تسلسل الأحكام العلمية على داود بن الحصين الأموي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة إلا في عكرمة ، ورمي برأي الخوارج
وعاب غير واحد على مالك الرواية عنه وتركه الرواية عن سعد بن إبراهيم
وقال ابن أبي خيثمة : حدثني أبي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي عن ابن إسحاق ، حدثني داود بن الحصين وكان ثقة
وقال ابن أبي خيثمة : حدثني أبي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق قال : حدثني داود بن الحصين مولى عمرو بن عثمان ، وكان ثقة
وعن علي بن المديني : مالك روى عن داود عن غير عكرمة
حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي ، قال : سمعت علي ابن المديني ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا نتقي حديث داود بن حصين ، وقد ، روى مالك ، عن داود بن الحصين
روى أنه سئل مالك فقيل له : كيف رويت عن داود وثور وآخرين كانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : إنهم كانوا لئن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، قال : سئل علي ابن المديني ، عن داود بن حصين فقال : ما ، روى ، عن عكرمة فمنكر الحديث ، ومالك ، روى عن داود بن حصين ، عن غير عكرمة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن داود بن حصين فقال : ليس بقوي ، ولولا أن مالكا ، روى عنه لترك حديثه
وقال الجوزجاني : لا يحمد الناس حديثه ، وروى عنه مالك بن أنس على انتقاده
حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي ، قال : سمعت علي ابن المديني ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا نتقي حديث داود بن حصين ، وقد ، روى مالك ، عن داود بن الحصين
وقال سفيان بن عيينة : كنا نتقي حديث داود بن الحصين
وثقه ابن معين ، وغيره . وقال علي : ما روى عن عكرمة فمنكر . وقال أبو حاتم : لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديثه . وقال أبو زرعة : لين
قال : وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديث داود
وقال المعيطي لخلف المخزومي ، ويحيى بن معين ، وأبي خيثمة ، وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن حصين ، وثور الديلي خارجيين خبيثين قال : فما تكلم أحد منهم بشيء
وسئل عبد الرحمن بن الحكم عنه ، فقال : كانوا يضعفونه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري ، قال : سئل عبد الرحمن بن الحكم ، عن داود بن حصين قال : كانوا يضعفونه
قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة
وقال ابن سعد والعجلي : ثقة
وقال المعيطي لخلف المخزومي ، ويحيى بن معين ، وأبي خيثمة ، وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن حصين ، وثور الديلي خارجيين خبيثين قال : فما تكلم أحد منهم بشيء
وفي «كتاب ابن عدي» : قال عباس بن محمد الدوري : كان عندي أن داود ضعيف حتى قال يحيى : ثقة
قال ابن معين : ثقة
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وقد روى مالك ، عن داود بن الحصين ، وإنما كره مالك له ، لأنه كان يحدث عن عكرمة ، وكان مالك يكره عكرمة .
وثقه ابن معين ، وغيره . وقال علي : ما روى عن عكرمة فمنكر . وقال أبو حاتم : لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديثه . وقال أبو زرعة : لين
قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : داود بن حصين ثقة ، وإنما كره مالك له ؛ لأنه كان يحدث ، عن عكرمة ، وكان يكره مالك عكرمة
وفي رواية ابن أبي داود عن يحيى : ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، قال : سئل علي ابن المديني ، عن داود بن حصين فقال : ما ، روى ، عن عكرمة فمنكر الحديث ، ومالك ، روى عن داود بن حصين ، عن غير عكرمة
وقال علي ابن المديني : ما روى عن عكرمة ، فمنكر الحديث
وقال علي ابن المديني : ما روى عن عكرمة فمنكر
وثقه ابن معين ، وغيره . وقال علي : ما روى عن عكرمة فمنكر . وقال أبو حاتم : لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديثه . وقال أبو زرعة : لين
وقال العقيلي : قال ابن المديني : مرسل الشعبي أحب إلي من داود عن عكرمة عن ابن عباس
وقال العقيلي : قال ابن المديني : مرسل الشعبى وابن المسيب أحب إلي من داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس
وقال المعيطي لخلف المخزومي ، ويحيى بن معين ، وأبي خيثمة ، وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن حصين ، وثور الديلي خارجيين خبيثين قال : فما تكلم أحد منهم بشيء
وقال الجوزجاني : لا يحمد الناس حديثه ، وروى عنه مالك بن أنس على انتقاده
وقال الجوزجاني : لا يحمد الناس حديثه
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : هو أهل الثقة والصدق
وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال : قال أحمد بن صالح المصري : هو من أهل الثقة والصدق ، ولا شك فيه
وقال العجلي : مديني ثقة
وقال ابن سعد والعجلي : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن داود بن الحصين فقال : هو لين
وثقه ابن معين ، وغيره . وقال علي : ما روى عن عكرمة فمنكر . وقال أبو حاتم : لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديثه . وقال أبو زرعة : لين
وقال أبو زرعة : لين
وذكر البرقي في «باب من تكلم فيه من الثقات لمذهبه ممن كان يرمى منهم بالقدر » : داود بن حصين ، وثور بن زيد ، وصالح بن كيسان . يقال : إنهم جلسوا إلى غيلان القدري ليلة ، فأنكر عليهم أهل المدينة ، ولم يكونوا يدعون إلى ذلك
وفي «كتاب ابن عدي» : قال عباس بن محمد الدوري : كان عندي أن داود ضعيف حتى قال يحيى : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن داود بن حصين فقال : ليس بقوي ، ولولا أن مالكا ، روى عنه لترك حديثه
وقال أبو داود : أحاديثه عن عكرمة مناكير ، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة
وثقه ابن معين ، وغيره . وقال علي : ما روى عن عكرمة فمنكر . وقال أبو حاتم : لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه . وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديثه . وقال أبو زرعة : لين
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ولولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه
وقال أبو داود : أحاديثه عن شيوخه مستقيمة ، وأحاديثه عن عكرمة مناكير
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ولولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال الساجي : منكر الحديث يهتم برأي الخوارج ، ثنا يحيى بن أبي خالد محمد بن الحارث ، عن مصعب الزبيري ، قال داود بن حصين : مات عكرمة عنده ، وكان مؤدب ولد داود بن علي لما قدم المدينة ، وكان يتهم برأي الخوارج ، وكان فصيحا عاقلا
وقال الساجي : منكر الحديث ، يتهم برأي الخوارج
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يذهب مذهب الشراة ، وكل من ترك حديثه على الإطلاق وهم؛ لأنه لم يكن بداعية
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان يذهب مذهب الشراة وكل من ترك حديثه على الإطلاق وهم ، لأنه لم يكن داعية إلى مذهبه ، والدعاة يجب مجانبة رواياتهم على الأحوال ، فأما من انتحل بدعة فلم يدع إليها وكان متقيا ، كان جائز الشهادة محتجا بروايته ، فإن وجب ترك حديثه وجب ترك حديث عكرمة ، لأنه كان يرى مذهب الشراة مثله
وكان يذهب مذهب الشراة ، وكل من ترك حديثه على الإطلاق وهم ؛ لأنه لم يكن بداعية إلى مذهبه ، والدعاة يجب مجانبة رواياتهم على الأحوال ، فمن انتحل نحلة بدعة ولم يدع إليها وكان متقنا كان جائز الشهادة محتجا بروايته فإن وجب ترك حديثه وجب ترك حديث عكرمة لأنه كان يذهب مذهب الشراة مثله
وفي كتاب ابن الجوزي : وقال ابن حبان : حدث عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات تجب مجانبة روايته
وقال ابن عدي : صالح الحديث إذا روى عنه ثقة
وقال أبو أحمد بن عدي : صالح الحديث ، إذا روى عنه ثقة فهو صالح الرواية إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون البلاء منه مثل ابن أبي حبيبة ، وإبراهيم بن أبي يحيى
وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال : قال أحمد بن صالح المصري : هو من أهل الثقة والصدق ، ولا شك فيه
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : مات بالمدينة سنة ثلاث ، وقيل : سنة خمس وثلاثين ومائة ، وهو ابن اثنتين ، وقيل : ثلاث وسبعين سنة ، وكان فصيحا عالما بالعربية ، وتكلم في مذهبه ونسب إلى القدر ، ورأي الخوارج
صح
ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج،