تسلسل الأحكام العلمية على القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
ثقة رجل صالح(1)
ثقة كثير الحديث(1)
فقيه(1)
كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث(1)
كان يحدث بالحديث على حروفه(1)
ما رأيت أعلم منه(1)
أفضل أهل زمانه(1)
من أفاضل أهل زمانه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(2 رأي)
عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال ابن وهب حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز قال : لو كان إلي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد . قال مالك : وكان يزيد بن عبد الملك قد ولي العهد قبل ذلك . قال : وكان القاسم قليل الحديث قليل الفتيا

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال ابن وهب : حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز كان يقول : لو كان لي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم

٢
القرن ٢ الهجري
(23 رأي)
أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة
ما رأيت أعلم منه

وقال أبو الزناد : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة منه ولا أحد ذهنا

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد ، وما كان الرجل يعد رجلا حتى يعرف السنة . وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحد ذهنا من القاسم بن محمد إن كان ليضحك من أصحاب الشبه كما يضحك الفتى

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا أبي عن محمد بن الصباح عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة

وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال وهيب ، عن أيوب : ما رأيت أفضل منه

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال سليمان بن حرب عن وهيب سمعت أيوب وذكر القاسم بن محمد قال : ما رأيت رجلا أفضل منه ، ولقد ترك مائة ألف ، وهي له حلال

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

قال أيوب : ما رأيت أفضل منه

يحيى بن سعيد الأنصاريت 143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا الوليد بن شجاع ، ثنا ضمرة ، نا ابن شوذب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد

يحيى بن سعيد الأنصاريت 143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـهـالخامسة

وقال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم

يحيى بن سعيد الأنصاريت 143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـهـالخامسة

وقال عبد الله بن شوذب عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم .

محمد بن إسحاقت قال عمرو بن علي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة : 150هـ ، وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الهيثم بن عدي : 151 هـ ، قال : وقال ابنه : 150 هـ . وقال أحمد بن خالد الوهبي : 151 هـ ، وقال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وزكريا بن يحيى الساجي : 152 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 153 هـ ، 152 هـهـصغار الخامسة

وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : رأيت القاسم بن محمد يصلي فجاء أعرابي فقال : أيما أعلم أنت أم سالم بن عبد الله ؟ فقال : سبحان الله كل سيخبرك بما علم . فقال : أيكما أعلم ؟ قال : سبحان الله سيخبرك بما علم . قال : فأيكما أعلم ؟ قال : ذاك سالم انطلق فسله فقام عنه قال : محمد بن إسحاق كره القاسم بن محمد أن يقول أنا أعلم من سالم فيكون تزكية ، وكره أن يقول : سالم أعلم مني فيكذب ، وكان القاسم أعلمهما .

محمد بن إسحاقت قال عمرو بن علي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة : 150هـ ، وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الهيثم بن عدي : 151 هـ ، قال : وقال ابنه : 150 هـ . وقال أحمد بن خالد الوهبي : 151 هـ ، وقال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وزكريا بن يحيى الساجي : 152 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 153 هـ ، 152 هـهـصغار الخامسة

وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : رأيت القاسم يصلي فجاء إليه أعرابي فقال له : أيما أعلم أنت أم سالم ؟ فقال : سبحان الله ، فكرر عليه فقال : ذاك سالم ، فاسأله . قال ابن إسحاق : كره أن يقول : أنا أعلم من سالم فيزكي نفسه ، وكره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب ، قال : وكان القاسم أعلمهما

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
كان يحدث بالحديث على حروفه

وقال ابن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
كان يحدث بالحديث على حروفه

وقال عبد الله بن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه ، وكان الحسن ، وإبراهيم ، والشعبي يحدثون بالمعاني

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : كان قليل الحديث والفتيا

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال ابن وهب ، عن مالك : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وكان ابن سيرين يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم فيقتدي به

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال عبد الله بن وهب ذكر مالك القاسم بن محمد فقال : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وحدثني مالك أن ابن سيرين كان قد ثقل ، وتخلف عن الحج فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم بن محمد ، ولبوسه ، وناحيته فيبلغونه ذلك فيقتدي بالقاسم

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
أفضل أهل زمانه

وقال البخاري في " الصحيح " حدثنا علي بن عبد الله قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه سمع أباه ، وكان أفضل أهل زمانه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال خالد بن نزار ، [ عن ابن عيينة ] : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم ، وعروة ، وعمرة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
أفضل أهل زمانه

نا عبد الرحمن ، نا أبي عن علي بن المديني عن ابن عيينة قال : كان القاسم بن محمد أفضل أهل زمانه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان - يعني : ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
أفضل أهل زمانه

وقال البخاري في " الصحيح " : حدثنا علي ، حدثنا ابن عيينة ، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه

٣
القرن ٣ الهجري
(15 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

قلت : قوله عن ابن سعد : وكان ثقة رفيعا عالما إماما فقيها ورعا كثير الحديث ، إنما قاله ابن سعد حكاية عن الواقدي

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : أمه أم ولد يقال لها : سودة ، وكان ثقة رفيعا عالما فقيها إماما ورعا كثير الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : أمه أم ولد يقال : لها سودة ، وكان ثقة ، وكان رفيعا عالما فقيها إماما ، ورعا كثير الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن ابن معين : عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : القاسم وسالم حديثهما قريب من السواء

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال البخاري عن علي بن المديني : له مئتا حديث .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت

وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين

وذكر الغلابي أن القاسم لم يدرك أباه أيضا

العجليت 261 هـهـ
ثقة رجل صالح

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان من خيار التابعين ، وفقهائهم . وقال في موضع آخر : مدني تابعي ثقة نزه رجل صالح .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي أيضا : مدني ، تابعي ، ثقة ، نزه ، رجل صالح

العجليت 261 هـهـ

وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة

وقال يعقوب بن سفيان : كان قليل الحديث والفتيا

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
من أفاضل أهل زمانه

وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان من سادات التابعين من أفضل أهل زمانه علما وأدبا وفقها ، وكان صموتا ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء أرادوا القاسم

ابن حبانت 354 هـهـ
من أفاضل أهل زمانه

من سادات التابعين ، ومن أفضل أهل زمانه علما وأدبا وعقلا وفقها ، وكان صموتا لا يتكلم ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء في خدرها - أرادوا به القاسم بن محمد

الدارقطنيت 385 هـهـ

قلت : وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات : إنه يصغر عن السماع من أبيه ، ومحمد يصغر عن السماع من أبي بكر . الحديث فيه إرسال ، انتهى .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
ابن حزمت 456 هـهـ

وقال ابن حزم في حجة الوداع : لا ينكر سماعه منها

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)

قال أبو الفتح ابن دقيق العيد في كتابه الإمام : هذا منقطع عندهم ؛ إذ القاسم بن محمد لم يلق أسماء

المزيت 742 هــهـ

مرسلا

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)
فقيه

أحد الفقهاء السبعة ، أرسل عن جده - رضي الله عنه - وذلك واضح ؛ لأن أباه محمدا ولد في حجة الوداع ، فكان عمره حين توفي أبوه أبو بكر - رضي الله عنه - نحو ثلاث سنين

وروايته عن ابن مسعود في سنن النسائي ولم يدركه ، وعن زينب بنت جحش عند النسائي أيضا ، وهو مرسل ، ذكرهما في التهذيب ، انتهى

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة

ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن ابن مسعود

ابن حجرت 852 هـهـ

أحد الفقهاء بالمدينة