وقال ابن المديني : هو من الثقات . وقال أيضا : لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه . وقال أيضا : انتهى العلم إليه في زمانه .
نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : قال علي ابن المديني : يحيى بن أبي زائدة من الثقات
وقال علي ابن المديني : هو من الثقات . وقال في موضع آخر : ما رأيت رجلا قط أحفظ من يزيد بن هارون .
نا عبد الرحمن قال : قال علي ابن المديني : يزيد بن هارون من الثقات .
وقال علي بن الجنيد : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه
روى عنه : علي بن الحسين بن الجنيد ، وسمعته يقول : كان من الحفاظ ، لم أر بالبصرة أنبل منه
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : أخرج إلي النعمان بن منصور الرازي كتابه ، فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي
وقال الثوري : حفاظ البصرة ثلاثة ؛ فذكره فيهم . وكذا ذكره فيهم ابن علية
وقال أبو علي الجياني : كان من الحفاظ
قال أبو العلاء : كان من الحفاظ
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن معلى بن منصور : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر هشاما الدستوائي . زاد غيره : ثم سعيد بن أبي عروبة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم قال : أخرج إلى المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر هشام الدستوائي
وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر عن أبي يوسف ، ومحمد جميعا ، وروى الكتب ، والأمالي ، وولي القضاء ببغداد لأمير المؤمنين المأمون ، فلم يزل ناظرا إلى أن ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى
وقال ابن المديني : كان من الدجالين
وقال علي بن المديني : كان من الراسخين في العلم
وقال ابن المديني : لا أعلم أني رأيت بالكوفة أعبد منه
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ذكر أبو زكريا أبا عبيدة الحداد ، فقال : كان من المتثبتين ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ ألبتة ، جيد القراءة لكتابه
وقال القاضي أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع
وقال أبو علي النيسابوري : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم
وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم .
وقال العسكري : كان من خيار التابعين
وقال ابن المديني : كان ضعيفا في الحديث . وقال مرة : كان منكر الحديث ، هو عندي مثل ابن أبي يحيى .
وقال أبو داود : بلغني عن علي يعني ابن عبد الله أنه قال : ابن عتبة أحب إلي من ابن أبجر ، قال أبو داود : وكان أيوب صحيح الكتاب تقادم موته ، وفي موضع آخر [ ق 151 ب ] قال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : منكر الحديث
وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب " الأحكام " تأليفه : منكر الحديث
وقال السليماني : إسحاق بن الفرات منكر الحديث
وقال إسماعيل القاضي عن علي : منكر الحديث
حدثنا ابن حماد ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا علي قال : إسحاق بن عبد الله ابن أبي فروة مدني ، منكر الحديث
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : منكر الحديث
وقال علي بن نصر الجهضمي والبخاري : منكر الحديث
وقال علي بن نصر الجهضمي ، والبخاري : منكر الحديث
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال علي بن نصر : إسحاق بن نجيح الملطي منكر الحديث .
وقال السليماني : منكر الحديث .
قال أبو حاتم : منكر الحديث وكذبه ابن المديني
ثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال : حماد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي منكر الحديث ، ضعفه لي علي بن حجر
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني : حدث عنه جماعة من أهل الرقة ، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان . قلت : وبقية كلامه : وحدثنا أبو فروة يعني [ يزيد بن ] محمد بن يزيد المذكور عن أبيه ، عن طلحة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير ، وهو منكر الحديث
قال ابن المديني : منكر الحديث
قال علي بن المديني : منكر الحديث
ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث ، وإنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج ، عن أبي الزبير ، وما كتبناه إلا عن إسحاق بن إبراهيم . ويحيى بن سعيد القطان لم يترك حديث ابن خثيم ولا عبد الرحمن إلا أن علي بن المديني قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكأن علي بن المديني خلق للحديث
وأخرج النسائي في الحج حديثا من رواية ابن جريج ، عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، ثم قال : ابن خثيم ليس بالقوي ، إنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، ثم قال : لم يترك يحيى ، ولا عبد الرحمن حديث ابن خثيم إلا أن علي ابن المديني ، قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكان علي خلق للحديث
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن ابن المديني : هو عندي منكر الحديث