تسلسل الأحكام العلمية على شرحبيل بن سعد الخطمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق , اختلط بآخره
وقال جويرية : قلت له : رأيت عليا ؟ قال : نعم . انتهى
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى القطان قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟! قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل
سمعت أبي يقول ذلك . نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سئل محمد بن إسحاق عن شرحبيل بن سعد فقال : نحن لا نروي عنه شيئا
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ابن المديني ، سمعت يحيى يقول : سئل محمد بن إسحاق عن شرحبيل بن سعد فقال : نحن لا نروي عنه شيئا .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟ فقال : يحيى العجب رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل بن سعد وها هنا من يحدث عنه .
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى ، ثنا حجاج ، عن ابن أبي ذئب قال : كان شرحبيل متهما ، قال يحيى : يكنى أبا سعد .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس بن محمد ، وعبد الله بن أحمد قالا : ثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج ، عن ابن أبي ذئب قال : كان شرحبيل متهما .
وقال حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما
أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب قال : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، قال : سمعت يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، قال : أخبرنا شرحبيل ، وهو شرحبيل ، قد بينا لكم
وقال حجاج الأعور ، عن ابن أبي ذئب : كان شرحبيل متهما
وقال يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب : أخبرنا شرحبيل وهو شرحبيل ، وقد بينا لكم
ثنا محمد بن منير بن صغير ، ثنا أبو قلابة ، ثنا بشر بن عمر ، سألت مالك بن أنس عن شرحبيل قال : ليس بثقة .
قال بشر بن عمر : سألت مالكا عنه ، فقال : ليس بثقة
وقال بشر بن عمر : سألت مالك بن أنس عن شرحبيل بن سعد فقال : ليس بثقة
وقال في موضع آخر : سمعت سفيان وسئل عن شرحبيل بن سعد ، قال : لم يكن أحد بالمدينة أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
وقال علي ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه
وقال ابن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه . وقال في موضع آخر ، عن سفيان : لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة ، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي قال : قلت ( 267 م 3 ) لسفيان - يعني : ابن عيينة - : كان شرحبيل بن سعد يغني ؟ قال : نعم ، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي ] والبدريين منه ، فاحتاج ، فكأنهم اتهموه ، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه شيئا فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوك بدرا
قال ابن عيينة ، كان مفتيا لم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج فاتهموه ، فيما أرى ، وقال الدارقطني : ضعيف
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي : سمعت سفيان وسئل عن شرحبيل بن سعد قال : لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالبدريين منه ، وأصابته حاجة فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه الشيء فلم يعطه أن يقول : لم يشهد أبوه بدرا .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : قلت لسفيان بن عيينة : كان شرحبيل بن سعد يفتي ؟ قال : نعم ، ولم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي منه ، فاحتاج فكأنهم اتهموه .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟ فقال : يحيى العجب رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل بن سعد وها هنا من يحدث عنه .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى القطان قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟! قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل
وقال عمرو بن علي : سألت يحيى القطان ، قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : واحد يحدث عن شرحبيل بن سعد ، قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل ، وهاهنا من يحدث عنه
وقال محمد بن سعد : كان شيخا قديما روى عن زيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة ، وله أحاديث وليس يحتج به
وقال ابن سعد : كان شيخا قديما ، روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة ، وبقي حتى اختلط واحتاج ، وله أحاديث ، وليس يحتج به
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : شرحبيل بن سعد ضعيف الحديث ، يكتب حديثه .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : وشرحبيل بن سعد الأنصاري ضعيف الحديث .
ثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا العباس ، عن يحيى قال : شرحبيل بن سعد وكنيته أبو سعد ، سمع من ابن عمر ، وأبي هريرة ، وجابر . وسمع من شرحبيل أبو معشر ، وسمع منه فطر بن خليفة . وشرحبيل ليس هو بشيء ، زاد ابن أبي بكر هو ضعيف .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب حديثه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، ضعيف . وقال في موضع آخر : كان أبو جابر البياضي كذابا ، وشرحبيل بن سعد خير من ملء الأرض مثله
وحكى مضر بن محمد ، عن ابن معين أنه وثقه
وقال ابن معين : ليس بشيء ، ضعيف . وقال أيضا : كان أبو جابر البياضي كذابا ، وشرحبيل خير من ملء الأرض مثله . وقال مرة : ضعيف يكتب حديثه
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : شرحبيل بن سعد ليس بشيء ، هو ضعيف
وقال ابن أبي خيثمة عن علي بن المديني : كان شيخا قديما كبيرا سمع منه فاحتاج فاتهم فترك
وقال ابن البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف : ويقال : إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث " اصطدت نهسا " في كتاب الحج : شرحبيل بن سعد ، وهو يضعف ، وإنما ترك مالك تسميته لذلك
وخرج ابن خزيمة حديثه : فيه رجال يحبون أن يتطهروا - في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والحاكم، والدارمي، زاد الحاكم: وروى عنه مالك، بعد أن كان يسيء الرأي فيه .
وقال أبو زرعة : لين
وقال أبو زرعة : فيه لين
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شرحبيل بن سعد فقال : مديني فيه لين
وقال البرقي في كتاب « الطبقات » في « باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه » : ويقال: إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث : « اصطدت بهسا في كتاب الحج » : شرحبيل بن سعد وهو يضعف، وإنما ترك مالك تسميته لذلك .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شرحبيل بن سعد وقيل له : في حديثه لين ؟ قال : نعم ، ضعيف الحديث
وفي كتاب المنتجيلي : عن مضر بن محمد بن يحيى أنه قال: شرحبيل بن سعد ثقة،
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : شرحبيل بن سعد مدني ضعيف .
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء، ضعيف،
وقال الساجي : فيه ضعف ليس بذاك، وفي موضع آخر: ضعيف
وذكره أبو العرب وابن السكن والبلخي والعقيلي في « جملة الضعفاء »
وخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في " صحيحيهما " .
وذكره أبو العرب وابن السكن والبلخي والعقيلي في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب وابن السكن والبلخي والعقيلي في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب وابن السكن والبلخي والعقيلي في « جملة الضعفاء »
وخرج ابن خزيمة وابن حبان حديثه في " صحيحيهما " .
وخرج ابن خزيمة حديثه : فيه رجال يحبون أن يتطهروا - في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والحاكم، والدارمي، زاد الحاكم: وروى عنه مالك، بعد أن كان يسيء الرأي فيه .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة ثلاث وعشرين ومائة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
قال ابن عدي : قال لنا ابن صاعد وهذا حديث شرحبيل بن سعد ، وكان مالك يكني عن اسمه
وقال ابن عدي : له أحاديث وليست بالكثيرة ، وفي عامة ما يرويه نكارة
قال الشيخ : ولشرحبيل أحاديث وليس بالكثير ، وفي عامة ما يرويه إنكار علي أنه قد حدث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم وغيرهم إلا مالكا ؛ فإنه كره الرواية عنه ، وكنى عن اسمه في الحديثين اللذين ذكرتهما ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث وليست بالكثيرة ، وفي عامة ما يرويه إنكار ، على أنه قد حدث عنه جماعة من أهل المدينة من أئمتهم وغيرهم إلا مالك بن أنس فإنه كره الرواية عنه ، وكنى عن اسمه في الحديثين اللذين ذكرتهما ، وهو إلى الضعف أقرب ، يعني : حديث مالك أنه بلغه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد ملتحفا به ، فإن كان الثوب صغيرا فليأتزر به " ، وحديث " إذا عاد الرجل المريض خاض الرحمة حتى إذا قعد عنده قرب منه أو نحو هذا "
قال الشيخ : وما أخلق هذا الحديث أن يكون مثل الأول ، سمعه مالك ، عن شرحبيل ، فكنى عن اسمه ؛ لأنه كره أن يسميه فيرويه عنه
وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر به
قال ابن عيينة ، كان مفتيا لم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج فاتهموه ، فيما أرى ، وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف ، يعتبر به
وخرج ابن خزيمة حديثه : فيه رجال يحبون أن يتطهروا - في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والحاكم، والدارمي، زاد الحاكم: وروى عنه مالك، بعد أن كان يسيء الرأي فيه .
ومالك بن أنس وكنى عنه ولم يسمه
ومخول بن راشد ( ق ) ، وكناه ولم يسمه
وزعم المزي وقبله الحاكم: أن روايته عن عويم بن ساعدة متصلة فلهذا صححها الحاكم وفي ذلك نظر، وذلك أن عويما توفي في حياته صلى الله عليه وسلم، وقيل في خلافة عمر، وأيا ما كان فسماعه منه متعذر، فينظر .