وقال عمرو بن علي : كان لا يحفظ وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه .
وقال الفلاس : كان لا يحفظ ، وهو رجل صدق ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقد حدث عنه الثوري ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن ثوير بن أبي فاختة ، وكان سفيان يحدث عنه
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه .
كتب إلي محمد بن الحسين النرسي ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان - يعني - عن ثوير بن أبي فاختة ، وكان سفيان يحدثنا عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء ، وكان سفيان يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جويبر بن سعيد ، وكان سفيان يحدث عنه . قال عمرو : سمعت يحيى مرة حدث بحديث جويبر قال : حدث جواب التيمي ، فقال له رجل : قل حدثنا ، فقال : اكتب كما أقول لك ، فلم يحدث يحيى وعبد الرحمن عن سفيان عنه شيئا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سالم الخياط بشيء قط ، وقد روى عنه : سفيان
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وكان سفيان إذا حدث عنه يقول : ثنا أبو عباد بن سعيد .
نا عبد الرحمن ، أنا علي (253 م 6) بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي [ قال : ] نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : همام أي شيء تقول فيه ؟ قال : كان عبد الرحمن [ بن مهدي ] يرضاه
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، قال : حدثني الفضل بن سهل الأعرج ، قال : حدثني يعلى بن منصور الرازي أنه قال : كان عمرو بن خالد يشتري الصحف من الصيادلة ويحدث بها
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان فيه غلو في التشيع
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان فيه غلو في التشيع
قال ابن المنادي : كتبت عنه على إغماض
قال ابن المنادي : كتب الناس عنه
وقال عمرو بن علي : كثير الغلط ، متروك الحديث ، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جابر بن يزيد كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال : تركه ابن مهدي فاستراح .
وهو الذي ذكر أبو خيثمة أنه حدث المهدي بخبر : " لا سبق إلا في نصل أو حافر " ، زاد فيه : " أو جناح " ، فوصله . ولما قام قال : أشهد أن قفاك قفا كذاب
وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهري : سمعت إسحاق بن منصور يقول : أشهد على محمد بن حميد ، وعبيد بن إسحاق العطار بين يدي الله أنهما كذابان
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء قد كتبت عنه وبت على بابه بباب الكوفة ، وذهبنا معه إلى النهروان ثم تبين لنا أمره بعد ذلك ، فخرقت حديثه كله ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر خرقتها كلها . قلت لأبي زكريا : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي - ولم أسمعه منه ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن - قال : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر قد مات قبل خروجه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : هو كذا وكذا وكان ابن مهدي يحدث عنه
قال الذهلي ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث : كان ابن مهدي يكذبه .
قال محمد بن يحيى الذهلي : سألت عبد الصمد بن عبد الوارث عنه ، فقال : كان عبد الرحمن بن مهدي يكذبه
سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ليس يصدق ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذب ، أنا أكبر منه ، ما أدركته
كذبه إبراهيم بن المنذر
قال الخطيب : وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذبه ، وكذلك أبو سعد الإدريسي .
وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود : كان عكرمة قليل العقل خفيفا ، كان قد سمع الحديث من رجلين ، وكان إذا سئل حدث به عن رجل ، ثم يسأل عنه بعد ذلك فيحدث به عن الآخر ، فكانوا يقولون : ما أكذبه
عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو زياد حماد بن زاذان قال : سمعت ابن مهدي يقول : كان عمر بن أبي زائدة كيس الحفظ
قال ابن مهدي : كان كيس الحفظ
قال حماد بن زاذان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان كيس الحفظ
وقال ابن المديني ، عن ابن مهدي : لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا
وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له ، تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن ، لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا : ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه ، حدثنا عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة ، قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب
وقال أبو جعفر محمد بن عبد الكريم العبدي : راوي كتاب " الطبقات " عن الهيثم : عبد الرحيم لم يعرفه الهيثم بن عدي
وقال المنذري في " الترغيب والترهيب " له : لا أعرفه بعدالة ، ولا جرح . قال : وقد روى ابن أبي حاتم هذا الحديث من طريقه . قال عن الحسن عن عمران حسب
قال المنذري : لا أعرف حاله بجرح ولا عدالة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي يحدث ، عن أبي قدامة ، وقال : كان من شيوخنا ، وما رأيت إلا خيرا
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال : كلاهما ضعيفان مهينان ، فقال عبد الرحمن : قال سفيان : كان السدي رجلا من العرب ، وكان إبراهيم بن مهاجر لا بأس به .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : لا بأس به . وقال أيضا عن أبيه : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي - وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي - فقال يحيى : ضعيفان فغضب عبد الرحمن وكره ما قال
قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا