تسلسل الأحكام العلمية على أسد بن عمرو بن عامر البجلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقد روى عن يحيى محمد بن عثمان العبسي أنه قال : لا بأس به
وقال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس ، حدثني محمود بن غيلان ، سمعت يزيد بن هارون ، وسئل عن أسد بن عمرو قال : لا يحل الأخذ عنه
[نا محمد بن هارون المخرمي قال : حدثني محمود بن غيلان قال : سمعت يزيد بن هارون وسئل عن أسد بن عمرو ، فقال : لا يحل الأخذ عنه ]
قال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه
الأخير قول ابن سعد ، وقال : كان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله تعالى
وقال ابن سعد : كان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ، وقال عباس الدوري عنه : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، ولما أنكر بصره ترك القضاء
وقال عباس : سمعت يحيى يقول : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، وقد سمع من ربيعة الرأي وغيره . قال : ولما أنكر بصره ترك القضاء ، رحمه الله
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : أسد بن عمرو أوثق من نوح بن دراج
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول : أسد بن عمرو القاضي ثقة . وفي موضع آخر : ليس به بأس أنكر عينيه ، وهو على القضاء فأعطاهم القمطر ، فقال : قد أنكرت عيني لا ، والله لا أقضي لكم ، قال يحيى : رحمه الله .
وقال أحمد بن [ سعد ] بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : كذاب ليس بشيء
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سألت يحيى عن أسد بن عمرو ، قال : كذوب ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
حدثنا ابن حماد سمعت عباس يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أسد بن عمرو قد سمع من زيد بن أبي زياد ، ومن مطرف ، ومن ربيعة الرأي ، ولم يكن به بأس ، فلما أنكر بصره ترك القضاء .
وقال يحيى : كذوب ، ليس بشيء
وقال ابن المديني : ضعيف
ضعفه ابن المديني والبخاري
وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح سواء .
وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح عندهم سواء
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أسد بن عمرو ، قال : صدوق ، وأبو يوسف صدوق ، ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم شيء
وعنه أحمد ، وقال : كان صدوقا
وقال أحمد : صالح الحديث
وقال أحمد بن حنبل : صدوق ، وقال مرة : صالح الحديث ، كان من أصحاب الرأي
وقال أحمد أيضا : صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أسد بن عمرو فقال : كان صدوقا ، ولكن كان من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنه شيء
وقال ابن عمار : صاحب رأي ضعيف ، وقال مرة : لا بأس به .
وقال ابن عمار الموصلي : لا بأس به
وقال الجوزجاني : فرغ الله منه .
حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم ، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا أسد بن عمرو ، وكان ثقة صدوقا .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أسد بن عمرو ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، واللؤلؤي قد فرغ الله تبارك وتعالى منهم .
وقال الجوزجاني : فرغ الله منه
وقال الفلاس : ضعيف
وضعفه الفلاس
وقال البخاري : ضعيف
وقال البخاري : ليس بذاك عندهم
وقال البخاري : صاحب رأي ليس بذاك
ضعفه ابن المديني والبخاري
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي صاحب رأي ضعيف .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أسد بن عمرو ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه
وقال أبو داود : صاحب رأي ليس به بأس
وقال أبو داود : صاحب رأي ، ليس به بأس
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال الساجي : عنده مناكير
صاحب رأي
وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة
قال الشيخ : ولأسد بن عمرو أحاديث كثيرة عن مطرف ، ويزيد بن أبي زياد ، وغيرهما من الكوفيين ، ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا ، وأرجو أن حديثه مستقيم . وأسد بن عمرو في أصحاب الرأي ما بأحاديثه ، ورواياته بأس ، وليس فيهم بعد أبي يوسف أكثر حديثا منه .
وقال ابن عدي : ما بأحاديثه ورواياته بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثا منه
وقال ابن عدي : ما بأحاديثه بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثا منه
وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال الدارقطني : يعتبر به
وقد رد ابن شاهين قول ابن عمار : لا بأس به ، فقال : ليست تزكيته لأسد حجة على قول يزيد بن هارون وعثمان ؛ لأن يزيد واسطي وعثمان كوفي ، وابن عمار موصلي ، فهما أعلم بأسد من ابن عمار ، ويزيد في الطبقة العليا ؛ يعني من المعرفة . وقد جاء عن ابن عمار أيضا أنه قال : أسد بن عمرو صاحب رأي ، ضعيف الحديث . فيمكن الجمع بين كلاميه بأنه أراد بقوله : لا بأس به ، أنه لا يتعمد ، وأنه تغير لما ضعف بصره ، فضعف حفظه . وقد اختلف فيه قول ابن معين أيضا .
قلت : صحب الإمام أبا حنيفة وتفقه عليه ، وكان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد ، وولي قضاء الشرقية بعد القاضي العوفي