أحمد
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : كان يزيد في الأسانيد ، ويخالف ، وكان رجلا صالحا
قال أحمد : رجل صالح لم يكن يعرف الحديث ، ولا يحفظ ، منكر الحديث .
قال أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عنه فقال : رجل صالح لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظه منكر الحديث . قلت روى عن : معمر ( ت ) ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينتعل الرجل قائما فأنكره ، وقال : إنما يروي الحارث عن عاصم قلت : فلقي معمرا ؟ قال لا أدري
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت ، يعني أحمد بن حنبل ، عن الحارث بن نبهان ، كيف هو ؟ فقال : كان رجلا صالحا ، ولكن لم يكن يعرف الحديث ، ولا يحفظه ، منكر الحديث ، قلت : روى عن معمر ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا ينتعل الرجل قائما . فأنكره ، وقال : إنما يروي الحارث بن نبهان ، عن عاصم ، قلت : فلقي معمر ؟ قال : لا أدري
قال أحمد : صالح من الثقات ، لم يكن بالشام رجل يشبهه ، هو أحب إلي من بقية ، وقال ابن يونس : كان فقيههم في زمانه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، ثنا أبي قال : عثمان بن عثمان رجل صالح من الثقات
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عثمان بن عثمان رجل صالح خير من الثقات
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا أحمد بن الحجاج المروزي ، وكان رجل صدق
وقال ابن أبي الفوارس مثله ، وزاد : فكان نبيلا فاضلا حسن المذهب ينتصر لأهل السنة
وقال أبو بكر الخلال : أبو أمية رفيع القدر جدا كان إماما في الحديث مقدما في زمانه
وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي : أبو أمية محمد بن إبراهيم رجل رفيع القدر جدا ، كان إماما في الحديث ، مقدما في زمانه .
وقال البرقي : كان يتهم بالكذب
وقال البرقي : كان يتهم بالكذب
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن سمعان ، فقال : هو متروك الحديث ، كان إبراهيم بن سعد يرميه بالكذب
وقد سمع من عمار بن زربي عبدان الأهوازي ، وتركه ورماه بالكذب
روى عن ابن جريج رماه أبو سعيد الحداد بالكذب ، سمعت أبي يقول ذلك .
ورماه البرقي بالكذب
وقال البخاري : منكر الحديث رماه أحمد بالكذب
ونقل عبد الحق في الأحكام عن أحمد أنه رماه بالكذب
القاسم بن عبد الله العمري - المتهم بالوضع عند أحمد وغيره
ورماه أحمد بالوضع
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : مات محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي بالكوفه سنة سبع ومائتين لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر . قال أحمد : رمينا بحديثه
قال أبو طالب ، عن أحمد : هو أسوأ حالا من الحسن بن عمارة وأبي شيبة ، روى أحاديث كذب لم يسمعها ، وكان صالحا . قلت : فكيف روى ما لم يسمع ؟ قال : البله ، والغفلة
وقال الحاكم أبو أحمد : حدث عن ابن المبارك ، عن مالك بن أنس أحاديث لا يتابع عليها
قال أحمد : روى أحاديث منكرة .
قال محمد بن موسى بن مشيش ، عن أحمد بن حنبل : روى أحاديث منكرة
قال حرب ، عن أحمد : روى أحاديث منكرة
قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : روى عن ثابت أحاديث منكرة .
وفي " سؤالات الآجري " عن الإمام أحمد : روى أحاديث منكرة ، وكان فيه تشيع
نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ، قال : روى أحاديث منكرة
وقال حرب ، عن أحمد : روى أحاديث منكرة
وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ؟ قال : روى أحاديث منكرة
وقال أبو الحسن الميموني : سئل أحمد بن حنبل : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر . قيل له : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة
قال عبد العزيز الكتاني : روى أشياء لا سماع له فيها ولا إجازة ، وخلط تخليطا عظيما ، مات سنة 455
سمعت أحمد بن حنبل يقول : روى محمد بن ثابت حديثا منكرا في التيمم ،
وقال أحمد : روى حديثا منكرا
وقال أحمد : روى عن الأعمش عن أنس حديثا منكرا
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات
وقال أيضا عنه : يحدث عن ثقات أحاديث مناكير
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : علي بن أبي علي اللهبي يروي أحاديث مناكير عن جابر .