أحمد
سمعت عبدان يقول ، وسئل بحضرتي ، عن جميل بن الحسن ، فقال : كان كذابا ، فاسقا ، فاجرا
وقال ابن عدي : سمعت عبدان وسئل عنه فقال : كان كذابا فاسقا ، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه
قال الخطيب : وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه : كذاب ، كذاب
ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك , عن بيان , عن قيس , عن المغيرة , عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أبردوا بالصلاة " ! قال : كذاب ، ما حدثته .
قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع شيئا . ثم قال العلائي : ليس هذا إرسالا ، بل نفيع هذا كذاب متروك ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم والضياء ، انتهى
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : المعلى بن هلال الذي يروي عنه منصور ومغيرة كوفي ، طحان ، متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل معلى بن هلال متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : قال أحمد ليحيى وهو بصنعاء ، ويحيى يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان بن أبي عياش : تكتب نسخة أبان وأنت تعلم أنه كذاب يضع الحديث ؟ فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبه حتى لو جاء كذاب يرويه عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت ليس هذا من حديث ثابت إنما هو من حديث أبان
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ترك الناس حديثه . وقال غيره ، عن أحمد بن حنبل : يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث ، وبشر بن نمير أسوأ حالا منه .
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال : قال أبو الطاهر : هو كذاب يضع الحديث .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : خرقنا حديثه منذ دهر ، كان من الكذابين ، وكان يضع الحديث
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : هو كذا وكذا وكان ابن مهدي يحدث عنه
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : رشدين بن سعد كذا وكذا
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : هو كذا وكذا ، وحرك يده
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عبد الرحمن بن حرملة كذا وكذا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : مسلم بن خالد الزنجي كذا وكذا
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : مسلم بن خالد كذا وكذا
ثنا ابن حماد : حدثني عبد الله عن أبيه قال : مسلم بن خالد كذا وكذا .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه يحيى بن سليم كذا وكذا ، والله إن حديثه . يعني فيه شيء ، وكأنه لم يحمده . وقال في موضع آخر : كان قد أتقن حديث ابن خثيم ، وكانت عنده في كتاب ، فقلنا له : أعطنا كتابك . فقال : أعطوني مصحفا رهنا . قلت : نحن غرباء من أين لنا مصحف ؟
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : يحيى بن سليم كذا وكذا ، والله إن حديثه ، يعني : فيه شيء ، وكأنه لم يحمده . وقال في موضع آخر : كان قد أتقن حديث ابن خثيم ، فقلنا له : أعطنا كتابك ، فقال : أعطوني رهنا
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : يحيى بن سليم كذا وكذا ، والله أن حديثه يبلغني فيه شيء ، فكأنه لم يحمده . وفي موضع آخر : كان قد أتقن حديث ابن خثيم ، وكانت عنده في كتاب ، فقلنا له : أعطنا كتابك ، فقال : أعطوني مصحفا رهنا ، قال : قلنا : نحن غرباء ، من أين لنا مصحف ؟
وقال الحاكم : سمعت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يقول: أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه
ونقل ابن الجوزي ، عن أحمد أنه كذبه
وقال الحاكم : حدث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة ، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب " العقل " ، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كذبه أحمد بن حنبل
وقال ابن حزم : ضعفه أحمد بن حنبل ، وقد ذكر بالكذب . وهو قول لم أره لغير ابن حزم
سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ليس يصدق ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذب ، أنا أكبر منه ، ما أدركته
وقال أحمد بن صالح : كان يغير الأسماء ، يقول : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن . قال أحمد : وهذا كذب
قال الخطيب : وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذبه ، وكذلك أبو سعد الإدريسي .
وقال الأثرم : لم أسمع أبا عبد الله يصرح في أحد ما صرح به في عمرو بن خالد من التكذيب
كذبه أحمد
وقال البخاري ، عن أحمد : رمينا حديثه . وفي موضع آخر : كذبه أحمد
وقال النسائي : ليس بثقة ، كذبة أحمد
كذبه أحمد
كذبه ابن أبي الفوارس
وقال البخاري : الواقدي مدني سكن بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد بن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : مات محمد بن عمر الواقدي أبو عبد الله الأسلمي المدني قاضي بغداد ، تركوه سنة سبع ومائتين لاثنتي عشرة مضين من ذي الحجة ، كذبه أحمد
قال : وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ بمقاتل بن سليمان ولا بمقاتل بن حيان ، ثم نقل عن وكيع أنه كذبه . فقرأت بخط الذهبي : أحسبه التبس على أبي الفتح بابن سليمان ، فإنه هو الذي كذبه وكيع
كذبه أحمد وغيره
قال مهنا ، عن أحمد : أعرفه . قلت : كيف هو؟ قال : لا أدري ، وكرهه