تسلسل الأحكام العلمية على أبو معاوية الضرير
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره
وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وقال محمود أيضا : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة فرفع رأسه فقال : من هذا انظروا ! فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية ، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قال : نعم . قال شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي قال : أخبرني أبي قال : كنت مع شعبة ببغداد فربما جاء أبو معاوية وشعبة يحدث عن الأعمش فيقول لأبي معاوية : يا محمد بن خازم قد سمعت سليمان يحدث بهذا الحديث ؟ فيقول : كما حدثت يا أبا بسطام .
وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية : أما أنت فقد ربطت رأس كيسك . وقال محمود أيضا : سمعت شبابة يقول : جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة فرفع رأسه فقال : من هذا انظروا ! فإذا هو أبو معاوية ، فقال : يا أبا معاوية ، سمعت حديث كذا وكذا من الأعمش ؟ قال : نعم . قال شعبة : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا محمود بن غيلان ، نا شبابة قال : كنا في مجلس شعبة فجاء أبو معاوية فقال : يا أبا معاوية كيف حديث الأعمش في كذا ؟ فحدثه ثم سأله عن آخر فحدثه ، فقال : هذا صاحب الأعمش فاعرفوه
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد قال : سمعت عقبة بن خالد يقول : رأيت أبا معاوية عند هشام بن عروة ومعه رجل يكتب
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، حدثنا حفص بن غياث قال : ما رأيت أحدا قط أحسن قياد الأعمى من الأعمش لأبي معاوية
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنت أكون إلى جنب شعبة ببغداد وهو يحدث فإذا حدث عن الأعمش بشيء كان ينبهني فيقول : أكذلك يا محمد ؟ فأقول : نعم
وقال أحمد بن داود الحراني : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : البصراء كانوا علي عيالا عند الأعمش
وقال إبراهيم الحربي : قال وكيع : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية
وقال شبابة بن سوار : كنا عند شعبة فجاء أبو معاوية فقال : شعبة هذا صاحب الأعمش فاعرفوه
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا
قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش
وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية ، عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قلت ليحيى بن معين : أيهم أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية .
وقال أيضا ، عن ابن معين : قال لنا وكيع : من تلزمون ؟ قلنا : نلزم أبا معاوية ، قال : أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبع مائة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به
وقال الدوري : قلت لابن معين : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده . وقال ابن المديني : كتبنا عن أبي معاوية ألفا وخمس مائة حديث ، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية أربع مائة ونيف وخمسون حديثا
وقال ابن أبي خيثمة : قيل : لابن معين أيما أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث [ أو أبو معاوية ] ؟ قال : أبو معاوية
وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : أبو معاوية بعد شعبة وسفيان
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : سألت يحيى بن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير .
وقال عباس الدوري أيضا ، عن يحيى بن معين : قال أبو معاوية الضرير : حفظت من الأعمش ألفا وستمائة ، فمرضت مرضة فذهب عني منها أربعمائة ، فكان عند أبي معاوية ألف ومائتين . قال يحيى : وكان عند وكيع عن الأعمش ثماني مائة . قلت ليحيى : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده
قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير قالا : أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة قيل ليحيى بن معين : أيهما أحب إليك في الأعمش : عيسى بن يونس ، أو حفص بن غياث ، أو أبو معاوية ؟ قال : أبو معاوية
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به .
وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير
وقال إبراهيم الحربي : قال لي الوكيعي : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول : قد صار حديث الأعمش في فمي علقما ، أو هو أمر من العلقم ؛ لكثرة ما يردد عليه حديث الأعمش . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر أبا معاوية الضرير فقال : كان والله حافظا للقرآن .
وقال أبو داود : قلت لأحمد : كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال : فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم
قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش
قال أحمد بن حنبل : لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثا واحدا حديث عبد الله في الحفدة .
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا
قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير قالا : أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت ابن عمار ، عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكبر في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال : وقال ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : كل حديث أقول فيه حدثنا ، فهو ما حفظته من في المحدث ، وما قلت : وذكر فلان ، فهو ما لم أحفظه من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي
، نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية وحدث بحديث عن الأعمش عن المنهال في القبر ، فلما فرغ قال : حفظته يا محمد ؟ قلت : نعم ، قال : اردده علي فرددته عليه ، فقال : ما زدت فيه واوا ولا ألفا ولا نقصت منه واوا ولا ألفا .
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول يعني فيه
وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء
وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء فيقال : إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك
وقال أبو زرعة : كان يرى الإرجاء . قيل له : كان يدعو إليه ؟ قال : نعم
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أثبت الناس في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ، ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني : في غير حديث الأعمش
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في الأعمش الثوري ثم أبو معاوية الضرير ثم حفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبدة بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية ، - يعني في غير حديث الأعمش
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال في موضع آخر : أبو معاوية رئيس المرجئة بالكوفة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال مرة : كان رئيس المرجئة بالكوفة
وقال ابن خراش : صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب
وقال الحسين بن إدريس : قلت لابن عمار : علي بن مسهر أكبر أم أبو معاوية في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال ابن عمار : سمعته يقول : كل حديث قلت فيه : " حدثنا " فهو ما حفظته من في المحدث ، وكل حديث قلت : " وذكر فلان " فهو مما قرئ من كتاب
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة في الأعمش
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان حافظا متقنا ، ولكنه كان مرجئا خبيثا
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" . وقال : كان حافظا متقنا ، ولكنه كان مرجئا خبيثا
وكان حافظا متقنا ولكنه كان مرجئا
وصفه الدارقطني بالتدليس