تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن سالم القداح
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يهم ، ورمي بالإرجاء ، وكان فقيها
قال الساجي : حدثنا الربيع ، سمعت الشافعي يقول : كان سعيد القداح يفتي بمكة ويذهب إلى قول أهل العراق
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن ( 400 ك ) معين أنه قال : سعيد بن سالم القداح ، ليس به بأس
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة
وقال ابن البرقي ، عن ابن معين : كانوا يكرهونه
قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
قال الدوري ، وغيره عن ابن معين : ليس به بأس
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان : قلت ليحيى بن معين : فالقداح - يعني سعيد بن سالم - ؟ قال : ثقة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة .
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : سعيد القداح ليس به بأس ، وهو سعيد بن سالم .
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : سعيد بن سالم القداح ليس به بأس .
وفي كتاب «الطبقات» للبرقي عن يحيى بن معين : كان يكرهونه
وقال البخاري في «تاريخه الكبير» : يرى الإرجاء
وقال البخاري : يرى الإرجاء . وكذا قال ابن حبان ، وزاد : ويهم في الأخبار حتى يجيء بها مقلوبة ، حتى خرج عن حد الاحتجاج به
ثنا ابن حماد قال : قال البخاري : سعيد بن سالم أبو عثمان القداح الخراساني ، سكن مكة ، عن ابن جريج ، كان يرى الإرجاء .
وقال محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ : كان مرجئا .
وقال العجلي : كان يرى الإرجاء وليس بحجة في الحديث
وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ، وليس بحجة
وقال الصدفي: سمعت سعيد بن عثمان يقول: سألت محمد بن السكري عن سعيد بن سالم فقال: مكي ثقة عندي،
وقال أبو زرعة : هو عندي إلى الصدق ما هو
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سعيد بن سالم القداح ، هو عندي إلى الصدق ما هو
وقال أبو زرعة : هو عندي إلى الصدق ما هو .
وقال أبو داود : صدوق يذهب إلى الإرجاء
قال أبو حاتم : محله الصدق ، وقال أبو داود : صدوق يذهب إلى الإرجاء
قال أبو حاتم : محله الصدق ، وقال أبو داود : صدوق يذهب إلى الإرجاء
وقال أبو حاتم : محله الصدق .
عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سعيد بن سالم محله الصدق
وقال أبو حاتم : محله الصدق
وقال أبو داود : صدوق ، يذهب إلى الإرجاء .
قال أبو حاتم الرازي : هو أفضل من جابر بن إسماعيل
وقال يعقوب بن سفيان : كان له رأي سوء، وكان داعية مرغوبا عن حديثه وروايته .
قلت : وقال يعقوب الفسوي : كان له رأي سوء ، وكان داعية ، يرغب عن حديثه
قال محمد بن علي المروزي : قال لنا عثمان بن سعيد : يقال : القداح ، ليس بذاك في الحديث .
قال عثمان : ليس بذاك في الحديث .
قال عثمان : ليس بذاك في الحديث
وقال ابن وضاح : صالح لا بأس به
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس .
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء
قال الساجي : وهو ضعيف
وقال الساجي : نزل البصرة، وأصله خراساني، ضعيف، ثنا الربيع، قال: سمعت الشافعي يقول: كان سعيد القداح يفتي بمكة ويذهب إلى قول العراق
وقال العقيلي : كان يغلو في الإرجاء
وقال العقيلي : كان ممن يغلو في الإرجاء
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء
وقال ابن حبان : كان يرى الإرجاء ويهم في الأخبار حتى يجيء بها مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به
وقال البخاري : يرى الإرجاء . وكذا قال ابن حبان ، وزاد : ويهم في الأخبار حتى يجيء بها مقلوبة ، حتى خرج عن حد الاحتجاج به
وقال السبتي : كان يتهم في الأخبار، ويرى الإرجاء،
قال الشيخ : ولسعيد بن سالم غير ما ذكرت من الحديث ، وهو حسن الحديث ، وأحاديثه مستقيمة ، ورأيت الشافعي كثير الرواية عنه ، كتب عنه بمكة عن ابن جريج والقاسم بن معن وغيرهما ، وهو عندي صدوق لا بأس به ، مقبول الحديث .
وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث ، وأحاديثه مستقيمة ، ورأيت الشافعي كثير الرواية عنه ، كتب عنه بمكة عن ابن جريج ، والقاسم بن معن ، وغيرهما ، وهو عندي صدوق ، لا بأس به ، مقبول الحديث .
قال الشيخ : وذكر سعد بن عبيدة في هذا الإسناد عن الثوري غير محفوظ ، وإنما يذكر هذا عن يحيى القطان ، جمع بين الثوري وشعبة ، فذكر عنهما جميعا في الإسناد في هذا الحديث سعد بن عبيدة ، وسعد إنما يذكره شعبة ، والثوري لا يذكره ، فحمل يحيى حديث شعبة على حديث الثوري فذكر عنهما جميعا سعد ، ويقال : لا يعرف ليحيى بن سعيد خطأ غيره ، على أن الحسن بن علي بن عفان رواه عن يحيى بن آدم وزيد بن حباب ، عن الثوري وقيس ، عن علقمة ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن عثمان . كذلك ثناه عبد الملك بن محمد ، عن الحسن بن علي بن عفان
وقال ابن عدي : حسن الحديث ، وأحاديثه مستقيمة ، وهو عندي صدوق ، لا بأس به ، مقبول الحديث
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك
وقال ابن السمعاني : كان مرجئا - يهم في الحديث وليس به بأس
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين،
صدوق يهم ، ورمي بالإرجاء ، وكان فقيها