وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا ، وكان في حديثه بعض الغلط ، وهو صدوق .
وقال أبو حاتم الرازي : كان رجلا صالحا ، وكان في حديثه بعض الغلط ، وهو صدوق
ورآه أبو حاتم الرازي ، وسمع كلامه ، وسئل عنه ، فقال : صدوق ، كان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : صدوق كان رجلا صالحا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا صدوقا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليس بالمتين هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلا صالحا لم يكن من أحلاس الحديث صدوق ، وكان يرجع إلى ستر وصلاح ، وكان النفيلي يرضاه
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا صدوقا .
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا صدوقا
وقال أبو حاتم : روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا ، وهو رجل صالح من العباد
وقال أبو حاتم : روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا ، وهو رجل صالح من العباد
وقال الآجري ، عن أبي داود : رجل صدق ، أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه وكانوا يقولون إنه صاحب كتب كذاب
وفي كتاب ابن أبي حاتم : ولد بأثير أبنا أبو العباس بن الوليد أخبرني أبي عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وزهادهم فقال: لم يبق منهم يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة قال العباس: يعني الثوري،
وأما أبو حاتم فرضيه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، نا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون
قال أبو زرعة : رفيع القدر من الجلة
ورماه أبو حاتم بالكذب
ورماه أبو الوليد بالكذب
وقال البغوي : رماه الأئمة بالكذب
قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان يرمى بالكذب ، وكان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين ، والثغور بالكذب
وقال الحاكم : روى أحاديث موضوعة . وكذا رماه بالوضع النقاش ، وأبو سعيد السمعاني ، وقال : إن خرطط من قرى مرو
رماه أبو حاتم بالوضع
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : قدم الري فرأيته ووعظته ، فجعل يتغافل كأنه لا يسمع ، كان يضع الحديث قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة أنكر عليه علي الطنافسي ، وقدم الأهواز ، فقال : أنا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالا ، وخرج إلى خراسان وقال : أنا من ولد عمر ، وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي ، فقال : أنا باهلي وكان كذابا (أفاكا ) قال : كتبت عنه ثم رميت به
وقال أبو زرعة : روى أحاديث لا أصل لها
وقال الآجري عن أبي داود : وأبو أيوب - يعني سليمان بن عبد الرحمن - خير منه ، حدث هشام بأربع مائة حديث مسندة ليس لها أصل ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيرها ، يلقنها هشاما فيحدث بها ، وكنت أخشى أن تفتق في الإسلام فتقا
قال أبو داود : وأبو أيوب - يعني سليمان ابن بنت شرحبيل - خير منه - يعني : من هشام - ، حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث ليس لها أصل ، مسندة كلها ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره ، يلقنها هشام بن عمار . قال هشام بن عمار : حدثني ، قد روي فلا أبالي من حمل الخطأ . وقال في موضع آخر : كان فضلك يدور بدمشق على أحاديث أبي مسهر ، وأحاديث الشيوخ يلقنها هشام بن عمار ، فيحدثه بها ، وكنت أخشى أن يفتق في الإسلام فتقا .
وقال الحاكم أبو أحمد : حدث عن ابن المبارك ، عن مالك بن أنس أحاديث لا يتابع عليها
وقال أبو حاتم : روى عن أبي بكر بن عياش أحاديث منكرة
وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي ثقة هو ؟ فقال : روى عن ابن عياش أحاديث منكرة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن زائدة بن أبي الرقاد فقال : يحدث عن زياد النميري ، عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ، فلا ندري منه أو من زياد ؟ ولا أعلم ، روى عن غير زياد فكنا نعتبر بحديثه
وقال أبو نعيم : يروي عن مالك ، وشريك ، أحاديث منكرة .
ولفظ أبي حاتم : روى عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة
وقال أبو حاتم : روى عن أبيه أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن أبيه أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عنه أبيه أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم : يروي عن هشام أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم : روى عن أبيه ، عن أبي هريرة - أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن آبائه أحاديث منكرة ، لا شيء
وقال أبو نعيم : روى أحاديث منكرة ، لا شيء .