تسلسل الأحكام العلمية على زائدة بن قدامة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
صحح حديثه(3)
ثقة صاحب سنة(2)
ثقة حافظ(1)
ثقة حجة(1)
ثقة مأمون(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
صالح متعبد(1)
صدوق(1)
عليكم به(1)
متقن(1)
من أصدق الناس(1)
من الأثبات(1)
من الحفاظ المتقنين(1)
الحافظ(1)
من المتثبتين(1)
ثبت(1)
ثقة ثبت(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، صاحب سنة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(11 رأي)
الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال الآجري: قال أبو داود وقال ابن إدريس : لم أر الأعمش يمكن أحدا ما مكن زائدة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
عليكم به

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا موسى بن داود ، قال : سمعت عثمان بن زائدة الرازي ، قال : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة يعني ابن قدامة ، وسفيان بن عيينة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
عليكم به

قال موسى بن داود ، عن عثمان بن زائدة الرازي : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
ثقة

وقال المنتجالي : كان ثقة . قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا . قال أبو نعيم: وجاء [ق 32\أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال: وما الفيل تحمله ميتا بأثقل من بعض جلسائنا وكان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

قال عثمان بن زائدة : قدمت الكوفة ، فقلت للثوري : ممن أسمع ؟ قال : عليك بزائدة وسفيان بن عيينة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو أسامة : كنت عند سفيان فحدثه زائدة عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : ( فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ) قال: هم الشهداء. فقال له سفيان : إنك لثقة، وإنك لتحدثني عن ثقة وما يقول قلبي إن هذا من حديث سلمة فدعا بكتاب فكتب من سفيان بن سعيد إلى شعبة فجاء كتاب شعبة إلى سفيان إني لم أحدث بهذا عن سلمة، ولكن حدثني عمارة عن الهجري عن سعيد بن جبير

زهير بن معاوية بن حديجت 172هـ ، أو : 173هـ ، أو : 174هـ ، 177هـهـالسابعة

وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه ، فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما

زهير بن معاوية بن حديجت 172هـ ، أو : 173هـ ، أو : 174هـ ، 177هـهـالسابعة

وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر !

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
صالح متعبد

وكان حماد بن زيد يقول: أخبرني العبد الصالح زائدة بن قدامة

حماد بن أسامة القرشيت 200 هـ ، أو 201 هـهـمن كبار التاسعة
من أصدق الناس

وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة وكان من أصدق الناس وأبره

حماد بن أسامة القرشيت 200 هـ ، أو 201 هـهـمن كبار التاسعة
من أصدق الناس

وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة ، وكان من أصدق الناس وأبره

٣
القرن ٣ الهجري
(25 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال ابن أبي حاتم: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: ثنا زهير، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة يعرفه

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال أبو داود الطيالسي : لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة ، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة

يحيى بن آدمت 203 هـهـالتاسعة

قال يحيى بن آدم - فيما ذكره الكلاباذي - : أتيت زائدة أسمع منه الحديث، فقال: شاهدين عدلين يشهدان أنك صاحب سنة حتى أحدثك. قال يحيى: فقلت ما ظننت أني أعيش إلى زمان أسأل فيه على هذا بينة! قال فقال زائدة: ما ظننت أني أعيش إلى زمن يسب فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا سليمان بن داود القزاز ، قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي : نا زهير ، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو نعيم : كان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه ، فأتاه وكيع فلم يحدثه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون

قال ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا صاحب سنة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى : زهير أحب إليك من الأعمش أو زائدة؟ فقال : كلاهما ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبت

وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى زهير أحب إليك في الأعمش أو زائدة؟ قال: كلاهما ثبت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد ابن حنبل : إذا سمعت الحديث، عن زائدة وزهير فلا تبال إلا تسمعه عن غيرهما إلا حديث أبي إسحاق

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أيضا : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال صالح بن علي الهاشمي ، عن أحمد ابن حنبل : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان، وشعبة، وزهير، وزائدة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

سمعت أحمد بن الحسن ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير ، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيرهما إلا حديث أبي إسحاق

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متقن

وقال أحمد : كان زائدة إذا حدث بالحديث يتقنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من المتثبتين

وقال أحمد : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان ، وشعبة ، وزهير ، وزائدة

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
ثقة حافظ

وقال الذهلي : ثقة حافظ

العجليت 261 هـهـ
ثقة صاحب سنة

وقال العجلي : كان ثقة ، صاحب سنة

العجليت 261 هـهـ
ثقة صاحب سنة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة، صاحب سنة، لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه، فإن كان صاحب سنة حدثه وإلا لم يحدثه، وكان قد عرض حديثه على سفيان الثوري، وروى عنه سفيان الثوري

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زائدة صدوق من أهل العلم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة صاحب سنة

وقال أبو حاتم : كان ثقة، صاحب سنة، وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك، وأبي بكر بن عياش، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم : كان ثقة ، صاحب سنة ، وهو أحب إلي من أبي عوانة ، وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة صاحب سنة

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : زائدة بن قدامة ثقة صاحب سنة ، وهو أحب إلي من أبي عوانة ، وأحفظ من شريك ، ومن أبي بكر بن عياش ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة

وقال المنتجالي : كان ثقة . قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا . قال أبو نعيم: وجاء [ق 32\أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال: وما الفيل تحمله ميتا بأثقل من بعض جلسائنا وكان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه .

ابن حبانت 354 هـهـ
من الحفاظ المتقنين

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من الحفاظ المتقين ، لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات : مات سنة إحدى

ابن حبانت 354 هـهـ
من الحفاظ المتقنين

ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من الحفاظ المتقنين، كان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرار، وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل أنه من أهل السنة، مات سنة إحدى وستين .

الدارقطنيت 385 هـهـ
صحح حديثه

صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان

الدارقطنيت 385 هـهـ
من الأثبات

وقال الدارقطني : من الأثبات الأئمة

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ
صحح حديثه

صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)
صحح حديثه

صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان

ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: روى عن: سليمان بن فيروز أبي إسحاق الشيباني، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ثقة حجة

ثقة حجة ، صاحب سنة

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت ، صاحب سنة