عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد
الاسم المختصر: عبد الغافر بن محمد الفارسي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد ، أبو الحسين الفارسيّ ، ثمّ النَّيسابوريّ
الجزء 9 · الصفحة 709
273- عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد ، أبو الحسين الفارسيّ ، ثمّ النَّيسابوريّ . قال في ترجمته حفيده الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : الشّيخ الجدّ الثّقة الأمين الصّالح الصًّيِّن الدَّيِّن المحظوظ من الدُّنيا والدِّين ، الملحوظ من الحق تعالى بكلّ نعمى . كان يذكر أيّام أبي سهل الصُّعلوكي ، ويذكره وما سمع منه شيئاَ ، وكذلك لم يسمع من أبي عمرو بن مطر ، وابن نجيد مع إمكان السّماع منهم ، وسمع " صحيح مسلم " من ابن عمرويه ؛ وسمع " غريب الحديث " للخطّابيّ بسبب نزول الخطّابيّ عندهم حين حضر إلى نيسابور ، ولم تكن مسموعاته إلاّ ملء كمَّين من الصّحيح والغرائب ، وأعداد قليلة من المتفرقات من الأجزاء ، ولكن كان محظوظا مجدودا في الرّواية . روى قريبا من خمسين سنة منفردا عن أقرانه ، مذكورا مشهورا في الدّنيا ، مقصودا من الآفاق . سمع منه الأئّمة والصُّدور ، وقد قرأ عليه الحسن السَّمرقنديّ الحافظ " صحيح مسلم " نيّفا وثلاثين مرّة ، وقرأه عليه الشّيخ أبو سعد البحيريّ نيَّفا وعشرين مرة . هذا سوى ما قرأه عليه المشاهير من الأئّمة . استكمل رحمه الله خمسا وتسعين سنة ، وطعن في السّادسة والتّسعين ، وألحق الأحفاد بالأجداد ، وعاش في النّعمة عزيزا مكرَّما في مروءة وحشمة إلى أن توفّي . قلت : توفّي في خامس شوّال ، وحدَّث عن ابن عمرويه الجلوديّ ، وإسماعيل بن عبد الله بن ميكال ، وبشر بن أحمد الإسفراييني ، وأبي سليمان حمد بن محمد الخطّابيّ . روى عنه نصر بن الحسن التُّنكتي ، والحسين بن عليّ الطًّبريّ المجاور ، وعبيد الله بن أبي القاسم القشيريّ ، وعبد الرحمن بن أبي عثمان الصّابونيّ ، وإسماعيل بن أبي بكر القارئ ، ومحمد بن الفضل الفراويّ ، وفاطمة بنت زعبل العالمة ، وآخرون ، وسماعه للصحيح من الجلودي في سنة خمس وستّين وثلاثمائة .
سير أعلام النبلاء▼
عَبَدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الشَّيْخُ ، الْإِمَامُ ، الثِّقَةُ ، الْمُعَمَّرُ ، الصَّالِحُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ
الجزء 18 · الصفحة 19
13 - عَبَدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الشَّيْخُ ، الْإِمَامُ ، الثِّقَةُ ، الْمُعَمَّرُ ، الصَّالِحُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِي أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْجُلُودِيِّ بِصَحِيحِ مُسْلِمٍ ، سَمِعَهُ مِنْهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ الْإِمَامِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيِّ بِـ " غَرِيبِ الْحَدِيثِ " لَهُ ، وَحَدَّثَ عَنْ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَائِينِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِيكَالَ ، وَكَانَ يُمْكِنُهُ السَّمَاعُ مِنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ نُجَيدٍ ، وَأَبِي عَمْرِو بْنِ مَطَرٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : نَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ التُّنْكَتِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُونِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّاعِدِيُّ الْفَرَاوِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْقَارِيُّ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ زَعْبَلٍ الْعَالِمَةُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ حَفِيدُهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَدِ الْغَافِرِ : هُوَ الشَّيْخُ الْجَدُّ ، الثِّقَةُ ، الْأَمِينُ ، الصَّالِحُ ، الصَّيِّنُ ، الدَّيِّنُ ، الْمَحْظُوظُ مِنَ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ، الْمَلْحُوظُ مِنَ الْحَقِّ - تَعَالَى - بِكُلِّ نُعْمَى ، كَانَ يَذْكُرُ أَيَّامَ أَبِي سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيِّ ، وَيَذْكُرُهُ ، وَمَا سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَسَمِعَ مِنَ الْخَطَّابِيِّ بِسَبَبِ نُزُولِهِ عِنْدَهُمْ حِينَ قَدِمَ نَيْسَابُورَ ، وَلَمْ تَكُنْ مَسْمُوعَاتُهُ إِلَّا مِلْءَ كُمَّيْنِ مِنَ الصَّحِيحِ وَالْغَرِيبِ ، وَأَعْدَادٍ قَلِيلَةٍ مِنَ الْمُتَفَرِّقَاتِ مِنَ الْأَجْزَاءِ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مَحْظُوظًا مَجْدُودًا فِي الرِّوَايَةِ ، حَدَّثَ قَرِيبًا مِنْ خَمْسِينَ سَنَةً مُنْفَرِدًا عَنْ أَقْرَانِهِ ، مَذْكُورًا مَشْهُورًا فِي الدُّنْيَا ، مَقْصُودًا مِنَ الْآفَاقِ ، سَمِعَ مِنْهُ الْأَئِمَّةُ وَالصُّدُورُ ، وَقَدْ قَرَأَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْحَافِظُ " صَحِيحَ مُسْلِمٍ " نَيِّفًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً ، وَقَرَأَهُ عَلَيْهِ أَبُو سَعْدٍ الْبُحَيْرِيُّ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً ، هَذَا سِوَى مَا قَرَأَهُ عَلَيْهِ الْمَشَاهِيرُ مِنَ الْأَئِمَّةِ . اسْتَكْمَلَ خَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَطَعَنَ فِي السَّادِسَةِ وَالتِّسْعِينَ ، وَأَلْحَقَ الْأَحْفَادَ بِالْأَجْدَادِ ، وَعَاشَ فِي النِّعْمَةِ عَزِيزًا مُكَرَّمًا فِي مُرُوءَةٍ وَحِشْمَةٍ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي خَامِسِ شَوَّالَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بِنَيْسَابُورَ . وَفِيهَا مَاتَ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ مَعَ الْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ ، أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُمَيْرٍ الْخَوَارَزْمِيُّ الضَّرِيرُ وَالْفَقِيهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْأَنْدَلُسِيُّ بِمِصْرَ ، وَالزَّاهِدُ أَبُو حَفْصِ بْنُ مَسْرُورٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَاقِلَّانِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الطَّفَّالِ وَالزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّرْجُمَانِ بِغَزَّةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ وَالْمُفْتِي أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّارِمِيُّ الشَّافِعِيُّ . "
جرح وتعديل(2 عالم)
الشيخ ، الإمام ، الثقة ، المعمر ، الصالح
قال حفيده الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر : هو الشيخ الجد ، الثقة ، الأمين ، الصالح ، الصين ، الدين ، المحظوظ من الدنيا والدين ، الملحوظ من الحق - تعالى - بكل نعمى
قال في ترجمته حفيده الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : الشيخ الجد الثقة الأمين الصالح الصين الدين المحظوظ من الدنيا والدين ، الملحوظ من الحق تعالى بكل نعمى . كان يذكر أيام أبي سهل الصعلوكي ، ويذكره وما سمع منه شيئا ، وكذلك لم يسمع من أبي عمرو بن مطر ، وابن نجيد مع إمكان السماع منهم ، وسمع " صحيح مسلم " من ابن عمرويه ؛ وسمع " غريب الحديث " للخطابي بسبب نزول الخطابي عندهم حين حضر إلى نيسابور ، ولم تكن مسموعاته إلا ملء كمين من الصحيح والغرائب ، وأعداد قليلة من المتفرقات من الأجزاء ، ولكن كان محظوظا مجدودا في الرواية . روى قريبا من خمسين سنة منفردا عن أقرانه ، مذكورا مشهورا في الدنيا ، مقصودا من الآفاق . سمع منه الأئمة والصدور ، وقد قرأ عليه الحسن السمرقندي الحافظ " صحيح مسلم " نيفا وثلاثين مرة ، وقرأه عليه الشيخ أبو سعد البحيري نيفا وعشرين مرة . هذا سوى ما قرأه عليه المشاهير من الأئمة . استكمل رحمه الله خمسا وتسعين سنة ، وطعن في السادسة والتسعين ، وألحق الأحفاد بالأجداد ، وعاش في النعمة عزيزا مكرما في مروءة وحشمة إلى أن توفي
