تسلسل الأحكام العلمية على زكريا بن أبي زائدة الوادعي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، وكان يدلس
قال يحيى بن زكريا : لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي
وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : زكريا أعلى من أخيه بكثير، وكان أسن منه، وكان يرى القدر . وسمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن يحيى بن زكريا يقول: لو أردت أن أسمي لكم كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت
قال يحيى بن زكريا : لو شئت لسميت لك من بين أبي وبين الشعبي
قال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : ليس به بأس، وليس عندي مثل إسماعيل بن أبي خالد
قال القطان : ليس به بأس ، وليس عندي مثل إسماعيل بن أبي خالد
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني ، قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن زكرياء - يعني ابن أبي زائدة - فقال : ليس به بأس ، وليس مثل إسماعيل بن أبي خالد
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث،
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين : صالح
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين زكرياء - يعني ابن أبي زائدة - أحب إليك أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكرياء بن أبي زائدة أحب إلي في كل شيء ، وابن ليلى ضعيف الحديث
وقال عباس عن ابن معين : صالح
وقال عثمان ، عنه : زكريا أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زكرياء بن أبي زائدة صويلح
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : زكريا أحب إليك أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شيء، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث
وقال صالح بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : إذا اختلف زكريا وإسرائيل فإن زكريا أحب إلي في أبي إسحاق من إسرائيل. ثم قال : ما أقربهما، وحديثهما عن أبي إسحاق لين، سمعا منه بأخرة
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : إذا اختلف زكريا وإسرائيل ، فإن زكريا أحب إلي في أبي إسحاق . ثم قال : ما أقربهما ! وحديثهما عن أبي إسحاق لين ، سمعا منه بأخرة
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : إذا اختلف زكرياء ، وإسرائيل فإن زكرياء أحب إلي في أبي إسحاق من إسرائيل . ثم قال : ما أقربهما ، وحديثهما ، عن أبي إسحاق لين ، سمعا بأخرة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة حلو الحديث ما أقربه من إسماعيل ابن أبي خالد
أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن زكرياء بن أبي زائدة ، فقال : ثقة حلو الحديث ، ما أقربه من إسماعيل بن أبي خالد
وقال عبد الله ، عن أبيه : ثقة حلو الحديث ، ما أقربه من إسماعيل بن أبي خالد !
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : زكريا من أصحاب الشعبي، وكان ثقة إلا أن سماعة من أبي إسحاق بأخرة بعدما كبر أبو إسحاق، وروايته ورواية زهير بن معاوية، وإسرائيل بن يونس قريب من السواء ، ويقال : إن شريكا أقدم سماعا من أبي إسحاق من هؤلاء
وقال العجلي : كان ثقة ، إلا أن سماعه من أبي إسحاق بأخرة ، ويقال : إن شريكا أقدم سماعا منه
وقال أبو زرعة : صويلح يدلس كثيرا عن الشعبي
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا عن الشعبي
وقال أبو زرعة : صويلح ، يدلس كثيرا عن الشعبي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن زكرياء بن أبي زائدة فقال : صويلح يدلس كثيرا ، عن الشعبي .
وقال أبو حاتم : لين الحديث، كان يدلس، وإسرائيل أحب إلي منه، يقال : إن المسائل التي يرويها زكريا عن الشعبي لم يسمعها منه إنما أخذها عن أبي حريز
وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : زكريا أعلى من أخيه بكثير، وكان أسن منه، وكان يرى القدر . وسمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن يحيى بن زكريا يقول: لو أردت أن أسمي لكم كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت
وقال أبو حاتم : لين الحديث ، كان يدلس ، وإسرائيل أحب إلي منه . ويقال : إن المسائل التي كان يرويها عن الشعبي لم يسمعها منه ، إنما أخذها عن أبي حريز
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان زكرياء بن أبي زائدة لين الحديث ، كان يدلس ، وإسرائيل أحب إلي منه ، يقال : إن المسائل التي يرويها زكريا لم يسمعها من عامر إنما أخذها من أبي حريز
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود وقيل له : أجلح أحب إليك أو زكريا في الشعبي ؟ فقال : سبحان الله، زكريا أرفع منه بمائة درجة، وقال : سمعت أبا داود يقول : زكريا ثقة، ولكنه يدلس
قال أبو حاتم : كان يدلس عن الشعبي وابن جريج
قال أبو داود : وزكريا ثقة ، إلا أنه يدلس
وقال الآجري ، عن أبي داود : زكريا أرفع منه - يعني من أجلح - مائة درجة
وقال يعقوب بن سفيان وأبو بكر البزار : ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : كان ثقة، وهو أكبر من عمر
وقال يعقوب بن سفيان وأبو بكر البزار : ثقة
وقال البزار في كتاب «السنن» : ثقة
قال صالح جزرة : في روايته عن الشعبي نظر ؛ لأن زكريا كان يدلس
وقال أبو بكر البرديجي : ليس به بأس
وقال أبو بكر البرديجي : ليس به بأس، وهو دون شعبة وسفيان
وقال النسائي : ثقة
وخرج حديثه: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم
وخرج حديثه: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم
وخرج حديثه: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم
وقال ابن حبان في " الثقات " : اسم أبي زائدة فيروز ، وقيل : خالد
وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» : اسم أبي زائدة فيروز، مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة
ووصفه الدارقطني بالتدليس
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات »
وخرج حديثه: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم
وقال ابن القطان : فأما زكريا بن أبي زائدة فثقة، لا يسأل عن مثله، والله تعالى أعلم
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قيل: اسم أبيه كنيته، وقيل: اسمه ميمون، وقيل: خالد بن ميمون، وزكريا هو أخو عمر وعلي ابني أبي زائدة، وكان أعمى