تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه فاضل
وذكر العلائي في ترجمة جده المغيرة بن أبي ذئب أنه روى عنه ، ورجح كون روايته عنه مرسلة ، كما سيأتي كلامه هناك
وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من فقهاء أهل المدينة ، وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه للحق ، وعظ المهدي ، فقال له : أما إنك أصدق القوم ، وكان مع هذا يرى القدر ، وكان مالك يهجره من أجله
وكان مع هذا يرى القدر ، ويقول به ، وكان مالك يهجره من أجله
وقال الخليلي : ثقة أثنى عليه مالك ، فقيه من أئمة أهل المدينة ، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات ، فشيوخه شيوخ مالك ، لكنه قد يروي عن الضعفاء ، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه ، قال : إنه سأل عن شيء ، فأجابه ، فرد عليه ، فتقاولا ، فحلف الزهري أن لا يحدثه ، ثم ندم ابن أبي ذئب ، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه ، فكتب له ، فكان يحدث بها
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة
نا عبد الرحمن ، حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان الواسطي : معناه أنه عرض
وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : كان عسرا
وقال النسائي في " الكنى " : أخبرنا معاوية سمعت يحيى بن معين يقول : كان يحيى بن سعيد لا يرضى حديث ابن أبي ذئب ، وابن جريح عن الزهري ، ولا يقبله
وقال أبو القاسم البغوي رأيت في كتاب علي ابن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، عن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ابن أبي ذئب عسرا ، قال علي : قلت عسرا ، قال أعسر أهل الدنيا إن كان معك كتاب ، قال : اقرأه ، وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ ، قال علي : فقلت ليحيى فأخبرني عن ابن أبي ذئب ، ومن كنت تحفظ عنه كيف كنت تصنع فيه ؟ فقال : كنت أتحفظها وأكتبها
وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن الشافعي : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث ، وابن أبي ذئب
وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن يحيى بن معين : قال لي حجاج الأعور : كنت أجيء إلى ابن أبي ذئب ببغداد أعرض عليه ما سمعت منه لأصححه ، فما أجترئ أن أصلح بين يديه حتى أقوم فأتوارى بإسطوانة أو بشيء فأصلح ثم أعود إليه
وقال الواقدي : كان من أورع الناس وأفضله ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان ينفي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل أحد ويغشاه فلا يطرده ولا يقول له شيئا ، وإن هو مرض عاده ، وكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، ولو قيل له : إن القيامة تقوم غدا ، ما كان فيه مزيد من الاجتهاد ، وأخبرني أخوه قال : كان يصوم يوما ويفطر يوما ، فوقعت الرجفة بالشام فقدم رجل من أهل الشام ، فسأله عن الرجفة فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله ، فلما قضى حديثه ، وكان ذلك اليوم إفطاره ، قلت له : قم تغدى ، قال : دعه اليوم فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات ، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز ، والزيت ، وكان له طيلسان وقميص فكان يشتو فيه ويصيف ، وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق ، وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث . وقال : لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم ، وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت ، وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب ، ولا شيء ينظر فيه ، ولا له حديث مثبت في شيء
قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : دخل ابن أبي ذئب على عبد الصمد بن علي فكلمه في شيء ، فقال له : إني لأحسبك مرائيا . قال : فأخذ عودا من الأرض ، وقال : من أرائي ؟ فوالله للناس عندي أهون من هذا . قال : وكان ابن أبي ذئب يفتي بالمدينة ، وكان عالما ثقة فقيها ورعا عابدا فاضلا ، وكان يرمى بالقدر .
وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب لم يسمع من الزهري شيئا ، يعني إنه عرض
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب مدني : ثقة
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب ثقة وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة ، إلا أبا جابر البياضي ، وكل من روى عنه مالك ثقة ، إلا عبد الكريم أبا أمية
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي ذئب أثبت في سعيد المقبري من ابن عجلان
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري ، اختلطت على ابن عجلان فأرسلها
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال ابن أبي ذئب : ثقة
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : ابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال : ابن أبي ذئب ثقة
وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في سعيد المقبري
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي ذئب ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد رأى ابن أبي ذئب عكرمة مولى ابن عباس . وقال في موضع آخر : سمع من عكرمة
وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري يعني : أنه عرض
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين قلت : سمع ابن أبي ذئب من الزهري شيئا ، قال : عرض على الزهري وهو حاضر وحديثه عن الزهري يضعفونه ، قلت : إنه يقول : حدثني الزهري ، قال : أصحاب العرض يرون ذلك
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ابن أبي ذئب ثقة ، وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة إلا أبا جابر البياضي ، وكل من روى عنه مالك ثقة إلا عبد الكريم أبا أمية
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : ابن أبي ذئب ثبت
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثوني عن أبي عاصم أنه كان قدريا ، فقال : معاذ الله ، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر ، فجاء قوم ، فجلسوا إليه ، فاعتصموا به ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : وذكر بن أبي ذئب فقال : كان أكثر من مالك ، كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، قلت : كان يرمى بالقدر ؟ قال : ما علمت
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب ، قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان ثقة صدوقا ، أفضل من مالك بن أنس ، إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، ابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث
وقال البغوي ، عن أحمد : كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، وكان يشبه بسعيد
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة
وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : سمع ابن أبي ذئب من الزهري ؟ قال : نعم سمع منه . قلت : إنهم يقولون : لم يسمع منه ، قال : قد سمع من الزهري
قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب . قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال : لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان يعد صدوقا أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، كان ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث .
وقال عبد الله بن محمد البغوي ، عن أحمد بن حنبل : كان ابن أبي ذئب رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، وكان يشبه بسعيد بن المسيب
وقال أبو بكر المروذي وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن ابن أبي ذئب كيف هو قال : ثقة . قلت : في الزهري ؟ قال كذا وكذا ، حدث بأحاديث كأنه أراد : خولف
وقال يعقوب بن سفيان : قيل لأحمد : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ قال : ابن أبي ذئب أصلح في بدنه ، وأورع ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر قيل له : ما تقول في حديثه ؟ قال : كان ثقة صدوقا رجلا صالحا ، ورعا .
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا البياضي
وقال أبو داود في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبا جابر البياضي
وقال عمرو بن علي الفلاس : ابن أبي ذئب في الزهري أحب إلي من كل شامي
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
سئل أبو زرعة عن حديث جابر : " لا طلاق قبل نكاح " . فقال : لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء . رواه ابن أبي ذئب عمن سمع عطاء .
سمعت أبا زرعة يقول : ابن أبي ذئب مديني قرشي مخزومى ثقة
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن ابن أبي ذئب ومحمد بن عجلان في المقبري فقال : ما أقربهما
سألت أبي عن ابن أبي ذئب فقال : ثقة يفقهه أوثق من أسامة بن زيد
وقال النسائي : ثقة
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من فقهاء أهل المدينة ، وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه للحق ، وعظ المهدي ، فقال له : أما إنك أصدق القوم ، وكان مع هذا يرى القدر ، وكان مالك يهجره من أجله
وكان من فقهاء أهل المدينة وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه بالحق
وقال الخليلي : ثقة أثنى عليه مالك ، فقيه من أئمة أهل المدينة ، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات ، فشيوخه شيوخ مالك ، لكنه قد يروي عن الضعفاء ، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه ، قال : إنه سأل عن شيء ، فأجابه ، فرد عليه ، فتقاولا ، فحلف الزهري أن لا يحدثه ، ثم ندم ابن أبي ذئب ، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه ، فكتب له ، فكان يحدث بها
ثقة
الإمام المشهور
ثقة فقيه فاضل