عبد الله بن محمد بن وهب ، وهو عبد الله بن حمدان بن وهب ، وقد ينسب إلي جده

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، البارع ، الرحال ، الدينوري
تاريخ الوفاة308 هـ
بلد الرحلةمصر ، العراق ، الشام ، الحجاز
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (17%)10 رواة (33%)11 رواة (17%)12 رواة (33%)
موضعه في السند
موضع 6 (50%)موضع 7 (17%)موضع 8 (33%)
أشكال الاسم
عبد الله بن محمد بن بشر الدينوريعبد الله بن محمد بن وهبعبد الله بن محمد بن وهب الحافظعبد الله بن وهب الدينوريعبد الله بن وهب يعني الدينوري

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري الحافظ الرحال : وهو عبد الله بن وهب ، وهو عبد الله بن حمدان بن وهب

الجزء 4 · الصفحة 573

4421 - عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري الحافظ الرحال : وهو عبد الله بن وهب ، وهو عبد الله بن حمدان بن وهب . قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه . قال ابن عدي : وقبله قوم وصدقوه . قلت : سمع يعقوب الدورقي ، وأبا عمير بن النحاس ، وطبقتهما . وعنه الميانجي ، وأبو بكر الأبهري ، وخلق . قال الحاكم : سألت عنه أبا علي النيسابوري ؛ فقال : كان حافظا ، بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه . وقال الخليلي : مات سنة 308 . وروى البرقاني ، وابن أبي الفوارس ، عن الدارقطني : متروك . وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن ابن وهب الدينوري ؛ فقال : كان يضع الحديث . انتهى . وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن محمد بن وهب بن بشر ، أبو محمد الدينوري الحافظ الكبير

الجزء 7 · الصفحة 134

389 - عبد الله بن محمد بن وهب بن بشر ، أبو محمد الدينوري الحافظ الكبير . طوف الأقاليم ، وسمع : أبا سعيد الأشج ، وأبا عمير بن النحاس ، وأحمد ابن أخي ابن وهب ، ويعقوب الدورقي ، ومحمد بن الوليد البسري ، وطبقتهم . روى عنه : جعفر الفريابي وهو أكبر منه ، وأبو علي النيسابوري ، ويوسف الميانجي ، والقاضي أبو بكر الأبهري ، وعمر بن سهل الدينوري ، وعبد الله بن سعيد البروجردي ، وهو آخر من روى عنه . قال أبو علي النيسابوري : بلغني أن أبا زرعة الرازي كان يعجز عن مذاكرة هذا . وقال ابن عدي : كان ابن وهب يحفظ . وسمعت عمر بن سهل يرميه بالكذب . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزئين من غرائب الثوري ، فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكنت أتهمه . وقال الدارقطني : متروك . وقال أبو علي النيسابوري : سمعت ابن وهب الدينوري يقول : حضرت أبا زرعة وخراساني يلقي عليه الموضوعات وهو يقول : باطل . والرجل يضحك ويقول : كل ما لا تحفظه تقول باطل . فقلت أنا : يا هذا ما مذهبك ؟ قال : حنفي . قال : فقلت : ما أسند أبو حنيفة عن حماد بن أبي سفيان ؟ فتحير في الجواب . فقلت : يا أبا زرعة تحفظ عن أبي حنيفة ، عن حماد ؟ فسرد أحاديث أبي حنيفة ، عن حماد ، ومر فيها . فقلت للعلج : ألا تستحي تقصد إمام المسلمين بالموضوعات عن الكذابين ، وأنت لا تحفظ لإمامك حديثاً قط ؟ ! فأعجب أبا زرعة ذلك وقبلني . قال ابن عدي : قد قبل الدينوري قوم وصدقوه .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ وَهْبٍ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ الرَّحَّالُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيُّ

الجزء 14 · الصفحة 400

218 - ابْنُ وَهْبٍ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ الرَّحَّالُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيُّ . سَمِعَ أَبَا عُمَيْرِ بْنَ النَّحَّاسِ الرَّمْلِيَّ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيَّ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْأَشَجَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَخِي ابْنَ وَهْبٍ ، وَيُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَطَبَقَتَهُمْ بِمِصْرَ ، وَالشَّامِ ، وَالْعِرَاقِ ، وَالْحِجَازِ . وَصَنَّفَ وَخَرَّجَ . حَدَّثَ عَنْهُ : جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ - وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ - ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَالْقَاضِي يُوسُفُ الْمَيَانَجِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْأَبْهَرِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّينَوَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْبُرُوجِرْدِيُّ ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ كَانَ يَعْجِزُ عَنْ مُذَاكَرَةِ ابْنِ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيِّ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ كَانَ ابْنُ وَهْبٍ يَحْفَظُ ، وَسَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ سَهْلٍ يَرْمِيهِ بِالْكَذِبِ ، وَسَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ عُقْدَةَ يَقُولُ : كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيُّ جُزْءيْنِ مِنْ غَرَائِبِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، فَلَمْ أَعْرِفْ مِنْهُمَا إِلَّا حَدِيثَيْنِ ، وَكُنْتُ أَتَّهِمُهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيَّ يَقُولُ : حَضَرْتُ أَبَا زُرْعَةَ وَخُرَاسَانِيُّ يُلْقِي عَلَيْهِ الْمَوْضُوعَاتِ ، وَهُوَ يَقُولُ : بَاطِلٌ . وَالرَّجُلُ يَضْحَكُ وَيَقُولُ : كُلُّ مَا لَا تَحْفَظُهُ تَقُولُ : بَاطِلٌ . فَقُلْتُ : يَا هَذَا ، مَا مَذْهَبُكَ ؟ قَالَ : حَنَفِيٌّ . قُلْتُ : مَا أَسْنَدَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ ؟ فَوَقَفَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا زُرْعَةَ ، مَا تَحْفَظُ لِأَبِي حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ ؟ فَسَرَدَ لَهُ أَحَادِيثَ ، فَقُلْتُ لِلْعِلْجِ : أَلَّا تَسْتَحِي ، تَقْصِدُ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ بِالْمَوْضُوعَاتِ وَأَنْتَ لَا تَحْفَظُ حَدِيثًا لِإِمَامِكَ ؟ ! قَالَ : فَأَعْجَبَ ذَلِكَ أَبَا زُرْعَةَ وَقَبَّلَنِي . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَدِيٍّ : وَقَدْ قَبِلَ قَوْمٌ ابْنَ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيَّ وَصَدَّقُوهُ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيِّ ، فَقَالَ : كَانَ حَافِظًا . وَقَالَ السُّلَمِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ ، فَقَالَ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ ، وَالْبَرْقَانِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ : مَتْرُوكٌ . قُلْتُ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ وَهْبٍ ، وَمَا عَرَفْتُ لَهُ مَتْنًا يُتَّهَمُ بِهِ فَأَذْكُرُهُ ، أَمَّا فِي تَرْكِيبِ الْإِسْنَادِ ، فَلَعَلَّهُ . مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ كَرَمٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ " غَرِيبٌ .

رماه بالكذب(3)صدوق تكلموا فيه وحملوا عليه(2)حافظمتروكيضع الحديث
رماه بالكذب

قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .

صدوق تكلموا فيه وحملوا عليه

وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .

صدوق تكلموا فيه وحملوا عليه

وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .

قال ابن عدي : وقبله قوم وصدقوه .

رماه بالكذب

قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .

حافظ

قال الحاكم : سألت عنه أبا علي النيسابوري ؛ فقال : كان حافظا ، بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه .

يضع الحديث

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن ابن وهب الدينوري ؛ فقال : كان يضع الحديث . انتهى .

متروك

وروى البرقاني ، وابن أبي الفوارس ، عن الدارقطني : متروك .

متروك

وروى البرقاني ، وابن أبي الفوارس ، عن الدارقطني : متروك .

رماه بالكذب

قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .

التوزيع الموضوعي للأحاديث