تسلسل الأحكام العلمية على نوح بن دراج الطائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك .
وقد كذبه ابن معين
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كذاب ، خبيث ، قضى سنتين وهو أعمى
أحمد بن علي بن بحر ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، ثنا يحيى بن معين قال : نوح ابن دراج ليس بثقة لا يدري ما الحديث
وقال الدوري عن ابن معين : لم يكن يدري ما الحديث ، لا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة ، ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، ولا يخبر الناس أنه أعمى لخبثه . وقال في موضع آخر : كذاب
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : نوح بن دراج ليس بشيء ، كذاب خبيث قضى سنتين وهو أعمى
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : نوح بن دراج ليس بثقة ، كان كذابا ضعيفا . قضى سنين وهو أعمى
وقال أيضا : سئل يحيى عن نوح بن دراج ، فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة أو إلى الصيد ، ليس يرويه أحد غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان لنوح كاتب فأخذ حنطة الصدقة ، فذهب فطرحها في السفينة ، فلحقوه ، فأخذوها منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمى من خبثه
سئل يحيى عن نوح بن دراج فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، وكان عنده حديث غريب ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الصيد ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة . وكان لنوح بن دراج كاتب فأخذ حنطة الصدقة فطرحها في السفينة فلحقوها فأخذوها منه ، وكان يقضي ، وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمي من خبثه
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : نوح بن الدراج ، وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب طبقة ، لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم
وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته ، يعني : محمد بن عبد الله بن نمير ، عن نوح بن دراج ، فقال : ثقة
وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه : نوح بن دراج وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب ، طبقة لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم
وقال جعفر الفريابي عن محمد بن عبد الله بن نمير : ثقة
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : زائغ
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي نوح بن دراج زائغ
وقال الجوزجاني : زائغ
وقال البخاري : ليس بذاك
وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود : عن [ البخاري ] : هو كذاب خبيث ، ليس بشيء ، قضى سنتين وهو أعمى
قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، ولي القضاء بالكوفة ، وكان أبوه بقالا
قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، وكان أبوه بقالا بالكوفة ، وكان نوح ولي القضاء بالكوفة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن نوح بن دراج فقال : كان قاضي الكوفة ، وأرجو أن لا يكون به بأس
وقال أبو زرعة : كان قاضي الكوفة وأرجو أن لا يكون به بأس
وقال أبو زرعة : كان قاضي الكوفة ، وأرجو أن لا يكون به بأس
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ولست أرى أحاديثه في أيدي الناس فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه
وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وليس أرى أحاديثه في أيدي الناس ، فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه
وقال أبو داود : ابن دراج كذاب يضع الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نوح بن دراج فقال (1069 ك) : ليس بالقوي [ وليس ] أرى حديثه في أيدي الناس ، فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه
وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه
وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .
وقال النسائي : نوح بن دراج متروك الحديث
وقال النسائي : ضعيف متروك الحديث
وقال النسائي : ضعيف ، متروك الحديث
وقال الساجي : صاحب رأي ، يحدث عن ابن إسحاق أحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء ، وكان أخذ الفقه عن أبي حنيفة .
وقال زكريا بن يحيى الساجي : كان قاضيا بالكوفة ، وكان صاحب رأي ممن أخذ عن أبي حنيفة ، حدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء
وقال الساجي : كان صاحب رأي ، وحدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء
وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .
وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول بإسناد له ذهب علي قال : كان نوح بن دراج عند ابن شبرمة فسئل عن مسألة ، فأخطأ فيها ، فقومها له نوح ، فأنشأ ابن شبرمة يقول : كادت تزل به من حالق قدم لولا تداركها نوح بن دراج
وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به
وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به
قال : وهذان الحديثان : الأول : عن ابن أبي ليلى بإسناده ، والثاني : عن أبان بن تغلب بإسناده ولا أعلم يرويهما غير نوح بن دراج
وقال ابن عدي : ليس هو بالمكثر ، يكتب حديثه
ولنوح بن دراج غيرهما من الحديث ، وليس بالكثير ويكتب حديثه
وقال الدارقطني : ضعيف
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس .
وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : حدث عن الثقات بالموضوعات
وقال الحاكم : حدث عن الثقات بالموضوعات
وقال أبو نعيم : حدث عن الثقات بالمناكير ، لا شيء
ضعفوه