عمرو بن ميمون

له رواية

الاسم المختصر: عمرو بن ميمون الأودي

الكنيةأبو عبد الله , ويقال : أبو يحيى
النسبالأودي ، الكوفي
تاريخ الوفاةقال الهيثم بن عدي : توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم . وقال أبو نعيم ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة 74 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد : مات سنة 75 هـ . وقال خليفة بن خياط : مات سنة 76 هـ ، ويقال : سنة 74 هـ . وقال في موضع آخر : سنة 76 هـ أو 77 هـ
بلد الإقامةالكوفة . الشام
بلد الرحلةالكوفة
الطبقةمخضرم مشهور ، من الثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
عدد الأحاديث٥٨٠
عدد الأسانيد٥٧١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (4%)خماسي (12%)سداسي (20%)سباعي (28%)8 رواة (14%)9 رواة (14%)10 رواة (4%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (9%)ثاني الإسناد (76%)ثالث الإسناد (12%)رابع الإسناد (3%)موضع 5 (1%)
أشكال الاسم
أبي يحيىعمر بن ميمونعمروعمرو بن ميمونعمرو بن ميمون الأوديعمرو بن ميمون هو الأوديوعمرو بن ميمونوعمرو بن ميمون الأزديوعمرو بن ميمون الأودي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمرو بن ميمون الأودي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يحيى الكوفي من أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج : أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 22 · الصفحة 261

4458 - ع : عمرو بن ميمون الأودي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يحيى الكوفي من أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج : أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن : خزيمة بن ثابت ( ق ) ، وقيل بينهما أبو عبد الله الجدلي ( ت ) ، وعن الربيع بن خثيم ( س ) ، وسعد بن أبي وقاص ( خ ت س ) ، وسلمان بن ربيعة ، وعبد الله بن ربيعة السلمي ( د س ) ، وعبد الله بن عباس ( ت س ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( ت سي ) ، وعبد الله بن مسعود ( ع ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( م ت س ) ، وعمر بن الخطاب ( خ 4 ) ، ومعاذ بن جبل ( خ م د ت س ) ، ومعقل بن يسار ( س ق ) ، وأبي أيوب الأنصاري ( س ) ، وأبي ذر الغفاري ( سي ) ، وأبي عبد الله الجدلي ( ت ) ، وأبي مسعود الأنصاري البدري ( سي ق ) ، وأبي هريرة ( سي ) ، وعائشة أم المؤمنين ( م 4 ) . روى عنه : إبراهيم بن يزيد التيمي ( ت ق ) ، والحارث بن سويد التيمي ( ق ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ س ) ، والحكم بن عتيبة ، وربعي بن حراش ( س ) ، والربيع بن خثيم ( خ م ت س ) ، وزياد بن الجراح ( س ) ، وزياد بن علاقة ( م 4 ) ، وسعيد بن جبير ( خ ) ، وعامر الشعبي ( م س ) ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ( سي ق ) ، وعبد الرحمن بن سابط ( د ) ، وعبد الملك بن عمير ( خ ت س ) ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعطاء بن السائب ( ت ) ، وعمرو بن مرة ( د س ) ، وعيسى بن حطان ، ومحمد بن السائب بن بركة المكي ( سي ) ، ومحمد بن سوقة ، ومهاجر أبو الحسن ( بخ ) ، وهلال بن يساف ( خت س ) ، ويزيد بن شريك والد إبراهيم التيمي ( ق ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( ع ) ، وأبو بلج الفزاري ( ت س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، جاهلي . وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون . وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله عز وجل . وقال شعبة ، عن أبي إسحاق : حج عمرو بن ميمون ستين من بين حجة وعمرة . وقال إسرائيل ، عن أبي إسحاق : حج مائة حجة وعمرة . وقال الأوزاعي عن حسان بن عطية ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عمرو بن ميمون الأودي : قدم علينا معاذ اليمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشحر رافعا صوته بالتكبير أجش الصوت ، فألقيت عليه محبتي ، فما فارقته حتى حثوت عليه من التراب بالشام ميتا ، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده ، فأتيت عبد الله بن مسعود . وفي رواية : قال : صحبت معاذا باليمن فما فارقته حتى واريته في التراب بالشام ثم صحبت بعده أفقه الناس عبد الله بن مسعود ، فسمعته يقول : عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة . ويرغب في الجماعة . ثم سمعته يوما من الأيام وهو يقول : سيلي عليكم ولاة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فصلوا الصلاة لميقاتها فهي الفريضة ، وصلوا معهم فإنها لكم نافلة . قال : قلت : يا أصحاب محمد ما أدري ما تحدثونا ؟ قال : وما ذاك ؟ قلت : تأمرني بالجماعة وتحضني عليها ثم تقول لي : صل الصلاة وحدك وهي الفريضة ، وصل مع الجماعة وهي نافلة . قال : يا عمرو بن ميمون قد كنت أظنك من أفقه أهل هذه القرية ، تدري ما الجماعة ؟ قال : قلت : لا : قال : إن جمهور الجماعة الذين فارقوا الجماعة . الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك . وفي رواية : قال : ويحك إن جمهور الناس فارقوا الجماعة . إن الجماعة ما وافق طاعة الله عز وجل . قال حميد بن زنجويه : قال نعيم بن حماد في هذا الحديث ، يعني : إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ . وقال البخاري في " التأريخ " : سمع معاذ بن جبل باليمن ، وبالشام . قال : وقال نعيم بن حماد : حدثنا هشيم عن أبي بلج ، وحصين ، عن عمرو بن ميمون : رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة فرجموها ، فرجمتها معهم . ورواه في " الصحيح " عن نعيم بن حماد ، عن هشيم ، عن حصين وزاد فيه : قد زنت . وقال شبابة بن سوار عن عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان : دخلت مسجد الكوفة فإذا عمرو بن ميمون الأودي جالس وعنده ناس فقال له رجل : حدثنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية قال : كنت في حرث لأهل اليمن ، فرأيت قرودا كثيرة قد اجتمعن ، قال : فرأيت قردا وقردة اضطجعا ، ثم أدخلت القردة يدها تحت عنق القرد واعتنقتها ، ثم ناما ، فجاء قرد فغمزها من تحت رأسها ، فاستلت يدها من تحت رأس القرد ، ثم انطلقت معه غير بعيد فنكحها ، وأنا أنظر ، ثم رجعت إلى مضجعها . فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد كما كانت فانتبه القرد ، فقام إليها فشم دبرها ، فاجتمعت القردة فجعل يسير إليها ، فتفرقت القردة ، فلم ألبث أن جئ بذلك القرد بعينه ، أعرفه ، فانطلقوا بها وبالقرد إلى موضع كثير الرمل ، فحفروا لهما حفيرة ، فجعلوهما فيها ، ثم رجموهما حتى قتلوهما ، والله لقد رأيت الرجم ، قبل أن يبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم . ورواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، عن أبي سلام وهو عبد الملك بن مسلم بن عيسى بن حطان ، عن عمرو بن ميمون . قال : قيل له : أخبرنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية . قال : رأيت الرجم في غير بني آدم ; إن أهلي أرسلوني في نخل لهم أحفظها من القرود ، فبينا أنا يوما في البستان إذ جاء القرود ، فصعدت نخلة ، فتفرقت القرود واضطجعوا ، فجاء قرد وقردة ، فاضطجعا فأدخلت القردة يدها تحت القرد فاستثقلا نوما ، فجاء قرد فغمز القردة إلى القرد ، فذهبت تدخل يدها في المكان الذي كانت فيه ، فانتبه القرد ، فقام فشم دبرها ، فصاح صيحة ، فاجتمعت القرود ، فقام واحد منهم كهيئة الخطيب ، فوجهوا في طلب القرد ، فجاؤا به بعينه ، وأنا أعرفه ، فحفروا لهما فرجموهما . قال الهيثم بن عدي : توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم . وقال أبو نعيم ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة أربع وسبعين . وقال هارون بن حاتم : حدثنا أصحابنا قالوا : مات عمرو بن ميمون الأودي سنة أربع وسبعين . وقال الواقدي ، والمدائني ، ويحيى بن بكير : مات سنة أربع أو خمس وسبعين . وقال علي بن عبد الله التميمي : مات سنة أربع وسبعين ، وقائل يقول : سنة خمس وسبعين . وقال عمرو بن علي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد : مات سنة خمس وسبعين . وقال خليفة بن خياط : مات سنة ست وسبعين ، ويقال : سنة أربع . وقال في موضع آخر : سنة ست أو سبع وسبعين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عمرو بن ميمون الأودي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يحيى الكوفي . أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم

الجزء 3 · الصفحة 307

ع - عمرو بن ميمون الأودي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يحيى الكوفي . أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن : عمر ، وابن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وأبي ذر ، وأبي مسعود البدري ، وسعد بن أبي وقاص ، ومعقل بن يسار ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وغيرهم . وعن : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والربيع بن خثيم وهما من أقرانه بل أصغر منه . روى عنه : سعيد بن جبير ، والربيع بن خثيم ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، وزياد بن علاقة ، وهلال بن يساف ، وإبراهيم بن يزيد التيمي ، وعامر الشعبي ، وعمرو بن مرة ، وعطاء بن السائب ، ومحمد بن سوقة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وآخرون . قال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرضون بعمرو بن ميمون . وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله . وقال الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عمرو بن ميمون : قدم علينا معاذ اليمن رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الشحر رافعا صوته بالتكبير أجش الصوت ، فألقيت عليه محبتي . الحديث . قال أبو نعيم وغير واحد : مات سنة أربع وسبعين ، ويقال : سنة ( 75 ) . قلت : وذكره ابن عبد البر في " الاستيعاب " فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وصدق به ، وكان مسلما في حياته . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن ميمون الأودي

الجزء 3 · الصفحة 538

4237 - عمرو بن ميمون الأودي ، عن : عمر ومعاذ . وعنه : زياد بن علاقة وأبو إسحاق وابن سوقة ، كثير الحج والعبادة ، وهو راجم القردة ، مات 74 . ع

تقريب التهذيب▼

عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله ويقال : أبو يحيى

الجزء 1 · الصفحة 746

5157 - [ ع ] عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله ويقال : أبو يحيى مخضرم مشهور ، من الثانية ، ثقة عابد نزل الكوفة ، مات سنة أربع وسبعين وقيل : بعدها .

الثقات▼

عمرو بن ميمون الأودي من أود

الجزء 5 · الصفحة 166

عمرو بن ميمون الأودي من أود ، كنيته : أبو عبد الله أدرك الجاهلية دخل مكة خمسا وخمسين مرة بين حج وعمرة ، سكن الشام ، ثم انتقل إلى الكوفة ، يروي عن ابن مسعود ومعاذ بن جبل ، روى عنه : أبو إسحاق السبيعي وأهل الكوفة ، مات سنة أربع أو خمس وسبعين .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن ميمون الأودي المذحجي أبو عبد الله

الجزء 2 · الصفحة 869

92 - ع : عمرو بن ميمون الأودي المذحجي أبو عبد الله . أدرك الجاهلية ، ولم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقدم الشام مع معاذ بن جبل ، ثم نزل الكوفة . وروى عن عمر ، وعلي ، ومعاذ ، وابن مسعود ، وأبي أيوب ، وأبي هريرة ، وجماعة . روى عنه أبو إسحاق ، والشعبي ، وعبدة بن أبي لبابة ، ومحمد بن سوقة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وآخرون . ووثقه ابن معين . قال أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن معاذ ، قال : كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار يقال له : عفير . وفي " المسند " : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، قال : حدثني عبد الرحمن بن سابط ، عن عمرو بن ميمون الأودي ، قال : قدم علينا معاذ اليمن رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الشحر ، رافعا صوته بالتكبير ، أجش الصوت ، فألقيت عليه محبتي ، فما فارقته حتى حثوت عليه التراب ، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده ، فأتيت ابن مسعود ، وذكر الحديث . وقال عمرو بن ميمون : رأيت قردة في الجاهلية اجتمع عليها قردة فرجموها ، فرجمتها معهم . رواه البخاري . وقال أبو إسحاق : حج عمرو بن ميمون ستين ما بين حجة وعمرة . وقال منصور ، عن إبراهيم قال : لما كبر عمرو بن ميمون أوتد له في الحائط ، وكان إذا سئم من القيام أمسك به ، أو يربط حبلا فيتعلق به . وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه قال : كان عمرو بن ميمون إذا رؤي ذكر الله تعالى . وقال عاصم بن كليب : رأيت عمرو بن ميمون ، وسويد بن غفلة التقيا ، فاعتنق كل واحد منهما صاحبه . قال أبو نعيم : توفي سنة أربع وسبعين . وقال الفلاس : سنة خمس وسبعين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عمرو بن ميمون الأودي

الجزء 1 · الصفحة 390

785 - ع : عمرو بن ميمون الأودي ، أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يره ، فهو تابعي ، وإنما ذكر في الصحابة للمعاصرة . قلت : وروى عن خزيمة بن ثابت في سنن ابن ماجه ، وقيل : بينهما أبو عبد الله الجدلي ، رواه الترمذي ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن ميمون الأودي سكن الكوفة أدرك الجاهلية

الجزء 6 · الصفحة 258

1422 - عمرو بن ميمون الأودي سكن الكوفة أدرك الجاهلية ، روى عن معاذ بن جبل ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني وأبو بلج وحصين ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي ثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، نا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن ميمون يعني الأودي ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

58 عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ( ع ) الْأَوْدِيُّ الْمَذْحَجِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْإِمَامُ الْحُجَّةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ ، وَأَسْلَمَ فِي الْأَيَّامِ النَّبَوِيَّةِ وَقَدِمَ الشَّامَ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

الجزء 4 · الصفحة 158

58 عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ( ع ) الْأَوْدِيُّ الْمَذْحَجِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْإِمَامُ الْحُجَّةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ ، وَأَسْلَمَ فِي الْأَيَّامِ النَّبَوِيَّةِ وَقَدِمَ الشَّامَ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، ثُمَّ سَكَنَ الْكُوفَةَ . حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَآخَرُونَ . أَبُو إِسْحَاقَ : عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ . أَحْمَدُ فِي " الْمُسْنَدِ " : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذٌ الْيَمَنَ ، رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الشِّحْرِ ، رَافِعًا صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ ، أَجَشُّ الصَّوْتِ ، فَأُلْقِيَتْ مَحَبَّتِي عَلَيْهِ ، فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى حَثَوْتُ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ . ثُمَّ نَظَرْتُ فِي أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدَهُ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ . رَوَاهُ أَبُو خَيْثَمَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . وَقَالَ : فَأُلْقِيَتْ عَلَيَّ مَحَبَّتُهُ . ( خ ) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، وَحُصَيْنٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ فَرَجَمُوهَا ، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ . شَبَابَةُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حِطَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : كُنْتُ فِي حَرْثٍ ، فَرَأَيْتُ قُرُودًا كَثِيرَةً قَدِ اجْتَمَعْنَ ، فَرَأَيْتُ قِرْدًا وَقِرْدَةً اضْطَجَعَا ثُمَّ أَدْخَلَتِ الْقِرْدَةُ يَدَهَا تَحْتَ عُنُقِ الْقِرْدِ وَاعْتَنَقَهَا وَنَامَا ، فَجَاءَ قِرْدٌ فَغَمْزَهَا ، فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ ، وَانْسَلَّتْ يَدُهَا مِنْ تَحْتِ رَأْسِ الْقِرْدِ ثُمَّ انْطَلَقَتْ مَعَهُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَنَكَحَهَا وَأَنَا أَنْظُرُ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَضْجَعِهَا . فَذَهَبَتْ تُدْخِلُ يَدَهَا تَحْتَ عُنُقِ الْقِرْدِ ، فَانْتَبَهَ ، فَقَامَ إِلَيْهَا ، فَشَمَّ دُبُرَهَا ، قَالَ : فَاجْتَمَعَتِ الْقِرَدَةُ ، فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْهَا ، فَتَفَرَّقَتِ الْقِرَدَةُ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جِيءَ بِذَلِكَ الْقِرْدِ بِعَيْنِهِ - أَعِرِفُهُ - فَانْطَلَقُوا بِهَا وَبِهِ إِلَى مَوْضِعٍ كَثِيرِ الرَّمْلِ ، فَحَفَرُوا لَهُمَا حُفَيْرَةً فَجَعَلُوهُمَا فِيهَا ، ثُمَّ رَجَمُوهُمَا حَتَّى قَتَلُوهُمَا . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ نَحْوَهُ . عَمْرٌو ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَأَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : حَجَّ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ سِتِّينَ مَرَّةً مِنْ بَيْنِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَفِي رِوَايَةٍ ، مِائَةَ مَرَّةٍ . مَنْصُورٌ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : لَمَّا كَبِرَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، أُوتِدَ لَهُ فِي الْحَائِطِ ، فَكَانَ إِذَا سَئِمَ مِنَ الْقِيَامِ ، أَمْسَكَ بِهِ ، أَوْ يَتَعَلَّقُ بِحَبْلٍ . يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ : عَنْ أَبِيهِ ، كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ إِذَا رُئِيَ ، ذُكِرَ اللَّهُ . عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ ، وَسُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ الْتَقَيَا ، فَاعْتَنَقَا . أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُمَرَ غَدَاةَ طُعِنَ فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي . هُشَيْمٌ : عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، يَقُولُ : إِنِّي أُصَلِّي فِي الْيَوْمِ كَذَا ، وَكَذَا ، حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ فَتَعَنَّتَهُ ، وَلَقِيَ مِنْهُ شِدَّةً ، فَكَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِالْأَخْيَارِ ، وَلَا تُخَلِّفْنِي مَعَ الْأَشْرَارِ ، وَاسْقِنِي مِنْ عَذْبِ الْأَنْهَارِ . قَالَ الْفَلَّاسُ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ . وَقِيلَ سَنَةَ سِتٍّ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ .

ثقة(4)ذكره ابن حبان في الثقاتذكره في الصحابةرضيه

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

رضيه

نا عبد الرحمن ، نا أبي ثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، نا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

وقال إسرائيل ، عن أبي إسحاق : حج مائة حجة وعمرة

وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله عز وجل

وقال شعبة ، عن أبي إسحاق : حج عمرو بن ميمون ستين من بين حجة وعمرة

وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

ذكره في الصحابة

أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يره ، فهو تابعي ، وإنما ذكر في الصحابة للمعاصرة

قلت : وروى عن خزيمة بن ثابت في سنن ابن ماجه ، وقيل : بينهما أبو عبد الله الجدلي ، رواه الترمذي ، انتهى

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

ثقة

ثقة عابد

قلت : وذكره ابن عبد البر في " الاستيعاب " فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وصدق به ، وكان مسلما في حياته

وقال البخاري في " التأريخ " : سمع معاذ بن جبل باليمن ، وبالشام

كثير الحج والعبادة

ثقة

قال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة

ثقة

وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، جاهلي

خزيمة بن ثابت ( ق ) ، وقيل بينهما أبو عبد الله الجدلي ( ت )

أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي

ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن ميمون يعني الأودي ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي

روى عن(29)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(46)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عمرو بن ميمون الأودي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث