تسلسل الأحكام العلمية على زياد بن المنذر الهمداني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره العقيلي في الضعفاء(3)
متروك(3)
كذاب(3)
يضع الحديث(2)
ضعفه(2)
مذموم المذهب(2)
رماه بالكذب(1)
يتكلمون فيه(1)
ضعيف(1)
ضعيف واهي(1)
غيره أوثق منه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا(1)
كذبه(1)
لا تحدث عنه شيئا(1)
ليس بثقة(1)
ليس بثقة كذاب(1)
اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب(1)
أحاديثه غير محفوظة(1)
منكر الحديث جدا(1)
رافضي متهم(1)
رماه(1)

حكم ابن حجر المختار: كذبه يحيى بن معين

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(3 رأي)
يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
لا تحدث عنه شيئا

وقال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود ، فإنه أخذ كتابه فأحرقه .

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
لا تحدث عنه شيئا

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : قال محمد بن عقبة السدوسي ، قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث ، عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
لا تحدث عنه شيئا

وقال محمد بن عقبة السدوسي : قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه

٣
القرن ٣ الهجري
(26 رأي)
يحيى بن يحيى الحنظليت 226 هـ , أو : 224 هـ , أو : 225 هـ وكلا الأخيرين خطأ .هـالعاشرة .
يضع الحديث

قلت : قال يحيى بن يحيى النيسابوري : يضع الحديث ، حكاه الحاكم في " التاريخ " .

يحيى بن يحيى الحنظليت 226 هـ , أو : 224 هـ , أو : 225 هـ وكلا الأخيرين خطأ .هـالعاشرة .
يضع الحديث

وقال يحيى بن يحيى - فيما ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يضع الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله، ليس يسوى فلسا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، عدو الله ، ليس يساوي فلسا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا

وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعفه

ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
رماه بالكذب

وقال: قال البخاري : رماه يحيى بن معين، يعني بالكذب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال الدوري ، عن يحيى : كذاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذبه

كذبه يحيى بن معين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
رماه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي ، سمع عطية ، وعن أبي جعفر سمع منه مروان بن معاوية ، [ رماه ابن معين .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الجارود زياد بن المنذر كذاب ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : كذاب، يحدث عنه الفزاري بحديث أبي جعفر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن يثلم الحيطان "

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث وضعفه جدا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

أنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : أبو الجارود متروك الحديث ، وهو زياد بن المنذر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : أبو الجارود زياد بن المنذر متروك الحديث - وضعفه جدا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث، وضعفه جدا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون فيه

وقال البخاري : يتكلمون فيه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف واهي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زياد بن المنذر أبو الجارود كوفي ضعيف الحديث ، واهي الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو حاتم : ضعيف .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو حاتم : ضعيف

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث جدا

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن زياد بن المنذر الثقفي أبو الجارود فقال : منكر الحديث جدا

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود، فقال : كذاب، سمعت يحيى يقوله

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله

غيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه .

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)

وقال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب " مقالات الشيعة " في ذكر فرق الزيدية العشرة : قالت الجارودية منهم - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر - : إن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أفضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولاهم بالأمر من جميع الناس، وتبرؤوا من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وزعموا أن الإمامة مقصورة في ولد فاطمة - عليها السلام - وأنها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه، وعلينا نصرته ومعونته، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم : " من سمع داعينا أهل البيت فلم يجبه أكبه الله على وجهه في النار " . وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة

وقال النوبختي : في " مقالات الشيعة " : والجارودية منهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : متروك

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .

ابن الجارودت 307 هـهـ
كذاب

ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال: هو كذاب [48 \ أ].

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» فقال: زياد بن المنذر، روى عن نافع بن الحارث، عن أبي برزة، روى عنه: يونس بن بكير، كما أسلفناه من عند المزي.

ابن حبانت 354 هـهـ
يضع الحديث

وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا، يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا يحل كتب حديثه

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

قلت : وفي " الثقات " لابن حبان : زياد بن المنذر روى عن نافع بن الحارث ، وعنه يونس بن بكير ، فهو هو غفل عنه ابن حبان

ابن حبانت 354 هـهـ
يضع الحديث

وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم ، ويروي في فضائل أهل البيت رضي الله عنهم أشياء ما لها أصول ، لا يحل كتب حديثه .

ابن عديت 365 هـهـ
ضعفه

ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر أحاديثه التي لم أذكرها عامتها غير محفوظة ، وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين ، وله عن أبي جعفر تفسير وغير ذلك

ابن عديت 365 هـهـ
أحاديثه غير محفوظة

وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي في فضائل أهل البيت، ويروي ثلب غيرهم ويفرط، مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنه فيها نظر

ابن عديت 365 هـهـ
أحاديثه غير محفوظة

وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة الغالين ، وأحاديثه عن من يروي عنه فيها نظر .

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وفي «كتاب أبي الفرج » ، عن الدارقطني : متروك، وقال: إنما هو منذر بن زياد . انتهى كلامه. وفيه نظر، لأني لم أر أحدا ممن صنف في الأسماء ذكره إلا في حرف الزاي .

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ولا أدري أهو هذا أو غيره؟ ويشبه أن يكون غيره، لأني لم أر له موثقا، والله أعلم.

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
مذموم المذهب

وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره .

مذموم المذهب

وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره .

وأبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام» ، قال: وسمع أبا الطفيل عامر بن واثلة .

اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب

وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب

اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
رافضي متهم

رافضي ، متهم ، له أتباع ، وهم الجارودية