المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
الاسم المختصر: المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، المدني أخو أبي بكر بن عبد الرحمن ، وإخوته ، وأخو يحيى بن طلحة بن عبيد الله لأمه
الجزء 28 · الصفحة 384
6136 - ( مد ) المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، المدني أخو أبي بكر بن عبد الرحمن ، وإخوته ، وأخو يحيى بن طلحة بن عبيد الله لأمه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا ، وعن خالد بن الوليد المخزومي مرسلا ، وأبيه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأمه سعدى بنت عوف المرية . روى عنه : ابن أخيه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، وإسحاق بن يسار ( مد ) ، والد محمد بن إسحاق ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وابنه يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وقال : قال محمد بن عمر : خرج المغيرة بن عبد الرحمن إلى الشام غير مرة غازيا ، وكان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز وذهبت عينه ثم رجع إلى المدينة فمات بها ، وقد روي عنه ، وكان ثقة ، قليل الحديث . وذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني أنه سأل أبا حاتم الرازي ، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وكان شاميا نزل المدينة ، فقال : صالح الحديث مديني ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قرئ على الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة . هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم . وقال محمد بن عمر الواقدي : حدثنا يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبيه : أنه لم يكن عنده خط مكتوب من الحديث إلا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من أبان بن عثمان ، فكان كثيرا ما يقرأ عليه ، وأمرنا بتعليمها . وقال الزبير بن بكار : أصيبت عينه بأرض الروم ، وكان يطعم الطعام حيث ما نزل ينحر الجزر فيطعم من جاءه . وأمه سعدى بنت عوف . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان للمغيرة بن عبد الرحمن مولى فهلك وترك مالا ، فأتاه رجل ، فقال : إن هذا الذي مات أخي ، قال : فعندك بينة ؟ قال : ومن أين ؟ إنما ولدنا ببلدنا ، قال : فنظر إليه ساعة وصوب ، فبعث إلى ذلك المكان فأتى به فأعطاه إياه ، فقيل له في ذلك ، فقال : رأيت فيه الشبه ، وإنما هي نفسي فلأن آخذ منها لغيري ، أحب إلي من أن آخذ لها من غيري . وقال الزبير بن بكار ، عن مصعب بن عثمان : قام اليسع بن المغيرة يوما على جفنة أبيه ، فأحسن ما كللها بالسنام ، فنظر إليها المغيرة فأعجبته ، فأعطاه ستين دينارا ، قال : وكان ينحر في كل يوم جزورا ، وفي كل جمعة جزورين . والأخبار عنه في ذلك كثيرة جدا . قال الحاكم أبو أحمد : خرج إلى الشام مرابطا ، فمات هناك ، ويقال : مات بالمدينة في ولاية يزيد ، أو هشام بن عبد الملك ، ودفن بالبقيع . روى له أبو داود في المراسيل .
تهذيب التهذيب▼
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، المدني ، أخو أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته
الجزء 4 · الصفحة 135
مد - المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، المدني ، أخو أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته . أرسل عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن خالد بن الوليد المخزومي . روى عن : أبيه عبد الرحمن ، وأمه سعدى بنت عوف المرية . وعنه : ابنه يحيى ، وابن أخيه لأمه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، وإسحاق بن يسار والد محمد ، ومحمد بن إسحاق ، ومالك . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال محمد بن عمر : كان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز ، ثم رجع إلى المدينة فمات بها ، وقد روي عنه ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال محمد بن إبراهيم الكناني : سألت أبا حاتم عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وكان شاميا نزل المدينة ، فقال : صالح الحديث ، مديني، ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وحكى ابن أبي حاتم في ترجمته عن الدوري عن ابن معين أنه قال : ثقة . وذلك وهم من ابن أبي حاتم ، فقد سأل معاوية بن صالح ابن معين عنه فقال : لا أعرفه ، وإنما الذي حكى الدوري عن ابن معين توثيقه : مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش ، المذكور قبل . وقال الزبير : كان يطعم الطعام حيث ما نزل ، وله أخبار في الجود . وقال الحاكم أبو أحمد : مات بالشام مرابطا . ويقال : مات بالمدينة في ولاية يزيد وهشام بن عبد الملك . قلت : ورجح الحاكم أبو أحمد أن كنيته أبو هشام . وقال البلاذري : أوصى المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء ، وأن يطعم على قبره بألف دينار .
تقريب التهذيب▼
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، أبو هاشم أو هشام المدني ، أخو أبي بكر
الجزء 1 · الصفحة 965
6892 - [ مد ] المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، أبو هاشم أو هشام المدني ، أخو أبي بكر [ 8033 ] ، ثقة جواد ، من الخامسة ، مات سنة بضع ومائة .
إكمال تهذيب الكمال▼
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، أخو أبي بكر وإخوته
الجزء 11 · الصفحة 328
4707 - المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أبو هاشم ، ويقال : أبو هشام ، أخو أبي بكر وإخوته . قال البلاذري : كان المغيرة مطعاما للطعام ، جوادا ، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا ، خاصا وعاما ، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب ، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه : إليك البحر طم على قريش مغيري فقد راع ابن بشر وراع الجدي جدي التيم ما رأى المعروف منه غير مزر ومن أولاد عقبة قد شغاني ورهط الحاطبي ورهط مجر وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار ، وتحول منه أفلح ، فكان المغيرة يمر به فيقول : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ، فيقول أفلح : فتنتني بالدنانير يا أبا هشام ، ثم تصدق المغيرة بها ، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق ، فلما رآه أعور قال : الدجال والله ، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا ، وكان عينه ذهبت بأرض الروم ، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر : ألا يا معشر الأعراب سيروا فما بعد المغيرة من مقام وقال رجل لغلام للمغيرة : على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد ؟ قال : بل على أعقاد الإبل ، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير ، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء ، وأن يطعم على قبره بألف دينار . وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : كان سليمان بن عبد الملك يقول : المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب . وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » : وذكر وفاته من عند غيره ، نظر ، وإشعار أنه ما ينظر في الأصول ، وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة : قال في كتاب « الثقات » : مات بالمدينة ، وقيل : بالشام ، في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك ، وقيل : دفن بالبقيع . وفي كتاب ابن سعد : من ولده الحارث ، ومعاوية ، وعيينة ، وإبراهيم ، واليسع ، ويحيى ، وسلمة ، وعبد الرحمن ، وهشام ، وأبو بكر ، وعثمان ، وصدقة ، ومحمد . وقال الحاكم أبو أحمد : أبو هاشم ثبت . وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم .
الثقات▼
مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي
الجزء 5 · الصفحة 407
مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أهل المدينة ، ومات بالمدينة ، وقد قيل بالشام في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك ، وقيل دفن بالبقيع ، وكان كنيته أبو هشام ، وأمه سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة .
مغيرة بن عبد الرحمن
الجزء 7 · الصفحة 464
مغيرة بن عبد الرحمن ، يروي عن : أمه سعدى بنت عوف المرية ، روى عنه : إسحاق بن يحيى .
تاريخ الإسلام▼
المغيرة بن عبد الرحمن ، بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أخو أبي بكر بن عبد الرحمن
الجزء 3 · الصفحة 319
262 - المغيرة بن عبد الرحمن ، بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أخو أبي بكر بن عبد الرحمن روى عن أبيه . وعنه : ابنه يحيى ، وابن إسحاق ، ومالك بن أنس . وكان سيداً جواداً سخياً غازياً مجاهداً ، ولا أعلم به بأساً إن شاء الله ، وهو مقل ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن خالد بن الوليد . قال الواقدي : خرج المغيرة إلى الشام غير مرة غازياً وكان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بالروم ، يعني بقسطنطينية ، حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز ، وذهبت عينه ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قلت : الأخبار في جوده وبذله كثيرة .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي
الجزء 1 · الصفحة 513
1052 - ع : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي تابعي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل . قلت : وروى أيضا عن خالد بن الوليد مرسلا ، ذكره في التهذيب .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مغيرة بن عبد الرحمن
الجزء 8 · الصفحة 225
1010 - مغيرة بن عبد الرحمن ، روى عن أمه سعدى بنت عوف المرية ، روى عنه إسحاق بن يحيى بن طلحة سمعت أبي يقول ذلك .
مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي القرشي يكنى أبا هاشم خرج إلى الشام مرابطا فمات بها
الجزء 8 · الصفحة 225
1011 - مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي القرشي يكنى أبا هاشم خرج إلى الشام مرابطا فمات بها ، روى عن أبيه ، روى عنه مالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الأوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة .
جرح وتعديل(13 عالم)
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو هاشم ثبت .
وقال محمد بن إبراهيم الكناني : سألت أبا حاتم عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وكان شاميا نزل المدينة ، فقال : صالح الحديث ، مديني، ثقة
وذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني أنه سأل أبا حاتم الرازي ، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وكان شاميا نزل المدينة ، فقال : صالح الحديث مديني ثقة
وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم
تابعي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل
قال البلاذري : كان المغيرة مطعاما للطعام ، جوادا ، ولما قدم من الكوفة كان يطعم طعاما كثيرا ، خاصا وعاما ، وكان يأمر فيتخذ له حبيسة تجعل على الأنطاع يأكل منها الراكب ، فقال الأقتر في ذلك يذكر الذين كانوا يبارونه : إليك البحر طم على قريش مغيري فقد راع ابن بشر وراع الجدي جدي التيم ما رأى المعروف منه غير مزر ومن أولاد عقبة قد شغاني ورهط الحاطبي ورهط مجر وابتاع منزل أبي أيوب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزله من أفلح مولى أبي أيوب بألف دينار ، وتحول منه أفلح ، فكان المغيرة يمر به فيقول : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ، فيقول أفلح : فتنتني بالدنانير يا أبا هشام ، ثم تصدق المغيرة بها ، ودخل داره أعرابي وهو يطعم الناس الثريد على العراق ، فلما رآه أعور قال : الدجال والله ، وخرج من الدار مبادرا ولم يطعم شيئا ، وكان عينه ذهبت بأرض الروم ، ولما شخص عن الكوفة قال الشاعر : ألا يا معشر الأعراب سيروا فما بعد المغيرة من مقام وقال رجل لغلام للمغيرة : على أي شيء نصبتم ثريدكم هذا على العمد ؟ قال : بل على أعقاد الإبل ، فأعتق المغيرة الغلام وأعطاه دنانير ، وأمر المغيرة أن يدفن بأحد مع الشهداء ، وأن يطعم على قبره بألف دينار .
هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم
وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » : وذكر وفاته من عند غيره ، نظر ، وإشعار أنه ما ينظر في الأصول ، وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة : قال في كتاب « الثقات » : مات بالمدينة ، وقيل : بالشام ، في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك ، وقيل : دفن بالبقيع .
وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » : وذكر وفاته من عند غيره ، نظر ، وإشعار أنه ما ينظر في الأصول ، وابن حبان ذكرها كما ذكر من عند غيره بزيادة : قال في كتاب « الثقات » : مات بالمدينة ، وقيل : بالشام ، في ولاية يزيد أو هشام بن عبد الملك ، وقيل : دفن بالبقيع .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
وذكره ابن حبان في " الثقات "
أرسل عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن خالد بن الوليد المخزومي .
ثقة جواد
هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم
النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا
قلت : وروى أيضا عن خالد بن الوليد مرسلا ، ذكره في التهذيب
خالد بن الوليد المخزومي مرسلا
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال محمد بن عمر : كان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز ، ثم رجع إلى المدينة فمات بها ، وقد روي عنه ، وكان ثقة قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وقال : قال محمد بن عمر : خرج المغيرة بن عبد الرحمن إلى الشام غير مرة غازيا ، وكان في جيش مسلمة الذين احتبسوا بأرض الروم حتى أقفلهم عمر بن عبد العزيز وذهبت عينه ثم رجع إلى المدينة فمات بها ، وقد روي عنه ، وكان ثقة ، قليل الحديث .
وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : كان سليمان بن عبد الملك يقول : المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب
وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الأوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة .
وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم
وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم
وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم
هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم
هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة وتبعه على ذلك أبو القاسم ووهما في ذلك ، إنما الذي وثقه عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي . وقد ذكرنا ذلك في ترجمته ، وذكرنا إنكار أبي داود على عباس الدوري ذلك ، وأنه نسبه فيه إلى الغلط ، ويؤيد ذلك قول معاوية بن صالح : لم يعرفه يحيى بن معين ، والله أعلم
وحكى ابن أبي حاتم في ترجمته عن الدوري عن ابن معين أنه قال : ثقة . وذلك وهم من ابن أبي حاتم ، فقد سأل معاوية بن صالح ابن معين عنه فقال : لا أعرفه ، وإنما الذي حكى الدوري عن ابن معين توثيقه : مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش ، المذكور قبل
وحكى ابن أبي حاتم في ترجمته عن الدوري عن ابن معين أنه قال : ثقة . وذلك وهم من ابن أبي حاتم ، فقد سأل معاوية بن صالح ابن معين عنه فقال : لا أعرفه ، وإنما الذي حكى الدوري عن ابن معين توثيقه : مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش ، المذكور قبل
وقال معاوية بن صالح الأشعري في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه يحيى بن معين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قرئ على الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة
وفي قول المزي : قال ابن أبي حاتم : قرئ على الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ، وتبعه على ذلك أبو القاسم ، ووهما في ذلك ، أما الذي وثقه عباس عن يحيى : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وذكر المزي في ترجمته : وقال الآجري : عن أبي داود : ضعيف ، قال : فقلت له : إن عباسا حكى عن يحيى أنه ضعف الحزامي ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال المزي : ويزيد ذلك قول معاوية بن صالح : المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام لم يعرفه ابن معين ، نظر ؛ وذلك أن عباسا حكى عن يحيى توثيق المخزومي ، وكلاهما مخزومي ، وحكى ضعف الحزامي ، وهذان الأمران مشهوران عن ابن معين ، حكاهما عنه أيضا المفضل بن غسان الغلابي وأبو بكر ابن أبي خيثمة ، وفهم ابن أبي حاتم ومن تابعه يعضد ذلك ، ولا يصرف إلى أحد الرجلين إلا بدليل واضح ، وهو النص عليه من قائله ، وقول أبي داود لم يعضده بدليل ، إنما أحاله على التفرد ، ولو رأى من تابع عباسا لتوقف عن ذلك ، وقول معاوية : لم يعرفه يحيى ، ليس دليلا واضحا ؛ لأن الشخص لا يعرف الآخر ثم يسأل عنه أو يبحث عن أمره فيعرفه ، وليحيى من هذا الكثير ، والله تعالى أعلم
يروي في(3 كتاب)
روى عن(2)
- صخالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.١ رواية
- عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
روى عنه(3)
- إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوام١ رواية
- إسحاق بن يسار١ رواية
- اليسع بن المغيرة١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
