وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه
قال أبو حاتم الرازي : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة ، وفي كل شيء . ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل
قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، وليس بدون عفان ، ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد ، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ فإذا هو يعظمه
قال أبو سعيد بن الأعرابي في طبقات النساك: سمعت أنه كان يذكر أنه يحفظ لشقيق البلخي ألف مسألة، وكان من حفاظ الحديث والفقه، وكان يذهب إلى الظاهر والقول بترك القياس .
وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود سئل عن علي بن أبي طلحة ، فقال : هو إن شاء الله في الحديث مستقيم ، ولكن له رأي سوء كان يرى السيف ، وقد رأى حجاج الأعور ، وروى عنه سفيان الثوري والحسن بن صالح ، أصله من الجزيرة وانتقل إلى حمص
قال ابن الجوزي : قال أبو سعيد الرواس : يتهم بوضع الحديث .
اتهمه أبو زرعة
اتهمه أبو حاتم
واتهمه أبو زرعة . وقال ابن حبان : حديثه عن البصريين أرجي من حديثه عن الكوفيين
متروك ، كذبه ابن معين ، واتهمه أبو داود بالوضع
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن صالح قال : اجتمع فيه اتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد .
وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد .
وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد
وقال الحاكم أبو أحمد : احتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح
وقال أبو أحمد الحاكم : احتج بحديثه عامة الأئمة القدماء ، لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح احتجاجا بما نذكره ، وذكر قصة نافع مع ابن عمر
وقال الحاكم أبو أحمد : احتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح .
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم .
وفي كتاب " المختلف والمؤتلف" لأبي القاسم الحضرمي : كان له فنون الناس أدخلوه فيها لما اختلط فلم يخرجوه حتى مات .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سعيد يقول في الاختلاط : قتادة عن أنس ، أو أنس عن قتادة .
وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة .
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
. وقال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ؟ فقال : يا بني ، ماعز لا يشقى به جليسه ، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله . وقال أبو داود أيضا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : اختلط [ عارم ] في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط [ سنة أربع عشرة ] ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال أبو داود : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه كان في بدء أمره مستويا ، ثم اختلط قبل موته ، قيل له : فما تقول فيه ؟ فقال : ليس بشيء ، وأنكر أحاديثه عن أبي الأشعث
قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه
وقال أبو حاتم : إن اختلاطه كان قبل موته بسنة .
ذكر الحافظ أبو عبد الله البرذعي ، ثم السمرقندي في معجمه أنه بلغه أنه اختلط في آخر عمره
قال أبو نعيم : اختلط قبل موته بسنة ، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة .
وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله .
وقال : سمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد ما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه
وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه
قرأت بخط الذهبي : قال لي شيخنا ابن أبي الفتح : اختلط قبل موته بسنة ونصف ، مات سنة ثمانين وستمائة .
وقال ابن أبي الفتح : اختلط قبل أن يموت بسنة
وقال أبو نعيم : خلط في آخر عمره ، فترك حديثه .
وانتهى أبو زرعة في مسند عمر إلى حديث لإسماعيل ابن إبراهيم بن هود ، فقال : اضربوا عليه ولم يقره
وترك أبو زرعة حديث الحسن بن دينار ، ولم يقرأه علينا فقيل له : عندنا مكتوب . قال : اضربوا عليه