هشام بن أبي عبد الله : سنبر

له رواية

الاسم المختصر: هشام الدستوائي

اشتهر بـ: الدستوائي

الكنيةأبو بكر
النسبالدستوائي ، البصري ، الربعي ، البكري القيسي مولاهم ، السدوسي مولاهم ، وقيل : الجحدري
تاريخ الميلادكان بينه وبين قتادة في المولد سبع سنين
تاريخ الوفاة151هـ ، أو 152هـ ، أو 153هـ ، أو 154هـ
المذهبكان يقول بالقدر ولم يكن يدعو إليه
علاقات الراويابناه : عبد الله ، ومعاذ ، مولى ساوس ، ومولى بني سدوس ، ومولى بني قيس بن ثعلبة
الطبقةكبار السابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت ، وقد رمي بالقدر
الرتبة عند الذهبيقال الطيالسي : هشام أمير المؤمنين في الحديث
عدد الأحاديث٢٬٥٢٤
عدد الأسانيد٢٬٣١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (8%)سداسي (21%)سباعي (29%)8 رواة (21%)9 رواة (11%)10 رواة (5%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (18%)رابع الإسناد (52%)موضع 5 (27%)موضع 6 (2%)
أشكال الاسم
أبيأبيهالدستوائيلهشام بن أبي عبد اللههشامهشاماهشاما أبا بكرهشاما الدستوائيهشام الدستوائيهشام بن أبي عبد اللههشام بن أبي عبد الله الدستوائيهشام بن أبي عبد الله سنبر الجحدريهشام بن أبي عبد الله صاحب الدستوائيهشام بن الدستوائيهشام بن زكرياهشام بن سنبرهشام بن عبد اللههشام صاحب الدستوائيهشام هو ابن سنبر الدستوائيهشام هو الدستوائيهشام وهو ابن أبي عبد اللههشام يعني ابن أبي عبد اللههشام يعني ابن أبي عبد الله الدستوائيهشام يعني ابن أبي عبد الله الدستوائي وهو هشام بن سنبرهشام يعني ابن سنبر أبي عبد اللههشام يعني الدستوائيهشام يعني صاحب الدستوائيوالدستوائيوهشاموهشام الدستوائيوهشام بن أبي عبد اللهوهشام صاحب الدستوائي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، أبو بكر ، البصري ، والد معاذ بن هشام ، واسم أبي عبد الله سنبر الربعي من بكر بن وائل ، وقيل : الجحدري ، ودستوا كورة من كور الأهواز ، كان يبيع الثياب التي تجلب منها فنسب إليها ، ويقال له صاحب الدستوائي أيضا

الجزء 30 · الصفحة 215

6582 - ع : هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، أبو بكر ، البصري ، والد معاذ بن هشام ، واسم أبي عبد الله سنبر الربعي من بكر بن وائل ، وقيل : الجحدري ، ودستوا كورة من كور الأهواز ، كان يبيع الثياب التي تجلب منها فنسب إليها ، ويقال له صاحب الدستوائي أيضا . روى عن : أيوب السختياني ( ت ق ) ، وبديل بن ميسرة ( 4 ) ، وحماد بن أبي سليمان ( بخ د عس ) ، وشعيب بن الحبحاب ( م ) ، وعاصم بن بهدلة ، وعامر بن عبد الواحد الأحول ( م ت س ق ) ، وعبد الله بن أبي نجيح ( م ) ، وعبد الرحمن السراج ، وعبد الكريم أبي أمية ، وعلي بن الحكم البناني ( س ) ، وعمرو بن مالك النكري ، والقاسم بن أبي بزة ( فق ) ، والقاسم بن عوف الشيباني ( م ) ، وقتادة ( ع ) ، ومطر الوراق ( م د ) ، ومعمر ( س ) وهو من أقرانه ، ويحيى بن أبي كثير ( خ م س ) ، ويونس الإسكاف ( خ ت س ق ) ، وأبي جعفر الخطمي ( سي ) ، وأبي الزبير المكي ( خت م د ت س ) ، وأبي عصام البصري ( م د س ) . روى عنه : أزهر بن سعد السمان ( عس ) ، وأزهر بن القاسم ( س ) ، وأسباط أبو اليسع البصري ( خ ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( ت ) ، وإسماعيل ابن علية ( م ) ، وبشر بن المفضل ( م ) ، والحارث بن عطية ( س ) ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ( خ ) ، وحماد بن مسعدة ( س ) ، وخالد بن الحارث ( م س ) ، والسري بن يحيى ( سي ) ، وشاذ بن فياض ( د ) ، وشعبة بن الحجاج ( س ) وهو من أقرانه ، وعبد الله بن بكر السهمي ( ق ) ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وابنه عبد الله بن هشام الدستوائي ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( م ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( م ت ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد ( م ت س ) ، وعبد الملك بن الصباح ( م ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( س ) ، وعفان بن مسلم ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ( ق ) ، وعيسى بن يونس ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ ) ، وكثير بن هشام ( م د ) ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن أبي عدي ( م د ت ) ، ومسلم بن إبراهيم ( خ د ) ، ومعاذ بن فضالة ( خ ) ، وابنه معاذ بن هشام الدستوائي ( ع ) ، ومكي بن إبراهيم البلخي ( خ ) ، وموسى بن إسماعيل ، والنضر بن شميل ( م ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح ( م س ق ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( خ ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م د ) ، ويزيد بن زريع ( م س ق ) ، ويزيد بن هارون ( م ) ، وأبو داود الطيالسي ( م ت س ) ، وأبو عامر العقدي ( م س ) ، وأبو علي الحنفي ( س ) . قال عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع : سمعت أيوب السختياني قبل الطاعون يأمرنا بهشام بن أبي عبد الله . وقال عبدان بن عثمان ، عن يزيد بن زريع : كان أيوب يحث على هشام الدستوائي والأخذ عنه . وقال هدبة بن خالد ، عن أخيه أمية بن خالد : سمعت شعبة بن الحجاج يقول : ما من الناس أحد أقول : إنه طلب الحديث يريد به الله عز وجل إلا هشام صاحب الدستوائي ، وكان يقول : ليتنا ننجو من هذا الحديث كفافا لا لنا ولا علينا . قال شعبة : فإذا كان هشام يقول هذا فكيف نحن ؟ ! وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي ، عن علي بن الجعد : سمعت شعبة يقول : كان هشام الدستوائي أحفظ مني عن قتادة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني ، وأكثر مجالسة له مني . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن معلى بن منصور : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر هشاما الدستوائي . زاد غيره : ثم سعيد بن أبي عروبة . وقال أبو هشام الرفاعي ، عن وكيع : حدثنا هشام الدستوائي ، وكان ثبتا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين أيضا : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام الدستوائي لا يبالي أن لا يسمعه من غيره . وقال أبو حاتم ، عن أبي غسان التستري يوسف بن موسى : سمعت أبا داود يقول : كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث . وقال أبو حاتم أيضا : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا هشام الدستوائي وأثنى عليه خيرا ، قال : وما رأيت أبا نعيم يحث على أحد إلا على هشام الدستوائي . وقال أبو حاتم أيضا : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي ، والدستوائي : أيهما أثبت في يحيى بن أبي كثير ؟ قال : الدستوائي ، لا تسأل عنه أحدا ، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه ، مثله عسى ، وأما أثبت منه فلا . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : أكبر من في يحيى بن أبي كثير من أهل البصرة هشام الدستوائي . وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : هشام الدستوائي أكبر من شيبان ؟ قال : أجل ، هشام أرفع . وقال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : هشام الدستوائي ثبت . وقال أبو حاتم أيضا : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف ، وأراه ذكر علي بن المبارك ، فإذا سمعت عن هشام ، عن يحيى ، فلا ترد به بدلا . وقال العجلي : هشام الدستوائي بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث ، كان أروى الناس عن ثلاثة : عن قتادة ، وحماد بن أبي سليمان ، ويحيى بن أبي كثير ، كان يقول بالقدر ولم يكن يدعو إليه . وقال محمد بن سعد : هشام الدستوائي ، مولى بني سدوس ، كان ثقة ثبتا في الحديث ، حجة إلا أنه يرى القدر . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده . وقال : سألت أبا زرعة ، قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك هشام الدستوائي ، أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي ؛ لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد . وقال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام . وقال محمد بن سعد ، عن عبيد الله بن محمد العيشي : كان هشام الدستوائي إذا فقد السراج من بيته يتململ على فراشه ، فكانت امرأته تأتيه بالسراج ، فقالت له في ذلك فقال : إني إذا فقدت السراج ذكرت ظلمة القبر . وقال محمد بن الحسين البرجلاني عن شاذ بن فياض : بكى هشام الدستوائي حتى فسدت عينه ، فكانت مفتوحة ، وهو لا يكاد يبصر بها . قال معاذ بن هشام : مكث أبي ثمانيا وسبعين سنة . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث : مات هشام بن أبي عبد الله سنة اثنين وخمسين ومائة ، وكان بين هشام - يعني : ابن أبي عبد الله - وبين قتادة سبع سنين ، يعني في المولد . وقال غيره ، عن أحمد بن حنبل ، عن عبد الصمد : مات سنة إحدى وخمسين . وقال محمد بن سعد ، عن عبد الصمد : مات سنة اثنتين وخمسين ، وقال زيد بن الحباب : أنا دخلت عليه سنة ثلاث وخمسين ، ومات بعد ذلك بأيام . وقال أبو الوليد الطيالسي ، وعمرو بن علي : مات سنة أربع وخمسين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، أبو بكر البصري ، واسم أبيه سنبر الربعي . كان يبيع الثياب التي تجلب من دستوا ، فنسب إليها ، وربما قيل له : صاحب الدستوائي

الجزء 4 · الصفحة 272

هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، أبو بكر البصري ، واسم أبيه سنبر الربعي . كان يبيع الثياب التي تجلب من دستوا ، فنسب إليها ، وربما قيل له : صاحب الدستوائي . روى عن : قتادة ويونس الإسكاف ، وشعيب بن الحبحاب ، وعامر بن عبد الواحد الأحول ، ومطر الوراق ، وأبي الزبير ، والقاسم بن عوف ، وبديل بن ميسرة وأيوب ، وأبي جعفر الخطمي ، وأبي عصام البصري ، وحماد بن أبي سليمان ، وابن أبي نجيح ، وغيرهم . وعنه : ابناه عبد الله ومعاذ ، وشعبة بن الحجاج وهو من أقرانه ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، وإسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل ، وعبد الأعلى وغندر ، ووكيع ، وكثير بن هشام ، ومحمد بن أبي عدي ، والنضر بن شميل ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وخالد بن الحارث ، وحماد بن مسعدة ، وأبو عامر العقدي ، ووهب بن جرير ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، وأبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، ومعاذ بن فضالة ، ومكي بن إبراهيم ، وأبو نعيم ومسلم بن إبراهيم ، وآخرون . قال يزيد بن زريع : كان أيوب قبل الطاعون يأمرنا بهشام والأخذ عنه . وقال أمية بن خالد عن شعبة : ما من الناس أحد أقول : إنه طلب الحديث يريد به وجه الله تعالى إلا هشام ، وكان يقول : ليتنا ننجو منه كفافا ، قال شعبة : فإذا كان هشام يقول هذا فكيف نحن ؟ وقال علي بن الجعد : سمعت شعبة يقول : كان هشام أحفظ مني عن قتادة . وقال أيضا : كان أعلم بحديث قتادة مني . وذكره ابن علية في حفاظ البصرة . وقال أبو هشام الرفاعي عن وكيع : حدثنا هشام ، وكان ثبتا . وقال يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام لا يبالي أن لا يسمعه من غيره . وقال أبو داود الطيالسي : هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث . وقال أبو حاتم : حدثنا أبو نعيم حدثنا هشام الدستوائي ، وأثنى عليه خيرا : وما رأيت أبا نعيم يحث على أحد إلا على هشام . وقال أبو حاتم : وسألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي والدستوائي أيهما أثبت في يحيى بن أبي كثير ؟ قال : الدستوائي لا تسأل عنه أحدا ، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه ، أما مثله فعسى ، وأما أثبت منه فلا . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : هشام الدستوائي أكثر في يحيى بن أبي كثير من أهل البصرة . وقال في رواية : هو أرفع من شيبان . وقال ابن البراء عن ابن المديني : الدستوائي ثبت . وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام ، قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وسمى غيره ، قال : فإذا سمعت : عن هشام عن يحيى ، فلا ترد به بدلا . وقال العجلي : بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث . وقال محمد بن سعد : هشام الدستوائي ، مولى بني سدوس ، كان ثقة ثبتا في الحديث ، حجة ، إلا أنه يرى القدر . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام ، قالا : والأوزاعي بعده . زاد عن أبي زرعة : لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، قال : وأثبت أصحاب قتادة : هشام وسعيد ، قال : وسئل أبي عن هشام وهمام أيهما أحفظ ؟ فقال : هشام . وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : كان بينه وبين قتادة في المولد سبع سنين ومات سنة اثنتين وخمسين . وقال معاذ بن هشام : عاش أبي ثمانيا وسبعين سنة . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة ثلاث أو أربع وخمسين . وقال البزار : الدستوائي أحفظ من أبي هلال . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان ممن تكلم في القدر ، وكان من أثبت الناس .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

هشام بن أبي عبد الله أبو بكر الدستوائي الحافظ ، كان يتجر في الثياب الدستوائية ، ودستواء من الأهواز

الجزء 4 · الصفحة 426

5969 - هشام بن أبي عبد الله أبو بكر الدستوائي الحافظ ، كان يتجر في الثياب الدستوائية ، ودستواء من الأهواز ، عن : قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وعنه : أبو نعيم ، ومسلم ، وكان يطلب العلم لله ، قال الطيالسي : هشام أمير المؤمنين في الحديث ، مات 154 ع .

تقريب التهذيب▼

هشام بن أبي عبد الله سنبر ، بمهملة ثم نون ثم موحدة ، وزن جعفر أبو بكر البصري الدستوائي ، بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة ثم مد

الجزء 1 · الصفحة 1022

7349 - [ ع ] هشام بن أبي عبد الله سنبر ، بمهملة ثم نون ثم موحدة ، وزن جعفر أبو بكر البصري الدستوائي ، بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة ثم مد ، ثقة ثبت ، وقد رمي بالقدر ، من كبار السابعة ، مات سنة أربع وخمسين ، وله ثمان وسبعون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، أبو بكر البصري الربعي ، من بكر بن وائل . وقيل : الجحدري ، والد معاذ

الجزء 12 · الصفحة 145

4949 - (ع) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، أبو بكر البصري الربعي ، من بكر بن وائل . وقيل : الجحدري ، والد معاذ . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : مات سنة ثلاث ، أو أربع وخمسين ومائة . وقال البزار : هشام أحفظ من أبي هلال . وفي تاريخ البخاري ، قال شعبة : كان هشام أحفظ مني وأقدم ، وقال محمد بن محبوب : مات سنة ثلاث وخمسين . وفي قول المزي : الربعي ، وقيل : الجحدري [ق192/ب] - نظر ؛ لأن جحدرا هو : ربيعة ، فالربعي والجحدري على هذا واحد ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ذكر عن يحيى بن معين قال : كان يحيى بن سعيد : إذا سمع حديث الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، قال : مولى بني قيس بن ثعلبة ، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة : يرمى بالقدر . وقال الغلابي : ثنا أحمد بن حنبل : ثنا يحيى بن سعيد قال : مات هشام سنة نيف وخمسين ، وقال الهيثم في الطبقة الرابعة : مات زمن أبي جعفر ، وقال ابن قانع : مولى ساوس . وفي «البيان والتبيين» لعمرو بن بحر : وكما يقولون : هشام الدستوائي ، وإنما قيل له ذلك ؛ لأن الإباضية كانت تبعث إليه ثياب من صدقاتها دستوائية ، فكان يكسوها الأعراب الذين يكونون بالجناب ، فأجابوه إلى قول الإباضية ، وكانوا قبل ذلك لا يزوجون الهجناء ، فأجابوه إلى السوية وزوجوا هجينا ، فقال حاجب الدستوائي في ذلك : إنا وجدنا الدستوائينا الصائمين المتعبدينا أفضل منكمْ حسبا ودينا أفيكمُ من ينكح الهجينا وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، إنما قال : كتب إلى يحيى . ولما ذكره الجوزجاني فيمن تكلم في القدر قال : وكان من أثبت الناس .

الثقات▼

واسم أبيه : سنبر

الجزء 7 · الصفحة 569

هشام بن أبي عبد الله الدستوائي الربعي من بكر بن وائل ، من أهل البصرة ، كنيته : أبو بكر واسم أبيه : سنبر ، يروي عن : قتادة وأبي الزبير ، روى عنه : شعبة ويحيى القطان ، مات سنة ثلاث أو أربع وخمسين ومائة ، ودستواء : موضع بالأهواز ،كان يبيع الثياب التي تجلب منها فنسب إليها .

تاريخ الإسلام▼

هشام الدستوائي هو هشام بن أبي عبد الله سنبر أبو بكر الربعي مولاهم ، البصري ، صاحب البز الدستوائي

الجزء 4 · الصفحة 244

407 – ع : هشام الدستوائي هو هشام بن أبي عبد الله سنبر أبو بكر الربعي مولاهم ، البصري ، صاحب البز الدستوائي . ودستوا قرية من عمل الأهواز . ولد في حياة الصحابة الصغار . وحمل عن قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، ومطر الوراق ، وحماد بن أبي سليمان ، وخلق سواهم ، وعنه عبد الرحمن بن مهدي ، وابن المبارك ، وابن أبي عدي ، وأزهر السمان ، وأبو داود ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو عمر الحوضي ، وعدد كبير . وكان من كبار الحفاظ . قال شعبة : ما من الناس أحد أقول : إنه طلب الحديث يريد به الله غير هشام الدستوائي ، وهو أعلم بقتادة مني وبحديثه . وقال أبو داود الطيالسي : كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث . وقال عون بن عمارة : سمعت هشاما الدستوائي يقول : والله ما أستطيع أن أقول إني ذهبت يوما قط أطلب الحديث أريد به ، وجه الله عز وجل . قلت : هذا يقوله مع شهادة شعبة ، وما أدراك ما شعبة ، له بإخلاص النية . قال أحمد بن حنبل : ما نروي عن أثبت من هشام الدستوائي أما مثله فعسى . وقال شاذ بن فياض : بكى هشام الدستوائي حتى فسدت عينه . وعن هشام قال : إذا فقدت السراج ذكرت ظلمة القبر . وعنه قال : عجبت للعالم كيف يضحك . وقال هدبة بن خالد : حدثنا أمية يعني أخاه ، سمعت شعبة يقول : ما أقول إن أحدا يطلب الحديث يريد به وجه الله تعالى إلا هشام الدستوائي ، وإن كان ليقول : ليتنا ننجو من الحديث كفافا ، لا لنا ولا علينا . قال يزيد بن زريع : كان أيوب يحث على الأخذ عن هشام الدستوائي . وقال شعبة : هشام بن أبي عبد الله أحفظ مني عن قتادة ، وأكثر مجالسة له مني . وسئل ابن علية عن حفاظ البصرة فقال : هشام الدستوائي . وقال وكيع : كان ثبتا . وكذا قال ابن المديني ، وزاد : هو أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير . قال أبو قطن عمرو بن الهيثم : ما رأيت أحدا أكثر ذكرا للموت من هشام الدستوائي . وقال عبد الرحمن بن مهدي : سمعت هشاما مرة يقول إذا حدث : كم من رجل حدث هذا الحديث قد أكل التراب لسانه . قال الكديمي : سمعت أبا نعيم يقول : قدمت البصرة فلم أر بها أفضل من هشام الدستوائي ، وحماد بن سلمة . قلت : مناقبه جمة ، لكنه رمي بالقدر . قال محمد بن سعد : كان ثقة حجة ، إلا أنه يرى القدر . وقال محمد بن عبد الله ابن البرقي : قلت لابن معين : أرأيت من يرمى بالقدر يكتب حديثه ؟ قال : نعم قد كان قتادة ، وهشام الدستوائي ، وابن أبي عروبة ، وعبد الوارث بن سعيد ، وذكر جماعة يقولون بالقدر ، وهم ثقات لم يدعوا إلى شيء . توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وقيل سنة أربع . وقال أحمد بن حنبل : حدثنا عبد الصمد قال : مات هشام سنة اثنتين وخمسين ومائة ، قال : وكان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، وهو ابن سنبر أبو بكر الربعي ، من بكر بن وائل

الجزء 9 · الصفحة 59

باب السين 240 - هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، وهو ابن سنبر أبو بكر الربعي ، من بكر بن وائل . روى عن : قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، [ وحماد بن أبي سليمان ، وأبي الزبير . روى عنه : شعبة ، ويحيى بن سعيد القطان ، وغندر ، وأبو نعيم ، ومسلم بن إبراهيم ، وابنه معاذ ، ومعاذ بن فضالة ، وأبو عمر ] الحوضي ، وهلال بن فياض . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا هدبة بن خالد ، ثنا أخي أمية بن خالد قال : سمعت شعبة بن الحجاج يقول : ما من الناس أحد أقول : إنه طلب الحديث يريد به [ وجه ] الله عز وجل إلا هشام الدستوائي . وكان يقول : ليتنا ننجو من هذا الحديث كفافا ، لا لنا ولا علينا . قال شعبة : فإذا كان هشام يقول هذا فكيف نحن ؟ نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عمار قال : سمعت علي بن الجعد يقول : سمعت شعبة يقول : كان هشام - يعني الدستوائي - أحفظ مني ، عن قتادة . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا مقاتل بن محمد قال : سمعت أبا داود قال : قال شعبة : إذا حدثكم هشام الدستوائي بشيء فاختموا عليه . ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني ، وأكثر له مجالسة مني . قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام الدستوائي لا يبالى أن لا يسمعه من غيره . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا محمد بن يزيد الرفاعي ، نا وكيع بن الجراح ، نا هشام الدستوائي ، وكان ثبتا . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم قال : أخرج إلى المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر هشام الدستوائي . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم - قال : قال ابن علية : هشام الدستوائي ثم سعيد بن أبي عروبة . نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : حدثني عبد الله بن عثمان بن جبلة قال : سمعت يزيد بن زريع قال : كان أيوب يحث على هشام الدستوائي ، والأخذ عنه . ثنا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : حدثنا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع قال : سمعت أيوب السختياني قبل (223 م 6) الطاعون يأمرنا بهشام بن أبي عبد الله . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا يوسف بن موسى التستري قال : سمعت أبا داود يقول : كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا أبو نعيم ثنا هشام الدستوائي - وأثنى عليه خيرا ، وما رأيت أبا نعيم يثني على أحد [ خيرا ] إلا على هشام الدستوائي . نا عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي والدستوائي أيهما أثبت في يحيى - يعني ابن أبي كثير ؟ قال : الدستوائي لا تسل عنه أحدا ، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه ، مثله عسى ، فأما أثبت منه فلا . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : أكثر [ من ] في يحيى بن كثير من أهل البصرة هشام الدستوائي . ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر [ القزويني ] فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : هشام الدستوائي أكثر من شيبان ؟ قال : أجل ، هشام أرفع . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي - يعني ابن المديني - : هشام الدستوائي ثبت . نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي (1099 ك) . قلت : ثم من ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف . وأراه ذكر علي بن المبارك . فإذا سمعت : عن هشام ، عن يحيى - فلا ترد به بدلا . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، [ وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام الدستوائي . سألت أبا زرعة قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك : هشام ] ؟ أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد . ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده .

سير أعلام النبلاء▼

هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ (ع) هُوَ الْحَافِظُ ، الْحُجَّةُ ، الْإِمَامُ ، الصَّادِقُ أَبُو بَكْرٍ ، هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ الرَّبَعِيُّ ، مَوْلَاهُمْ

الجزء 7 · الصفحة 149

51 - هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ (ع) هُوَ الْحَافِظُ ، الْحُجَّةُ ، الْإِمَامُ ، الصَّادِقُ أَبُو بَكْرٍ ، هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ الرَّبَعِيُّ ، مَوْلَاهُمْ . صَاحِبُ الثِّيَابِ الدَّسْتُوَائِيَّةِ ، كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْقُمَاشِ الَّذِي يُجْلَبُ مِنْ دَسْتُوَا . وَلِذَا قِيلَ لَهُ : صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ وَدَسْتُوَا بُلَيْدَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الْأَهْوَازِ . حَدَّثَ عَنْ : يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَقَتَادَةَ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، وَحَمَّادٍ الْفَقِيهِ ، وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، وَعَامِرٍ الْأَحْوَلِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، وَيُونُسَ الْإِسْكَافِ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ، وَأَبِي عِصَامٍ الْبَصْرِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، وَأَيُّوبَ ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنَاهُ مُعَاذٌ وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَشُعْبَةُ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَوَكِيعٌ ، وَغُنْدَرٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَإِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، وَشَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ ، وَعَفَّانُ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ فَضَالَةُ ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ : سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَأْمُرُنَا بِهِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَيَحُثُّ عَلَى الْأَخْذِ عَنْهُ . أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَقُولُ : إِنَّهُ طَلَبَ الْحَدِيثَ يُرِيدُ بِهِ اللَّهَ إِلَّا هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَيْتَنَا نَنْجُو مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ كَفَافًا لَا لَنَا وَلَا عَلَيْنَا . ثُمَّ قَالَ شُعْبَةُ : إِذَا كَانَ هِشَامٌ يَقُولُ هَذَا ، فَكَيْفَ نَحْنُ ؟ ! مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ الْحَارِثِ الرَّازِيُّ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، سَمِعَ شُعْبَةَ يَقُولُ : كَانَ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ أَحْفَظَ مِنِّي عَنْ قَتَادَةَ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : قَالَ شُعْبَةُ : هِشَامٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ قَتَادَةَ مِنِّي ، وَأَكْثَرُ مُجَالَسَةً لَهُ مِنِّي . مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ : سَأَلْتُ ابْنَ عُلَيَّةَ عَنْ حُفَّاظِ الْبَصْرَةِ ، فَذَكَرَ هِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ . أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ : عَنْ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ وَكَانَ ثَبَتًا . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، لَا يُبَالِي أَنْ لَا يَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِهِ . أَبُو حَاتِمٍ : عَنْ أَبِي غَسَّانَ التُّسْتَرِيِّ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ : كَانَ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَا رَأَيْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَحُثُّ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَالدَّسْتُوَائِيِّ : أَيُّهُمَا أَثْبَتُ فِي يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ؟ فَقَالَ : الدَّسْتُوَائِيُّ لَا تَسْأَلْ عَنْهُ أَحَدًا ، مَا أَرَى النَّاسَ يَرْوُونَ عَنْ أَحَدٍ أَثْبَتَ مِنْهُ ، مِثْلُهُ عَسَى ، أَمَا أَثْبَتَ مِنْهُ فَلَا . صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ : قَالَ أَبِي : أَكْثَرُ مَنْ فِي يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ بِالْبَصْرَةِ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : هُوَ ثَبَتٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَأَلْتُ عَلِيًّا : مَنْ أَثْبَتُ أَصْحَابِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ؟ قَالَ : هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، ثُمَّ حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَحَجَّاجٌ الصَّوَّافُ وَأُرَاهُ ذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ الْمُبَارَكِ . فَإِذَا سَمِعْتَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ يَحْيَى ، فَلَا تُرِدْ بَدَلًا . قَالَ الْعِجْلِيُّ : هِشَامٌ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ ، ثَبَتٌ فِي الْحَدِيثِ ، كَانَ أَرَوَى النَّاسِ عَنْ ثَلَاثَةٍ : قَتَادَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، كَانَ يَقُولُ بِالْقَدَرِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْعُو إِلَيْهِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيِّ مَوْلَى بَنِي سُدُوسٍ ، كَانَ ثِقَةٌ ، ثَبَتًا فِي الْحَدِيثِ ، حُجَّةً ، إِلَّا أَنَّهُ يَرَى الْقَدَرَ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ : مَنْ أَحَبُّ إِلَيْكُمَا مِنْ أَصْحَابِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ؟ قَالَا : هِشَامٌ . قُلْتُ لَهُمَا : وَالْأَوْزَاعِيُّ ؟ قَالَا : بَعْدَهُ . وَزَادَنِي أَبُو زُرْعَةَ : لِأَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ ذَهَبَتْ كُتُبُهُ ، وَأَثْبَتُ أَصْحَابِ قَتَادَةَ هِشَامٌ وَسَعِيدٌ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَيْشِيِّ قَالَ : كَانَ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ إِذَا فَقَدَ السِّرَاجَ مِنْ بَيْتِهِ ، يَتَمَلْمَلُ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ تَأْتِيهِ بِالسِّرَاجِ . فَقَالَتْ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي إِذَا فَقَدْتُ السِّرَاجَ ، ذَكَرْتُ ظُلْمَةَ الْقَبْرِ . وَقَالَ شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ : بَكَى هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ حَتَّى فَسَدَتْ عَيْنُهُ ، فَكَانَتْ مَفْتُوحَةً ، وَهُوَ لَا يَكَادُ يُبْصِرُ بِهَا . وَعَنْ هِشَامٍ قَالَ : عَجِبْتُ لِلْعَالِمِ كَيْفَ يَضْحَكُ . وَكَانَ يَقُولُ : لَيْتَنَا نَنْجُو لَا عَلَيْنَا وَلَا لَنَا . قَالَ عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ : سَمِعْتُ هِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ يَقُولُ : وَاللَّهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ : إِنِّي ذَهَبْتُ يَوْمًا قَطُّ أَطْلُبُ الْحَدِيثَ أُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ . قُلْتُ : وَاللَّهِ وَلَا أَنَا . فَقَدْ كَانَ السَّلَفُ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ لِلَّهِ فَنَبُلُوا ، وَصَارُوا أَئِمَّةً يُقْتَدَى بِهِمْ ، وَطَلَبَهُ قَوْمٌ مِنْهُمْ أَوَّلًا لَا لِلَّهِ ، وَحَصَّلُوهُ ، ثُمَّ اسْتَفَاقُوا ، وَحَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ ، فَجَرَّهُمُ الْعَلَمُ إِلَى الْإِخْلَاصِ فِي أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ ، كَمَا قَالَ مُجَاهِدٌ وَغَيْرُهُ : طَلَبْنَا هَذَا الْعِلْمَ وَمَا لَنَا فِيهِ كَبِيرُ نِيَّةٍ ، ثُمَّ رَزَقَ اللَّهُ النِّيَّةَ بَعْدُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : طَلَبْنَا هَذَا الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، فَأَبَى أَنْ يَكُونَ إِلَّا لِلَّهِ . فَهَذَا أَيْضًا حَسَنٌ . ثُمَّ نَشَرُوهُ بِنِيَّةٍ صَالِحَةٍ . وَقَوْمٌ طَلَبُوهُ بِنِيَّةٍ فَاسِدَةٍ لِأَجْلِ الدُّنْيَا ، وَلِيُثْنَى عَلَيْهِمْ ، فَلَهُمْ مَا نَوَوْا : قَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " مَنْ غَزَا يَنْوِي عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى " وَتَرَى هَذَا الضَّرْبَ لَمْ +يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ ، وَلَا لَهُمْ وَقْعٌ فِي النُّفُوسِ ، وَلَا لِعِلْمِهِمْ كَبِيرُ نَتِيجَةٍ مِنَ الْعَمَلِ ، وَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى . وَقَوْمٌ نَالُوا الْعِلْمَ ، وُوُلُّوا بِهِ الْمَنَاصِبَ ، فَظَلَمُوا ، وَتَرَكُوا التَّقَيُّدَ بِالْعِلْمِ ، وَرَكِبُوا الْكَبَائِرَ وَالْفَوَاحِشَ ، فَتَبًّا لَهُمْ ، فَمَا هَؤُلَاءِ بِعُلَمَاءَ ! وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَتَّقِ اللَّهَ فِي عِلْمِهِ ، بَلْ رَكِبَ الْحِيَلَ ، وَأَفْتَى بِالرُّخْصِ ، وَرَوَى الشَّاذَّ مِنَ الْأَخْبَارِ . وَبَعْضُهُمُ اجْتَرَأَ عَلَى اللَّهِ ، وَوَضَعَ الْأَحَادِيثَ ، فَهَتَكَهُ اللَّهُ ، وَذَهَبَ عِلْمُهُ ، وَصَارَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ . وَهَؤُلَاءِ الْأَقْسَامُ كُلُّهُمْ رَوَوْا مِنَ الْعِلْمِ شَيْئًا كَبِيرًا ، وَتَضَلَّعُوا مِنْهُ فِي الْجُمْلَةِ ، فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ بَانَ نَقْصُهُمْ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، وَتَلَاهُمْ قَوْمٌ انْتَمَوْا إِلَى الْعِلْمِ فِي الظَّاهِرِ ، وَلَمْ يُتْقِنُوا مِنْهُ سِوَى نَزْرٍ يَسِيرٍ ، أَوْهَمُوا بِهِ أَنَّهُمْ عُلَمَاءُ فُضَلَاءُ ، وَلَمْ يَدُرْ فِي أَذْهَانِهِمْ قَطُّ أَنَّهُمْ يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إِلَى اللَّهِ ; لِأَنَّهُمْ مَا رَأَوْا شَيْخًا يُقْتَدَى بِهِ فِي الْعِلْمِ ، فَصَارُوا هَمَجًا رِعَاعًا ، غَايَةُ الْمُدَرِّسِ مِنْهُمْ أَنْ يُحَصِّلَ كُتُبًا مُثَمَّنَةً يُخَزِّنُهَا وَيَنْظُرُ فِيهَا يَوْمًا مَا ، فَيُصَحِّفُ مَا يُورِدُهُ وَلَا يُقَرِّرُهُ . فَنَسْأَلُ اللَّهَ النَّجَاةَ وَالْعَفْوَ ، كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَنَا عَالِمٌ وَلَا رَأَيْتُ عَالِمًا . وَقَدْ كَانَ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ ، لَوْلَا مَا شَابَ عِلْمَهُ بِالْقَدَرِ . قَالَ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : أَرَأَيْتُ مَنْ يُرْمَى بِالْقَدَرِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ كَانَ قَتَادَةُ ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ - وَذَكَرَ جَمَاعَةً - يَقُولُونَ بِالْقَدَرِ ، وَهُمْ ثِقَاتٌ ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُمْ مَا لَمْ يَدْعُوا إِلَى شَيْءٍ . قُلْتُ : هَذِهِ مَسْأَلَةٌ كَبِيرَةٌ ، وَهِيَ : الْقَدَرِيُّ وَالْمُعْتَزِلِيُّ وَالْجَهْمِيُّ وَالرَّافِضِيُّ ، إِذَا عُلِمَ صِدْقُهُ فِي الْحَدِيثِ وَتَقْوَاهُ ، وَلَمْ يَكُنْ دَاعِيًا إِلَى بِدْعَتِهِ ، فَالَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ قَبُولُ رِوَايَتِهِ ، وَالْعَمَلُ بِحَدِيثِهِ ، وَتَرَدَّدُوا فِي الدَّاعِيَةِ ، هَلْ يُؤْخَذُ عَنْهُ ؟ فَذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ الْحُفَّاظِ إِلَى تَجَنُّبِ حَدِيثِهِ ، وَهِجْرَانِهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا عَلِمْنَا صِدْقَهُ ، وَكَانَ دَاعِيَةً ، وَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سُنَّةً تَفَرَّدَ بِهَا ، فَكَيْفَ يَسُوغُ لَنَا تَرْكُ تِلْكَ السُّنَّةِ ؟ فَجَمِيعُ تَصَرُّفَاتِ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ تُؤْذِنُ بِأَنَّ الْمُبْتَدِعَ إِذَا لَمْ تُبِحْ بِدْعَتُهُ خُرُوجَهُ مِنْ دَائِرَةِ الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ تُبِحْ دَمَهُ ، فَإِنَّ قَبُولَ مَا رَوَاهُ سَائِغٌ . وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ لَمْ تَتَبَرْهَنْ لِي كَمَا يَنْبَغِي ، وَالَّذِي اتَّضَحَ لِي مِنْهَا أَنَّ مَنْ دَخَلَ فِي بِدْعَةٍ ، وَلَمْ يُعَدَّ مِنْ رُؤُوسِهَا ، وَلَا أَمْعَنَ فِيهَا ، يُقْبَلُ حَدِيثُهُ كَمَا مَثَّلَ الْحَافِظُ أَبُو زَكَرِيَّا بِأُولَئِكَ الْمَذْكُورِينَ ، وَحَدِيثُهُمْ فِي كُتُبِ الْإِسْلَامِ لِصِدْقِهِمْ وَحِفْظِهِمْ . قَالَ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ : مَكَثَ أَبِي - يَعْنِي عَاشَ - ثَمَانِيا وَسَبْعِينَ سَنَةً . قُلْتُ : فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أَسَنُّ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَشُعْبَةَ ، وَأَنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاةِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَطَائِفَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : مَاتَ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَتَادَةَ سَبْعَ سِنِينَ - يَعْنِي فِي الْمَوْلِدِ - . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ : دَخَلْتُ عَلَيْهِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ وَعَمْرٌو الْفَلَّاسُ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . قُلْتُ : حَدِيثُهُ فِي الدَّوَاوِينِ كُلِّهَا إِلَّا " الْمُوَطَّأَ " . أَخْبَرَنَا الْأَئِمَّةَ : يَحْيَى بْنُ أَبِيُ مَنْصُورٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ إِجَازَةً ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَيْلَانَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ ، وَيَظْهَرَ الزِّنَى ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ ، وَتَقِلَّ الرِّجَالُ ، وَتَكْثُرَ النِّسَاءُ ، حَتَّى تَكُونَ فِي الْخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقِيَمُ الْوَاحِدُ " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ . عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ نَحْوَهُ .

علل الإسناد

أحفظ من(4)أمير المؤمنين في الحديث(2)ثبت(2)من أثبت الناس في(2)أعلم من(2)ثقة حجة ثبتذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن علية في حفاظ البصرةكان ممن تكلم في القدر ، وكان من أثبت الناسكان يحث على الأخذ عنهلم أر أثبت منهأثبت منمن الحفاظأثنى عليهالحافظثقة ثبتثقة ثبت رمي بالقدر

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، [ وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام الدستوائي . سألت أبا زرعة قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك : هشام ] ؟ أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد

أحفظ من

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده . وقال : سألت أبا زرعة ، قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك هشام الدستوائي ، أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي ؛ لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد . وقال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام

من أثبت الناس في

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام ، قالا : والأوزاعي بعده . زاد عن أبي زرعة : لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، قال : وأثبت أصحاب قتادة : هشام وسعيد ، قال : وسئل أبي عن هشام وهمام أيهما أحفظ ؟ فقال : هشام

أمير المؤمنين في الحديث

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا يوسف بن موسى التستري قال : سمعت أبا داود يقول : كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث

أمير المؤمنين في الحديث

وكان يطلب العلم لله ، قال الطيالسي : هشام أمير المؤمنين في الحديث

أمير المؤمنين في الحديث

وقال أبو داود الطيالسي : هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث

أمير المؤمنين في الحديث

وقال أبو حاتم ، عن أبي غسان التستري يوسف بن موسى : سمعت أبا داود يقول : كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، [ وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام الدستوائي . سألت أبا زرعة قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك : هشام ] ؟ أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده

من أثبت الناس في

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام ، قالا : والأوزاعي بعده . زاد عن أبي زرعة : لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، قال : وأثبت أصحاب قتادة : هشام وسعيد ، قال : وسئل أبي عن هشام وهمام أيهما أحفظ ؟ فقال : هشام

أحفظ من

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده . وقال : سألت أبا زرعة ، قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك هشام الدستوائي ، أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي ؛ لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد . وقال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام

ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر [ القزويني ] فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : هشام الدستوائي أكثر من شيبان ؟ قال : أجل ، هشام أرفع

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : أكثر [ من ] في يحيى بن كثير من أهل البصرة هشام الدستوائي

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : أكبر من في يحيى بن أبي كثير من أهل البصرة هشام الدستوائي

نا عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي والدستوائي أيهما أثبت في يحيى - يعني ابن أبي كثير ؟ قال : الدستوائي لا تسل عنه أحدا ، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه ، مثله عسى ، فأما أثبت منه فلا

لم أر أثبت منه

وقال أبو حاتم أيضا : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي ، والدستوائي : أيهما أثبت في يحيى بن أبي كثير ؟ قال : الدستوائي ، لا تسأل عنه أحدا ، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه ، مثله عسى ، وأما أثبت منه فلا

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : هشام الدستوائي أكثر في يحيى بن أبي كثير من أهل البصرة . وقال في رواية : هو أرفع من شيبان

وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : هشام الدستوائي أكبر من شيبان ؟ قال : أجل ، هشام أرفع

أثبت من

وقال أبو حاتم : وسألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي والدستوائي أيهما أثبت في يحيى بن أبي كثير ؟ قال : الدستوائي لا تسأل عنه أحدا ، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه ، أما مثله فعسى ، وأما أثبت منه فلا

وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، إنما قال : كتب إلى يحيى .

كان يحث على الأخذ عنه

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : حدثني عبد الله بن عثمان بن جبلة قال : سمعت يزيد بن زريع قال : كان أيوب يحث على هشام الدستوائي ، والأخذ عنه

قال عمرو بن علي ، عن يزيد بن زريع : سمعت أيوب السختياني قبل الطاعون يأمرنا بهشام بن أبي عبد الله

ثنا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : حدثنا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع قال : سمعت أيوب السختياني قبل (223 م 6) الطاعون يأمرنا بهشام بن أبي عبد الله

كان يحث على الأخذ عنه

وقال عبدان بن عثمان ، عن يزيد بن زريع : كان أيوب يحث على هشام الدستوائي والأخذ عنه

قال يزيد بن زريع : كان أيوب قبل الطاعون يأمرنا بهشام والأخذ عنه

من الحفاظ

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم قال : أخرج إلى المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر هشام الدستوائي

ذكره ابن علية في حفاظ البصرة

وذكره ابن علية في حفاظ البصرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم - قال : قال ابن علية : هشام الدستوائي ثم سعيد بن أبي عروبة

من الحفاظ

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن معلى بن منصور : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر هشاما الدستوائي . زاد غيره : ثم سعيد بن أبي عروبة

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : مات سنة ثلاث ، أو أربع وخمسين ومائة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة ثلاث أو أربع وخمسين

ثقة ثبت رمي بالقدر

ثقة ثبت ، وقد رمي بالقدر

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ذكر عن يحيى بن معين قال : كان يحيى بن سعيد : إذا سمع حديث الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره .

أحفظ من

وقال البزار : الدستوائي أحفظ من أبي هلال

أحفظ من

وقال البزار : هشام أحفظ من أبي هلال

كان ممن تكلم في القدر ، وكان من أثبت الناس

ولما ذكره الجوزجاني فيمن تكلم في القدر قال : وكان من أثبت الناس .

كان ممن تكلم في القدر ، وكان من أثبت الناس

وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان ممن تكلم في القدر ، وكان من أثبت الناس

الحافظ

الحافظ

أمير المؤمنين في الحديث

وكان يطلب العلم لله ، قال الطيالسي : هشام أمير المؤمنين في الحديث

ثقة ثبت

وقال العجلي : هشام الدستوائي بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث ، كان أروى الناس عن ثلاثة : عن قتادة ، وحماد بن أبي سليمان ، ويحيى بن أبي كثير ، كان يقول بالقدر ولم يكن يدعو إليه

ثقة ثبت

وقال العجلي : بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث

أثنى عليه

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا أبو نعيم ثنا هشام الدستوائي - وأثنى عليه خيرا ، وما رأيت أبا نعيم يثني على أحد [ خيرا ] إلا على هشام الدستوائي

أثنى عليه

وقال أبو حاتم أيضا : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا هشام الدستوائي وأثنى عليه خيرا ، قال : وما رأيت أبا نعيم يحث على أحد إلا على هشام الدستوائي

أثنى عليه

وقال أبو حاتم : حدثنا أبو نعيم حدثنا هشام الدستوائي ، وأثنى عليه خيرا : وما رأيت أبا نعيم يحث على أحد إلا على هشام

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني ، وأكثر مجالسة له مني

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا هدبة بن خالد ، ثنا أخي أمية بن خالد قال : سمعت شعبة بن الحجاج يقول : ما من الناس أحد أقول : إنه طلب الحديث يريد به [ وجه ] الله عز وجل إلا هشام الدستوائي . وكان يقول : ليتنا ننجو من هذا الحديث كفافا ، لا لنا ولا علينا . قال شعبة : فإذا كان هشام يقول هذا فكيف نحن ؟

وقال هدبة بن خالد ، عن أخيه أمية بن خالد : سمعت شعبة بن الحجاج يقول : ما من الناس أحد أقول : إنه طلب الحديث يريد به الله عز وجل إلا هشام صاحب الدستوائي ، وكان يقول : ليتنا ننجو من هذا الحديث كفافا لا لنا ولا علينا . قال شعبة : فإذا كان هشام يقول هذا فكيف نحن

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي ، عن علي بن الجعد : سمعت شعبة يقول : كان هشام الدستوائي أحفظ مني عن قتادة

أحفظ من

وفي تاريخ البخاري ، قال شعبة : كان هشام أحفظ مني وأقدم

وقال أمية بن خالد عن شعبة : ما من الناس أحد أقول : إنه طلب الحديث يريد به وجه الله تعالى إلا هشام ، وكان يقول : ليتنا ننجو منه كفافا ، قال شعبة : فإذا كان هشام يقول هذا فكيف نحن ؟

أحفظ من

وقال علي بن الجعد : سمعت شعبة يقول : كان هشام أحفظ مني عن قتادة . وقال أيضا : كان أعلم بحديث قتادة مني .

أعلم من

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني ، وأكثر له مجالسة مني . قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام الدستوائي لا يبالى أن لا يسمعه من غيره

أحفظ من

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عمار قال : سمعت علي بن الجعد يقول : سمعت شعبة يقول : كان هشام - يعني الدستوائي - أحفظ مني ، عن قتادة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا مقاتل بن محمد قال : سمعت أبا داود قال : قال شعبة : إذا حدثكم هشام الدستوائي بشيء فاختموا عليه

وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام ، قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وسمى غيره ، قال : فإذا سمعت : عن هشام عن يحيى ، فلا ترد به بدلا

ثبت

وقال ابن البراء عن ابن المديني : الدستوائي ثبت

وقال أبو حاتم أيضا : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف ، وأراه ذكر علي بن المبارك ، فإذا سمعت عن هشام ، عن يحيى ، فلا ترد به بدلا

ثبت

وقال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : هشام الدستوائي ثبت

ثبت

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي - يعني ابن المديني - : هشام الدستوائي ثبت

نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي (1099 ك) . قلت : ثم من ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف . وأراه ذكر علي بن المبارك . فإذا سمعت : عن هشام ، عن يحيى - فلا ترد به بدلا

وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة : يرمى بالقدر .

ثقة حجة ثبت

وقال محمد بن سعد : هشام الدستوائي ، مولى بني سدوس ، كان ثقة ثبتا في الحديث ، حجة ، إلا أنه يرى القدر

ثقة حجة ثبت

وقال محمد بن سعد : هشام الدستوائي ، مولى بني سدوس ، كان ثقة ثبتا في الحديث ، حجة إلا أنه يرى القدر

ثبت

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا محمد بن يزيد الرفاعي ، نا وكيع بن الجراح ، نا هشام الدستوائي ، وكان ثبتا

ثبت

وقال أبو هشام الرفاعي ، عن وكيع : حدثنا هشام الدستوائي ، وكان ثبتا

ثبت

وقال أبو هشام الرفاعي عن وكيع : حدثنا هشام ، وكان ثبتا

أعلم من

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني ، وأكثر له مجالسة مني . قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام الدستوائي لا يبالى أن لا يسمعه من غيره

وقال يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام لا يبالي أن لا يسمعه من غيره

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين أيضا : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام الدستوائي لا يبالي أن لا يسمعه من غيره

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ذكر عن يحيى بن معين قال : كان يحيى بن سعيد : إذا سمع حديث الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره .

روى عن(49)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(104)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ هشام الدستوائي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث