نا أبو بكر ) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي ، عن عمر بن قيس ، فقال : اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس (الأعرج وهو ضعيف الحديث
وقال زكريا بن يحيى الساجي : ضعيف الحديث , روى عن يحيى بن سعيد أحاديث مناكير كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، روى عن يحيى بن سعيد مناكير ، كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال ابن منده : ضعيف
وفي تاريخ البخاري : ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم تركه
وذكره البرقي في "باب : من تكلم فيه أو نسب إلى رأي" ، ثم قال : وأخبرني سعيد بن منصور أن الحارث كان ضعيفا جدا
وقال العجلي : ضعيف يكتب حديثه . وقال مرة : لا بأس به ، وليس بالقوي . قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد ، قال : والناس لا يتابعونه على هذا مجالد أرفع منه
وقال الإدريسي : كان يحفظ ، سمعت أهل بلده يطعنون فيه ، لا يرضونه
وقال الإدريسي : كان الترمذي أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث ، صنف " الجامع " والتواريخ و" العلل " ، تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي صهر الأوزاعي : عليك بالوليد بن مزيد
وقال البخاري : في التاريخ الكبير : قال لي سليمان بن عبد الرحمن : رأيته بدمشق ، عنده عجائب ، منكر الحديث ، ذاهب ، تركت أنا حديثه .
وقال الساجي : قال عبد الله قال لي : رشدين سعد كذا وكذا . وسمعت ابن المثنى يقول : مات رشدين سنة ثمان وثمانين ومائة ، وكان عنده مناكير ، ثنا يحيى بن يونس ، ثنا أحمد بن عيسى ، ثنا رشدين ، عن يحيى بن عبد الله ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا كان الهلال قبل الشفق فهو لليلة ، وإذا كان بعد الشفق فهو لليلتين » . وهذا الحديث ليس له أصل عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال إبراهيم بن المنذر : غاية في الحفظ والإتقان والزهد ، حجة .
وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عمران بن موسى السختياني ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي : سمعت ابن أبي ذئب يقول : رأيت عكرمة مولى ابن عباس ، وكان غير ثقة
ومن طريق هشام بن عبيد الله المخزومي سمعت ابن أبي ذئب يقول : كان عكرمة غير ثقة وقد رأيته
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.
وقال أحمد بن المنادي : لم يكن بالمحمود
وكان فقيها
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو العباس محمد بن الحسن بن حيدرة ترك الشهادة عند إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وكان يتفقه بكتب أبي عبيد ، وقد روى شيئا من الحديث يسيرا ، توفي لأربع بقين من المحرم سنة سبع وثمانين ، يعني ومائتين .
وقال ابن المنادي : قد أكثر الناس عنه على اضطراب فيه .
قال أبو سعد الإدريسي : يقع في أحاديثه المناكير ، وأرجو أن يكون من جهة مشايخه ؛ فإنه كان من الفضل والزهد بمكان لا يظن به ذلك ، وهو الذي بنى رباط المربعة بسمرقند
قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : والحسن بن علي بن مالك القراطيسي المعروف بالأشناني مات ليلة الأربعاء ، ودفن يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان سنة ثمان وسبعين ، وصلى عليه أبو بكر المعروف بابن أبي الدنيا القرشي . كتب الناس عنه ، وكان به أدنى لين
قال ابن المنادي : به أدنى لين
قال أبو الحسين ابن المنادي : أقل الناس عنه للين شهر به
قال ابن منده : فيه نظر ، انتهى
قال الساجي : يحدث عن أبي داود بن هند مناكير ، وكان قدريا ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه بشيء ، أراه لبدعته
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وقيل له : إن عبد الرحمن بن مهدي كان يقول : أثبت شيخ بالبصرة سعيد بن عبد الرحمن ، فقال يحيى : أيش أقول لك ؟ كأنه يضعفه
وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم .
قال أبو النضر الفامي في " تاريخ هراة " : أبو محمد المغفلي ، كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم ، مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان .
قال الإدريسي : تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه ، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاثمائة ألف حديث ، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .
وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه .
سمعت ابن حماد يقول : سمعت ابن أبي صفوان يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي في حماد بن سلمة .
وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
ذكره الحافظ أبو سعيد الإدريسي في " تاريخ الإستراباذيين " ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به
ذكره أبو سعد الإدريسي في "تاريخ إستراباذ" ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به.
وقال المؤتمن الساجي : كان شيخا له رواء ومنظر ، ما طاوعتني نفسي للسماع منه
سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء ، ولا عن غيره عنه بشيء قط ، وسمعت يحيى يحدث عنه
قال أبو موسى : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه ، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه