بشر بن الوليد بن خالد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: بشر بن الوليد الكندي

الكنيةأبو الوليد
النسبالكندي ، البغدادي ، القاضي ، الحنفي
تاريخ الميلادحدود 150 هـ
تاريخ الوفاة238 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
المذهبالحنفي
علاقات الراويصاحب أبي يوسف
عدد الأحاديث١٥٦
عدد الأسانيد١٤٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (12%)سداسي (29%)سباعي (38%)8 رواة (13%)9 رواة (1%)10 رواة (1%)11 رواة (4%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (2%)رابع الإسناد (17%)موضع 5 (50%)موضع 6 (27%)موضع 7 (2%)موضع 8 (1%)
أشكال الاسم
بشربشر بن الوليدبشر بن الوليد القاضيبشر بن الوليد القاضي الكنديبشر بن الوليد الكنديبشر بن الوليد الكندي القاضيبشر هو ابن الوليدبشر يعني ابن الوليدوبشر بن الوليدوبشر بن الوليد الكندي

ترجمة الراوي(6 مصدر)

لسان الميزان▼

بشر بن الوليد الكندي الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 316

1513 - بشر بن الوليد الكندي الفقيه : سمع عبد الرحمن بن الغسيل ومالك بن أنس ، وتفقه بأبي يوسف ، روى عنه البغوي وأبو يعلى وحامد بن شعيب ، وولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة 213 ، وكان واسع الفقه متعبداً ورده في اليوم والليلة مائتا ركعة ، كان يلزمها بعد ما فلج وشاخ ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول القرآن مخلوق : فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله ؛ فلما ولي المتوكل أطلقه ، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم ، وفي آخر أمره يقال : إنه وقف في القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك . قال صالح بن محمد جزرة : هو صدوق ، ولكنه لا يعقل ، كان قد خرف . وقال السليماني : منكر الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود أبشر بن الوليد ثقة؟ قال : لا . وروى السلمي عن الدارقطني ثقة . أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب ، أخبرنا هبة الله بن الحسين الكاتب ، أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور ، حدثنا عيسى بن علي إملاء ، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد ، حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس أنه أبصر على النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتم ورق يوماً واحداً ؛ فصنع الناس خواتيمهم من ورق فلبسوها ؛ فطرح النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتمه فطرح الناس خواتيمهم ؛ ورأى في يد رجل خاتماً ؛ فضرب إصبعه حتى رمى به . هذا حديث صالح الإسناد غريب . مات بشر سنة 238 انتهى. قلت : ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحاً ، وقال مسلمة : ثقة . وكان ممن امتحن ، وكان أحمد يثني عليه وقال البرقاني : ليس هو من شرط الصحيح .

الثقات▼

بشر بن الوليد الكندي ، أبو الوليد . بغدادي

الجزء 8 · الصفحة 143

بشر بن الوليد الكندي ، أبو الوليد . بغدادي ، يروي عن أبي وهشيم ، حدثنا عنه حامد بن شعيب البلخي وغيره من شيوخنا ، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

بشر بن الوليد بن خالد ، أبو الوليد الكندي الفقيه

الجزء 5 · الصفحة 799

77 - بشر بن الوليد بن خالد ، أبو الوليد الكندي الفقيه . سمع مالكا ، وعبد الرحمن ابن الغسيل ، وحشرج بن نباتة ، وحماد بن زيد ، وصالحا المري ، وأبا يوسف القاضي وعليه تفقه . وعنه الحسن بن علويه ، وحامد بن شعيب البلخي ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو يعلى الموصلي ، وجماعة . وكان جميل المذهب ، حسن الطريقة ، ولي القضاء بعسكر المهدي سنة ثمان ومائتين . ثم ولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة ثلاث عشرة ، وكان واسع الفقه عالما دينا . كان يصلي في اليوم مائتي ركعة . وكان يصليها بعد ما فلج وشاخ . قال محمد بن سعد العوفي : روى بشر بن الوليد عن أبي يوسف كتبه ، وولي قضاء بغداد في الجانبين ، فسعى به رجل إلى الدولة ، وقال : إنه لا يقول القرآن مخلوق . فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله ، ووكل ببابه . فلما استخلف المتوكل أمر بإطلاقه ، فبقي حتى كبرت سنه ، ثم إنه تكلم بالوقف في القرآن ، فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه . قال صالح بن محمد جزرة : بشر بن الوليد صدوق ، ولكنه لا يعقل ، كان قد خرف . وذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن بشر بن الوليد فقال : ثقة . قلت : وبلغنا أن بشر بن الوليد كان صالحا خشنا في الحكم ، وكان يجري في مجلس ابن عيينة مسائل فيقول : سلوا بشر بن الوليد . توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين ومائتين .

الكواكب النيرات▼

بشر بن الوليد الكندي الفقيه

الجزء 1 · الصفحة 109

(10 ) بشر بن الوليد الكندي الفقيه ذكره الذهبي في " ميزانه " ، وفيه قال صالح بن محمد جزرة : هو صدوق ، ولكنه لا يعقل كان قد خرف .

سير أعلام النبلاء▼

بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ابْنُ خَالِدٍ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ الصَّادِقُ ، قَاضِي الْعِرَاقِ أَبُو الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ، الْحَنَفِيُّ

الجزء 10 · الصفحة 673

249 - بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ابْنُ خَالِدٍ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ الصَّادِقُ ، قَاضِي الْعِرَاقِ أَبُو الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ، الْحَنَفِيُّ . وُلِدَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْغَسِيلِ وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ ، وَمِنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَحَشْرَجَ بْنِ نُبَاتَةَ ، وَصَالِحٍ الْمُرِّيِّ ، وَالْقَاضِي أَبِي يُوسُفَ وَبِهِ تَفَقَّهَ وَتَمَيَّزَ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَسَنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ ، وَحَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ ، وَخَلْقٌ . وَكَانَ حَسَنَ الْمَذْهَبِ ، وَلَهُ هَفْوَةٌ لَا تُزِيلُ صِدْقَهُ وَخَيْرَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَلِيَ الْقَضَاءَ بِعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ ، ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ مَدِينَةِ الْمَنْصُورِ ، وَاسْتَمَرَّ إِلَى سَنَةِ 213 ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ إِمَامًا ، وَاسِعَ الْفِقْهِ ، كَثِيرَ الْعِلْمِ ، صَاحِبَ حَدِيثٍ وَدِيَانَةٍ وَتَعْبُّدٍ . قِيلَ : كَانَ وِرْدُهُ فِي الْيَوْمِ مِائَتَيْ رَكْعَةٍ ، وَكَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا بَعْدَ مَا فُلِجَ وَانْدَكَّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ : رَوَى بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ عَنْ أَبِي يُوسُفَ كُتُبَهُ ، وَوَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ فِي الْجَانِبَيْنِ ، فَسَعَى بِهِ رَجُلٌ إِلَى الدَّوْلَةِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ ، فَأَمَرَ بِهِ الْمُعْتَصِمُ أَنْ يُحْبَسَ فِي دَارِهِ ، وَوَكَّلَ بِبَابِهِ . فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ الْمُتَوَكِّلُ أَمَرَ بِإِطْلَاقِهِ ، وَعَاشَ وَطَالَ عُمُرُهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ : كَمَا أَنِّي قُلْتُ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ، وَلَمْ أَقُلْ : إِنَّهُ مَخْلُوقٌ ، فَكَذَلِكَ لَا أَقُولُ : إِنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، بَلْ أَقِفُ ، وَلَزِمَ الْوَقْفَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَنَفَرَ مِنْهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لِلْوَقْفِ ، وَتَرَكُوا الْأَخْذَ عَنْهُ ، وَحَمَلَ عَنْهُ آخَرُونَ . قَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ : بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ صَدُوقٌ ، لَكِنَّهُ لَا يَعْقِلُ ، كَانَ قَدْ خَرِفَ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كَانَ بِشْرٌ خَشِنًا فِي أَحْكَامِهِ ، صَالِحًا ، وَكَانَ يَجْرِي فِي مَجْلِسِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ مَسَائِلُ ، فَيَقُولُ : سَلُوا بِشْرَ بْنَ الْوَلِيدِ . مَاتَ بِشْرٌ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْبَنَّاءِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : " أُمُّكَ " ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " ثُمَّ أُمُّكَ " ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " ثُمَّ أُمُّكَ " ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " ثُمَّ أَبُوكَ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ طَرِيقِ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ مَوْتُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَوَّاسٍ ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، وَعَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيِّ ، وَطَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيِّ ، وَخَلْقٍ .

تاريخ بغداد▼

بشر بن الوليد بن خالد ، أبو الوليد الكندي

الجزء 7 · الصفحة 561

3471- بشر بن الوليد بن خالد ، أبو الوليد الكندي . سمع مالك بن أنس ، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل وحماد بن زيد وصالحا المري ، وحشرج بن نباتة وشريك بن عبد الله ، وأبا الأحوص سلام بن سليم وأبا يوسف القاضي ، وكان بشر أحد أصحاب أبي يوسف ، أخذ عنه الفقه . رَوَى عنه الحسن بن علويه القطان وأحمد بن الوليد بن أبان ، وأحمد بن القاسم البرتي وأحمد بن علي الأبار ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، وأبو القاسم البغوي وعبيد الله بن جعفر بن أعين . وكان جميل المذهب ، حسن الطريقة ، وولي القضاء بعسكر المهدي من جانب بغداد الشرقي لما عزل عنه محمد بن عبد الرحمن المخزومي ، وذلك في سنة ثمان ومائتين فأقام على ولايته سنتين ، ثم عزل وولي قضاء مدينة المنصور في سنة عشر ، فلم يزل يتولاه إلى أن صرف عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم البرتي ، قال : حدثنا بشر بن الوليد ، قال : حدثنا أبو يوسف ، عن الأجلح ، عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد ، عن الأعرج قال : حدثني عبد الله بن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى من الليل فلم يجلس في الركعتين الأوليين ، فسجد سجدتي السهو مكانه . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : لما عزل المأمون إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة استقضى على مدينة المنصور أبا الوليد بشر بن الوليد الكندي ، وكان بشر علما من أعلام المسلمين ، وكان عالما دينا خشنا في باب الحكم واسع الفقه ، وهو صاحب أبي يوسف ومن المقدمين عنده . وحمل الناس عنه من الفقه والمسائل ما لا يمكن جمعها . وقال طلحة : حدثني عبد الباقي بن قانع ، عن بعض شيوخه أن يحيى بن أكثم شكى بشر بن الوليد إلى المأمون وقال : إنه لا ينفذ قضائي ، وكان يحيى قد غلب على المأمون حتى كان عنده أكبر من ولده ، فأقعده المأمون معه على سريره ودعا بشر بن الوليد ، فقال له : ما ليحيى يشكوك ويقول : إنك لا تنفذ أحكامه ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، سألت عنه بخراسان فلم يحمد في بلده ولا في جواره فصاح به المأمون وقال : اخرج فخرج بشر ، فقال يحيى : يا أمير المؤمنين ، قد سمعت فاصرفه فقال : ويحك هذا لم يراقبني فيك أصرفه ؟! فلم يفعل . أخبرنا علي بن أبي علي البصري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن حمدان بن الصباح النيسابوري ، قال : حدثنا أحمد بن الصلت قال : سمعت بشر بن الوليد القاضي يقول : كنا نكون عند ابن عيينة ، فكان إذا وردت عليه مسألة مشكلة يقول : هاهنا أحد من أصحاب أبي حنيفة ؟ فيقال : بشر ، فيقول أجب فيها ، فأجيب فيقول : التسليم للفقهاء سلامة في الدين . أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ ، قال : حدثنا مكرم بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن عطية ، قال : كان بشر ، يعني ابن الوليد يصلي كل يوم مائتي ركعة ، وكان يصليها بعد ما فلج! أنشدني الحسن بن علي الجوهري ، عن أبي عبيد الله المرزباني لربيعة بن ثابت الرقي يمدح بشر بن الوليد (من مجزوء الكامل) : بشر يجود بماله جود السحابة بالديم وأبو الوليد حوى الندى لما ترعرع واحتلم وأعز بيت بيته بيت بنته له إرم عمرته كندة دهرها وبنى فأتقن ما انهدم بشر يجود برفده عفوا ويكشف كل غم بشر يقول إذا تريد جدواه هلم ما قال لا في حاجة لا بل يقول نعم نعم وهو العفو عن المسـ ـيء وعن قبائح ما اجترم نام القضاة عن الأنا م وعين بشر لم تنم وحكيم أهل زمانه فيما يدير وما حكم وكأنه القمر المنـ ير إذا بدا جلى الظلم وكأنه البحر المطل إذا تقاذف والتطم وكأنه زهر الربيـ ع إذا تفتح أو نجم ختم الإله لبشرنا بالخير منه إذا ختم أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي السرخسي ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي السلمي قال : قال أبو قدامة : لا أعلم ببغداد رجلا من أهل الأهواء من أهل الرأي والرافضة إلا كانوا معينين على أحمد بن حنبل ، ما خلا بشر بن الوليد الكندي رجل من العرب . أخبرني الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثني أحمد بن محمد المكي ، قال : حدثنا أبو العيناء قال : ادعى خمسة من القضاة أنهم من العرب ، ابن أبي ليلى وأبو يوسف ، وأبو البختري وبشر بن الوليد ، وابن أبي دؤاد . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : بشر بن الوليد الكندي روى عن أبي يوسف القاضي كتبه واملاءه ، وولي القضاء ببغداد في الجانبين جميعا ، فسعى به رجل وقال : إنه لا يقول القرآن مخلوق فأمر به أمير المؤمنين أبو إسحاق يعني المعتصم أن يحبس في منزله ، فحبس ووكل ببابه الشرط ، ونهى أن يفتي أحدا بشيء ، فلما ولي جعفر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه ، وأن يفتي الناس ويحدثهم ، فبقي حتى كبرت سنه ، وتكلم بالوقف فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألت أبا داود سليمان بن الأشعث ، قلت له : بشر بن الوليد ثقة ؟ قال : لا . أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن بشر بن الوليد ، فقال : صدوق إلا أنه من أصحاب الرأي . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرني أبو أحمد علي بن محمد الحبيبي بمرو ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ ، عن بشر بن الوليد القاضي ، فقال : صدوق ، ولكنه لا يعقل ما يحدث به ، كان قد خرف . ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن بشر بن الوليد فقال : ثقة . أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع : أن بشر بن الوليد مات ببغداد في ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين ومائتين . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : مات بشر بن الوليد الكندي القاضي المفلوج ، صاحب أبي يوسف في سنة ثمان وثلاثين ، وبلغ سبعا وتسعين سنة ، ودفن في مقابر باب الشام .

ثقة(2)صدوق(2)أثنى عليهصدوق لا يعقلليس بثقةمنكر الحديث
ليس بثقة

وقال الآجري : سألت أبا داود أبشر بن الوليد ثقة؟ قال : لا .

أثنى عليه

وكان أحمد يثني عليه

منكر الحديث

وقال السليماني : منكر الحديث .

وقال البرقاني : ليس هو من شرط الصحيح

ثقة

وروى السلمي عن الدارقطني ثقة .

صدوق

ذكره الذهبي في " ميزانه " ، وفيه قال صالح بن محمد جزرة : هو صدوق ، ولكنه لا يعقل كان قد خرف .

وكان واسع الفقه متعبدا ورده في اليوم والليلة مائتا ركعة ، كان يلزمها بعد ما فلج وشاخ ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول القرآن مخلوق : فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله ؛ فلما ولي المتوكل أطلقه ، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم ، وفي آخر أمره يقال : إنه وقف في القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك

صدوق

ذكره الذهبي في " ميزانه " ، وفيه قال صالح بن محمد جزرة : هو صدوق ، ولكنه لا يعقل كان قد خرف .

صدوق لا يعقل

قال صالح بن محمد جزرة : هو صدوق ، ولكنه لا يعقل ، كان قد خرف

ثقة

وقال مسلمة : ثقة

روى عن(37)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(28)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث