تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن إياس الجريري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، اختلط قبل موته بثلاث سنين
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل قال : كان أيوب يقدم الجريري على سليمان التيمي ؛ لأنه كان يخاصم القدرية ، فكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم ، لم يكونوا أصحاب خصومة ، يقول : لا تضعهم في موضع تخاصمهم ، وكان الجريري سليما لا يخاصم أحدا
حدثنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد قال : قال لي كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون
وقال يحيى القطان ، عن كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون
وقال كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون
وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم [ بن يعقوب ] الجوزجاني فيما كتب إلي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال لي : يحيى بن سعيد ، قال لي كهمس : أنكرناه - يعني : الجريري - أيام الطاعون
قال كهمس : الذي بينه بينه شيء ، فكان يقول : اختلط قبل الطاعون ، والطاعون كان سنة اثنتين وثلاثين ، ومات أيوب زمن الطاعون قال : والجريري أكبر من أيوب وأكبر من خالد ، قال له ابن أبي مريم : فمن سمع منه قبل الاختلاط ؟ قال : إسماعيل وبشر بن المفضل والثوري .
وقال عباس عن يحيى : قال عيسى بن يونس : قد سمعت منه. قال: وكان لا يروي عنه
وقال يحيى بن معين ، عن محمد بن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري ، وهو مختلط
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أيوب بن إسحاق ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت ابن أبي عدي يقول : لا نكذب الله ، ما سمعت عن الجريري إلا بعدما اختلط
وقال ابن أبي عدي : لا نكذب الله سمعنا منه ، وكان قد اختلط
وقال ابن معين ، عن ابن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : حدثني أبي ، قال : سألت ابن علية عن الجريري كان اختلط ؟ قال : [ لا ] كبر الشيخ فرق
قال أحمد بن حنبل، فيما ذكره ابنه عنه: سألت ابن علية : أكان الجريري اختلط؟ فقال: لا كبر الشيخ فرق
وقال أبو داود عن إسماعيل بن علية : الجريري أثبت من بشر بن المفضل
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سألت ابن علية أكان الجريري اختلط ؟ فقال : لا ، كبر الشيخ فرق
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة قال يحيى بن معين : قال عيسى بن يونس : نهاني عن الجريري فتى بالبصرة ، قال يحيى : يريد يحيى القطان .
وقال الدوري ، عن ابن معين : سمع يحيى بن سعيد من الجريري ، وكان لا يروي عنه
وقال ابن حبان : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين . قال : وقد رآه يحيى القطان ، وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشا
أنبأنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : كان يحيى بن سعيد قد سمع من الجريري ، وكان لا يروي عنه
وفي كتاب ابن أبي حاتم: سمعت يحيى بن معين يقول: قال عيسى بن يونس قال لي يحيى بن سعيد : قد سمعت من الجريري؟ قلت: نعم. قال: لا ترو عنه. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: وسمعت عباسا يقول: إنما يذهب يحيى في هذا أن الجريري اختلط لا أنه ليس بثقة
قال عباس : وقال يحيى : فإن عيسى بن يونس قد سمع من الجريري ، فقال : يحيى بن سعيد لا يروي عنه
وقال ابن معين : قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس : أسمعت من الجريري ؟ قال : نعم . قال : لا ترو عنه يعني ؛ لأنه سمع منه بعد اختلاطه
حدثنا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال عيسى بن يونس : قال [ لي ] يحيى بن سعيد القطان : قد سمعت من الجريري ؟ قلت : نعم ، قال : لا تروي عنه .
وفي «تاريخ البخاري» : وقال أحمد عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأ الجريري، وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنتين، وسمعت منه سنة أربعين وبعد ذاك،
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد ، عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر
وقال محمد بن سعد ، عن يزيد بن هارون : سمعت من الجريري سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهي أول سنة دخلت البصرة ، ولم ننكر منه شيئا ، وكان قيل لنا : إنه قد اختلط ، وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا . وقال أحمد ابن حنبل ، عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري ، وكان قد أنكر
وقال ابن سعد ، عن يزيد بن هارون : سمعت من الجريري سنة ( 42 ) ، وهي أول سنة دخلت البصرة ، ولم ننكر منه شيئا ، وكان قيل لنا : إنه قد اختلط ، وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا
وقال يزيد بن هارون : سمعت منه سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهي أول سنة دخلت البصرة ولم ننكر منه شيئا ، وكان قيل لنا : إنه اختلط . وعنه : ربما ابتدأنا الجريري ، وكان قد أنكر
وقال أحمد بن حنبل ، عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري ، وكان قد أنكر
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» : كان ثقة إن شاء الله تعالى إلا أنه اختلط في آخر عمره
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، إلا أنه اختلط في آخر عمره
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت عباسا يقول : إنما مذهب يحيى عندنا في هذا أن الجريري اختلط ، لا أنه ليس بثقة
نا عباس الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سعيد الجريري ] ثقة
وأطلق يحيى بن معين ، والنسائي القول بتوثيقه
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة
ثنا علي بن سعيد ، ثنا عباس بن عبد العظيم ، حدثني علي بن المديني قال : وسمعته يقول : سماع يزيد بن هارون من الجريري مركوب
قال أبو طالب عن أحمد ابن حنبل : الجريري محدث أهل البصرة
قال أبو طالب ، عن أحمد : الجريري محدث أهل البصرة
وقال أحمد بن حنبل : محدث أهل البصرة
قال أحمد : كان محدث البصرة . وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، وهو حسن الحديث .
حدثنا عبد الرحمن قال : [ نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال ] : سمعت أبا طالب ، قال : قال أحمد بن حنبل : سعيد الجريري [ محدث أهل البصرة
احتج به الشيخان
وقال العجلي : بصري ثقة، واختلط بآخره، روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك، وابن أبي عدي، وكلما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط، إنما الصحيح عنه حماد ابن سلمة، وابن علية، وعبد الأعلى، من أصحهم سماعا سمع منه قبل أن يختلط بثمان سنين، والثوري، وشعبة صحيح .
احتج به الشيخان
وقال العجلي : بصري ثقة ، واختلط بأخرة ، روى عنه في الاختلاط : يزيد بن هارون ، وابن المبارك ، وابن أبي عدي ، وكل ما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط ، إنما الصحيح عنه : حماد بن سلمة ، والثوري ، وشعبة ، وابن علية ، وعبد الأعلى من أصحهم سماعا منه قبل أن يختلط بثمان سنين
وفي «كتاب ابن الجوزي » : قال عباس : اختلط الجريري إلا أنه ثقة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أرواهم عن الجريري إسماعيل ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد
وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما فهو صالح ، وهو حسن الحديث
سمعت أبي يقول : سعيد الجريري تغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه [ قديما ] فهو صالح ، وهو حسن الحديث
قال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما ، فهو صالح ، وهو حسن الحديث
قال أحمد : كان محدث البصرة . وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، وهو حسن الحديث .
وقال الآجري ، عن أبي داود : أرواهم عن الجريري ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد .
وقال النسائي : ثقة ، أنكر أيام الطاعون
وقال النسائي : ثقة أنكر أيام الطاعون
وأطلق يحيى بن معين ، والنسائي القول بتوثيقه
وقال النسائي : هو أثبت عندنا من خالد الحذاء
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء . وفي موضع آخر: وهو أثبت عندنا من خالد الحذاء ما سمع منه قبل أيام الطاعون
والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»
وقال العقيلي : اختلط وأنكر حديثه
والبلخي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»
وكان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين
وقال ابن حبان : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين . قال : وقد رآه يحيى القطان ، وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشا
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين ورآه يحيى بن معين وهو يتخلط، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا، فلذلك أدخلناه في «الثقات» .
قالوا : توفي سنة ( 144 ) . قلت : وكذا أرخه ابن حبان ، وقال : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين ، ورآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشا
قال الشيخ : وسعيد الجريري هذا مستقيم الحديث ، وحديثه حجة ، من سمع منه قبل الاختلاط ، وهو أحد من يجمع حديثه من البصريين ، وسبيله كسبيل سعيد بن أبي عروبة ؛ لأن سعيد بن أبي عروبة أيضا اختلط ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فحديثه مستقيم حجة
وذكره ابن شاهين في «الثقات»
تفرد به سعيد بن إياس الجريري ، وهو من الثقات إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه
وذكره ابن خلفون في «الثقات»
صح
ثقة ، من الخامسة ، اختلط قبل موته بثلاث سنين
قال الأبناسي : وممن سمع منه قبل التغيير : شعبة ، وسفيان الثوري ، والحمادان ، وإسماعيل ابن علية ، ومعمر ، وعبد الوارث بن سعيد ، ويزيد بن زريع ، ووهيب بن خالد ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ؛ وذلك لأن هؤلاء كلهم سمعوا من أيوب السختياني ، وقد قال أبو داود فيما رواه عنه أبو عبيد الآجري : كل من أدرك أيوب ، فسماعه من الجريري جيد . وممن سمع منه بعد التغيير : محمد بن أبي عدي ، وإسحاق الأزرق ، ويحيى بن سعيد القطان ؛ ولذلك لم يحدث عنه شيئا . وقد روى الشيخان للجريري من رواية بشر بن المفضل ، وخالد بن عبد الله . وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الوارث بن سعيد عنه
وهو ثقة