تسلسل الأحكام العلمية على زياد بن المنذر الهمداني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: كذبه يحيى بن معين
وقال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود ، فإنه أخذ كتابه فأحرقه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : قال محمد بن عقبة السدوسي ، قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث ، عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه
وقال محمد بن عقبة السدوسي : قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه
قلت : قال يحيى بن يحيى النيسابوري : يضع الحديث ، حكاه الحاكم في " التاريخ " .
وقال يحيى بن يحيى - فيما ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يضع الحديث .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله، ليس يسوى فلسا
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، عدو الله ، ليس يساوي فلسا .
وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا .
ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر
وقال: قال البخاري : رماه يحيى بن معين، يعني بالكذب .
وقال الدوري ، عن يحيى : كذاب
كذبه يحيى بن معين
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي ، سمع عطية ، وعن أبي جعفر سمع منه مروان بن معاوية ، [ رماه ابن معين .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الجارود زياد بن المنذر كذاب ليس بثقة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : كذاب، يحدث عنه الفزاري بحديث أبي جعفر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن يثلم الحيطان "
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث وضعفه جدا .
أنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : أبو الجارود متروك الحديث ، وهو زياد بن المنذر
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : أبو الجارود زياد بن المنذر متروك الحديث - وضعفه جدا
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث، وضعفه جدا
وقال البخاري : يتكلمون فيه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زياد بن المنذر أبو الجارود كوفي ضعيف الحديث ، واهي الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف .
وقال أبو حاتم : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن زياد بن المنذر الثقفي أبو الجارود فقال : منكر الحديث جدا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود، فقال : كذاب، سمعت يحيى يقوله
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله
وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه .
وقال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب " مقالات الشيعة " في ذكر فرق الزيدية العشرة : قالت الجارودية منهم - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر - : إن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أفضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولاهم بالأمر من جميع الناس، وتبرؤوا من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وزعموا أن الإمامة مقصورة في ولد فاطمة - عليها السلام - وأنها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه، وعلينا نصرته ومعونته، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم : " من سمع داعينا أهل البيت فلم يجبه أكبه الله على وجهه في النار " . وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة
وقال النوبختي : في " مقالات الشيعة " : والجارودية منهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر .
وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي : متروك
وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .
ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال: هو كذاب [48 \ أ].
وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .
وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» فقال: زياد بن المنذر، روى عن نافع بن الحارث، عن أبي برزة، روى عنه: يونس بن بكير، كما أسلفناه من عند المزي.
وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا، يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا يحل كتب حديثه
قلت : وفي " الثقات " لابن حبان : زياد بن المنذر روى عن نافع بن الحارث ، وعنه يونس بن بكير ، فهو هو غفل عنه ابن حبان
وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم ، ويروي في فضائل أهل البيت رضي الله عنهم أشياء ما لها أصول ، لا يحل كتب حديثه .
ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر
قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر أحاديثه التي لم أذكرها عامتها غير محفوظة ، وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين ، وله عن أبي جعفر تفسير وغير ذلك
وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي في فضائل أهل البيت، ويروي ثلب غيرهم ويفرط، مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنه فيها نظر
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة الغالين ، وأحاديثه عن من يروي عنه فيها نظر .
وفي «كتاب أبي الفرج » ، عن الدارقطني : متروك، وقال: إنما هو منذر بن زياد . انتهى كلامه. وفيه نظر، لأني لم أر أحدا ممن صنف في الأسماء ذكره إلا في حرف الزاي .
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ولا أدري أهو هذا أو غيره؟ ويشبه أن يكون غيره، لأني لم أر له موثقا، والله أعلم.
وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره .
وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره .
وأبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام» ، قال: وسمع أبا الطفيل عامر بن واثلة .
وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب .
رافضي ، متهم ، له أتباع ، وهم الجارودية