محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر
الاسم المختصر: محمد بن سماعة بن عبيد الله التميمي
ترجمة الراوي(6 مصدر)
تهذيب الكمال▼
محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر التميمي أبو عبد الله الكوفي ، كان أحد أصحاب الرأي ، وولي القضاء ببغداد
الجزء 25 · الصفحة 317
5266 - [ تمييز ] : محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر التميمي أبو عبد الله الكوفي ، كان أحد أصحاب الرأي ، وولي القضاء ببغداد . يروي عن : الليث بن سعد ، ومحمد بن الحسن الشيباني ، والمسيب بن شريك ، ومعلى بن خالد الرازي ، وأبي يوسف القاضي . ويروي عنه : الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ، ومحمد بن عمران الضبي . قال إسماعيل بن علي الخطبي : واستقضى الرشيد أبا يوسف صاحب أبي حنيفة على قضاء مدينة المنصور ، وتوفي وهو على قضاء القضاة ، وبقي ابنه يوسف بن أبي يوسف على قضاء مدينة المنصور حتى توفي ، فولي مكانه محمد بن سماعة التميمي . وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر عن أبي يوسف ، ومحمد جميعا ، وروى الكتب ، والأمالي ، وولي القضاء ببغداد لأمير المؤمنين المأمون ، فلم يزل ناظرا إلى أن ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى . قال يحيى بن معين : لو كان أصحاب الحديث يصدقون في الحديث كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي ، لكانوا على نهاية . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : ولي ابن سماعة قضاء مدينة المنصور في سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد موت يوسف بن أبي يوسف ، فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره على ما ذكر لي الصيمري ، لكن المأمون عزله لا المعتصم ، وضم عمله إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، وتوفي بعد تركه القضاء بمدة طويلة . أ خبرنا أبو العز الشيباني قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : أخبرنا أبو الطيب محمد بن زيد التميمي قال : حدثنا أبو زيد المقرئ قال : حدثنا أبو الحسين زيد بن محمد قال : حدثنا جعفر بن محمد بن دهقان قال : حدثنا محمد بن عمران الضبي قال : سمعت محمد بن سماعة القاضي قال : مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ففاتتني صلاة واحدة في جماعة ، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف ، فغلبتني عيني فأتاني آت ، فقال : يا محمد قد صليت خمسا وعشرين صلاة ، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة ؟ ! . وبه قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ قال : أخبرنا علي بن الحسن قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال : توفي ابن سماعة في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، وله مائة سنة وثلاث سنين ، كان مولده سنة ثلاثين ومائة . قال الحافظ أبو بكر : وذكر محمد بن جرير الطبري أنه توفي في شعبان . ذكرناه للتمييز بينهما .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر التميمي ، أبو عبد الله الكوفي
الجزء 3 · الصفحة 581
تمييز - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر التميمي ، أبو عبد الله الكوفي . روى عن : أبي يوسف القاضي ، ومحمد بن الحسن ، والليث بن سعد ، ومعلى بن خالد الرازي ، والمسيب بن شريك . روى عنه : الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ، ومحمد بن عمران الضبي . قال إسماعيل بن علي الخطبي : توفي القاضي أبو يوسف ، وهو على القضاء ، فتولى قضاء مدينة المنصور بعده ابنه يوسف حتى توفي ، فولي مكانه محمد بن سماعة . وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري : ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر ، وروى الكتب والأمالي ، وولي القضاء ببغداد للمأمون ، فلم يزل حتى ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى . قال يحيى بن معين : لو كان أصحاب الحديث يصدقون كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي لكانوا على نهاية . قال الخطيب : ولي القضاء بعد يوسف سنة ( 92 ) ، والمأمون هو الذي عزله ، وضم عمله إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة . وروى الخطيب بإسناده عن محمد بن سماعة قال : مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ، ففاتتني صلاة واحدة في جماعة ، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف ، فغلبتني عيناي ، فأتاني آت ، فقال : يا محمد قد صليت خمسا وعشرين صلاة ، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة . قال طلحة بن محمد : توفي ابن سماعة سنة ست وثلاثين ومائتين ، وله (103) سنين ، زاد ابن جرير : في شعبان .
تقريب التهذيب▼
محمد بن سماعة بن عبد الله بن هلال التميمي الكوفي القاضي الحنفي
الجزء 1 · الصفحة 851
5971 - [ تمييز ] محمد بن سماعة بن عبد الله بن هلال التميمي الكوفي القاضي الحنفي ، صدوق ، من العاشرة ، مات سنة ثلاث وثلاثين ، وقد جاوز المائة .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال التميمي الفقيه ، أبو عبد الله الكوفي قاضي بغداد ، وصاحب أبي يوسف القاضي
الجزء 5 · الصفحة 918
373 - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال التميمي الفقيه ، أبو عبد الله الكوفي قاضي بغداد ، وصاحب أبي يوسف القاضي . أخذ عنه ، وعن محمد بن الحسن ، وبرع في مذهب أبي حنيفة ، وصنف التصانيف . وروى أيضا عن الليث ، والمسيب بن شريك ، وغيرهما . وعنه الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ، ومحمد بن عمران الضبي . قال يحيى بن معين : لو كان أهل الحديث يصدقون في الحديث كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي لكانوا فيه على نهاية . وقال مكرم القاضي : حدثنا أحمد بن عطية قال : كان محمد بن سماعة هذا يصلي كل يوم مائتي ركعة . وذكر محمد بن عمران الضبي ، قال : سمعت محمد بن سماعة يقول : مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ، ففاتتني صلاة في جماعة ، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة ، أريد بذلك التضعيف ، فغلبتني عيني ، فقيل لي في النوم : قد صليت ، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة ؟ ولي ابن سماعة القضاء لهارون الرشيد سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد يوسف بن أبي يوسف القاضي ، فلم يزل قاضيا إلى أن ضعف بصره ، فعزله المعتصم بإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة . قال طلحة بن محمد بن جعفر : مولد ابن سماعة سنة ثلاثين ومائة ، ومات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، وله مائة وثلاث سنين .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ سَمَاعَةَ قَاضِي بَغْدَادَ الْعَلَّامَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ
الجزء 10 · الصفحة 646
228 - ابْنُ سَمَاعَةَ قَاضِي بَغْدَادَ الْعَلَّامَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ ، صَاحِبُ أَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ . حَدَّثَ عَنِ : اللَّيْثِ ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ . رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الضَّبِّيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَرٍ الْوَشَّاءُ . وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَوْ أَنَّ الْمُحَدِّثِينَ يَصْدُقُونَ فِي الْحَدِيثِ كَمَا يَصْدُقُ ابْنُ سَمَاعَةَ فِي الْفِقْهِ ، لَكَانُوا فِيهِ عَلَى نِهَايَةٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَطِيَّةَ : كَانَ وِرْدُهُ فِي الْيَوْمِ مِائَتَيْ رَكْعَةٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَكَثْتُ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ تَفُتْنِي التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى إِلَّا يَوْمَ مَاتَتْ أُمِّي ، فَصَلَّيْتُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً ، أُرِيدُ التَّضْعِيفَ . قُلْتُ : وَلِيَ الْقَضَاءَ لِلرَّشِيدِ بَعْدَ يُوسُفَ بْنِ أَبِي يُوسُفَ ، وَدَامَ إِلَى أَنْ ضَعُفَ بَصَرُهُ ، فَصَرَفَهُ الْمُعْتَصِمُ بِإِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ . عُمِّرَ مِائَةَ سَنَةٍ وَثَلَاثَ سِنِينَ ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر ، أبو عبد الله التميمي
الجزء 3 · الصفحة 298
880 - محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر ، أبو عبد الله التميمي . كان أحد أصحاب الرأي ، وولي القضاء ببغداد ، وحدث عن الليث بن سعد ، وأبي يوسف القاضي ، ومحمد بن الحسن ، والمسيب بن شريك ، ومعلى بن خالد الرازي . روى عنه : الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن عنبر ، قال : حدثنا محمد بن سماعة ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : يا عائشة ، إن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق . وعن إسحاق ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن أبي أيوب ، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : لو أنكم لا تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون ، فيغفر لهم . وعن إسحاق ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله : أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر برجل مجهود في سفر ، فقال : ما شأنه ؟ فقيل : صائم ، فقال : أفطر ، فإنه ليس من البر الصيام في السفر . أنبأنا إبراهيم بن مخلد قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال : واستقضى الرشيد أبا يوسف صاحب أبي حنيفة على قضاء مدينة المنصور ، وتوفي وهو على قضاء القضاة ، وبقي ابنه يوسف بن أبي يوسف على قضاء مدينة المنصور حتى توفي ، فولي مكانه محمد بن سماعة التميمي . قال لي القاضي أبو عبد الله الصيمري : ومن أصحاب أبي يوسف ، ومحمد جميعا : أبو عبد الله محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد جميعا ، وروى الكتب والأمالي ، وولي القضاء ببغداد لأمير المؤمنين المأمون ، فلم يزل ناظرا إلى أن ضعف بصره في أيام المعتصم فاستعفى . قال يحيى بن معين : لو كان أصحاب الحديث يصدقون في الحديث كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي ، لكانوا فيه على نهاية . هذا كله عن الصيمري . قلت : ولي ابن سماعة قضاء مدينة المنصور في سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد موت يوسف بن أبي يوسف ، فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره على ما ذكر لي الصيمري ، لكن المأمون عزله لا المعتصم ، وضم عمله إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، وتوفي بعد تركه القضاء بمدة طويلة . أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد الواسطي المؤدب قال : أخبرنا الحسين بن عبيد الله الأبزاري قال : سمعت إبراهيم بن سعيد يقول : كنت واقفا على رأس المأمون ، فقال لي : يا إبراهيم ، قلت : لبيك ، قال : عشرة من أعمال البر لا يصعد إلى الله والله منها شيء ، قال : قلت : نبئني ما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : بكاء إبراهيم بن بريه على المنبر ، وخشوع عبد الرحمن بن إسحاق ، وتقشف ابن سماعة ، وصلاة ابن جبغويه بالليل ، وصلاة عياش الضحى ، وصيام ابن السندي الاثنين والخميس ، وحديث أبي رجاء ، وقصص مرجى ، وصدقة حفصويه ، وكتاب اليتامى لعلي بن قريش . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا أبو الطيب محمد بن زيد التميمي ، قال : حدثنا أبو زيد المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الحسين زيد بن محمد ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن دهقان ، قال : حدثنا محمد بن عمران الضبي قال : سمعت محمد بن سماعة القاضي قال : مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ففاتتني صلاة واحدة في جماعة ، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف ، فغلبتني عيني ، فأتاني آت ، فقال : يا محمد قد صليت خمسا وعشرين صلاة ، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة ؟ أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : حدثني مكرم بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن عطية قال : كان محمد بن سماعة القاضي يصلي كل يوم مائتي ركعة ، قال طلحة : توفي ابن سماعة في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، وله مائة سنة وثلاث سنين ، كان مولده سنة ثلاثين ومائة . قلت : ذكر محمد بن جرير الطبري أنه توفي في شعبان .
جرح وتعديل(4 عالم)
صدوق
وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري : ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر ، وروى الكتب والأمالي ، وولي القضاء ببغداد للمأمون ، فلم يزل حتى ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى
وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر عن أبي يوسف ، ومحمد جميعا ، وروى الكتب ، والأمالي ، وولي القضاء ببغداد لأمير المؤمنين المأمون ، فلم يزل ناظرا إلى أن ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى
كان أحد أصحاب الرأي
قال يحيى بن معين : لو كان أصحاب الحديث يصدقون كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي لكانوا على نهاية .
قال يحيى بن معين : لو كان أصحاب الحديث يصدقون في الحديث كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي ، لكانوا على نهاية
