تسلسل الأحكام العلمية على أبو معاوية الضرير

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

مرجئ(2)
صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب(2)
أثبت الناس في(2)
ثقة كثير الحديث ، مرجئ(1)
ثقة يرى الإرجاء وكان لين القول فيه(1)
ثقة يهم(1)
حافظ متقن(1)
داعية إلى الإرجاء(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا(1)
من الثقات(1)
من رؤوس المرجئة(1)
أثبت من(1)
ثقة(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(9 رأي)
الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وقال محمود أيضا : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة فرفع رأسه فقال : من هذا انظروا ! فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية ، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قال : نعم . قال شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي قال : أخبرني أبي قال : كنت مع شعبة ببغداد فربما جاء أبو معاوية وشعبة يحدث عن الأعمش فيقول لأبي معاوية : يا محمد بن خازم قد سمعت سليمان يحدث بهذا الحديث ؟ فيقول : كما حدثت يا أبا بسطام .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وقال محمود أيضا : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة فرفع رأسه فقال : من هذا انظروا ! فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية ، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قال : نعم . قال شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا محمود بن غيلان ، نا شبابة قال : كنا في مجلس شعبة فجاء أبو معاوية فقال : يا أبا معاوية كيف حديث الأعمش في كذا ؟ فحدثه ثم سأله عن آخر فحدثه ، فقال : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه

عقبة بن خالد بن عقبةت 188 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد قال : سمعت عقبة بن خالد يقول : رأيت أبا معاوية عند هشام بن عروة ومعه رجل يكتب

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، حدثنا حفص بن غياث قال : ما رأيت أحدا قط أحسن قياد الأعمى من الأعمش لأبي معاوية

أبو معاوية الضريرت 194 هـ ، أو 195هـهـكبار التاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنت أكون إلى جنب شعبة ببغداد وهو يحدث فإذا حدث عن الأعمش بشيء كان ينبهني فيقول : أكذلك يا محمد ؟ فأقول : نعم

أبو معاوية الضريرت 194 هـ ، أو 195هـهـكبار التاسعة

وقال أحمد بن داود الحراني : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : البصراء كانوا علي عيالا عند الأعمش

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال إبراهيم الحربي : قال وكيع : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية

٣
القرن ٣ الهجري
(40 رأي)
شبابة بن سوار المدائنيت وقال ابن حبان فى الثقات : 204 هـ ، قال الطرسوسى : 206 هـهـالتاسعة

وقال شبابة بن سوار : كنا عند شعبة فجاء أبو معاوية فقال : شعبة هذا صاحب الأعمش فاعرفوه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث ، مرجئ

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية ، عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قلت ليحيى بن معين : أيهم أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أيضا ، عن ابن معين : قال لنا وكيع : من تلزمون ؟ قلنا : نلزم أبا معاوية ، قال : أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبع مائة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري : قلت لابن معين : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده . وقال ابن المديني : كتبنا عن أبي معاوية ألفا وخمس مائة حديث ، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية أربع مائة ونيف وخمسون حديثا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة : قيل : لابن معين أيما أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث [ أو أبو معاوية ] ؟ قال : أبو معاوية

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : أبو معاوية بعد شعبة وسفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : سألت يحيى بن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري أيضا ، عن يحيى بن معين : قال أبو معاوية الضرير : حفظت من الأعمش ألفا وستمائة ، فمرضت مرضة فذهب عني منها أربعمائة ، فكان عند أبي معاوية ألف ومائتين . قال يحيى : وكان عند وكيع عن الأعمش ثماني مائة . قلت ليحيى : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير قالا : أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة قيل ليحيى بن معين : أيهما أحب إليك في الأعمش : عيسى بن يونس ، أو حفص بن غياث ، أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير

أحمد بن عمر الوكيعيت 235 هـ , أو 236 هـهـالعاشرة

وقال إبراهيم الحربي : قال لي الوكيعي : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول : قد صار حديث الأعمش في فمي علقما ، أو هو أمر من العلقم ؛ لكثرة ما يردد عليه حديث الأعمش . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر أبا معاوية الضرير فقال : كان والله حافظا للقرآن .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : قلت لأحمد : كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال : فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثا واحدا حديث عبد الله في الحفدة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب

وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير قالا : أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت ابن عمار ، عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكبر في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال : وقال ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : كل حديث أقول فيه حدثنا ، فهو ما حفظته من في المحدث ، وما قلت : وذكر فلان ، فهو ما لم أحفظه من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي

أحمد بن سنان القطانت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليلهـالحادية عشرة

، نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية وحدث بحديث عن الأعمش عن المنهال في القبر ، فلما فرغ قال : حفظته يا محمد ؟ قلت : نعم ، قال : اردده علي فرددته عليه ، فقال : ما زدت فيه واوا ولا ألفا ولا نقصت منه واوا ولا ألفا .

العجليت 261 هـهـ
ثقة يرى الإرجاء وكان لين القول فيه

وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه

العجليت 261 هـهـ
ثقة يرى الإرجاء وكان لين القول فيه

وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول يعني فيه

من الثقات

وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء

من الثقات

وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء فيقال : إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
داعية إلى الإرجاء

وقال أبو زرعة : كان يرى الإرجاء . قيل له : كان يدعو إليه ؟ قال : نعم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أثبت الناس في

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أثبت الناس في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ، ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني : في غير حديث الأعمش

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في الأعمش الثوري ثم أبو معاوية الضرير ثم حفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبدة بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية ، - يعني في غير حديث الأعمش

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
مرجئ

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال في موضع آخر : أبو معاوية رئيس المرجئة بالكوفة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
من رؤوس المرجئة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال مرة : كان رئيس المرجئة بالكوفة

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب

وقال ابن خراش : صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب

الحسين بن إدريس الهرويت آخر 300 هـ ، أو 301 هـهـ

وقال الحسين بن إدريس : قلت لابن عمار : علي بن مسهر أكبر أم أبو معاوية في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال ابن عمار : سمعته يقول : كل حديث قلت فيه : " حدثنا " فهو ما حفظته من في المحدث ، وكل حديث قلت : " وذكر فلان " فهو مما قرئ من كتاب

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : ثقة في الأعمش

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان حافظا متقنا ، ولكنه كان مرجئا خبيثا

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" . وقال : كان حافظا متقنا ، ولكنه كان مرجئا خبيثا

ابن حبانت 354 هـهـ
حافظ متقن

وكان حافظا متقنا ولكنه كان مرجئا

الدارقطنيت 385 هـهـ

وصفه الدارقطني بالتدليس

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
مرجئ

ثبت في الأعمش وكان مرجئا

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة يهم

ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره

ابن حجرت 852 هـهـ
أثبت الناس في

مشهور بكنيته، معروف بسعة الحفظ، أثبت أصحاب الأعمش فيه