٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أبو إسحاق الفزاريإمام من أئمة المسلمين

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

سليمان بن حرب الواشحيإمام من الأئمة لا يدلس

قال أبو حاتم الرازي : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة ، وفي كل شيء . ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل

سليمان بن حرب الواشحيإمام من الأئمة لا يدلس

قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، وليس بدون عفان ، ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد ، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ فإذا هو يعظمه

أبو بكر ابن أبي عاصم النبيلإمام من حفاظ الحديث

قال أبو سعيد بن الأعرابي في طبقات النساك: سمعت أنه كان يذكر أنه يحفظ لشقيق البلخي ألف مسألة، وكان من حفاظ الحديث والفقه، وكان يذهب إلى الظاهر والقول بترك القياس .

أبو إسحاق الفزاريإمام يقتدى به بلا مدافعة

وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة

علي بن أبي طلحة العباسيإن شاء الله في الحديث مستقيم ولكن له رأي سوء كان يرى السيف

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود سئل عن علي بن أبي طلحة ، فقال : هو إن شاء الله في الحديث مستقيم ، ولكن له رأي سوء كان يرى السيف ، وقد رأى حجاج الأعور ، وروى عنه سفيان الثوري والحسن بن صالح ، أصله من الجزيرة وانتقل إلى حمص

قال ابن الجوزي : قال أبو سعيد الرواس : يتهم بوضع الحديث .

اتهمه أبو زرعة

اتهمه أبو حاتم

واتهمه أبو زرعة . وقال ابن حبان : حديثه عن البصريين أرجي من حديثه عن الكوفيين

متروك ، كذبه ابن معين ، واتهمه أبو داود بالوضع

الحسن بن صالح بن صالح بن حياجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن صالح قال : اجتمع فيه اتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد .

الحسن بن صالح بن صالح بن حياجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد

وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد .

الحسن بن صالح بن صالح بن حياجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد

وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد

عكرمة مولى ابن عباساحتج بحديثه الأئمة القدماء

وقال الحاكم أبو أحمد : احتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح

عكرمة مولى ابن عباساحتج بحديثه الأئمة القدماء

وقال أبو أحمد الحاكم : احتج بحديثه عامة الأئمة القدماء ، لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح احتجاجا بما نذكره ، وذكر قصة نافع مع ابن عمر

عكرمة مولى ابن عباساحتج بحديثه الأئمة القدماء

وقال الحاكم أبو أحمد : احتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيز الصحاح .

عمرو بن شعيباحتجوا به

وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد، عن خالد قال : قال لنا أبو قلابة : إياكم وفلانا صاحب الأكسية قال عبد الله: فحدثت به أبي فقال: يعني أبا أمية عبد الكريم .

وفي كتاب " المختلف والمؤتلف" لأبي القاسم الحضرمي : كان له فنون الناس أدخلوه فيها لما اختلط فلم يخرجوه حتى مات .

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سعيد يقول في الاختلاط : قتادة عن أنس ، أو أنس عن قتادة .

وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة .

قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .

. وقال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ؟ فقال : يا بني ، ماعز لا يشقى به جليسه ، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله . وقال أبو داود أيضا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : اختلط [ عارم ] في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط [ سنة أربع عشرة ] ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

وقال أبو داود : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة

وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه كان في بدء أمره مستويا ، ثم اختلط قبل موته ، قيل له : فما تقول فيه ؟ فقال : ليس بشيء ، وأنكر أحاديثه عن أبي الأشعث

قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه

جرير بن حازماختلط بآخرة

وقال أبو حاتم : إن اختلاطه كان قبل موته بسنة .

ذكر الحافظ أبو عبد الله البرذعي ، ثم السمرقندي في معجمه أنه بلغه أنه اختلط في آخر عمره

قال أبو نعيم : اختلط قبل موته بسنة ، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة .

وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله .

وقال : سمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد ما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه

وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه

قرأت بخط الذهبي : قال لي شيخنا ابن أبي الفتح : اختلط قبل موته بسنة ونصف ، مات سنة ثمانين وستمائة .

وقال ابن أبي الفتح : اختلط قبل أن يموت بسنة

الفضل بن أحمد البرزاباذانياختلط بآخره ، وترك حديثه

وقال أبو نعيم : خلط في آخر عمره ، فترك حديثه .

وانتهى أبو زرعة في مسند عمر إلى حديث لإسماعيل ابن إبراهيم بن هود ، فقال : اضربوا عليه ولم يقره

وترك أبو زرعة حديث الحسن بن دينار ، ولم يقرأه علينا فقيل له : عندنا مكتوب . قال : اضربوا عليه