تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن أبي ليلى

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
صحابي(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
لا بأس به(1)
ليس بشيء(1)
ما ظننت أن النساء ولدن مثله(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(5 رأي)
عبد الله بن الحارث بن نوفلت 62 هـ ، أو 79 هـ ، أو 83 هـ ، أو 84 هـهـله رؤية
ما ظننت أن النساء ولدن مثله

وقال يزيد بن أبي زياد : قال عبد الله بن الحارث - يعني : ابن نوفل - : اجمع بيني وبين عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فجمعت بينهما ، فقال عبد الله بن الحارث : ما ظننت أن النساء ولدت مثل هذا

عبد الله بن الحارث بن نوفلت 62 هـ ، أو 79 هـ ، أو 83 هـ ، أو 84 هـهـله رؤية
ما ظننت أن النساء ولدن مثله

وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل : ما ظننت أن النساء ولدن مثله .

عبد الرحمن بن أبي ليلىت 82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهمهـالثانية

قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة .

عبد الرحمن بن أبي ليلىت 82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهمهـالثانية

قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه

إبراهيم بن يزيد بن شريك التيميت 92 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـهـالخامسة

وقال الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان لا يعجبه ، يقول : هو صاحب مراء .

٢
القرن ٢ الهجري
(3 رأي)
عبد الملك بن عمير القبطيت 133 هـ أو 136 هـهـالثالثة

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة ، فيها نفر من الصحابة ، فيهم البراء يسمعون لحديثه ، وينصتون له .

عبد الملك بن عمير القبطيت 133 هـ أو 136 هـهـالثالثة

وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى في حلقه فيها نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون لحديثه وينصتون له ، فيهم البراء بن عازب

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال ابن المديني : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر .

٣
القرن ٣ الهجري
(33 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

قلت : قال الشافعي : لا نعلم عبد الرحمن بن أبي ليلى رأى بلالا قط ، عبد الرحمن بالكوفة وبلال بالشام

هشام بن محمد بن السائب الكلبيت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـ
صحابي

ذكر العدوي النسابة ، عن ابن الكلبي : أن أبا ليلى شهد أحدا ، ومعه ابنه عبد الرحمن

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : قال محمد بن علي الوراق : قلت لأبي نعيم : سمع ابن أبي ليلى من عمر ؟ قال : لا أدري ، قال محمد بن علي : قلت ليحيى بن معين : سمع ابن أبي ليلى من عمر فلم يثبت ذاك ، قال علي : عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي غيره أثبت منه ، وحديث أبي وائل أصح إسنادا عن عمر منه ؛ رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ؟ فقال : لم يره ، فقلت : الحديث الذي يروى قال : كنا مع عمر رضي الله عنه نتراءى الهلال ، وقوله : سمعت عمر يقول : صلاة الجمعة ركعتان - الحديث . قال : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : لم يسمع من المقداد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن الأسود أسمعه منه ؟ قال : لا أدري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره ، قال : فقلت له : الحديث الذي يروي : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يعقوب بن شيبة : قال ابن معين : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ، وسمع من علي .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : قال محمد بن علي الوراق : قلت لأبي نعيم : سمع ابن أبي ليلى من عمر ؟ قال : لا أدري ، قال محمد بن علي : قلت ليحيى بن معين : سمع ابن أبي ليلى من عمر فلم يثبت ذاك ، قال علي : عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي غيره أثبت منه ، وحديث أبي وائل أصح إسنادا عن عمر منه ؛ رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال الدوري ، عن ابن معين : لم ير عمر . قال : فقلت له : فالحديث الذي يروى : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال العلائي : قال ابن المديني : لم يثبت عندنا من جهة أن ابن أبي ليلى سمع من عمر ، وكان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر ، وروي عن ابن أبي ليلى عن بلال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار وبينهما فيه بعض الطرق كعب بن عجرة ، وهو الصحيح ، انتهى

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة

وقال ابن البرقي في رجال الموطأ ، في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور : أدرك عبد الرحمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكأنه اشتبه عليه بأبيه ، وإلا فقد صرح غيره بأنه ولد في عهد عمر ، واختلف في صحة سماعه منه ، وله مراسيل .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع من عبد الله بن زيد

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

أخبرنا أبو طاهر ، قال حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت محمد بن يحيى يقول : ابن أبي ليلى لم يدرك ابن زيد

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بكر الصديق مرسل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم كعب بن عجرة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لعبد الرحمن بن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : لا بأس به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وسئل أبو حاتم : هل سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى من بلال ؟ فقال : كان بلال خرج إلى الشام في خلافة عمر قديما فإن كان رآه صغيرا فإنه ولد في بعض خلافة عمر رضي الله عنه ، وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم يدخل بينه وبين عمر كعب بن عجرة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

قال الترمذي : لم يسمع من عبد الله بن زيد ، وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من معاذ بن جبل ، انتهى

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .

أحمد بن أبى خيثمة البغداديت 279 هـ ، أو 297 هـهـ

وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » : وقد روي سماعه من عمر من طرق ، وليست بصحيحة .

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

حديث عبد الله بن زيد رواه وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام . وقال شعبة : عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام . وهذا أصح من حديث ابن أبي ليلى ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد . قال بعض أهل العلم : الأذان مثنى مثنى ، والإقامة مثنى مثنى، وبه يقول سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وأهل الكوفة . ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كان قاضي الكوفة، ولم يسمع من أبيه شيئا إلا أنه يروي عن رجل عن أبيه

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

حديث ليس إسناده بمتصل ، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

رواه أبو خيثمة زهير بن حرب وإسحاق بن أبي إسرائيل ، عن يزيد بن هارون . ورواه الإمام أحمد في " مسنده " عن وكيع ، عن سفيان ، وعن عبد الرحمن ، عن سفيان وقال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ليلى قال : سمعت عمر . ورواه أبو يعلى الموصلي ، عن القواريري ، عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الثقة ، عن عمر قال الدارقطني ، ولم يتابع يزيد بن هارون على هذا . ورواه أبو عبد الله بن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن شريك ، عن زبيد . ورواه النسائي ، عن حميد بن مسعدة ، عن سفيان بن حبيب ، عن شعبة ، عن زبيد ، وعن علي بن حجر ، عن شريك ، عن زبيد ، وعن عمران بن موسى ، عن يزيد بن زريع ، عن سفيان . وقال النسائي : ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر . وروى مسلم في خطبة " كتابه " قال : وأسند عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد حفظ ، عن عمر بن الخطاب . ورواه أبو حاتم بن حبان ، عن أبي يعلى ، عن أبي خيثمة ، عن وكيع . وقد روى أبو يعلى الموصلي في " مسنده " عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : ثنا الحسين بن واقد ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة ، فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة ، فقال : من استخلفت على مكة ؟ فقال : استخلفت عليها عبد الرحمن بن أبزى . . . . الحديث مذكور في مسلم من طريق أبي الطفيل وهذا الطريق الذي ذكره أبو يعلى فيه دليل على صحبة عبد الرحمن بن أبي ليلى لعمر - رضي الله عنه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر

علي بن سعيد بن عبد الله شقيرت 305 هـ ، وقيل 313 هـهـ

وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .

ابن خزيمةت 311 هـهـ

فهذا خبر العراقيين الذين احتجوا به ، عن عبد الله بن زيد في تثنية الأذان والإقامة ، وفي أسانيدهم من التخليط ما بينته . وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة ، وسأبين هذه المسألة [في تمامها] ما بين المعقوفين في طبعة الأعظمي : بتمامها . في كتاب الصلاة " المسند الكبير " لا " المختصر

ابن خزيمةت 311 هـهـ

. وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق

ابن خزيمةت 311 هـهـ

قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس

ابن حبانت 354 هـهـ

رأى عليا وعثمان ، ويروي عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس

الدارقطنيت 385 هـهـ

رواه الترمذي ، عن ابن بشار ، ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي . عن يحيى بن سعيد القطان ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن ، عن أبيه . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، بإسناده بنحوه . سئل الدارقطني عنه ، فقال : رواه يحيى القطان ، وعلي بن مسهر ، وحفص بن غياث ، وحمزة الزيات ، ومنصور بن أبي الأسود ، وأبو عوانة ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن علي ، وخالفهم شعبة بن الحجاج ، وعدي بن عبد الرحمن أبو الهيثم فروياه عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي أيوب الأنصاري . والاضطراب فيه من ابن أبي ليلى ؛ لأنه كان سيئ الحفظ

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي في « الإرشاد » : الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر .

ابن حزمت 456 هـهـ

وقال ابن حزم : إنه لم يدرك بلالا وعمر ، انتهى .

البيهقيت 458 هـهـ

. ورواه شعبة عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن ، حدثنا أصحابنا ، قال : كان الرجل إذا جاء . فذكر معناه . وذلك أصح ؛ لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا .

البيهقيت 458 هـهـ

وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس

البيهقيت 458 هـهـ

هذا مرسل ، عبد الرحمن لم يدرك معاذ بن جبل .

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)

وفي سنن أبي داود روايته عن ابن أم مكتوم ، وقال ابن القطان : وسنه لا يقتضي له السماع منه ، فإنه ولد لست بقين من خلافة عمر ، وفي مسند أحمد وسنن ابن ماجه روايته عن أسيد بن حضير

قال الترمذي : لم يسمع من عبد الله بن زيد ، وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من معاذ بن جبل ، انتهى

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الكريم بن مالك الجزري (د) ، والصحيح أن بينهما مجاهدا

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري صاحب الأذان (ت) ، ولم يسمع منه

وقال ابن عبد الهادي في كلامه على علل ابن أبي حاتم : إنه لم يسمع منه

الذهبىت 748 هـهـ

عالم الكوفة

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ

تابعي كبير

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)

وروى عن عبد الله بن رواحة كما ذكره في التهذيب وهو واضح الإرسال ، انتهى

ابن حجرت 852 هـهـ

اختلف في سماعه من عمر

ابن حجرت 852 هـهـ

وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ولم يسمع منه

ابن حجرت 852 هـهـ

وقال ابن البرقي في رجال الموطأ ، في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور : أدرك عبد الرحمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكأنه اشتبه عليه بأبيه ، وإلا فقد صرح غيره بأنه ولد في عهد عمر ، واختلف في صحة سماعه منه ، وله مراسيل .

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة