تسلسل الأحكام العلمية على يحيى بن يحيى الحنظلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت إمام .
وقال العباس بن مصعب المروزي : يحيى بن يحيى أصله مروزي ، وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .
وقال بشر بن الحكم النيسابوري : حزرنا في جنازة يحيى بن يحيى مائة ألف إنسان
وقال أبو أحمد الفراء : سمعت عامة مشايخنا يقولون : لو أن رجلا جاء إلى يحيى بن يحيى عامدا ليتعلم من شمائله ، كان ينبغي له أن يفعل
وقال العباس بن مصعب : يحيى بن يحيى أصله من مرو وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .
وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى يقرأ كتاب الجهاد على إسحاق بن إبراهيم ، فكان كلما تكلم بن يحيى يعلقه إسحاق على حاشية كتابه ، قال يحيى : كذا وكذا . قال أبو أحمد : سمعت علية مشايخنا يقولون : لو أن رجلا جاء إلى يحيى بن يحيى عامدا ليتعلم شمائله كان ينبغي له أن يفعل
سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : سمعت مشايخنا يقولون : لو عاش يحيى سنتين لذهب جميع حديثه ؛ فإنه كان إذا شك في حديث أرسله ، هذا في بدء أمره ، ثم صار إذا شك في حديث تركه ، ثم صار يضرب عليه في كتابه
وقال يحيى بن يحيى : أخبرت عن ابن حماد بن زيد ، قال : قال أبي : ما أخرجت كتابي إلى أحد إلا إلى يحيى بن يحيى .
وعن الحسين بن منصور : قال هشيم : ما أخرجت كتابي إلا إلى يحيى بن يحيى
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
قال محمد بن عبد السلام يوما : حدثنا يحيى بن يحيى ، فقيل له : ابن من ؟ فقال : كان أهيب من أن يسئل عن هذا
روى عن : زياد بن ميمون ثم قال : أستغفر الله ، كان يضع الحديث ، وامتنع عن التحديث عنه
وقال عبد الله بن طاهر الأمير : ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ، ولا رأى يحيى مثل نفسه .
وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا بين
وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا يقين
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ علينا إسحاق عن مشائخه أحاديث ، ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : ثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من حدثتكم اليوم عنه .
وقال إسحاق بن راهويه : يحيى بن يحيى أثبت من عبد الرحمن بن مهدي . وقال في موضع آخر : ما رأيت مثل يحيى بن يحيى ولا رأى يحيى مثل نفسه . وقال في موضع آخر : مات يحيى بن يحيى يوم مات وهو إمام لأهل الدنيا
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ عليه إسحاق بن إبراهيم عن مشايخه أحاديث ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : حدثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من أحدثكم اليوم عنه ، وقال : سمعت الذهلي يقول : لو شئت لقلت : هو أبين المحدثين في الصدق ، وكان ثبتا
وقال أبو الطيب : سمعت إسحاق الحنظلي يقول : أنبا يحيى بن يحيى وكان عاقلا
وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه ، قال : وهو أثبت من عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ومات يوم مات وهو إمام لأهل الدنيا
قال أحمد : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله ، وقال ابن راهويه : ما رأيت مثله ، ولا رأى مثل نفسه
وقال إسحاق بن إبراهيم : ما رأيت بخراسان أفقه منه ، وحدث بحديث عن أبي نعيم وزهير بن حرب ، ثم قال : قدموا يحيى بن يحيى عليهما ، فإن يحيى مقدم عليهما ، وكتبت عمن كتبت ، فما كتبت عن أحد أوثق في نفسي من يحيى بن يحيى والفضل بن موسى ، ويحيى مقدم على الفضل ؛ لأن ما ظهر للفضل من الحديث ما بين ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف ، وظهر ليحيى نيف وعشرون ألف حديث .
قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثني أبو الطيب طيفور يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : يحيى بن يحيى أحسن حديثا من عبد الله بن المبارك ، ثم قال لي : قل : ولم ؟ قلت : ولم ؟ قال : لأن يحيى أخرج من علمه ما كان ينبغي له أن يخرجه ، وأمسك عما كان ينبغي له أن يمسك عنه .
وقال إسحاق بن إبراهيم : كتبت العلم عمن كتبت ، فلم أكتب عن أحد أوثق في نفسي من يحيى بن يحيى والفضل بن موسى .
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
وقال المستملي : قال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح إمام من أئمة المسلمين .
وقال أبو داود عن أحمد : خرج من خراسان رجلان : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى
وقال حاتم بن سعد : قلت لأحمد بن حنبل : أكان يحيى بن يحيى إماما ؟ قال : كان عندي إماما ، ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثل يحيى بن يحيى
وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله ذكر يحيى بن يحيى فقال : بخ بخ بخ ، ثم ذكر قتيبة وأثنى عليه ، ثم قال : إلا أن يحيى شيء آخر ، وقدمه عليه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ثقة وزيادة ، وأثنى عليه خيرا
وقال محمد بن عبد الوهاب : قال أحمد بن حنبل : قراءة يحيى بن يحيى على مالك أحب إلي من سماع غيره
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يذكر يحيى بن يحيى النيسابوري ، فأثنى عليه خيرا ، وقال : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثل يحيى بن يحيى ، كنا نسميه يحيى الشكاك - من كثرة ما [ كان ] يشك في الحديث
وروى فيها عن أحمد بن حنبل ، قال : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وقيل له : كان إماما ؟ قال : نعم ، ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه
وقال الفراء : قال أحمد : قراءة يحيى بن يحيى على مالك أحب إلي من سماع غيره
قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله
سمعت أبا سعيد بن أبي عثمان ، سمعت أبا عثمان بن شاذان ، سمعت أبا داود الخفاف يقول : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه ، وما رأى الناس مثله
وعن الأثرم قال : ذكر أبو عبد الله يحيى بن يحيى فقال : بخ بخ بخ ، ثم ذكر قتيبة فأثنى عليه ثم قال : إلا أن يحيى شيء آخر ، وقدمه عليه
وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : خرج من خراسان رجلان : عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن يحيى
وقال الحسين بن منصور : كنا عند أحمد فروى حديثا عن سفيان فقلت : خالفك يحيى بن يحيى ، فقال : كيف قال يحيى ؟ فأخبرته ، فقال لإنسان ، فكمل ، فأجاز على الحديث ، فقلت : يا أبا عبد الله ، لعله يكون كما قلت ، فقال : لا خير فيما يخالف فيه يحيى
قال أحمد : ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثله ، وقال ابن راهويه : ما رأيت مثله ، ولا رأى مثل نفسه
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان ثقة وزيادة وأثنى عليه خيرا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر يحيى بن يحيى النيسابوري فذكر من فضله وإتقانه أمرا عظيما
أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 \ ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته
وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت محمد بن يحيى الذهلي وذكر يحيى بن يحيى فقال : لو شئت لقلت : هو رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا
سمعت أبا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله عز وجل
وقال يحيى بن محمد بن يحيى : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ، ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله تعالى . قال يحيى : وما رأيت محدثا أورع منه ولا أحسن بيانا
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ عليه إسحاق بن إبراهيم عن مشايخه أحاديث ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : حدثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من أحدثكم اليوم عنه ، وقال : سمعت الذهلي يقول : لو شئت لقلت : هو أبين المحدثين في الصدق ، وكان ثبتا
وفي الزهرة : روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ومسلم بن الحجاج ألف حديث ومائة حديث وستين حديثا
وفي الزهرة : روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ومسلم بن الحجاج ألف حديث ومائة حديث وستين حديثا
نا عبد الرحمن (1150 ك) قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن يحيى هو ثقة عندي [ كما يكون ]
سمعت أبا عبد الله الشيباني يقول : سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : ما رأيت محدثا أورع من يحيى بن يحيى ، ولا أحسن ثباتا منه
وقال يحيى بن محمد بن يحيى : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ، ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله تعالى . قال يحيى : وما رأيت محدثا أورع منه ولا أحسن بيانا
وقال أحمد بن سيار : يحيى بن يحيى من موالي بني منقر ، وكان ثقة في الحديث حسن الوجه طويل اللحية ، وكان خيرا فاضلا صائنا لنفسه
وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، وكان إماما وقدوة ونورا وضوءا للإسلام
وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، وكان إماما وقدوة ونورا وصنوا للإسلام
وقال أحمد بن سيار المروزي : يحيى بن يحيى من موالي بني منقر وكان ثقة في الحديث ، حسن الوجه ، طويل اللحية ، وكان خيرا فاضلا ، صائنا لنفسه .
وقال محمد بن نصر المروزي وقيل له : من أدركت من المشايخ على سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال له : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى .
وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال مرة أخرى : ثقة مأمون ، مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين
وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال في موضع آخر : يحيى بن يحيى النيسابوري الثقة المأمون ، مات يوم الأربعاء في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين
وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق
أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 \ ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته
قال الحاكم : جرى بحضرة الشيخ أبي بكر بن إسحاق ذكر عقل الثقفي وشمائله ، فبلغني أنه قال : تلك شمائل الصحابة والتابعين ، وذلك أن مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه وأحسنهم سمتا ، فلما خرج إليه يحيى بن يحيى وسمع ما أراد من حديثه ، جالسه بعد ذلك سنة يأخذ من شمائله ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين ، فلما انصرف إلى خراسان كان من أعقل الناس وأحسنهم سمتا ، فرحل إليه أبو عبد الله محمد بن نصر ولازمه ، ثم جالسه سنتين ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين أريد أن أقتبسها من يحيى بن يحيى ، ثم انصرف إلى سمرقند ، فخرج إليه أبو علي الثقفي ، واقتبس من شمائله
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : أوصى بثياب بدنه لأحمد بن حنبل ، فكان أحمد يحضر الجماعات في تلك الثياب ، مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين ، وكان من سادات أهل زمانه علما ودينا وفضلا ونسكا وإتقانا
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : أوصى بثياب بدنه لأحمد بن حنبل ، وكان من سادات أهل زمانه علما ودينا وفضلا ونسكا وإتقانا
وفي كتاب «الثقات» لابن حبان :
وقال أبو أحمد ابن عدي : كان من عباد الناس فاضلا
قرأت بخط أبي عمرو : قال لي أبو أحمد : سأل رجل من أهل نيسابور سليمان بن حرب عن حديث ، فقال : من أين أنت ؟ قال : من أهل نيسابور ، فقال : لا مرحبا ولا أهلا ، ألستم الذين صنعتم بيحيى بن يحيى ما صنعتم ؟ قال : فجاء الرجل باثنين شهدا له أنه ليس من أولئك
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»
قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ بلده : إمام عصره بلا مدافعة
ثقة ثبت إمام