَأَنَّ الْمَوْتَ أَسْهَلُ عَلَيْكَ مِنَ الْكُتَّابِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَدَعِ الْكُتَّابَ . قَالَ : ثُمَّ جِئْتُهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ مَحَبَّتُكَ لِمُؤَدِّبِكَ ؟ قُلْتُ : كَيْفَ لَا أُحِبُّهُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ فَتَقَ لِسَانِيَ بِذِكْرِ اللَّهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَاكَ إِذَا شِئْتَ أَضْحَكَكَ ، وَإِذَا شِئْتَ أَبْكَاكَ . قَالَ : يَا رَاشِدُ : أَحْضِرْ هَذَا . فَأَحْضَرَنِي ، فَابْتَدَأْتُ فِي أَخْبَارِ الْخُلَفَاءِ وَمَوَاعِظِهِمْ ، فَبَكَى بُكَاءً شَدِيدًا . . . . ثُمَّ ابْتَدَأْتُ ، فَذَكَرْتُ نَوَادِرَ الْأَعْرَابِ ، فَضَحِكَ ضَحِكًا كَثِيرًا ، ثُمَّ قَالَ لِي : شَهَرْتَنِي شَهَرْتَنِي . وَقَعَ لِي مِنْ تَصَانِيفِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا : " الْقَنَاعَةُ " ، " قِصَرُ الْأَمَلِ " ، " مُجَابِي الدَّعْوَةِ " ، " التَّوَكُّلُ " ، " الْوَجَلُ " ، " ذَمُّ الْمَلَاهِي " ، " الصَّمْتُ " ، " الْفَرَجُ بَعْدَ الشِّدَّةِ " ، " قِرَى الضَّيْفِ " ، " مَنْ عَاشَ بَعْدَ الْمَوْتِ " ، " الْمُحْتَضِرِينَ " ، " الْمُدَارَةُ " بِفَوْتِ ، " مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ " ، " ذَمُّ الْمُسْكِرِ " ، " الْيَقِينُ " ، " التَّوْبَةُ " ، " الشُّكْرُ " ، " الْمَوْتُ " ، " الْقُبُورُ " ، " الْعُزْلَةُ " ، وَأَشْيَاءٌ . تَرْتِيبُ مُصَنَّفَاتِهِ عَلَى الْمُعْجَمِ : كِتَابُ " الْأَدَبِ " ، " اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ " ، " الْأَشْرَافِ " ، " أَخْبَارِ ضَيْغَمَ " ، " إِصْلَاحِ الْمَالِ " ، " الْأَنْوَاءِ " ، " أَخْبَارِ الْمُلُوكِ " ، " الْأَخْلَاقِ " ، " الْإِخْوَانِ " ، " الِانْفِرَادِ " ، " أَخْبَارِ الثَّوْرِيِّ " ، " الْأَلْوِيَةِ " ، " الْأَوْلِيَاءِ " ، " الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ " ، " الْأَلْحَانِ " ، " الْأَحْزَانِ " ، " أَخْبَارِ أُوَيْسٍ " ، " أَخْبَارِ مُعَاوِيَةَ " ، " الْأُضْحِيَةِ " ، " الْإِخْلَاصِ " ، " الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي " ، " أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ " ، " أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ " ، " إِنْزَالِ الْحَاجَةِ بِاللَّهِ " ، " أَخْبَارِ قُرَيْشٍ " ، " أَخْبَارِ الْأَعْرَابِ " ، " إِعْطَاءِ السَّائِلِ " ، " انْقِلَابِ الزَّمَانِ " ، " أَعْقَابِ السُّرُورِ " وَ " الْأَحْزَانِ وَالْبُكَاءِ " . " التَّوْبَةِ " ، " التَّهَجُّدِ " ، " التَّفَكُّرِ وَالِاعْتِبَارِ " ، " التَّعَازِيِ " ، " تَارِيخِ الْخُلَفَاءِ " ، " التَّارِيخِ " ، " تَغَيُّرِ الْإِخْوَانِ " " تَغْيِيرِ الزَّمَانِ " ، " التَّقْوَى " ، " تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا " ، " التَّشَمُّسِ " ، " التَّوَكُّلِ " . " الْجُوعِ " ، " الْجِهَادِ " ، " الْجُفَاةِ عِنْدَ الْمَوْتِ " ، " الْجِيرَانِ " . " حُسْنِ الظَّنِّ " ، " الْحَذَرِ وَالشَّفَقَةِ " ، " حِلْمِ الْحُكَمَاءِ " ، " الْحِلْمِ " ، " حِلْمِ الْأَحْنَفِ " ، " حُرُوفِ خَلَفٍ " ، " الْحَوَائِجِ " . " الْخُلَفَاءِ " ، " الْخَافِقَيْنَ " ، " الْخُمُولِ " ، " الْخُبْزِ الْخَاتَمِ " . " دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ " ، " الدَّيْنِ وَالْوَفَاءِ " ، " الدُّعَاءِ " . " ذَمِّ الدُّنْيَا " ، " ذَمِّ الشَّهَوَاتِ " ، " ذَمِّ الْمُسْكِرِ " ، " ذَمِّ الْبَغْيِ " ، " ذَمِّ الْغَيْبَةِ " ، " ذَمِّ الْحَسَدِ " ، " ذَمِّ الْفَقْرِ " ، " ذَمِّ الرِّيَاءِ " ، " ذَمِّ الرِّبَا " ، " ذَمِّ الضَّحِكِ " ، " ذَمِّ الْبُخْلِ " ، " الذِّكْرِ " . الرُّهْبَانِ " " الرُّخْصَةِ فِي السَّمَاعِ " ، " الرَّمْيِ " ، " الرَّهَائِنِ " ، " الرِّضَا " ، " الرِّقَّةِ " . " الزُّهْدِ " ، " الزَّفِيرِ " . " السُّنَّةِ " ، " السَّخَاءِ " . " الشُّكْرِ " ، " الشَّيْبِ " ، " شَرَفِ الْفَقْرِ " . " الصَّمْتِ " ، " الصَّدَقَةِ " ، " صَدَقَةِ الْفِطْرِ " ، " الصَّبْرِ " ، " صِفَةِ الْجَنَّةِ " ، " صِفَةِ النَّارِ " ، " صِفَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، " الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ " " الطَّبَقَاتِ " ، " الطَّوَاعِينِ " . " الْعُزْلَةِ " ، " الْعَزَاءِ " ، " عُقُوبَةِ الْأَنْبِيَاءِ " ، " الْعَقْلِ " ، " الْعَوَائِدِ " ، " الْعُقُوبَاتِ " ، " الْعِيَالِ " ، " الْعِبَادِ " ، " الْعَوْذِ " ، " الْعِيدَيْنِ " ، " الْعِلْمِ " ، " عَاشُورَاءَ " " الْعَفْوِ " ، " عَطَاءِ السَّائِلِ " ، " الْعُمْرِ وَالشَّبَابِ " . " فَضْلِ الْعَبَّاسِ " ، " الْفَتْوَى " ، " الْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ " ، " فَضْلِ الْعَشْرِ " ، " فَضْلِ رَمَضَانَ " ، " فَضَائِلِ عَلِيٍّ " ، " فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، " الْفَوَائِدِ " ، " الْفُتُونِ " ، " فَضَائِلِ الْقُرْآنِ . " الْقُصَّاصِ " ، " قَضَاءِ الْحَوَائِجِ " ، " قِصَرِ الْأَمَلِ " ، " قِرَى الضَّيْفِ " ، " الْقُبُورِ " ، " الْقَنَاعَةِ " . " كَرَامَاتِ الْأَوْلِيَاءِ " . " الْمُدَارَةِ " ، " مَنْ عَاشَ بَعْدَ الْمَوْتِ " ، " الْمُحْتَضِرِينَ " ، " الْمَرَضِ وَالْكَفَّارَاتِ " ، " الْمَوْتِ " ، " الْمُتَمَنِّينَ " ، " مَكَائِدِ الشَّيْطَانِ " ، " الْمَطَرِ " ، " الْمَنَامَاتِ " ، " مَقْتَلِ عَلِيٍّ " ، " مَقْتَلِ عُثْمَانَ " ، " مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ " ، " مَقْتَلِ طَلْحَةَ " ، " مَقْتَلِ الزُّبَيْرِ " ، " مَقْتَلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ " ، " مَقْتَلِ ابْنِ جُبَيْرٍ " ، " كِتَابُ الْمُرُوءَةِ " ، " الْمَجُوسِ " ، " مَعَارِضِ الْكَلَامِ " ، " الْمَمْلُوكِينَ " ، " الْمَغَازِي " ، " الْمُنْتَظِمِ " ، " الْمَنَاسِكِ " ، " مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ " ، " مُجَابِيِ الدَّعْوَةِ " ، " مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ " ، " الْمَعِيشَةِ " . " النَّوَادِرِ " ، " النَّوَازِعِ " . " الْهَمِّ وَالْحَزَنِ " ، " الْهَدَايَا " . " الْوَرَعِ " ، " الْوَصَايَا " ، " الْوَقْفِ وَالِابْتِدَاءِ " ، " الْوَجِلِ " ، " الْيَقِينِ " .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس ، أبو بكر القرشي ، مولى بني أمية المعروف بابن أبي الدنيا

الجزء 11 · الصفحة 293

5162 - عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس ، أبو بكر القرشي ، مولى بني أمية المعروف بابن أبي الدنيا . صاحب الكتب المصنفة في الزهد والرقائق . سمع سعيد بن سليمان الواسطي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وخالد بن خداش المهلبي ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وعباد بن موسى الختلي ، وخلف بن هشام البزار ، ومحرز بن عون ، وخالد بن مرداس ، وأحمد بن جميل المروزي ، ومُحَمد بن جعفر الوركاني ، وداود بن عمرو الضبي ، ومن في طبقتهم وبعدهم . رَوَى عنه الحارث بن أبي أسامة ، ومُحَمد بن خلف وكيع ، ومُحَمد بن خلف بن المرزبان ، وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، وأبو ذر القاسم بن داود الكاتب ، وعمر بن سعد القراطيسي ، والحسين بن صفوان البرذعي ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأبو سهل بن زياد ، وأحمد بن الفضل بن خزيمة ، وأبو جعفر بن برية الهاشمي ، وأبو بكر الشافعي ، وغيرهم . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل أبي عنه ، فقال : بغدادي صدوق . قلت : وكان ابن أبي الدنيا يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء . أخبرنا عبد الله بن أبي بكر بن شاذان ، قال : أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا أبو ذر القاسم بن داود بن سليمان ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا قال : دخل المكتفي على الموفق ولوحه بيده ، فقال : ما لك لوحك بيدك ؟ قال : مات غلامي واستراح من الكتاب . قال : ليس هذا من كلامك هذا كان الرشيد أمر أن يعرض عليه ألواح أولاده في كل يوم اثنين وخميس ، فعرضت عليه ، فقال لابنه : ما لغلامك ليس لوحك معه ؟ قال : مات واستراح من الكتاب قال : وكأن الموت أسهل عليك من الكتاب ؟ ! قال : نعم . قال : فدع الكتاب ، قال : ثم جئته ، فقال لي : كيف محبتك لمؤدبك ؟ قال : كيف لا أحبه وهو أول من فتق لساني بذكر الله ، وهو مع ذاك إذا شئت أضحكك ، وإذا شئت أبكاك قال : يا راشد أحضرني هذا ، قال : فأحضرت فقربت حتى قربت من سريره ، وابتدأت في أخبار الخلفاء ، ومواعظهم فبكى بكاء شديدا ، قال : فجاءني راغب أو يانس ، فقال لي : كم تبكي أمير المؤمنين ، فقال : قطع الله يدك ما لك وله يا راشد تنح عنه . قال : فابتدأت فقرأت عليه نوادر الأعراب ، قال : فضحك ضحكا كثيرا ، ثم قال لي : شهرتني شهرتني ، وذكر الخبر بطوله ، قال أبو ذر : فقال لأحمد بن محمد بن الفرات : أجر له خمسة عشر دينارا في كل شهر ، قال أبو ذر : فكنت أقبضها لابن أبي الدنيا إلى أن مات . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال : سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا ، فقال : صدوق ، وكان يختلف معنا ، إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق بلخي ، وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير . حدثني الأزهري قال : بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : رحم الله أبا بكر بن أبي الدنيا كنا نمضي إلى عفان نسمع منه فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني خلف شريجة بقال يكتب عنه ويدع عفان . قال القاضي أبو الحسين : وبكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له : أعز الله القاضي مات ابن أبي الدنيا ، فقال : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير ، يا غلام امض إلى يوسف حتى يصلي عليه ، فحضر يوسف بن يعقوب فصلى عليه في الشونيزية ، ودفن فيها في سنة ثمانين . قلت : هذا وهم . كانت وفاة ابن أبي الدنيا في سنة إحدى وثمانين ومائتين ؛ كذلك أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال : سنة إحدى وثمانين ومائتين فيها مات أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي مؤدب المعتضد . وأخبرنا علي بن محمد السمسار ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع مثل ذلك . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وأبو بكر عبد الله بن محمد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا مات في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ، صلى عليه يوسف بن يعقوب بن إسماعيل البصري . قلت : وبلغني أن مولده كان في سنة ثمان ومائتين .

صدوق(3)ثقة صدوقصدوق حافظصدوق يخالف
صدوق

ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : بغدادي صدوق

صدوق

قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق

صدوق

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق

وحكي عن إبراهيم الحربي قال : رحم الله أبا بكر ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، خلف شريجة بقال يكتب عنه ويدع عفان

وقال إبراهيم الحربي : رحم الله ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، يكتب عنه ، ويدع عفان

وقال أبو القاسم الأزهري : بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف قال : بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي ، يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له : أعز الله القاضي . فقال : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير ، يا غلام ، امض إلى يوسف حتى يصلي عليه . فحضر يوسف بن يعقوب ، فصلى عليه في الشونيزية ودفن فيها

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير

صدوق

قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق

صدوق حافظ

صدوق حافظ ، صاحب تصانيف

صاحب التصانيف المشهورة ، ومؤدب أولاد الخلفاء

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء

صدوق يخالف

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال : صدوق وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق ، بلخي وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا ، يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير

صدوق

وقال صالح بن محمد : صدوق ، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق بلخي ، وكان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير

قال مسلمة في كتاب " الصلة " : عبد الله بن محمد بن الكميت [ق 322 \ ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة .

ثقة صدوق

وفي كتاب الصريفيني : صنف في الزهد أكثر من مائة مصنف وكان ذا مروءة ثقة صدوقا بلغ من العمر سبعين سنة .

صاحب التصانيف

روى عن(51)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث