تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(9)
ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب(4)
من أورع الناس وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر(2)
ثقة صدوق رجل صالح(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(2)
ثبت(1)
ثقة فقيه فاضل(1)
أثبت من(1)
رجل صالح(1)
ثقة صدوق(1)
كان لا يرضاه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه فاضل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وذكر العلائي في ترجمة جده المغيرة بن أبي ذئب أنه روى عنه ، ورجح كون روايته عنه مرسلة ، كما سيأتي كلامه هناك

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
المغيرة بن عبد الرحمن المخزوميت 100 هـ وبضعهـالخامسة
من أورع الناس وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر

وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب

٢
القرن ٢ الهجري
(8 رأي)
مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من فقهاء أهل المدينة ، وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه للحق ، وعظ المهدي ، فقال له : أما إنك أصدق القوم ، وكان مع هذا يرى القدر ، وكان مالك يهجره من أجله

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وكان مع هذا يرى القدر ، ويقول به ، وكان مالك يهجره من أجله

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ثقة

وقال الخليلي : ثقة أثنى عليه مالك ، فقيه من أئمة أهل المدينة ، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات ، فشيوخه شيوخ مالك ، لكنه قد يروي عن الضعفاء ، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه ، قال : إنه سأل عن شيء ، فأجابه ، فرد عليه ، فتقاولا ، فحلف الزهري أن لا يحدثه ، ثم ندم ابن أبي ذئب ، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه ، فكتب له ، فكان يحدث بها

حماد بن خالد الخياطت 191 هـ : 200 هـ ، أو 201 هـ : 210 هـهـالتاسعة
ثقة صدوق رجل صالح

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة

بشر بن السريت قال البخاري قال لي محمود مات سنة 195 هـ ، و قال غيره سنة 196 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان الواسطي : معناه أنه عرض

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : كان عسرا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يرضاه

وقال النسائي في " الكنى " : أخبرنا معاوية سمعت يحيى بن معين يقول : كان يحيى بن سعيد لا يرضى حديث ابن أبي ذئب ، وابن جريح عن الزهري ، ولا يقبله

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو القاسم البغوي رأيت في كتاب علي ابن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، عن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ابن أبي ذئب عسرا ، قال علي : قلت عسرا ، قال أعسر أهل الدنيا إن كان معك كتاب ، قال : اقرأه ، وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ ، قال علي : فقلت ليحيى فأخبرني عن ابن أبي ذئب ، ومن كنت تحفظ عنه كيف كنت تصنع فيه ؟ فقال : كنت أتحفظها وأكتبها

٣
القرن ٣ الهجري
(49 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن الشافعي : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث ، وابن أبي ذئب

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب

حجاج بن محمد الأعورت 205 هـ ، أو 206 هـهـالتاسعة

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن يحيى بن معين : قال لي حجاج الأعور : كنت أجيء إلى ابن أبي ذئب ببغداد أعرض عليه ما سمعت منه لأصححه ، فما أجترئ أن أصلح بين يديه حتى أقوم فأتوارى بإسطوانة أو بشيء فأصلح ثم أعود إليه

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
من أورع الناس وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر

وقال الواقدي : كان من أورع الناس وأفضله ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان ينفي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل أحد ويغشاه فلا يطرده ولا يقول له شيئا ، وإن هو مرض عاده ، وكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، ولو قيل له : إن القيامة تقوم غدا ، ما كان فيه مزيد من الاجتهاد ، وأخبرني أخوه قال : كان يصوم يوما ويفطر يوما ، فوقعت الرجفة بالشام فقدم رجل من أهل الشام ، فسأله عن الرجفة فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله ، فلما قضى حديثه ، وكان ذلك اليوم إفطاره ، قلت له : قم تغدى ، قال : دعه اليوم فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات ، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز ، والزيت ، وكان له طيلسان وقميص فكان يشتو فيه ويصيف ، وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق ، وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث . وقال : لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم ، وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت ، وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب ، ولا شيء ينظر فيه ، ولا له حديث مثبت في شيء

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : دخل ابن أبي ذئب على عبد الصمد بن علي فكلمه في شيء ، فقال له : إني لأحسبك مرائيا . قال : فأخذ عودا من الأرض ، وقال : من أرائي ؟ فوالله للناس عندي أهون من هذا . قال : وكان ابن أبي ذئب يفتي بالمدينة ، وكان عالما ثقة فقيها ورعا عابدا فاضلا ، وكان يرمى بالقدر .

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
من أورع الناس وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر

وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب لم يسمع من الزهري شيئا ، يعني إنه عرض

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب

وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب مدني : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب ثقة وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة ، إلا أبا جابر البياضي ، وكل من روى عنه مالك ثقة ، إلا عبد الكريم أبا أمية

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي ذئب أثبت في سعيد المقبري من ابن عجلان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري ، اختلطت على ابن عجلان فأرسلها

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال ابن أبي ذئب : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : ابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال : ابن أبي ذئب ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في سعيد المقبري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي ذئب ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد رأى ابن أبي ذئب عكرمة مولى ابن عباس . وقال في موضع آخر : سمع من عكرمة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري يعني : أنه عرض

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين قلت : سمع ابن أبي ذئب من الزهري شيئا ، قال : عرض على الزهري وهو حاضر وحديثه عن الزهري يضعفونه ، قلت : إنه يقول : حدثني الزهري ، قال : أصحاب العرض يرون ذلك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ابن أبي ذئب ثقة ، وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة إلا أبا جابر البياضي ، وكل من روى عنه مالك ثقة إلا عبد الكريم أبا أمية

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثبت

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : ابن أبي ذئب ثبت

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب

وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثوني عن أبي عاصم أنه كان قدريا ، فقال : معاذ الله ، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر ، فجاء قوم ، فجلسوا إليه ، فاعتصموا به ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : وذكر بن أبي ذئب فقال : كان أكثر من مالك ، كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، قلت : كان يرمى بالقدر ؟ قال : ما علمت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب

وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة صدوق

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب ، قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان ثقة صدوقا ، أفضل من مالك بن أنس ، إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، ابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
رجل صالح

وقال البغوي ، عن أحمد : كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، وكان يشبه بسعيد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة صدوق رجل صالح

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : سمع ابن أبي ذئب من الزهري ؟ قال : نعم سمع منه . قلت : إنهم يقولون : لم يسمع منه ، قال : قد سمع من الزهري

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب . قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال : لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان يعد صدوقا أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، كان ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
رجل صالح

وقال عبد الله بن محمد البغوي ، عن أحمد بن حنبل : كان ابن أبي ذئب رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، وكان يشبه بسعيد بن المسيب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو بكر المروذي وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن ابن أبي ذئب كيف هو قال : ثقة . قلت : في الزهري ؟ قال كذا وكذا ، حدث بأحاديث كأنه أراد : خولف

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة صدوق رجل صالح

وقال يعقوب بن سفيان : قيل لأحمد : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ قال : ابن أبي ذئب أصلح في بدنه ، وأورع ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر قيل له : ما تقول في حديثه ؟ قال : كان ثقة صدوقا رجلا صالحا ، ورعا .

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا البياضي

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال أبو داود في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبا جابر البياضي

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن علي الفلاس : ابن أبي ذئب في الزهري أحب إلي من كل شامي

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة

ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب

وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

سئل أبو زرعة عن حديث جابر : " لا طلاق قبل نكاح " . فقال : لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء . رواه ابن أبي ذئب عمن سمع عطاء .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

سمعت أبا زرعة يقول : ابن أبي ذئب مديني قرشي مخزومى ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن ابن أبي ذئب ومحمد بن عجلان في المقبري فقال : ما أقربهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

سألت أبي عن ابن أبي ذئب فقال : ثقة يفقهه أوثق من أسامة بن زيد

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من فقهاء أهل المدينة ، وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه للحق ، وعظ المهدي ، فقال له : أما إنك أصدق القوم ، وكان مع هذا يرى القدر ، وكان مالك يهجره من أجله

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من فقهاء أهل المدينة وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه بالحق

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الخليليت 446هـهـ
ثقة

وقال الخليلي : ثقة أثنى عليه مالك ، فقيه من أئمة أهل المدينة ، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات ، فشيوخه شيوخ مالك ، لكنه قد يروي عن الضعفاء ، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه ، قال : إنه سأل عن شيء ، فأجابه ، فرد عليه ، فتقاولا ، فحلف الزهري أن لا يحدثه ، ثم ندم ابن أبي ذئب ، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه ، فكتب له ، فكان يحدث بها

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)

الإمام المشهور

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه فاضل

ثقة فقيه فاضل