تسلسل الأحكام العلمية على منصور بن المعتمر

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما(3)
أثبت من(3)
أثبت الناس في(2)
ثقة(2)
ثقة ثبت(2)
من أثبت الناس(2)
حافظ(1)
حافظ متقن(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
أثنى عليه(1)
كتب عنه(1)
لا يختلف في حديثه(1)
لم يخلف بعده مثله(1)
لم يكن بالكوفة أحفظ منه(1)
يكذب(1)
أحد الأئمة(1)
من أثبت الناس في(1)
من الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، وكان لا يدلس

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(32 رأي)
منصور بن المعتمرت 132هـ ، أو 133هـهـمن طبقة الأعمش

وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور : ما كتب حديثا قط .

منصور بن المعتمرت 132هـ ، أو 133هـهـمن طبقة الأعمش

وقال حجاج عن شعبة عن منصور : ما كتبت حديثا قط

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
أثبت الناس في

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت ، قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك ، أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى ابن سعيد قال : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : منصور أثبت . ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد ، وإبراهيم من منصور .

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
أثبت الناس في

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن الحارث ، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن يحيى يعني ابن سعيد القطان قال : قال سفيان إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم قال : [ فيه ] ، فإذا قلت : منصور ، سكت

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا المثنى بن معاذ ، نا بشر بن المفضل قال : لقيت سفيان الثوري بمكة فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عبد الرزاق عن ابن عيينة : قال لي الثوري : رأيت منصورا وعبد الكريم الجزري ، وأيوب ، وعمرو بن دينار ، هؤلاء الأعين الذين لا يشك فيهم

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال محمد بن إسحاق اللؤلؤي : سمعت وكيعا يقول : قال سفيان : إذا جاءت المذاكرة جئنا بكل ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور بن المعتمر

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال محمد بن سهل بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : حدث سفيان يوما بحديث عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وفي تاريخ المنتجالي : قال الثوري : لو رأيت منصورا يصلي لقلت أنه يموت الساعة ، ولم يكن في زمانه بالكوفة أثبت منه ، وولي قضاء الكوفة شهرين ، أكره عليه ، فكان إذا جلس الخصمان بين يديه قال : يا هذان ، إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به ، انصرفا . فأعفي من القضاء . وكان حديثه واحدا كالقدح لا تختلف عنه الرواية ، وكان عابدا فاضلا مجتهدا ، وقال سفيان : ربما رأيته يصلي وأضلاعه تختلف من البكاء

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عبد الرزاق ، عن ابن عيينة : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال بشر بن المفضل : لقيت سفيان الثوري بمكة ، فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
لم يخلف بعده مثله

وقال محمد بن الحسين : قلت ليحيى : من المقدم من أهل الكوفة في عصر الثوري إذ كان يكتب الحديث ؟ فقال : حكي عن الثوري أنه لما قدم حاجا قيل له : من خلفت بالكوفة ؟ فقال : ما خلفت أحدا آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من منصور بن المعتمر . قال يحيى : وإنما هذا من سفيان على ما تبينه من منصور وشاهده من فعله وحسن نقله وتوقيه ، وقد كان بالكوفة قوم ثقات كتب عنهم الثوري .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة فقال : ما بالكوفة آمن على الحديث من منصور

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عبد الرزاق : حدث سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال وكيع عن سفيان : إذا جاءت المذاكرة جئنا بكل ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني أنا أخي عبد الله بن الحسن ، نا عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار ؟ هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال خلف بن تميم ، عن زائدة بن قدامة : صام منصور بن المعتمر أربعين سنة صام نهارها وقام ليلها ، وكان يبكي الليل كله ، فتقول له أمه : يا بني قتلت قتيلا ؟ فيقول : أنا أعلم بما صنعت بنفسي فإذا أصبح كحل عينيه ودهن رأسه ، وبرق شفتيه ، وخرج إلى الناس .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
من الثقات

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير قال : قال شعبة : منصور من الثقات

محمد بن ميمون أبو حمزة السكريت نقل المزي عن ابن أبي رزمة أنه توفي 167 هـ ، ونقل ابن حجر في تهذيب التهذيب عنه : 166 هـ ، وقال بشر بن محمد السختياني : 168 هـهـالسابعة

وقال عبدان : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور

محمد بن ميمون أبو حمزة السكريت نقل المزي عن ابن أبي رزمة أنه توفي 167 هـ ، ونقل ابن حجر في تهذيب التهذيب عنه : 166 هـ ، وقال بشر بن محمد السختياني : 168 هـهـالسابعة
أثنى عليه

وقال عبدان بن عثمان المروزي : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور بن المعتمر فلما خرجت إلى الكوفة سمعت منه فلما عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه ، وأكثرت

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
يكذب

وقال أبو نعيم : سمعت حماد بن زيد قال : رأيت منصورا بمكة ، قال : أظنه من هذه الخشبية ، قال : وما أظنه كان يكذب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن ابن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هو منهم ، منهم : ابن المعتمر

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
لا يختلف في حديثه

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف [ عليهم ] فهو يخطئ ليس [ هو ] هم ، منهم منصور بن المعتمر

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
من أثبت الناس

وفي تاريخ البخاري : قال يحيى بن سعيد : مات بعد السودان بقليل ، وجاء السودان سنة إحدى وثلاثين ، وكان من أثبت الناس

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا محمد بن مخلد ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ؛ منصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة ، وكان منصور أثبتهم .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى ابن سعيد قال : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : منصور أثبت . ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد ، وإبراهيم من منصور .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أثبت الناس في

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
لا يختلف في حديثه

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، منهم منصور بن المعتمر

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
لم يكن بالكوفة أحفظ منه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور

٣
القرن ٣ الهجري
(35 رأي)
علي بن عاصم بن صهيبت 201 هـهـالتاسعة
كتب عنه

وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات : ثنا عبد الكريم بن أحمد الرؤاسي قال : ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثني علي بن عاصم قال : خرجت إلى منصور بن المعتمر ، فدخلت الكوفة يوم مات ، فقعدت أبكي ، فقال لي شيخ قاعد : يا فتى ، مالك تبكي ؟ قلت : خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات ، فقال : ألا أدلك على من شهد عرس أمه ؟ قلت : بلى ، قال : أنا ، فإذا هو حصين بن عبد الرحمن ، فكتب عنه

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة

نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة

وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر

إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراءت 219 هـ ، أو 220 هـ وبضعهـالعاشرة

وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أبو معشر الحنفي أحب إليك ، عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور خير منه ، ومن أبيه . قلت : الأعمش أحب إليك ، عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور . قلت : فمنصور أو الحكم ؟ قال : منصور . قلت : فمنصور أو مغيرة ؟ قال : منصور

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أثبت من الحكم ، ومنصور بن المعتمر من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي ابن المديني : وسئل أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة فقد ملأت يديك ولا تريد غيره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو معشر الحنفي أحب إليك عن إبراهيم أو منصور فقال : منصور [ خير منه ، ومن أبيه . قلت : الأعمش أحب إليك عن إبراهيم أو منصور فقال : منصور ] قلت فمنصور [ فيه ] أو الحكم قال : منصور . قلت : فمنصور أو (963 ك) المغيرة قال : منصور

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أحب إلي من حبيب بن أبي ثابت ، ومن عمرو بن مرة ، ومن قتادة . قيل ليحيى : فأيوب ؟ قال : هو نظير أيوب عندي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : لم يسمع من الشعبي شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس عن ابن معين : منصور أحب إلي من حبيب بن أبي ثابت ، ومن عمرو بن مرة ، ومن قتادة ، قيل ليحيى : فأيوب ؟ قال : هو نظيره عندي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور ، والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور أثبت من الحكم بن عتيبة ، ومنصور من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي بن المديني ، سئل : أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة ، فقد ملأت يديك لا تريد غيره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : أبو معشر أحب إليك عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور خير منه . قلت : الأعمش عن إبراهيم أحب إليك ، أو منصور ؟ قال : منصور ، قلت : فالحكم أو منصور ؟ قال : منصور ، قلت : فمنصور أو مغيرة ؟ قال : منصور

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أثبت الناس

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور أثبت من الحكم بن عتيبة ، ومنصور من أثبت الناس . قال : وسمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر إذا اجتمع منصور ، والأعمش فقدم منصورا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أثبت من

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور ، والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور أثبت من الحكم بن عتيبة ، ومنصور من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي بن المديني ، سئل : أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة ، فقد ملأت يديك لا تريد غيره

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أثبت من

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أثبت من الحكم ، ومنصور بن المعتمر من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي ابن المديني : وسئل أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة فقد ملأت يديك ولا تريد غيره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال الأثرم ، عن أحمد : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أثبت الناس في

أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ] قال : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي [ نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا (112 م 5) عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أثبت الناس في

وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم ثم منصور

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قوما قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ! هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : إن قوما يقولون : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أثبت الناس في

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي قوم قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ؟ قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ، هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال العلائي : وقال أحمد بن حنبل : وسئل عن منصور بن المعتمر عن أبي صالح : أبو صالح هذا هو باذام مولى أم هانئ ، ولم يحدث منصور عن أبي صالح ذكوان شيئا علمته

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث ، كان أثبت أهل الكوفة ، وكأن حديثه القدح ، لا يختلف فيه أحد ، متعبد ، رجل صالح ، أكره على القضاء شهرين ، وكان فيه تشيع قليل ، ولم يكن بغال ، وكان قد عمش من البكاء ، وصام ستين سنة وقامها ، وقالت فتاة لأبيها : يا أبت ، الأسطوانة التي كانت في دار منصور ما فعلت ؟ قال : يا بنية ذاك منصور يصلي بالليل ، فمات

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث كان أثبت أهل الكوفة وكأن حديثه القدح لا يختلف فيه أحد متعبد رجل صالح أكره على قضاء الكوفة فقضى عليها شهرين ولاه يوسف بن عمر ، وروى من الحديث أقل من ألفين كان فيه تشيع قليل ولم يكن بغال ، وكان قد عمش من البكاء وصام ستين سنة وقامها ، وكان يجلس في مجلس القضاء فإن جلس الخصمان بين يديه فقصا قصتهما ، قال : يا هذان إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به فانصرفا ، فأعفي من القضاء ، وقالت فتاة لأبيها : يا أبة الإسطوانة التي كانت في دار منصور ما فعلت ؟ قال : يا بنية ذاك منصور يصلي بالليل فمات

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن منصور بن المعتمر فقال : ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال الآجري ، عن أبي داود : كان منصور لا يروي إلا عن ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : طلب منصور الحديث قبل الجماجم ، والأعمش طلب بعد الجماجم . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود ، عن جهم ، فقال : روى منصور ، عن جهم ، وروى عنه أشعث بن سوار ، فقلت : هو من أصحاب إبراهيم ؟ فقال : لا أدري ، منصور لا يروي إلا عن كل ثقة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
حافظ متقن

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن منصور بن المعتمر ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سئل أبي ، عن الأعمش ، ومنصور ، فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
حافظ

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن منصور ، فقال : ثقة . قال : وسئل أبي عن الأعمش ومنصور فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : وسئل [ أبي ] عن الأعمش [ ومنصور ] فقال : الأعمش حافظ يخلط ، ويدلس ، ومنصور أتقن لا يدلس ، ولا يخلط

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يرو عن عكرمة شيئا ، وأنكر رواية إسماعيل بن خليفة عن سفيان الثوري عن منصور ومجاهد عن عكرمة في تفسير آية

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان من العباد ، صام ستين سنة وقامها ، وكان يتشيع ، وكان قد عمش من البكاء ، ومات بعد المسودة بسنة ، وجاءت المسودة إلى الكوفة سنة إحدى وثلاثين ومائة .

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان منصور من العباد ، صام ستين سنة وقامها ، وكان جيرانه يحسبونه بالليل في الصيف خشبة قائمة فلما مات كانوا يقولون : الخشبة ما فعلت ، وكان يتشيع ، وكان قد عمش من البكاء

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
المزيت 742 هــهـ
كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

المزيت 742 هــهـ

وسفيان الثوري ( خ م د ق ) ، وهو أثبت الناس فيه

المزيت 742 هــهـ

وأبي صالح باذام حديثا واحدا

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأئمة

من أئمة الكوفة

الذهبىت 748 هـهـ

قال : ما كتبت حديثا قط ، ومناقبه جمة

مغلطايت 761 هـهـ
كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)

قلت : روايته عنه في الكتب الستة

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت ، وكان لا يدلس