عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
الاسم المختصر: عافية بن يزيد بن قيس بن عافية الأودي
ترجمة الراوي(7 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي ، ولاه أمير المؤمنين المهدي القضاء ببغداد في الجانب الشرقي
الجزء 14 · الصفحة 5
بسم الله الرحمن الرحيم من اسمه عافية وعامر 3033 - سي : عافية بن يزيد بن قيس الأودي ، الكوفي القاضي . روى عن : سليمان بن علي الهاشمي ( س ) ، وسليمان الأعمش ، ومجالد بن سعيد ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن عبيد الله بن موهب التيمي ، ويزيد بن عميرة الأودي ، وأبيه يزيد بن قيس الأودي . روى عنه : أسد بن موسى ( سي ) ، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، ومحمد بن سعيد بن زائدة الأسدي ، ومعاذ بن موسى ، وموسى بن داود . قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عافية القاضي ، فقال : عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب . وقال النسائي : ثقة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي ، ولاه أمير المؤمنين المهدي القضاء ببغداد في الجانب الشرقي . وبه قال : أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا علي بن عمرو الحريري ، أن علي بن محمد بن كاس النخعي ، حدثهم قَالَ : حَدَّثَنَا إبراهيم بن محمد البلخي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن سعيد الخوارزمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم ، قال : كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه : أبو يوسف ، وزفر ، وداود الطائي ، وأسد بن عمرو ، وعافية الأودي ، والقاسم بن معن ، وعلي بن مسهر ، ومندل ، وحبان ابنا علي ، وكانوا يخوضون في المسألة ، فإن لم يحضر عافية ، قال أبو حنيفة : لا ترفعوا المسألة ، حتى يحضر عافية ، فإذا حضر عافية ، فإن وافقهم ، قال أبو حنيفة : أثبتوها ، وإن لم يوافقهم ، قال أبو حنيفة : لا تثبتوها . وبه قال : أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : أخبرني محمد بن جرير الطبري في الإجازة . أن المهدي استقضى ابن علاثة وعافية سنة إحدى وستين ومائة . فكانا يقضيان في عسكر المهدي ، وعلى الشرقية عمر بن حبيب العدوي . وبه قال : أخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش ، قال عافية بن يزيد الأودي ، قلده المهدي القضاء ، شرك بينه وبين محمد بن محمد بن عبد الله بن علاثة الكلابي ، فأخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، عن علي بن الجعد ، قال : رأيت محمد بن عبد الله بن علاثة ، وعافية بن يزيد الأودي ، وقد شرك المهدي بينهما في القضاء ، يقضيان جميعا في المسجد الجامع في الرصافة هذا في أدناه ، وهذا في أقصاه ، وكان عافية أكثرهما دخولا على المهدي . وبه ، قال : أخبرنا علي بن المحسن القاضي ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثني أبو الحسين علي بن هشام الكاتب ، قال : حَدَّثَنَا أبو عبد الله أحمد بن سعيد مولى بني هاشم ، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما ، قال : حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن أشياخه ، قال : كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام ، مكان ابن علاثة ، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام ، وهو خال ، فاستأذن عليه ، فأدخله ، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء ، واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك ، فظن بعض الأولياء ، قد غض منه ، أو أضعف يده في الحكم ، فقال له في ذلك ، فقال ما جرى من هذا شيء ، قال : فما سبب استعفائك؟ فقال : كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة ، وكل يدعي بينة وشهودا ، ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت ، فرددت الخصوم ، رجاء أن يصطلحوا ، أو يعن لي وجه فصل ما بينهما ، قال : فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر ، فعمد في وقتنا ، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا ، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين ، وما رأيت أحسن منه ، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ، ولا يبالي أن يرد . فلما دخل إلي أنكرت ذلك ، وضربت بوابي ، وأمرت برد الطبق . فرد فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه ، فما تساويا في قلبي ، ولا في عيني ، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل ، فكيف يكون حالي لو قبلت؟ ولا آمن أن تقع علي حيلة في ديني فأهلك ، وقد فسد الناس ، فأقلني أقالك الله ، واعفني ، فأعفاه . وبه ، قال : أخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ . أن داود بن وسيم البوشنجي أخبرهم ببوشنج ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله ، عن عمه عبد الملك بن قريب الأصمعي ، أنه قال : كنت عند الرشيد يوما ، فرفع إليه في قاض كان استقضاه ، يقال له : عافية ، فكبر عليه ، وأمر بإحضاره ، فأحضر ، وكان في المجلس جمع كثير ، فجعل أمير المؤمنين يخاطبه ويوقفه على ما رفع فيه ، وطال المجلس ، ثم إن أمير المؤمنين عطس ، فشمته من كان بالحضرة ، ومن قرب منه ، سواه ، فإنه لم يشمته ، فقال له الرشيد : ما بالك لم تشمتني كما فعل القوم؟ فقال له عافية : لأنك يا أمير المؤمنين لم تحمد الله ، فلذلك لم أشمتك ، هذا النبي صلى الله عليه وسلم عطس عنده رجلان ، فشمت أحدهما ، ولم يشمت الآخر ، فقال : يا رسول الله! ما بالك شمت ذلك؟ ولم تشمتني؟ قال : لأن هذا حمد الله فشمتناه ، وأنت لم تحمده فلم أشمتك ، فقال له الرشيد : ارجع إلى عملك أنت لم تسامح في عطسة ، تسامح في غيرها؟ وصرفه صرفا جميلا ، وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه . وبه ، قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن إبراهيم الرياحي بواسط ، قال : حَدَّثَنَا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، قال : أخبرني أبو العباس المنصوري ، عن ابن الأعرابي ، قال خاصم أبو دلامة رجلا إلى عافية ، فقال : لقد خاصمتني غواة الرجال وخاصمتهم سنة وافية فما أدحض الله لي حجة وما خيب الله لي قافية فمن كنت من جوره خائفا فلست أخافك يا عافية فقال له عافية : لأشكونك إلى أمير المؤمنين . قال لم تشكوني؟ قال : لأنك هجوتني ، قال : والله لئن شكوتني إليه ليعزلنك ، قال : ولم؟ قال : لأنك لا تعرف الهجاء من المديح . روى له النسائي في " اليوم والليلة " حديثا واحدا ، عن سليمان بن علي الهاشمي ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يمشي . وامرأة بين يديه . . . الحديث .
تهذيب التهذيب▼
عافية بن يزيد بن قيس بن عافية القاضي ، الأودي الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 261
من اسمه عافية وعامر سي - عافية بن يزيد بن قيس بن عافية القاضي ، الأودي الكوفي . روى عن : الأعمش ، ومحمد بن أبي ليلى ، وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومجالد ، وسليمان بن علي الهاشمي ، وغيرهم . وعنه : أسد بن موسى ، ومعاذ بن موسى ، وموسى بن داود ، وعبد الله بن داود الخريبي ، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي ، ومحمد بن سعيد بن زائدة الأسدي . قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن ابن معين : ضعيف . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : عافية يكتب حديثه ! وجعل يضحك ويتعجب . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو جعفر الطبري : استقضى المهدي ابن علاثة ، وعافية سنة (61) ، فكانا يقضيان في عسكر المهدي . وقيل : رفع عليه عند الرشيد فأحضره للمحاققة ، فاتفق أن الرشيد عطس فشمتوه كلهم إلا عافية ، فسأله عن ذلك ، فقال : لأنك لم تحمد الله ، فقال : ارجع إلى عملك ، أنت لم تسامح في عطسة ، تسامح في غيرها ؟ وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه .
تقريب التهذيب▼
عافية ( بفاء وتحتانية ) ابن يزيد بن قيس ، القاضي الأودي الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 474
3101 - [ سي ] عافية ( بفاء وتحتانية ) ابن يزيد بن قيس ، القاضي الأودي الكوفي . صدوق . تكلموا فيه بسبب القضاء . من السابعة . مات بعد الستين .
إكمال تهذيب الكمال▼
عافية بن يزيد بن قيس الأودي الكوفي القاضي
الجزء 7 · الصفحة 123
2647 - ( س ) عافية بن يزيد بن قيس الأودي الكوفي القاضي . ذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات . ومن خط التاريخي : هو أول قاض قضى على الجانب الشرقي في خلافة المهدي فلما استخلف موسى ولى مكانه سعيد بن عبد الرحمن الجمصي سنة ست وسبعين ومائة . وفيه يقول أبو دلامة في حكومة جرت بينهما : أنى يكون دهاة الرجال وقلبتها سنة وافية فمن خفت من جوره في القضاء فكنت أخافك يا عافية . فقال عافية : والله لأشكونك إلى أمير المؤمنين وأذكر أنك هجوتني ، فقال أبو دلامة : إذا والله يعز لك قال ولم ؟ قال : لكونك لا تعرف المدح من الهجاء .
لسان الميزان▼
عافية بن يزيد القاضي
الجزء 4 · الصفحة 375
[من اسمه عافية] 4046 - عافية بن أيوب : روى عن الليث بن سعد . تكلم فيه ما هو بحجة، وفيه جهالة . انتهى . قال ابن الجوزي لما أخرج حديثه في زكاة الحلي في التحقيق قالوا عافية ضعيف ما عرفنا أحداً طعن فيه قالوا الصواب موقوف قلنا الراوي قد يسند . وقد يفتي . وتعقبه ابن عبد الهادي الصواب وقفه عافية لا نعلم أحداً تكلم فيه . وقال المنذري لم يبلغني فيه ما يوجب تضعيفه . وقد نقل ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة أنه قال: فيه ليس به بأس . وقال البيهقي : مجهول ، وإنما يروى عن جابر من قوله ، وذكر ابن ماكولا في الإكمال أنه روى عن حيوة بن شريح وسعيد بن عبد العزيز ، ومالك بن أنس وجماعة ، وآخر من روى عنه بحر بن نصر كذا فيه ، وهو يقتضي أن يكون له رواة غير بحر فليس هذا بمجهول وروى حديث الحلي عنه إبراهيم بن أيوب، وفي الأخير من الغيلانيات حديث في قصة المائدة موقوف على سلمان من رواية بحر ، عن عافية هذا ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن أبي عثمان ، عنه . فأما عافية بن يزيد القاضي فآخر أقدم من هذا ولاه المهدي قضاء بغداد ، وله قصة مشهورة مع أبي دلامة الماجن ذكرها ابن الأعرابي وهي أن رجلاً خاصمه إلى عافية فأنشده أبو دلامة أبياتاً منها: فمن كنت من جوره خائفاً فلست أخافك يا عافيه فقال له عافية : لأشكونك إلى الخليفة ، فإنك هجوتني ، فقال: والله لئن شكوتني ليعزلنك لكونك لا تعرف المديح من الهجاء ، وكان فقيهاً فاضلاً روى عن الأعمش، وابن أبي ليلى ، وغيرهما ، وكان أبو حنيفة يقدمه في الفقه ، ومات سنة 180 .
عافية بن يزيد القاضي
الجزء 9 · الصفحة 332
من اسمه : عافية وعامر . 1266 - سي ، عافية بن يزيد القاضي ، عن الأعمش ، ضعفه ابن معين ووثقه النسائي (2 : 358 / 4074) .
سير أعلام النبلاء▼
عَافِيَةُ ابْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ الْأَوْدِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، الْحَنَفِيُّ ، قَاضِي بَغْدَادَ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ
الجزء 7 · الصفحة 398
145 عَافِيَةُ ابْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ الْأَوْدِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، الْحَنَفِيُّ ، قَاضِي بَغْدَادَ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ . كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ ، وَمِنْ قُضَاةِ الْعَدْلِ ، نَزَعَ فِي الْفِقْهِ بِأَبِي حَنِيفَةَ . وَحَدَّثَ عَنْ : هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَالْأَعْمَشِ ، وَمُجَالِدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى . رَوَى عَنْهُ : مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، وَأَسَدُ السُّنَّةِ . وَقَلَّمَا رَوَى ; لِأَنَّهُ مَاتَ كَهْلًا . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ عَالِمًا زَاهِدًا ، حَكَمَ مُدَّةً عَلَى سَدَادٍ وَصَوْنٍ ، ثُمَّ اسْتَعْفَى مِنَ الْقَضَاءِ ، فَأُعْفِيَ . وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَرَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، عَنْ يَحْيَى : ثِقَةٌ . وَكَذَلِكَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْهُ ، وَقَالَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيِّ ، عَنْهُ : ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ . قِيلَ : سَبَبُ تَرْكِهِ الْقَضَاءَ ، أَنَّهُ تَثَبَّتَ فِي حُكْمٍ ، فَأَهْدَى لَهُ الْخَصْمُ رَطْبًا ، فَرَدَّهُ وَزَجْرَهُ ، فَلَمَّا حَاكَمَ خَصْمَهُ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ عَافِيَةُ : لَمْ يَسْتَوِيَا فِي قَلْبِي . ثُمَّ حَكَاهَا لِلْخَلِيفَةِ ، وَقَالَ : هَذَا حَالِي وَمَا قَبِلْتُ ، فَكَيْفَ لَوْ قَبِلْتُ ؟ ! قَالَ : فَأَعْفَاهُ . تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ .
تاريخ بغداد▼
عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي
الجزء 14 · الصفحة 254
6705 - عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي . ولاه أمير المؤمنين المهدي القضاء ببغداد في الجانب الشرقي ، وحدث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وسليمان الأعمش ، ومُحَمد بن عمرو ومجالد بن سعيد . رَوَى عنه : موسى بن داود الضبي ، وأسد بن موسى المصري . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني ، قال : حدثنا بشر بن موسى الأسدي ، وأخبرنا عبد الباقي بن محمد بن أحمد الطحان ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا موسى بن داود ، قال : حدثنا عافية بن يزيد ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن البراء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل حديث قبله : إنه كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه ثم لا يعود . أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا علي بن عمرو الحريري أن علي بن محمد بن كاس النخعي حدثهم ، قال : حدثنا إبراهيم بن مخلد البلخي ، قال : حدثنا محمد بن سعيد الخوارزمي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه : أبو يوسف ، وزفر ، وداو الطائي ، وأسد بن عمرو وعافية الأودي ، والقاسم بن معن ، وعلي بن مسهر ، ومندل وحبان ابنا علي ، وكانوا يخوضون في المسألة ، فإن لم يحضر عافية ، قال أبو حنيفة : لا ترفعوا المسألة حتى يحضر عافية ، فإذا حضر عافية ، فإن وافقهم ، قال أبو حنيفة : أثبتوها ، وإن لم يوافقهم ، قال أبو حنيفة : لا تثبتوها . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : أخبرني محمد بن جرير الطبري في الإجازة أنَّ المهدي استقضى ابن علاثة وعافية سنة إحدى وستين ومِائَة ، فكانا يقضيان في عسكر المهدي ، وعلى الشرقية عمر بن حبيب العدوي . أخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : قال أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش : عافية بن يزيد الأودي قلده المهدي القضاء شرك بينه وبين محمد بن عبد الله بن علاثة الكلابي ، فأخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، عن علي بن الجعد ، قال : رأيت محمد بن عبد الله وعافية بن يزيد الأودي ، وقد شرك المهدي بينهما في القضاء يقضيان جميعا في المسجد الجامع في الرصافة ، هذا في أدناه ، وهذا في أقصاه ، وكان عافية أكثرهما دخولا على المهدي . أخبرني علي بن المحسن القاضي ، قال : أخبرني أبي , قال : حدثني أبو الحسين علي بن هاشم الكاتب ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعد ، مولى بني هاشم ، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن أشياخه ، قال : كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام مكان ابن علاثة ، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام ، وهو خال ، فاستأذن عليه فأدخله ، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك فظن أن بعض الأولياء قد غض منه أو أضعف يده في الحكم ، فقال له في ذلك ، فقال : ما جرى من هذا شيء ، قال : فما سبب استعفائك ، فقال : كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة ، وكل يدعي بينة وشهودا ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت ، فرددت الخصوم رجاء أن يصطلحوا أو يعن لي وجه فصل ما بينهما ، قال : فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر ، فعمد في وقتنا ، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين ، وما رأيت أحسن منه ، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ولا يبالي أن يرد ، فلما أدخل إلي أنكرت ذلك وطردت بوابي وأمرت برد الطبق فرد ، فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه ، فما تساويا في قلبي ولا في عيني ، وهذا يا أمير المؤمنين ، ولم أقبل ، فكيف يكون حالي لو قبلت ، ولا آمن أن يقع علي حيلة في ديني فأهلك ، وقد فسد الناس فأقلني أقالك الله ، وأعفني فأعفاه . أخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ أن داود بن وسيم البوشنجي أخبرهم ببوشنج ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله ، عن عمه عبد الملك بن قريب الأصمعي أنه قال : كنت عند الرشيد يوما فرفع إليه في قاض كان استقضاه ، يقال له : عافية ، فكبر عليه ، فأمر بإحضاره فأحضر ، وكان في المجلس جمع كثير فجعل أمير المؤمنين يخاطبه ويوقفه على ما رفع إليه وطال المجلس ، ثم إن أمير المؤمنين عطس فشمته من كان بالحضرة ممن قرب منه سواه فإنه لم يشمته ، فقال له الرشيد : ما بالك لم تشمتني كما فعل القوم ، فقال له عافية : لأنك يا أمير المؤمنين لم تحمد الله ، فلذلك لم أشمتك هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - عطس عنده رجلان ، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر ، فقال : يا رسول الله ، ما مالك شمت ذلك ، ولم تشمتني ، قال : لأن هذا حمد الله فشمتناه ، وأنت فلم تحمده فلم أشمتك ، فقال له الرشيد : ارجع إلى عملك أنت لم تسامح في عطسة تسامح في غيرها ، وصرفه منصرفا جميلا وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن إبراهيم الرياحي بواسط ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، قال : أخبرني أبو العباس المنصوري ، عن ابن الأعرابي ، قال : خاصم أبو دلامة رجلا إلى عافية ، فقال [ من المتقارب ] : لقد خاصمتني غواة الرجال وخاصمتهم سنة وافيه فما أدحض الله لي حجة ، وما خيب الله لي قافيه فمن كنت من جوره خائفا فلست أخافك يا عافيه فقال له عافية : لأشكونك إلى أمير المؤمنين ، قال : لم تشكوني ؟ قال : لأنك هجوتني ، قال : والله لئن شكوتني إليه ليعزلنك ، قال : ولم ؟ قال : لأنك لا تعرف الهجاء من المديح . أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين ، قال : عافية بن يزيد ثقة مأمون . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عافية القاضي ثقة . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عافية القاضي كان ضعيفا في الحديث . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألته يعني أبا داود سليمان بن الأشعث ، عن عافية القاضي ، فقال : عافية يكتب حديثه ؟ وجعل يضحك ويتعجب .
جرح وتعديل(7 عالم)
وكان أبو حنيفة يقدمه في الفقه
وبه قال : أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا علي بن عمرو الحريري ، أن علي بن محمد بن كاس النخعي ، حدثهم قال : حدثنا إبراهيم بن محمد البلخي ، قال : حدثنا محمد بن سعيد الخوارزمي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه : أبو يوسف ، وزفر ، وداود الطائي ، وأسد بن عمرو ، وعافية الأودي ، والقاسم بن معن ، وعلي بن مسهر ، ومندل ، وحبان ابنا علي ، وكانوا يخوضون في المسألة ، فإن لم يحضر عافية ، قال أبو حنيفة : لا ترفعوا المسألة ، حتى يحضر عافية ، فإذا حضر عافية ، فإن وافقهم ، قال أبو حنيفة : أثبتوها ، وإن لم يوافقهم ، قال أبو حنيفة : لا تثبتوها .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : عافية يكتب حديثه ! وجعل يضحك ويتعجب .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عافية القاضي ، فقال : عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب
وبه ، قال : أخبرنا علي بن المحسن القاضي ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثني أبو الحسين علي بن هشام الكاتب ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعيد مولى بني هاشم ، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن أشياخه ، قال : كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام ، مكان ابن علاثة ، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام ، وهو خال ، فاستأذن عليه ، فأدخله ، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء ، واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك ، فظن بعض الأولياء ، قد غض منه ، أو أضعف يده في الحكم ، فقال له في ذلك ، فقال ما جرى من هذا شيء ، قال : فما سبب استعفائك؟ فقال : كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة ، وكل يدعي بينة وشهودا ، ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت ، فرددت الخصوم ، رجاء أن يصطلحوا ، أو يعن لي وجه فصل ما بينهما ، قال : فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر ، فعمد في وقتنا ، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا ، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين ، وما رأيت أحسن منه ، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ، ولا يبالي أن يرد . فلما دخل إلي أنكرت ذلك ، وضربت بوابي ، وأمرت برد الطبق . فرد فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه ، فما تساويا في قلبي ، ولا في عيني ، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل ، فكيف يكون حالي لو قبلت؟ ولا آمن أن تقع علي حيلة في ديني فأهلك ، وقد فسد الناس ، فأقلني أقالك الله ، واعفني ، فأعفاه .
تكلموا فيه بسبب القضاء
صدوق
ذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات .
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة .
ووثقه النسائي
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن ابن معين : ضعيف .
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة مأمون .
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة .
ضعفه ابن معين
