تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن سنان الحمصي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أخبرني أبو محمد صاحب لي من بني تميم ثقة قال : قال أبو مسهر : نا صدقة بن خالد ، قال : حدثني أبو مهدي سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص ، وكان ثقة مرضيا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثني صاحب لي من بني تميم قال : قال أبو مسهر : حدثنا صدقة بن خالد ، قال : حدثني أبو مهدي سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص ، وكان ثقة مرضيا
وقال ابن أبي خيثمة : حدثني صاحب لي من بني تميم قال : قال أبو مسهر : حدثنا صدقة بن خالد ، حدثنا أبو مهدي وكان ثقة مرضيا .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل
وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فلما رجعت إلى العراق ، قال لي ابن معين : لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . فقال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل
وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى : ليس بشيء، أحاديثه بواطيل
وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد الدورقي ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة
وقال ابن معين : ليس بثقة .
وقال الجوزجاني : قلت ليحيى : عفير بن معدان تضمه إليه؟ قال: هو قريب منه،
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سعيد بن سنان أبو المهدي ليس بثقة
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين سعيد بن سنان [ أبو مهدي ] فقال : ليس بشيء
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله الدورقي ، قال يحيى بن معين : سعيد بن سنان أبو مهدي حمصي ، ليس بثقة
وقال الدوري عن يحيى : متروك الحديث
وقال ابن حبان : مات سنة ثمان [ق 87 \أ] وستين ومائة، وهو منكر الحديث، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه، ونسخته أكثرها مقلوب لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح في ناقلها
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فسعيد بن سنان أبو المهدي ؟ قال : ليس بشيء
وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فلما رجعت إلى العراق ، قال لي ابن معين : لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . فقال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل .
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن المديني : لا أعرفه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت علي ابن المديني عنه ، فقال : لا أعرفه
قال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد ابن حنبل : ضعيف
قال أحمد : ضعيف .
وقال المروزي ، عن أحمد : ليس بشيء .
وفي كتاب المروزي عن أحمد : ليس بشيء
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو مهدي سعيد بن سنان ضعيف
وقال الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فلما رجعت إلى العراق ، قال لي ابن معين : لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . فقال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال : وكنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين ذلك ، وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبت منها ، يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر ، قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطل
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، وكان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، وقال : كنا نستمطر به ، فنظرت في أحاديثه ، فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك ، فقال : أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئا ، فلما رجعنا إلى العراق ذكرت ليحيى بن معين وقلت : ما منعك أن تكتبها ؟ قال : من يكتب تلك الأحاديث ؟ لعلك كتبتها يا أبا إسحاق ؟ قال : قلت : كتبت منها شيئا يسيرا لأعتبر به . قال : تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت دحيما يقول : أبو المهدي ليس بشيء ، لزم أبا الزاهرية ، وشبهه دحيم بجعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ، وقال : بشر بن نمير أحسن حالا منه
وقال دحيم : ليس بشيء ، وبشر بن نمير أحسن حالا منه .
وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : ليس بشيء ، وبشر بن نمير أحسن حالا منه
وقال أحمد بن صالح المصري : منكر الحديث ، ما أعرف من حديثه إلا حديثين أو ثلاثة .
وقال أحمد بن صالح المصري : منكر الحديث ، ما أعرف من حديثه إلا حديثين أو ثلاثة
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : أبو مهدي سعيد بن سنان - كان وعفير بن معدان بكاءين - منكر الحديث عن أبي الزاهرية
وقال البخاري : منكر الحديث .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : هو منكر الحديث ، يعني سعيد بن سنان أبو المهدي
وقال مسلم بن الحجاج في كتاب «الكنى» : منكر الحديث
وقال مسلم في « الكنى » : منكر الحديث
وقال النسائي لا يكتب حديثه، وسئل أبو زرعة عنه فأومأ بيده أنه ضعيف
وسئل أبو زرعة عنه فأوما بيده أنه ضعيف .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن سعيد بن سنان أبي مهدي فأومأ بيده [ أنه ] ضعيف
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مهدي سعيد بن سنان الحمصي فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، يروي عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحو من ثلاثين حديثا أحاديث منكرة .
وقال أبو حاتم : يروي عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاثين حديثا منكرة
وقال البزار في كتاب السنن : سيئ الحفظ .
وأحاديث سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن ابن عمر إنما كتبت لحسن كلامهما ، ولا نعلم شاركه في أكثرها غيره . وسعيد ليس بالحافظ وهو شامي قد حدث عنه الناس على سوء حفظه واحتملوا حديثه وما كان بعده من سائر الإسناد فحسن
وقال أبو بكر البزار : سيئ الحفظ .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال النسائي لا يكتب حديثه، وسئل أبو زرعة عنه فأومأ بيده أنه ضعيف
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سعيد بن سنان ، أبو مهدي الحمصي ، متروك الحديث
وقال الساجي : منكر الحديث
وقال ابن الجارود : ليس بثقة
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والعقيلي، والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والعقيلي، والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء
ولما ذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» : « من أشراط الساعة: لبس المشهور » قال: قال العقيلي : لا يعرف هذا الحديث إلا بأبي المهدي ولا يتابع عليه
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والعقيلي، والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والعقيلي، والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وقال ابن حبان : منكر الحديث ، لا يعجبني الاحتجاج بخبره ، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه ، ونسخته أكثرها مقلوبة .
وقال ابن حبان : مات سنة ثمان [ق 87 \أ] وستين ومائة، وهو منكر الحديث، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه، ونسخته أكثرها مقلوب لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح في ناقلها
قال الشيخ : ولأبي مهدي سعيد بن سنان هذا غير ما ذكرت من الأحاديث ، وعامة ما يرويه - وخاصة عن أبي الزاهرية - غير محفوظة ، ولو قلنا : إنه هو الذي يرويه عن أبي الزاهرية لا غيره جاز ذلك لي ، وكان من صالحي أهل الشام وأفضلهم ، إلا أن في بعض رواياته ما فيه
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه غير محفوظ ، وكان من صالحي أهل الشام إلا أن في بعض رواياته ما فيه .
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه وخاصة عن أبي الزاهرية غير محفوظ ، ولو قلت : إنه هو الذي يرويه عن أبي الزاهرية لا غيره جاز ذلك ، وكان من صالحي أهل الشام وأفضلهم ، إلا أن في بعض رواياته ما فيه .
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم،
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والعقيلي، والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء
ورماه الدارقطني وغيره بالوضع
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته - يعني - الدارقطني عن سعيد بن سنان؟ فقال: هما اثنان أبو مهدي حمصي يضع الحديث، وأبو سنان كوفي سكن الري من الثقات
وفي كتاب الصريفيني عن الدارقطني في رواية: هو ثقة
ولما ذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» : « من أشراط الساعة: لبس المشهور » قال: قال العقيلي : لا يعرف هذا الحديث إلا بأبي المهدي ولا يتابع عليه
زاهد ، ضعيف الحديث
متروك