أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس
الاسم المختصر: غلام خليل
اشتهر بـ: غلام خليل
ترجمة الراوي(6 مصدر)
لسان الميزان▼
أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلام خليل
الجزء 1 · الصفحة 617
767 - أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلام خليل : عن إسماعيل بن أبي أويس وشيبان وقرة بن حبيب ، وعنه ابن كامل ، وابن السماك وطائفة ، وكان من كبار الزهاد ببغداد ، قال ابن عدي سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول : قلت لغلام خليل ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة ، وقال أبو داود : أخشى أن يكون دجال بغداد ، وقال الدارقطني : متروك. وقال الخطيب : مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين وحمل في تابوت إلى البصرة وبنيت عليه قبة ، وكان يحفظ علماً كثيراً ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفاً ، وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاماً بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلاً ، انتهى. وقال الحاكم : سمعت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يقول: أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه ، وقال أبو أحمد الحاكم : أحاديثه كثيرة لا تحصى كثرة ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقال أبو داود قد عرض علي من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها ، وقال الحاكم : روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة على ما ذكره لنا القاضي أحمد بن كامل من زهده وورعه ونعوذ بالله من ورع يقيم صاحبه ذلك المقام ، وقال ابن حبان : كان يتقشف ، ولم يكن الحديث من شأنه كان يجيب في كل ما يسأل أتوه بصحيفة البخاري ، عن ابن أبي أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال وهي ثمانون حديثاً ، فحدث بها كلها عن ابن أبي أويس ، ولم يسمع منها شيئاً ، قال : وسمعت أحمد بن عمرو بن جابر بالرملة يقول: كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي فدخل عليه غلام الخليل ، فقال له في خلال ما كان يحدثه: تذكر أيها القاضي حيث كنا بالمدينة سنة أربع وعشرين ومائتين نكتب ، قال: فالتفت إلينا إسماعيل ، وقال : قليلاً قليلاً يكذب ما كنت في تلك السنة بها .
الكامل في الضعفاء▼
أحمد بن محمد بن غالب بن مرداس أبو عبد الله ، مولى باهلة ، بصري يعرف بـ " غلام الخليل "
الجزء 1 · الصفحة 322
38/38 أحمد بن محمد بن غالب بن مرداس أبو عبد الله ، مولى باهلة ، بصري يعرف بـ " غلام الخليل " . سمعت أبا عبد الله النهاوندي بـ "حران" في مجلس أبي عروبة يقول : قلت لغلام الخليل : هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها ؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة . سمعت عبدان الأهوازي يقول : قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحاديث التي يتحدث بها غلام الخليل لسليمان بن بلال ، من أين له ؟ قال : سرقها من عبد الله بن شبيب ، وسرقها عبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة ، وسرقها النضر من شاذان ، ووضعها شاذان . سمعت أبا جعفر القاص يقول : حدثنا أحمد بن محمد بن غالب ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قبل غلاما لشهوة لعنه الله ، وإن صافحه بشهوة لم تقبل منه صلاته ، فإن عانقه لشهوة ضرب بسياط من نار يوم القيامة ، فإن فسق به أدخله الله النار . قال الشيخ : وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وبغير هذا الإسناد ، وغلام الخليل أحاديثه مناكير لا تحصى كثرة ، وهو بين الأمر في الضعفاء .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس . أبو عبد الله الباهلي البصري ، الزاهد ، المعروف بغلام خليل
الجزء 6 · الصفحة 496
60- أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس . أبو عبد الله الباهلي البصري ، الزاهد ، المعروف بغلام خليل . نزيل بغداد ، وشيخ العامة بها وصالحهم ، ورأسهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ضعفه . حدث عن : دينار الذي ادعى أنه سمع من أنس بن مالك .وحدث عن : قرة بن حبيب ، وسليمان الشاذكوني ، وشيبان بن فروخ ، وسهل بن عثمان العسكري .وعنه : محمد بن مخلد ، وابن السماك ، وأحمد بن كامل . قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : كان رجلاً صالحاً ، لم يكن عندي ممن يفتعل الحديث . وقال عبدان الأهوازي : قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل لسليمان بن بلال من أين له ؟ قال : سرقه من عبد الله بن شبيب . وسرقه ابن شبيب من النضر بن سلمة الذي وضعها . وقال أبو بكر بن إسحاق الصبغي : غلام خليل ممن لا أشك في كذبه . وكذا كذبه إسماعيل القاضي . وعن أبي داود السَجستاني ، وذكر غلام خليل ، قال : ذاك دجال بغداد . عرض علي من حديثه ، فنظرت في أربع مائة حديث أسانيدها ومتونها كذبٌ كلها . قلت : وقد كان لغلام خليل جلالة عظيمة ببغداد . وفيه حدة وتسرع . فقدم من واسط في أول سنة أربع وستين . قال أبو سعيد ابن الأعرابي : فذكرت له هذه الشناعات ، يعني خوض الصوفية في دقائق الأحوال التي يذمها أهل الأثر . وقال ابن الأعرابي : وذكر له بعض مذاهب البغداديين وقولهم بالمحبة ، ولم يزل يبلغه عن الشاذ من أهل البصرة أنهم يقولون : نحن نحب ربنا وربنا يحبنا ، وقد أسقط عنا خوفه بغلبة محبته . فكان ينكر هذا الخطأ بخطإ مثله ، وأغلظ منه ، حتى جعل محبة الله بدعة . وقال : إنما المحبة للمخلوقين ، والخوف أفضل وأولى بنا . وليس هذا كما توهم ، بل المحبة والخوف أصلان من أصول الإيمان لا يخلو المؤمن منهما ، وإن كان أحدهما أغلب على بعض الناس من بعض . قال : فلم يزل غلام خليل يقص بهم ويذكرهم في مجالسه ويحذر منهم ، ويغري بهم السلطان والعامة ، ويقول : كان عندنا بالبصرة قومٌ يقولون بالحلول ، وأقوام يقولون بالإباحة ، وأقوام يقولون كذا . تعريضاً بهم ، وتحريضاً عليهم . إلى أن قال ابن الأعرابي : فانتشر في أفواه العامة أن جماعة من أهل بغداد ذكر عنهم الزندقة . وكانت السيدة والدة الموفق مائلة إلى غلام خليل ، وكذلك الدولة والعوام لما هو عليه من الزهد والتقشف . فأمرت السيدة المحتسب أن يطيع غلام خليل ، فطلب القوم ، وفرق الأعوان في طلبهم وكتب أسماءهم ، وكانوا نيفاً وسبعين نفساً ، فاختفى عامتهم ، وبعضهم خلصته العامة . والقصة فيها طول . وحبس جماعة منهم مدة . وقال أحمد بن كامل : سنة خمس وسبعين توفي أبو عبد الله غلام خليل في رجب ، وحمل في تابوت إلى البصرة . وغلقت أسواق مدينة السلام ، وخرج الرجال والنساء والصبيان لحضور جنازته والصلاة عليه ، ودفن بالبصرة ، وبنيت عليه قبة . قال : وكان فصيحاً يعرب الكلام ، ويحفظ علماً عظيماً ، ويخضب بالحناء ، ويقتات بالباقلاء صرفاً رحمه الله . وقال ابن عدي : سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول : قلت لغلام خليل : هذه الأحاديث التي ترويها ؟ قال : وضعناها لترقق القلوب . وفي تاريخ بغداد أن أبا جعفر الشعيري قال : قلت لغلام خليل لما روى عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة : يا أبا عبد الله هذا قديم الوفاة لم تلحقه . ففكر ؛ وخفت أنا ، فقلت : كأنك سمعت من رجل بهذا الاسم عنه ؟ فسكت وافترقنا ؛ فلما كان من الغد لقيته ، فقال لي : إني نظرت البارحة فيمن سمعت منه بالبصرة ، يقال له : بكر بن عيسى ، فوجدتهم ستين رجلاً .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل
الجزء 2 · الصفحة 73
142 - أحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل . روى عن دينار ، عن أنس . حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين ، ولم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث ، وكان رجلا صالحا .
سير أعلام النبلاء▼
غُلَامُ خَلِيلٍ الشَّيْخُ ، الْعَالَمُ ، الزَّاهِدُ ، الْوَاعِظُ ، شَيْخُ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ ، غُلَامُ خَلِيلٍ
الجزء 13 · الصفحة 282
136 - غُلَامُ خَلِيلٍ الشَّيْخُ ، الْعَالَمُ ، الزَّاهِدُ ، الْوَاعِظُ ، شَيْخُ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ ، غُلَامُ خَلِيلٍ . سَكَنَ بَغْدَادَ . وَكَانَ لَهُ جَلَالَةٌ عَجِيبَةٌ ، وَصَوْلَةٌ مَهِيبَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ ، وَاتِّبَاعٌ كَثِيرٌ ، وَصِحَّةُ مُعْتَقِدٍ ، إِلَّا أَنَّهُ يَرْوِي الْكَذِبَ الْفَاحِشَ ، وَيَرَى وَضْعَ الْحَدِيثِ . نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ . رَوَى عَنْ : دِينَارٍ الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ لَقِيَ أَنَسًا ، وَعَنْ قُرَّةَ بْنِ حَبِيبٍ ، وَسَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَشَيْبَانَ ، وَسُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيِّ . وَخَفِيَ حَالُهُ عَلَى الْكِبَارِ أَوَّلًا . حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَعُثْمَانُ السَّمَّاكُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ، وَطَائِفَةٌ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سُئِلَ أَبِي عَنْهُ ، فَقَالَ : رَجُلٌ صَالِحٌ ، لَمْ يَكُنْ عِنْدِي مِمَّنْ يَفْتَعِلُ الْحَدِيثَ . وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ : سَرَقَ غُلَامُ خَلِيلٍ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ . وَقَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الصِّبْغِيُّ : غُلَامُ خَلِيلٍ مِمَّنْ لَا أَشُكُّ فِي كَذِبِهِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ : ذَاكَ دَجَّالُ بَغْدَادَ ، نَظَرْتُ فِي أَرْبَعِ مِائَةِ حَدِيثٍ لَهُ ، عُرِضَتْ عَلَيَّ ، كُلُّهَا كَذِبٌ ، مُتُونُهَا وَأَسَانِيدُهَا . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ النَّهَاوَنْدِيَّ يَقُولُ : كَلَّمْتُ غُلَامَ خَلِيلٍ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ، فَقَالَ : وَضَعْنَاهَا لِتُرَقِّقَ الْقُلُوبَ . وَفِي " تَارِيخِ بَغْدَادَ " أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الشَّعِيرِيَّ قَالَ : قَلْتُ لِغُلَامِ خَلِيلٍ لَمَّا رَوَى عَنْ بَكْرِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ! هَذَا شَيْخٌ قَدِيمُ الْوَفَاةِ ، لَمْ تَلْحَقْهُ ، فَفَكَّرَ ، وَخِفْتُ أَنَا ، فَقُلْتُ : كَأَنَّكَ سَمِعْتَ مِنْ رَجُلٍ بِاسْمِهِ ؟ فَسَكَتَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ لِي : إِنِّي نَظَرْتُ الْبَارِحَةَ فِيمَنْ سَمِعْتُ مِنْهُ بِالْبَصْرَةِ ، مِمَّنْ يُقَالُ لَهُ : بَكْرُ بْنُ عِيسَى ، فَوَجَدْتُهُمْ سِتِّينَ رَجُلًا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَدِمَ مِنْ وَاسِطَ غُلَامُ خَلِيلٍ ، فَذُكِرَتْ لَهُ هَذِهِ الشَّنَاعَاتُ - يَعْنِي خَوْضَ الصُّوفِيَّةِ - وَدَقَائِقَ الْأَحْوَالِ الَّتِي يَذُمُّهَا أَهْلُ الْأَثَرِ ، وَذُكِرَ لَهُ قَوْلُهُمْ بِالْمَحَبَّةِ ، وَيَبْلُغُهُ قَوْلُ بَعْضِهِمْ : نَحْنُ نُحِبُّ رَبَّنَا وَيُحِبُّنَا ، فَأَسْقَطَ عَنَّا خَوْفَهُ بِغَلَبَةِ حُبِّهِ ، فَكَانَ يُنْكِرُ هَذَا الْخَطَأَ بِخَطَأٍ أَغْلَظَ مِنْهُ ، حَتَّى جَعَلَ مَحَبَّةَ اللَّهِ بِدْعَةً ، وَكَانَ يَقُولُ : الْخَوْفُ أَوْلَى بِنَا . قَالَ : وَلَيْسَ كَمَا تَوَهَّمَ ، بَلِ الْمَحَبَّةُ وَالْخَوْفُ أَصْلَانِ ، لَا يَخْلُو الْمُؤْمِنُ مِنْهُمَا ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُصُّ بِهِمْ ، وَيُحَذِّرُ مِنْهُمْ ، وَيُغْرِي بِهِمُ السُّلْطَانَ وَالْعَامَّةَ ، وَيَقُولُ : كَانَ عِنْدَنَا بِالْبَصْرَةِ قَوْمٌ يَقُولُونَ بِالْحُلُولِ ، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ بِالْإِبَاحَةِ ، وَقَوْمٌ يَقُولُونَ كَذَا . فَانْتَشَرَ فِي الْأَفْوَاهِ أَنَّ بِبَغْدَادَ قَوْمًا يَقُولُونَ بِالزَّنْدَقَةِ . وَكَانَتْ تَمِيلُ إِلَيْهِ وَالِدَةُ الْمُوَفَّقِ ، وَكَذَلِكَ الدَّوْلَةُ وَالْعَوَامُّ ، لِزُهْدِهِ وَتَقَشُّفِهِ ، فَأَمَرَتِ الْمُحْتَسِبَ أَنْ يُطِيعَ غُلَامَ خَلِيلٍ ، فَطَلَبَ الْقَوْمَ ، وَبَثَّ الْأَعْوَانَ فِي طَلَبِهِمْ ، وَكُتِبُوا ، فَكَانُوا نَيِّفًا وَسَبْعِينَ نَفْسًا ، فَاخْتَفَى عَامَّتُهُمْ ، وَبَعْضُهُمْ خَلَّصَتْهُ الْعَامَّةُ ، وَحُبِسَ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ مُدَّةً . قُلْتُ وَهَرَبَ النُّورِيُّ إِلَى الرَّقَّةِ . قَالَ ابْنُ كَامِلٍ : مَاتَ غُلَامُ خَلِيلٍ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَغُلِّقَتِ الْأَسْوَاقُ ، وَخَرَجَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ حُمِلَ فِي تَابُوتٍ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَبُنِيَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ . قَالَ : وَكَانَ فَصِيحًا مُعْرِبًا ، يَحْفَظُ عِلْمًا كَثِيرًا ، وَيَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ ، وَيَقْتَاتُ بِالْبَاقِلَّا صِرْفًا .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس، أبو عبد الله الزاهد الباهلي البصري المعروف بغلام خليل
الجزء 6 · الصفحة 245
2735- أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس، أبو عبد الله الزاهد الباهلي البصري المعروف بغلام خليل. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن دينار بن عبد الله الذي يروي عن أنس بن مالك، وعن قرة بن حبيب، ومحمد بن مسلمة المديني، وسهل بن عثمان العسكري، وشيبان بن فروخ، وسليمان الشاذكوني، وغيرهم. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، وأحمد بن كامل القاضي. وقال ابن أبي حاتم الرازي: أحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل سئل أبي عنه، فقال: روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين، ولم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث، كان رجلا صالحا. أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن كامل بن خلف القاضي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن غالب، أبو عبد الله، قال: حدثنا قرة بن حبيب، قال: حدثنا شعبة، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أتى الجمعة فليغتسل. حدثت عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أخبرنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي إجازة، قال: سمعت أحمد بن عمرو بن جابر بالرملة يقول: كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي، فدخل عليه غلام الخليل، فقال له في خلال ما كان يحدثه: تذكر أيها القاضي حيث كنا بالمدينة سنة أربع وعشرين نكتب، فالتفت إلينا إسماعيل، وقال: قليلا قليلا يكذب، وما كنت تلك السنة بها. حدثني الحسن بن علي التميمي، قال: قرأت على محمد بن الحسين القطان، عن أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرئ، قال: قال أبو جعفر ابن الشعيري: لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى، عن أبي عوانة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قلت: يا أبا عبد الله، فإن هذا الرجل حَدَّثَ عنه إبراهيم بن عرعرة، وأحمد بن حنبل، وهو قديم الوفاة، ولم تلحقه أنت، ولا من في سنك ففكر في هذا، قال: ثم خفته، فقلت له: أحسبك سمعت من رجل يقال له: بكر بن عيسى حدثك عن بكر بن عيسى هذا، قال: فسكت وافترقنا، فلما كان من الغد، قال لي: يا أبا جعفر، علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت منه بالبصرة يقال له: بكر بن عيسى، فوجدتهم ستين رجلا. حدثني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الله النهاوندي بحران في مجلس أبي عروبة يقول: قلت لغلام الخليل: هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها، قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة. وقال ابن عدي: سمعت عبدان الأهوازي يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث الذي يحدث به غلام الخليل لسليمان بن بلال من أين له، قال: سرقه من عبد الله بن شبيب وسرقه عبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة شاذان، ووضعه شاذان. حدثت عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو الحسين ابن المنادي، قال: حدثني أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق، قال: ما أظهر أبو داود السجستاني تكذيب أحد إلا في رجلين: الكديمي وغلام خليل، فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنها كذب، وذكر غلام خليل، فقال: ذاك، يعني صاحب الزنج، كان دجال البصرة، وأخشى أن يكون هذا، يعني غلام خليل، دجال بغداد، ثم قال: قد عرض علي من حديثه، فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق، يعني الصبغي النيسابوري يقول: أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قال علي بن عمر الدارقطني: أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل كان ضعيفا في الحديث. قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر القطيعي عنه ، قال: أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس الباهلي يعرف بغلام الخليل متروك. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سنة خمس وسبعين ومائتين توفي أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس غلام خليل ببغداد في رجب منها، وحمل في تابوت إلى البصرة، وغلقت أسواق مدينة السلام، وخرج الرجال، والنساء، والصبيان لحضوره، والصلاة عليه، فأدرك ذلك بعض الناس ، وفات بعضهم لسرعة السير به، ودفن بالبصرة وبنيت عليه قبة، وكان فصيحا يعرب الكلام ، ويحفظ علما عظيما ، ويخضب بالحناء خضابا قانيا ، ويقتات الباقلاء صرفا. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو عبد الله غلام خليل بن عمرو المحلمي مات ليلة الأحد لاثنين وعشرين من رجب سنة خمس وسبعين , وصلي عليه في الدار التي كان ينزلها، وهي دار الكلبي، ثم حمل في تابوت محدورا به إلى البصرة، فأكثر من صلى عليه إنما كانت صلاتهم إيماء على شاطئ الدجلة ، وانحدر الناس ركبانا ومشاة، وفي الزواريق إلى كلواذا ودونها وأسفلها، ودفن بالبصرة.
جرح وتعديل(16 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : أحاديثه كثيرة لا تحصى كثرة ، وهو بين الأمر في الضعف
وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين ، ولم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث ، وكان رجلا صالحا
وقال أبو داود قد عرض علي من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها
وقال أبو داود : أخشى أن يكون دجال بغداد
قال ابن عدي سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول : قلت لغلام خليل ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة
وقال الحاكم : سمعت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يقول: أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه
وقال الحاكم : روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة على ما ذكره لنا القاضي أحمد بن كامل من زهده وورعه ونعوذ بالله من ورع يقيم صاحبه ذلك المقام
وقال ابن حبان : كان يتقشف ، ولم يكن الحديث من شأنه كان يجيب في كل ما يسأل أتوه بصحيفة البخاري ، عن ابن أبي أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال وهي ثمانون حديثا ، فحدث بها كلها عن ابن أبي أويس ، ولم يسمع منها شيئا ، قال : وسمعت أحمد بن عمرو بن جابر بالرملة يقول: كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي فدخل عليه غلام الخليل ، فقال له في خلال ما كان يحدثه: تذكر أيها القاضي حيث كنا بالمدينة سنة أربع وعشرين ومائتين نكتب ، قال: فالتفت إلينا إسماعيل ، وقال : قليلا قليلا يكذب ما كنت في تلك السنة بها
سمعت عبدان الأهوازي يقول : قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحاديث التي يتحدث بها غلام الخليل لسليمان بن بلال ، من أين له ؟ قال : سرقها من عبد الله بن شبيب ، وسرقها عبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة ، وسرقها النضر من شاذان ، ووضعها شاذان
وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وبغير هذا الإسناد ، وغلام الخليل أحاديثه مناكير لا تحصى كثرة ، وهو بين الأمر في الضعفاء
وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا
وقال الحاكم : روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة على ما ذكره لنا القاضي أحمد بن كامل من زهده وورعه ونعوذ بالله من ورع يقيم صاحبه ذلك المقام
وقال الخطيب : مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين وحمل في تابوت إلى البصرة وبنيت عليه قبة ، وكان يحفظ علما كثيرا ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفا
وقال الدارقطني : متروك.
وكان من كبار الزهاد ببغداد
سمعت أبا عبد الله النهاوندي بـ "حران" في مجلس أبي عروبة يقول : قلت لغلام الخليل : هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها ؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة .
وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا
