محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن زياد بن شمس

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن واسع بن جابر

الكنيةأبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله
النسبالأزدي ، البصري ، العابد ، ويقال : إنه هروي الأصل ، ونسبه السمعاني : شمسيا
تاريخ الوفاةقال محمد بن سعد : 120 هـ ، ، وقال جعفر بن سليمان : 123 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 127 هـ
بلد الوفاةالبصرة
علاقات الراويمن ولد عمرو بن نصر بن الأزد ، وكان في فتح ما وراء النهر مع قتيبة بن مسلم
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيثقة كبير الشأن
عدد الأحاديث٨٥
عدد الأسانيد٨٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (5%)خماسي (6%)سداسي (26%)سباعي (27%)8 رواة (22%)9 رواة (9%)10 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (6%)ثاني الإسناد (9%)ثالث الإسناد (66%)رابع الإسناد (19%)
أشكال الاسم
لمحمد بن واسعمحمد بن واسعمحمد بن واسع الأزدي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن زياد بن شمس من ولد عمرو بن نصر بن الأزد الأزدي أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله البصري العابد

الجزء 26 · الصفحة 576

5669 - م د ت س : محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن زياد بن شمس من ولد عمرو بن نصر بن الأزد الأزدي أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله البصري العابد . روى عن : أنس بن مالك ، والحسن البصري ، وذكوان أبي صالح السمان ( س ) ، والربيع اليحمدي والد زياد بن الربيع ، وسالم بن عبد الله بن عمر ( ت ) ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن أبي الحسن البصري ، وسليمان الأعمش ( س ) ، وشتير بن نهار ( د ) ، وصفوان بن محرز ، وطاوس بن كيسان ، وعبد الله بن الصامت ( سي ) ، وعبد المتعالي صاحب ابن عباس ، وعبيد بن عمير ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن المنكدر ( س ) ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ( م س ) ، ومعاوية بن قرة المزني ، ورجل يقال له : معروف ، ويقال : معرف ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، وأبي صالح الحنفي ، وأبي نضرة العبدي . روى عنه : أزهر بن سنان القرشي ( ت ) ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ( م س ) ، والأسود بن شيبان ، وبزيع أبو الخليل ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وجويبر بن سعيد ، والحسن بن دينار ، وحماد بن زيد ( س ) ، وحماد بن سلمة ( د س ) ، والخليل بن مرة ، وسفيان الثوري ، وسلام بن أبي مطيع ، وسلام أبو المنذر القارئ ، وصالح المري ، وصدقة بن موسى الدقيقي ، وعباد بن كثير البصري ، وعبد الله بن شوذب ، وعبد الله بن المختار ، وعبد الله بن كيسان المروزي ، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن الأزدي ، وعبد السلام بن حرب ، وعثمان بن عمرو ، وعلي بن أبي سارة ، وعلي بن المبارك الهنائي ، وعمر بن عبد الرحمن بن يزيد ، وعمر بن فرقد البزاز ، وعمر بن يزيد الأزدي ، وعون بن موسى ، والمبارك بن فضالة القرشي ، ومحتسب الأعمي البصري ، ومحمد بن جحادة ، وأبو سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومطعم بن المقدام الصنعاني ، ومعمر بن راشد ، والمفضل بن فضالة القرشي أخو المبارك بن فضالة ، وموسى بن خلف العمي ، وأبو جزء نصر بن طريف ، وأبو قحذم النضر بن معبد ، ونوح بن قيس الحداني ، وهشام بن حسان ( س ) ، وهمام بن يحيى ، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن ( سي ) ، ويعقوب بن القعقاع . قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو خمسة عشر حديثا . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل البصرة . وقال علي بن المديني : ما أعلمه سمع من أحد من الصحابة . وقال العجلي : عابد ، ثقة ، رجل صالح . وقال أبو حاتم : روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا ، وهو رجل صالح من العباد . وقال الدارقطني : عابد ، ثقة ، ولكن بلي برواة ضعفاء . وقال محمد بن سعد ، عن عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي ، حدثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : حدث رجل أيوب يوما بحديث ، فقال أيوب : من حدثك بهذا ؟ قال : محمد بن واسع . قال : بخ . ثم قال : عمن ؟ قال : عن فلان . قال : لا تروه . وقال سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان : سمعت مالك بن دينار يقول : القراء ثلاثة : فقارئ للدينار ، وقارئ للرحمن ، وقارئ للملوك ، وأبناء الدنيا ، وإن محمد بن واسع من قراء الرحمن . وقال ضمرة عن ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع عبادة ظاهرة ، وكان فتيا الناس إلى غيره ، وإذا قيل : من أفضل أهل البصرة ؟ قيل : محمد بن واسع . وقال أبو كامل الجحدري ، عن الحارث بن وجيه : سمعت مالك بن دينار يقول : رأيت محمد بن سيرين في الجنة ، ورأيت محمد بن واسع في الجنة ، فقلت : أين الحسن ؟ قالوا : الحسن عند سدرة المنتهى . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال محمد بن سعد : مات بعد الحسن بعشر سنين ، كأنه مات سنة عشرين ومائة . وكذلك ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري . وقال البخاري عن محمد بن محبوب : حدثنا أبو سلمة رجل من أصحاب الحديث لا أحفظ اسمه عن جعفر بن سليمان ، قال : مات ثابت ، ومالك بن دينار ، ومحمد بن واسع سنة ثلاث وعشرين ومائة . وقال أبو داود عن ابن عمر بن علي المقدمي : حدثني بعض ولد محمد بن واسع أن محمد بن واسع مات سنة سبع وعشرين ومائة . وكذلك قال خليفة بن خياط . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي . أخبرنا أبو إسحاق بن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي ، وحفص بن عمر الرقي ، ومحمد بن الحسن بن كيسان المصيصي ، قالوا : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن محمد بن واسع ، عن مطرف بن الشخير ، قال : قال لي عمران بن حصين : تمتعنا مع رسول الله صليه الله عليه وسلم مرتين . قال رجل برأيه ما شاء . رواه مسلم عن حجاج بن الشاعر ، عن أبي علي الحنفي ، عن إسماعيل بن مسلم ، فوقع لنا عاليا بدرجتين ، وليس له عنده غيره . ورواه النسائي عن أبي داود ، عن مسلم بن إبراهيم ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . ورواه من وجه آخر عن إسماعيل .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن زياد بن شمس الأزدي ، أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله ، البصري

الجزء 3 · الصفحة 722

محمد مع الواو في الآباء م د ت س - محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن زياد بن شمس الأزدي ، أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله ، البصري . روى عن : أنس بن مالك ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الصامت ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وسعيد بن أبي الحسن البصري ، وشتير بن نهار ، وأبي صالح الحنفي ، وأبي صالح السمان ، والأعمش ، وغيرهم . روى عنه : هشام بن حسان ، ومحمد بن جحادة ، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن ، والحمادان ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، وأزهر بن سنان القرشي ، وعبد السلام بن حرب ، وحفص بن سليمان الضبعي ، وآخرون . قال ابن المديني : ما أعلمه سمع من أحد من الصحابة . وقال العجلي : عابد ثقة ، رجل صالح . وقال أبو حاتم : روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا ، وهو رجل صالح من العباد . وقال الدارقطني : عابد ثقة ، ولكن بلي برواة سوء . وقال سلام بن أبي مطيع : حدث رجل أيوب يوما بحديث ، فقال أيوب : من حدثك بهذا ؟ قال : محمد بن واسع ، قال : بخ . وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع عبادة ظاهرة بالنسبة إلى غيره ، وإذا قيل : من أفضل أهل البصرة ؟ قيل : محمد بن واسع . وقال مالك بن دينار : محمد بن واسع من قراء الرحمن . ومناقبه كثيرة . قال ابن سعد : مات بعد الحسن بعشر سنين . وقال جعفر بن سليمان : مات هو وثابت ، ومالك بن دينار سنة ثلاث وعشرين ومائة . وقال خليفة : مات سنة سبع . له في ( م ) حديث واحد عن عمران بن حصين في متعة الحج متابعة . قلت : وقال الأصمعي عن سليمان التيمي : ما أحد أحب إلي أن ألقى الله تعالى بمثل صحيفته إلا محمد بن واسع . وقال مخلد بن الحسين ، عن هشام : دعا مالك بن المنذر - وكان على شرطة البصرة - محمد بن واسع ، فقال : اجلس على القضاء ، فأبى . وقال موسى بن هارون : كان ناسكا عابدا ورعا رفيعا جليلا ثقة عالما ، جمع الخير . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من العباد المتقشفة ، والزهاد المتجردين للعبادة ، وكان قد أخرج إلى خراسان غازيا . وفضائله ومناقبه كثيرة جدا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن واسع أبو بكر الأزدي البصري أحد الزهاد

الجزء 4 · الصفحة 217

5195 - محمد بن واسع أبو بكر الأزدي البصري أحد الزهاد ، عن : أنس ومطرف ابن الشخير والحسن ، وعنه : الحمادان وهمام ، ثقة كبير الشأن ، توفي 127 وقيل 123 . م د ت س .

تقريب التهذيب▼

محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس ، الأزدي ، أبو بكر ، أو أبو عبد الله البصري

الجزء 1 · الصفحة 904

فصل "و" 6408 - [ م د ت س ] محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس ، الأزدي ، أبو بكر ، أو أبو عبد الله البصري ، ثقة عابد ، كثير المناقب ، من الخامسة ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن شمس من ولد [ ق 39 أ ] عمرو بن نصر بن الأزد أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله البصري العابد . كذا ذكره المزي تابعًا صاحب " الكمال " وفيه نظر . من جهة أن عمرًا هذا ليس هو ابن نصر بن الأزد إنما هو : عمرو بن غنم بن غالب بن غيمات بن نصر بن الأزد ، وليس لقائل أن يقول : لعله أراد أن عمر من ولد نصر بن الأزد ؛ لأنه لو أراد ذلك لما قال : ابن شمس من ولد عمرو بن نصر ، ولكان يقول : شمس من الأزد ، ولكنه اعتقد أنه ابن نصر لصلبه فلهذا ذكره

الجزء 10 · الصفحة 379

4338- ( م د ت س ) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن شمس من ولد [ ق 39 أ ] عمرو بن نصر بن الأزد أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله البصري العابد . كذا ذكره المزي تابعًا صاحب " الكمال " وفيه نظر . من جهة أن عمرًا هذا ليس هو ابن نصر بن الأزد إنما هو : عمرو بن غنم بن غالب بن غيمات بن نصر بن الأزد ، وليس لقائل أن يقول : لعله أراد أن عمر من ولد نصر بن الأزد ؛ لأنه لو أراد ذلك لما قال : ابن شمس من ولد عمرو بن نصر ، ولكان يقول : شمس من الأزد ، ولكنه اعتقد أنه ابن نصر لصلبه فلهذا ذكره ، والله تعالى أعلم وزعم أن في " الكمال " : عبد الله بن عبد الجبار في الرواة عنه قال : وهو خطأ والصواب عبد الله بن المختار انتهى الذي رأيت في نسخ " الكمال " القديم : عبد الله ابن المختار والله أعلم . وذكر أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة " تأليفه محمد بن واسع يقال : إنه هروي الأصل . حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد ، ثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى ، ثنا زياد بن الربيع قال : رأيت محمد بن واسع بهراة يماكس بقالًا . فقيل له : تماكس بقالًا . فقال : ترك المكاس غبن ، ومن رضي بالغبن فقد ضيع ماله . سمعت موسى بن هارون يقول : محمد بن واسع كان ناسكًا تقيا ورعًا عابدًا رفيعًا جليلًا ثقة عالمًا جمع الخير . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان من العباد المتقشفة والزهاد المتجردين للعبادة ، وكان قد خرج إلى خراسان غازيًا ، وكان في فتح ما وراء النهر مع قتيبة بن مسلم ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة . وقيل : سنة سبع . وقيل : سنة عشرين . وقد خرج الخلق في جنازته . وقال ابن قتيبة : كان مع قتيبة بخراسان في جنده ، وكان لا يقدم عليه أحد في زهده وعبادته . ونسبه السمعاني : شمسيا . وفي " تاريخ المنتجالي " : آذى ابن لابن واسع رجلًا ؛ فقال له : أتؤذيه وأنا أبوك ؟ إنما اشتريت أمك بمائة درهم ، وقال له بلال بن أبي بردة يومًا : ما تقول في القضاء والقدر ؟ فقال : أيها الأمير إن الله عز وجل لا يسأل عباده يوم القيامة عن قضائه وقدره إنما يسألهم عن أعمالهم . وقال المعتمر : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدًا أتمنى أن أكون في مسلاخه إلا ابن واسع . وقال جعفر بن سليمان : كنت إذا وجدت قسوة في قلبي أتيت ابن واسع فنظرت في [ ق 39 ب ] وجهه ، وكنت إذا رأيته حسبت وجهه وجه ثكلى ، وكان مع يزيد بن المهلب بخراسان غازيًا واستأذنه للحج فأذن له ، وقال : نأمر لك بعطائك ؟ قال : تأمر للجيش كلهم ؟ قال : لا . قال : لا حاجة لي به . وفي " تاريخ " خليفة بن خياط : مات بالبصرة . وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة . وذكر الحاكم في " تاريخ نيسابور " من الرواة عنه : يحيى بن سعيد الأنصاري والحسين بن واقد والربيع اليحمدي ومحمد بن مهزم الشعاب . وفي " تاريخ الطبري " : لما التقى قتيبة بن مسلم مع العدو وكان في عدد عظيم والمسلمون في قلة ؛ فخرج قتيبة يعني أصحابه ؛ فقال : انظروا لي محمد بن واسع . فقالوا : هو في أخريات الجيش قائمًا يشير بأصبعه نحو السماء ؛ فقال : هذه الأصبع أحب إلي من مائة ألف فارس مددًا . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : مر محمد بعثمان البتي ؛ فقال : أما إن هذا من منذ أربعين سنة تقول أهل البصرة إنه خيرهم ، وما وقر في قلبه من ذلك شيء ، وذكر عند مالك بن دينار أنه سمع مناد ينادي : الرجل الرجل . قال : فما رأيت أحدًا قام غير ابن واسع فبكى مالك حتى سقط . وفي " الكنى " للحاكم قال محمد بن عوف : هو صاحب حديث . وفي " تاريخ البخاري الكبير " : مات قبل ثابت . وذكره الداني في جملة القراء ، وقال مالك بن دينار [ ] .

لسان الميزان▼

محمد بن واسع البصري

الجزء 9 · الصفحة 418

2593 - م د ت س ، محمد بن واسع البصري (4 : 58 / 8285) .

الثقات▼

محمد بن واسع الأزدي

الجزء 7 · الصفحة 366

محمد بن واسع الأزدي ، من أهل البصرة ، كنيته أبو بكر ، يروي عن : سالم بن عبد الله ، والحسن ، روى عنه : البصريون ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة ، وكان من العباد المتقشفة ، والزهاد المتجردين للعبادة ، وكان قد خرج إلى خراسان غازيا ، وكان في فتح ما وراء النهر مع قتيبة بن مسلم ، وقد قيل : إنه مات سنة سبع وعشرين ومائة وقد قيل : إن محمد بن واسع مات سنة ثلاث وعشرين ومائة ، وقد خرج الخلق في جنازته .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس ، أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله ، الأزدي البصري . أحد الأئمة ، والعباد

الجزء 3 · الصفحة 526

307 - م د ت ن : محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس ، أبو بكر ، ويقال : أبو عبد الله ، الأزدي البصري . أحد الأئمة ، والعباد روى عن أنس بن مالك ، ومطرف بن الشخير ، وعبيد بن عمير المكي ، وعبد الله بن الصامت ، وأبي صالح السمان ، وابن سيرين ، وغيرهم . وعنه هشام بن حسان وأزهر بن سنان ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، والثوري ، والحمادان ، ومعمر ، وسلام بن أبي مطيع ، وجعفر بن سليمان ، ونوح بن قيس ، وصالح المري ، وأبو المنذر سلام القارئ ، ومحمد بن الفضل بن عطية . قال ابن المديني : له خمسة عشر حديثاً . وقال أحمد العجلي : ثقة عابد صالح . وقال الدارقطني : هو ثقة لكنه بلي برواة ضعفاء . وقال ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع عبادة ظاهرة ، وكانت الفتيا إلى غيره ، وإذا قيل : من أفضل أهل البصرة ؟ قيل : محمد بن واسع . وقال الأصمعي : قال سليمان التيمي : ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته مثل محمد بن واسع . وروى معمر عن أبيه قال : ما رأيت أحداً قط أخشع من محمد بن واسع . وقال جعفر بن سليمان : كنت إذا وجدت من قلبي قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع ، كان كأنه ثكلى . وقال حماد بن زيد : قال رجل لمحمد بن واسع : أوصني ، قال : أوصيك أن تكون ملكاً في الدنيا والآخرة ، قال : كيف هذا ؟ قال : ازهد في الدنيا . وعنه قال : طوبى لمن وجد عشاء ولم غداء ، ووجد غداء ولم يجد عشاء ، والله عنه راض . وقال ابن شوذب : قسم أمير البصرة على قرائها ، فبعث إلى مالك بن دينار فأخذ ، فقال له ابن واسع : قبلت جوائز السلطان ! قال : سل جلسائي ، فقالوا : يا أبا بكر ، اشترِ بها رقيقاً فأعتقهم ، قال : أنشدك الله أقلبك الساعة على ما كان عليه ؟ قال : اللهم لا . وقال : إنما مالك حمار ، إنما يعبد الله مثل محمد بن واسع . وقال ابن عيينة : قال محمد بن واسع : لو كان للذنوب ريح ما جلس أحد إلي . وقال الأصمعي : لما صاف قتيبة بن مسلم الترك وهاله أمرهم سأل عن محمد بن واسع ، فقيل : هو ذاك في الميمنة جانح على قوسه يبصبص بإصبعه نحو السماء ، قال : تلك الإصبع أحب إلي من مائة ألف سيف شهير وشاب طرير . وقال حزم القطعي : قال محمد بن واسع - وهو في الموت - : يا إخوتاه تدرون أين يذهب بي ؟ والله إلى النار أو يعفو عني . وقال ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع كبير عبادة ، وكان يلبس قميصاً بصرياً وساجاً . وقال علي بن الجعد : حدثنا جبير أبو جعفر ، قال : رأى رجل كأن منادياً ينادي من السماء : خير رجل بالبصرة محمد بن واسع . وقال مطر الوراق : لا نزال بخير ما بقي لنا أشياخنا : مالك ، وثابت ، وابن واسع . وقال جعفر بن سليمان : قال ابن واسع : إني لأغبط رجلاً معه دينه وليس معه من الدنيا شيء راض عن ربه . وقال ليث بن أبي سليم : قال محمد بن واسع : إذا أقبل العبد بقلبه إلى الله أقبل الله بقلوب المؤمنين عليه . وقال ابن شوذب : قال محمد بن واسع : يكفي من الدعاء مع الورع اليسير من العمل كما يكفي القدر من الملح . وقال المدائني : دخل محمد بن واسع على قتيبة بن مسلم الأمير في مدرعة صوف ، فقال : ما يدعوك إلى لبس هذه ؟ فسكت ، فقال : أكلمك فلا تجيبني ! قال : أكره أن أقول زهداً فأزكي نفسي أو أقول فقراً فأشكو ربي . وروى هشام بن حسان ، عن محمد بن واسع ، وقيل له : كيف أصبحت ؟ قال : قريباً أجلي ، بعيداً أملي ، سيئاً عملي . وقال الأصمعي : حدثنا جعفر بن سليمان - وليس بالضبعي - قال : جاء رجل إلى محمد بن واسع فشكا ابنه ، فأقبل محمد على ابنه ، فقال : تستطيل على الناس ، وأمك اشتريتها بأربع مائة درهم ، وأما أبوك فلا كثر الله في المسلمين مثله . وعن قاسم الخواص ، أن محمد بن واسع قال لرجل : أأبكاك قط سابق علم الله فيك . قال خليفة : مات محمد بن واسع سنة ثلاث وعشرين ومائة . وكذا روي عن جعفر بن سليمان . وقال بعض ولد محمد بن واسع : مات سنة سبع وعشرين ومائة . وعن أبي الطيب موسى بن يسار قال : صحبت محمد بن واسع من مكة إلى البصرة فكان يصلي الليل أجمع ، يصلي في المحمل جالساً . وعن عبد الواحد بن زيد ، قال : شهدت حوشباً جاء إلى مالك بن دينار ، قال : رأيت البارحة كأن منادياً ينادي يقول : يا أيها الناس الرحيل الرحيل فما رأيت أحداً يرتحل إلا محمد بن واسع فصاح مالك بن دينار وخر مغشياً عليه . قال مضر : كان الحسن يسمي محمد بن واسع زين القراء . وعن محمد بن واسع قال : إن الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم . وقال أحمد الدورقي : حدثني محمد بن عيسى ، قال : حدثني مخلد بن الحسين عن هشام ، قال : دعا مالك بن المنذر محمد بن واسع - وكان على شرطة البصرة - فقال : اجلس على القضاء ، فأبى فعاوده فقال : لتجلسن أو لأجلدنك ثلاث مائة ، قال : إن تفعل فإنك مسلط ، وإن ذليل الدنيا خير من ذليل الآخرة . قال : ودعاه بعض الأمراء فأراده على بعض الأمر فأبى ، فقال له : إنك أحمق ، فقال محمد : ما زلت يقال لي هذا منذ أنا صغير . وعن ابن واسع أنه نظر إلى ابن له يخطر بيده فقال : تعال ويحك تدري ، أمك اشتريتها بمائتي درهم ، وأبوك فلا كثر الله في المسلمين ضربه . ويروى أن قاصاً كان قريباً من مجلس ابن واسع فقال : ما لي أرى القلوب لا تخشع ، والعيون لا تدمع ، والجلود لا تقشعر ؟ فقال محمد : يا فلان ما أرى القوم أتوا إلا من قبلك ، إن الذكر إذا خرج من القلب وقع على القلب . وقال أبو عمر الضرير : حدثنا محمد بن مهزم ، قال : كان محمد بن واسع يصوم الدهر ويخفي ذلك . وقال سعيد بن عامر : دخل محمد بن واسع على بلال بن أبي بردة فدعاه إلى طعامه فاعتل عليه فغضب بلال ، وقال : إني أراك تكره طعامنا ، فقال : لا تقل ذاك أيها الأمير ، فوالله لخياركم أحب إلينا من أبنائنا . أنبأني أحمد بن سلامة ، عن اللبان ، عن الحداد قراءة ، قال : أنبأنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن محمد بن واسع ، عن مطرف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين ، قال : تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم – مرتين ، فقال رجل برأيه ما شاء . أخرجه مسلم من حديث إسماعيل بن مسلم .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن واسع

الجزء 1 · الصفحة 471

962 - ع : محمد بن واسع روى عن أنس ، ومطرف بن الشخير وغيرهما . ذكره ابن المديني مع جماعة ، وقال : لا أعلم أحدا منهم لقي أحدا من الصحابة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن واسع الأزدي أبو بكر بصري

الجزء 8 · الصفحة 113

501 - محمد بن واسع الأزدي أبو بكر بصري ، روى عن عبد الله بن الصامت ، وسلم بن عبد الله ، ومحمد بن سيرين ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، روى عنه إسماعيل بن مسلم قاضي قيس ، وجعفر بن سليمان ، وحماد بن سلمة [ وحماد بن زيد ، وهشام بن حسان ، وصدقة بن موسى ] ، وأزهر بن سنان ، وسلام أبو المنذر سمعت أبي يقول ذلك [ قال أبو محمد هو رجل صالح من العباد ] [ سألت أبي عنه فقال ، روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا ] .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ ( م ، د ، ت ، س ) ابْنُ جَابِرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ ، الْقُدْوَةُ ، أَبُو بَكْرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ ، الْبَصْرِيُّ . أَحَدُ الْأَعْلَامِ

الجزء 6 · الصفحة 119

33 - مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ ( م ، د ، ت ، س ) ابْنُ جَابِرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ ، الْقُدْوَةُ ، أَبُو بَكْرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ ، الْبَصْرِيُّ . أَحَدُ الْأَعْلَامِ . حَدَّثَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَمُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَغَيْرِهِمْ . وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، وَأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَمَعْمَرٌ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَسَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ ، وَصَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، وَسَلَّامٌ الْقَارِئُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ، عَابِدٌ ، صَالِحٌ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ثِقَةٌ بُلِيَ بِرُوَاةٍ ضُعَفَاءَ . قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : لَمْ يَكُنْ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عِبَادَةٌ ظَاهِرَةٌ ، وَكَانَتِ الْفُتْيَا إِلَى غَيْرِهِ ، وَإِذَا قِيلَ : مَنْ أَفْضَلُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ؟ قِيلَ : مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ : مَا أَحَدٌ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ صَحِيفَتِهِ مِثْلَ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ . وَرَوَى مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَخْشَعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : كُنْتُ إِذَا وَجَدْتُ مِنْ قَلْبِي قَسْوَةً ، غَدَوْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ . كَانَ كَأَنَّهُ ثَكْلَى . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ : أَوْصِنِي . قَالَ : أُوصِيكَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا‎‎ . وَعَنْهُ قَالَ : طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ عَشَاءً وَلَمْ يَجِدْ غَدَاءً ، وَوَجَدَ غَدَاءً وَلَمْ يَجِدْ عَشَاءً ، وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ . قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : قَسَّمَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ عَلَى قُرَّائِهَا ، فَبَعَثَ إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَأَخَذَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ وَاسِعٍ : قَبِلْتَ جَوَائِزَهُمْ ؟ قَالَ : سَلْ جُلَسَائِي . قَالُوا : يَا أَبَا بَكْرٍ اشْتَرَى بِهَا رَقِيقًا فَأَعْتَقَهُمْ . قَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، أَقَلْبُكَ السَّاعَةَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا ، إِنَّمَا مَالِكٌ حِمَارٌ ، إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مِثْلُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قَالَ ابْنُ وَاسِعٍ : لَوْ كَانَ لِلذُّنُوبِ رِيحٌ مَا جَلَسَ إِلَيَّ أَحَدٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمَّا صَافَّ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ لِلتُّرْكِ ، وَهَالَهُ أَمْرُهُمْ ، سَأَلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ . فَقِيلَ : هُوَ ذَاكَ فِي الْمَيْمَنَةِ جَامِحٌ عَلَى قَوْسِهِ ، يُبَصْبِصُ بِأُصْبُعِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ . قَالَ : تِلْكَ الْأُصْبُعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ سَيْفٍ شَهِيرٍ وَشَابٍّ طَرِيرٍ . قَالَ حَزْمٌ الْقُطَعِيُّ : قَالَ ابْنُ وَاسِعٍ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ : يَا إِخْوَتَاهُ ، تَدْرُونَ أَيْنَ يُذْهَبُ بِي ؟ وَاللَّهِ إِلَى النَّارِ ، أَوْ يَعْفُو اللَّهُ عَنِّي . قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : لَمْ يَكُنْ لَهُ كَثِيرُ عِبَادَةٍ ، كَانَ يَلْبَسُ قَمِيصًا بَصْرِيًّا وَسَاجًا . قَالَ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ : لَا نَزَالُ بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ لَنَا أَشْيَاخُنَا : مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ . قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ : إِنِّي لَأَغْبِطُ رَجُلًا مَعَهُ دِينُهُ ، وَمَا مَعَهُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ ، وَهُوَ رَاضٍ . وَعَنِ ابْنِ وَاسِعٍ قَالَ : إِذَا أَقْبَلَ الْعَبْدُ بِقَلْبِهِ عَلَى اللَّهِ ، أَقْبَلَ اللَّهُ بِقُلُوبِ الْعِبَادِ عَلَيْهِ . وَقَالَ : يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْوَرَعِ يَسِيرُ الْعَمَلِ . رَوَى هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، وَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : قَرِيبًا أَجَلِي ، بَعِيدًا أَمَلِي ، سَيِّئًا عَمَلِي . وَقِيلَ : اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِوَلَدِهِ : تَسْتَطِيلُ عَلَى النَّاسِ ، وَأُمُّكُ اشْتَرَيْتُهَا بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَأَبُوكَ فَلَا كَثَّرَ اللَّهُ فِي الْمُسْلِمِينَ مِثْلَهُ ؟! وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : هَلْ أَبْكَاكَ قَطُّ سَابِقُ عِلْمِ اللَّهِ فِيكَ ؟ وَعَنْ أَبِي الطَّيِّبِ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ قَالَ : صَحِبْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ أَجْمَعَهُ; يُصَلِّي فِي الْمَحْمَلِ جَالِسًا وَيُومِئُ . وَقِيلَ : إِنَّ حَوْشًبا قَالَ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ : رَأَيْتُ كَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي : الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ ، فَمَا ارْتَحَلَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ . فَبَكَى مَالِكٌ ، وَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ . قَالَ مُضَرُ : كَانَ الْحَسَنُ يُسَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ زَيْنَ الْقُرَّاءِ . وَعَنِ ابْنِ وَاسِعٍ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْكِي عِشْرِينَ سَنَةً ، وَامْرَأَتُهُ مَعَهُ لَا تَعْلَمُ . أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنِي مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : دَعَا مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْوَالِي مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ ، فَقَالَ : اجْلِسْ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَأَبَى . فَعَاوَدَهُ وَقَالَ : لَتَجْلِسَنَّ ، أَوْ لَأَجْلِدَنَّكَ ثَلَاثَ مِائَةٍ ، قَالَ : إِنْ تَفْعَلْ فَإِنَّكَ مُسَلَّطٌ ، وَإِنَّ ذَلِيلَ الدُّنْيَا خَيْرٌ مِنْ ذَلِيلِ الْآخِرَةِ . قَالَ : وَدَعَاهُ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ ، فَأَرَادَهُ عَلَى بَعْضِ الْأَمْرِ ، فَأَبَى . فَقَالَ : إِنَّكَ أَحْمَقُ . قَالَ مُحَمَّدٌ : مَا زِلْتُ يُقَالُ لِي هَذَا مُنْذُ أَنَا صَغِيرٌ . وَرُوِيَ أَنَّ قَاصًّا كَانَ يَقْرُبُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَى الْقُلُوبَ لَا تَخْشَعُ ، وَالْعُيُونَ لَا تَدْمَعُ ، وَالْجُلُودَ لَا تَقْشَعِرُّ ؟ فَقَالَ مُحَمَّدٌ : يَا فُلَانُ مَا أَرَى الْقَوْمَ أُتُوا إِلَّا مِنْ قِبَلِكَ ، إِنَّ الذِّكْرَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْقَلْبِ وَقَعَ عَلَى الْقَلْبِ . وَقِيلَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ يَسْرُدُ الصَّوْمَ ، وَيُخْفِيهِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ : دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ عَلَى الْأَمِيرِ بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، فَدَعَاهُ إِلَى طَعَامِهِ ، فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ ، فَغَضِبَ ، وَقَالَ : إِنِّي أَرَاكَ تَكْرَهُ طَعَامَنَا ، قَالَ : لَا تَقُلْ ذَاكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، فَوَاللَّهِ لَخِيَارُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَبْنَائِنَا . أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ رَجُلٌ بِرَأْيهِ مَا شَاءَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ هَذَا . قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ بَعْضُ وَلَدِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ .

ثقة(5)رجل صالح من العباد(2)ثقة عالمذكره ابن حبان في الثقاتصاحب حديثبخله حديث منكرثقة صالح
رجل صالح من العباد

وقال أبو حاتم : روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا ، وهو رجل صالح من العباد

رجل صالح من العباد

وقال أبو حاتم : روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا ، وهو رجل صالح من العباد

له حديث منكر

سألت أبي عنه فقال ، روى عن سالم عن ابن عمر حديثا منكرا

بخ

وقال سلام بن أبي مطيع : حدث رجل أيوب يوما بحديث ، فقال أيوب : من حدثك بهذا ؟ قال : محمد بن واسع ، قال : بخ

بخ

وقال محمد بن سعد ، عن عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي ، حدثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : حدث رجل أيوب يوما بحديث ، فقال أيوب : من حدثك بهذا ؟ قال : محمد بن واسع . قال : بخ . ثم قال : عمن ؟ قال : عن فلان . قال : لا تروه

رجل صالح من العباد

رجل صالح من العباد

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من العباد المتقشفة ، والزهاد المتجردين للعبادة ، وكان قد أخرج إلى خراسان غازيا

وكان من العباد المتقشفة ، والزهاد المتجردين للعبادة

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان من العباد المتقشفة والزهاد المتجردين للعبادة

ثقة

ثقة عابد

ثقة

وقال الدارقطني : عابد ثقة ، ولكن بلي برواة سوء

ثقة

وقال الدارقطني : عابد ، ثقة ، ولكن بلي برواة ضعفاء

ثقة

ثقة كبير الشأن

ثقة

وقال العجلي : عابد ثقة ، رجل صالح

ثقة صالح

وقال العجلي : عابد ، ثقة ، رجل صالح

وقال ضمرة عن ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع عبادة ظاهرة ، وكان فتيا الناس إلى غيره ، وإذا قيل : من أفضل أهل البصرة ؟ قيل : محمد بن واسع

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع عبادة ظاهرة بالنسبة إلى غيره ، وإذا قيل : من أفضل أهل البصرة ؟ قيل : محمد بن واسع

قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو خمسة عشر حديثا

روى عن أنس ، ومطرف بن الشخير وغيرهما . ذكره ابن المديني مع جماعة ، وقال : لا أعلم أحدا منهم لقي أحدا من الصحابة

وقال علي بن المديني : ما أعلمه سمع من أحد من الصحابة

قال ابن المديني : ما أعلمه سمع من أحد من الصحابة

وقال أبو كامل الجحدري ، عن الحارث بن وجيه : سمعت مالك بن دينار يقول : رأيت محمد بن سيرين في الجنة ، ورأيت محمد بن واسع في الجنة ، فقلت : أين الحسن ؟ قالوا : الحسن عند سدرة المنتهى

وقال مالك بن دينار : محمد بن واسع من قراء الرحمن

وقال سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان : سمعت مالك بن دينار يقول : القراء ثلاثة : فقارئ للدينار ، وقارئ للرحمن ، وقارئ للملوك ، وأبناء الدنيا ، وإن محمد بن واسع من قراء الرحمن

صاحب حديث

وفي " الكنى " للحاكم قال محمد بن عوف : هو صاحب حديث

ثقة

سمعت موسى بن هارون يقول : محمد بن واسع كان ناسكا تقيا ورعا عابدا رفيعا جليلا ثقة عالما جمع الخير

ثقة عالم

وقال موسى بن هارون : كان ناسكا عابدا ورعا رفيعا جليلا ثقة عالما ، جمع الخير

روى عن(21)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(28)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث